صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور

2356 مشاهدة

18 سبتمبر 2012
كتب : رشاد كامل



 

 

لم تكن «صداقة» ومعرفة الكاتب الكبير «إحسان عبدالقدوس» بالرئيس أنور السادات سرا خافيا على أحد!» وما أكثر المرات التي تحدث فيها السادات.. عن علاقته وصداقته بإحسان سواء قبل الثورة أو بعدها، بل كان إحسان هو صاحب الفضل فى التحاق «السادات» للعمل فى روزاليوسف  ثم دار الهلال وكان ذلك قبل قيام ثورة يوليو 1952.

 

 

 

وإذا كان بعض الصحفيين يحلم بترك منصب  الصحفى والكاتب ويحلم بمنصب الوزير، فقد رفض إحسان عبدالقدوس تولى الوزارة سواء  فى زمن عبد الناصر أو زمن السادات!!

 

ورفض «إحسان» تحقيق رغبة السادات فى أن يكتب مذكراته «البحث عن الذات» وحسب شهادة إحسان نفسه:«كان السادات يحكى مذكراته فى البداية على شرائط  تسجيل ثم نقلوا له هذه الشرائط فى عشرة دوسيهات كبيرة ثم طلب منه - أى السادات - أن يكتب له «البحث عن الذات» لكن إحسان رفض، بل كان يعتذر أيضا عن كتابة خطب السادات باستثناء مرة واحدة فقط، فقد اتصل السادات به قائلا : أنا حاأقول كلمة عن الفن، متعرفش تكتب كلمة عن الفن، ده أنت فنان وأبوك فنان!

 

 وكتب «إحسان» ذلك الخطاب الذى ألقاه السادات فى أحد احتفالات أعياد الفن.

 

باختصار شديد يعترف إحسان عبدالقدوس:  «أنور السادات كان صديقا شخصيا ولمدة طويلة جدا، واستمرت العلاقة أيضا بعد الثورة دون أن يكون هناك أى نوع من الافتعال، وكانت المعاملة طيبة للغاية والصداقة أيضا لفترة غير قصيرة حتى حدث التباعد بينى وبينه بعدما بدأنا نختلف فى الآراء، فبدأ يبعدنى عنه، وبدأت أختلف معه!  ولعله ذروة خلاف الكاتب مع السلطان أو بين إحسان والسادات كانت بسبب مقال لا ينسى لإحسان عبدالقدوس كتبه عندما كان رئيسا لمجلس إدارة الأهرام!

 

 كانت مناسبة المقال عندما تحدث الرئيس السادات فى إحدى خطبه قائلا: إنه سيطلب من الجيش أن يتولى حماية الدستور!

 

وكان السادات معتادا عقب كل خطاب أو خطبة له يتصل بإحسان تليفونيا ويسأله : إيه رأيك يا إحسان فى الكلمة دى!! ولم يكن إحسان يجامل أو ينافق الرئيس السادات ويبدى رأيه بكل صراحة!


لكن «إحسان عبدالقدوس» هو الذى بادر هذه المرة بالرئيس السادات - حسب روايته للكاتب الصحفى الراحل «محمود فوزى - وقال له بصراحة :

 

كان لازمتها إيه إنك تقول فى الخطبة أن الجيش هو الذى يحمى الدستور حتى لو كان هذا واقعا، المفروض أن تقول أن الشعب هو الذى يحمى الدستور!

 

ونص إحسان يقول : على العموم  أنا بقول لك لأنك بتحب تسمع رأيى لكن طبعا هذا الكلام لن أكتبه!!

 

 فرد السادات : لا يا إحسان! اكتب هذا الكلام!

 

 قفلت له : اكتبه إزاى ؟

 

فقال السادات : اكتبه حتى يظهر للشعب أنك تستطيع أن تكتب ما تريد أن تقوله بصراحة!

 


 وصباح يوم 19 مارس 1976 ظهرت صحيفة الأهرام وبها مقال الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» رئيس مجلس إدارة الأهرام وكان عنوانه «تساؤلات حول خطاب الرئيس السادات»، حيث كتب يقول :

 

«عندما تحدث الرئيس عن القوات المسلحة قال إنها «أحد عناصر تحالف قوى الشعب  ولكنه لاشك أن لها وضعها الخاص» وفى حدود هذا الوضع الخاص «يقتصر دور القوات المسلحة على أمر واحد بالغ القيمة والأهمية وهو حماية الدستور والشرعية الدستورية»

 

ولأن الرئيس وضع لهذا التحديد تفسيرا سريعا لم يتجاوز ثلاث دقائق فقد انطلقت من حوله التساؤلات :

 

كيف تقوم القوات المسلحة بحماية الدستور؟!

 

'∎ هل معنى أن تتدخل القوات  المسلحة سياسيا فى تصرفات السلطة التنفيذية حتى تطمئن دائما إلى أنها تصرفات  دستورية ؟

 

∎  هل لو أقدمت الحكومة على تصرف مخالف  للدستور يكون من حق القوات المسلحة التدخل لعزل الحكومة أو وقف هذا التصرف ؟

 

 وما هى حدود حماية الدستور ؟

 

وما الذى يأمر أو يطلب من القوات المسلحة  التدخل لحماية الدستور ؟

 

∎ وهل معنى ذلك أن القوات المسلحة هى التى تحكم ؟!و..

 

وعشرات التساؤلات لا تعبر  كلها عن اتجاه واحد من الفكر السياسى، بل تختلف مع اختلاف الاتجاهات والمذاهب والنيات السياسية، ويقابلها اتجاه آخر ليس فى حاجة  إلى تساؤل لأنه أكثر تفهما للمبادئ الأساسية التى يؤمن بها الرئيس السادات ويحاول أن يقيم عليها الكيان السياسى كله».

 

والتساؤلات الحائرة التى تعبر عن الشك فى صورة مستقبل العمل السياسى هى تساؤلات لا تزال تعيش المرحلة الأولى من الثورة عندما تحملت القوات المسلحة المسئولية السياسية الكاملة أو على الأصح عندما  كان الحاكم يعتمد اعتمادا رئيسيا على القوات المسلحة للاستمرار فى الحكم وهو ما انتهى إلى ضعف القيادات العسكرية بمسئوليتها الأساسية كقوة عسكرية وتغلب عليها الإحساس بالحياة المدنية وهو ما انتهى إلى ما انتهى إليه من نكبات سياسية وهزائم عسكرية.

 


ويمضى «إحسان عبدالقدوس» فى مقاله الخطير فيقول :

 

 «وقد انتهى هذا الوضع للقوات المسلحة بانتهاء المرحلة الأولى للثورة وبدأت المرحلة الثانية فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلى بالاعتماد على قيادات وقوات متفرغة لاحتراف الفن العسكرى، وقد تطلب ذلك كثيرا من الإجراءات، وكثيراً من تغيير فى القيادات إلى أن أصبحت القوات المسلحة  تضم فعلا قادة وضباطا وجنودا محترفين واستطاعوا كمحترفين عسكريين أن يحققوا انتصار 6 أكتوبر.

 

هذا الوضع للقوات المسلحة هو الوضع الباقى والدائم  الذى لا يمكن تعريضه لأى مسئولية تخرج بالقوات المسلحة عن تفرغها لاحتراف الفن والعلم العسكرى. ومن ناحية أخرى كانت المرحلة الثانية من الثورة والتى بدأت بتحمل «أنور السادات» للمسئولية فى حاجة إلى تنظيم أساسى شعبى يضمن لها الاستمرار والاستقرار، استمرار واستقرار النظام والدولة، وكان هذا التنظيم يقوم على فرض «قوة الدستور».

 

 وبدأت المرحلة الثانية من الثورة وهى غير مكتفية بالاعتماد على شخصية القائد واعتبرت أنها أى ثورة -  قد بلغت سن الرشد بحيث تستطيع أن تستمر كنظام قائم مستقر يعتمد على دستور لا على مجرد شخصية الحاكم وأعلن «أنور السادات» أن الشرعية الثورية قد انتهت وانتقلت مصر إلى الشرعية الدستورية، وأعلن إيمانه  وتمسكه بالنظام الدستورى إلى حد أن اعتبر كل ما سبقه من محاولات تنظيمية كالميثاق وبيان 30 مارس وورقة أكتوبر أيضا مجرد مراجع تاريخية، والدستور لا يمكن أن يقدم اعتمادا على حماية أو فرض إرادة القوات المسلحة.

 

ولكن الحرص والتصميم على سيادة الدستور وعلى ممارسة الحياة الدستورية الكاملة يعتبر بالنسبة للمرحلة الأولى من الثورة! إنه ثورة على الثورة أو كأنه ثورة من داخل الثورة، وهذه الثورة الجديدة فى حاجة إلى ضمان الاستمرار والاستقرار، وقد كان أقوى ما تميزت به ثورة 23 يوليو هو قدرتها على الاستمرار، وكل الأخطاء والانحرافات التى تعرضت لها كانت تبرر بالحرص على الاستمرار.

 


 وفى نهاية المقال يتساءل «إحسان» قائلا :

 

فكيف نضمن استمرار المرحلة الجديدة من الثورة القائمة على الشرعية الدستورية حتى تتأكد شخصية الدولة كدولة مستقرة تمتد إلى الأجيال القادمة كأى دولة استطاعت  أن تستمر حتى اليوم خلال عشرات الأجيال ؟ وممن نخاف على الشرعية الدستورية ؟!

 

إن الخوف على الدستور ينحصر فى الانقلابات العسكرية بل إن الخوف على الدستور بالذات ينطلق أقوى بأقوى من تعارض القوى والاتجاهات الشعبية وقد سبق فى التاريخ المصرى أن ألغى «صدقى باشا» الدستور كله دون أن يحتاج إلى انقلاب عسكرى، ورغم ذلك فإن أى إلغاء للدستور يعتبر انقلاباً سواء كان انقلابا عسكريا أو انقلابا مدنيا. أى أن أى إلغاء للدستور - لو حدث - يعتبر قضاء على الشرعية الدستورية، وبالتالى قضاء على الدولة وعلى النظام القائم، - أى القضاء على -الاستمرار والاستقرار لأن الدستور نفسه يفسح المجال لأى تطور، حتى لو تطلب هذا التطور تعديل نصوص الدستور أكثر من مرة وكل دساتير العالم تعرضت للتعديل والدستور الأمريكى عدل أكثر من مائتى مرة»!

 

وهذا هو التفسير الصحيح لما جاء فى خطاب الرئيس «السادات» أو هو ما فهمته واقتنعت به فقد كنت أنا  أيضا أحد المتسائلين».

 

انتهى المقال المهم والخطير. ولكن المفاجأة حسب كلام الأستاذ «إحسان» وأول ما ظهر المقا ل، راح السادات شايلنى من الأهرام!

 

وتبقى الحرية بكل أشكالها أغلى وأنبل ما فى الحياة والصحافة أيضا!

 



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook