صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة

2124 مشاهدة

13 نوفمبر 2012
كتب : رشاد كامل



استغرق لقاء الرئيس «جمال عبدالناصر» والكاتب المفكر «خالد محمد خالد» فى حجرة مكتب الرئيس ساعتين ونصف الساعة - مائة وخمسين دقيقة - لم تضع منها دقيقة واحدة فى غير الحديث عن الديمقراطية!

لم يكن غائباً عن بال عبدالناصر فى ذلك الوقت أن «الديمقراطية» هى عشق وغرام خالد محمد خالد قبل وبعد ثورة يوليو 1952، بل إنه رفض مصادرة كتاب خالد محمد خالد - أول كتبه بعد الثورة - وهو «الديمقراطية أبدا» والذى طالب فيه بالديمقراطية حصناً وملاذاً للوطن!

 

 

ووسط هذا الحوار بين السلطان والمفكر سأله «عبدالناصر»: وهل أنت راض عن الديمقراطية التى كانوا يحكمون بها مصر قبل الثورة؟!

وحسب ما جاء فى مذكرات «خالد محمد خالد» (قصتى مع الحياة) فقد قال له:

إذا أذنت لى، فأنا راض عنها كل الرضا، مع اعترافى بوجود الأخطاء التى شابت تطبيقها، ولعل سيادتك تذكر أن كتابى «الديمقراطية أبداً» الذى رفضت مصادرته قد جعلت شعاره المسطور على غلافه أن «أفضل علاج لأخطاء الديمقراطية هو المزيد من الديمقراطية».

وهنا رأيت ضوء الفرح يغمر أساريره وقال وهو يضحك وكلتا عينيه على الأستاذ «الباقورى»: ومن أخبرك برفض مصادرته؟!

وكان فضيلة الشيخ الباقورى هو الذى أخبرنى فعلا بموقفه من ذاك الكتاب!

واستأنف الرئيس الراحل حديثه قائلاً:

على كل حال فإن الثورة قد قامت لترد للشعب حقوقه، وكان مكانك الطبيعى فى الدفاع عنها، لكنك من أول يوم وقفت تعارضها، وأنا أسأل: إذا لم تدافع أنت عنها فمن يدافع؟! فلان - وذكر اسماً كبيراً!!

وأجبته قائلاً: أما فلان هذا، فهو فى رأيى وطنى مخلص، وهو بوطنيته وبإخلاصه قادر على هذا الدفاع، لا سيما وهو يتمتع بقدر هائل من الذكاء والقدرة على الإقناع.

أما عن موقفى من الثورة، فأنا لا أنكر أبداً أنك وإخوانك الثوار قد حررتم ظهور آبائنا ولقد صنعت لمصر كثيراً، وإن شاء الله ستصنع لها أكثر، غير أن خير ما تسديه لتاريخك الشخصى ولأمتك أن تجعل من مصر «أثينا» أخرى!

وهنا قاطعنى ضاحكاً: يا أخ خالد أيام أثينا لم تكن هناك قنابل ذرية!

وفهمت لحظتها أنه يشير إلى التغيرات الهائلة التى طرأت على المجتمع الدولى، فانتهزت هذه الفرصة السانحة وقلت:

ياسيادة الرئيس لن ينقذ العالم من القنابل الذرية ولا مما تفرضه من مواصفات وأخطار سوى الديمقراطية، إن الديمقراطية لغة الشعوب جميعاً وسفينة نجاتها الوحيدةَ.

ثم إننى أعتقد أن الولاء للثورة يحتم الولاء للديمقراطية، فالديمقراطية هى وحدها القادرة على حماية مكاسب الثورة، وفى غيابها يكون الخوف من ضياع هذه المكاسب وارداً وكبيراً.

وهنا جاءت المفاجأة، لا أقول المذهلة بل «الذاهلة» فقد أحسست أن الكلمات التى قالها قد غشاها من الذهول ما تُغشى سامعيها!!

قال - وكأنى أسمع الآن رنين كلماته وتصميمها:

طيب.. وإحنا مستعجلين على إيه؟! إحنا قاعدين فى الحكم عشرين سنة ولما الثورة تثبت أقدامها وتنتهى من أعدائها نبقى نعمل الديمقراطية اللى أنت عاوزها!!

∎∎

ووسط ذهول «خالد محمد خالد» يواصل ذكرياته فيقول:

إحنا قاعدين فى الحكم عشرين سنة؟! ولا أذكر ماذا قال بعد هذا فلم يكن سمعى معه، إذ رحت مع خواطرى المبهورة، والمأخوذة أتساءل مع أية قوة أخذ «عبدالناصر» العهد على المكث فى الحكم عشرين سنة؟!

كانت كلماته تلك التى قالها فى هدوء عجيب وفى ثقة مفرطة تمثل جرأة خارقة لأحلامه، كما تمثل بصيرة نافذة لإلهامه، فقد لبث فى الحكم فعلا عشرين عاماً إلا عامين، إذا اعتبرنا بداية حكمه منذ قيام الثورة، وهو اعتبار صحيح، لأنه منذ اليوم الأول للثورة كان الحاكم الحقيقى للبلاد!

هذا كان جوهر الحوار الذى دار بيننا فى لقاء استغرق كما قلت ساعتين ونصف الساعة، وقبل انتهاء اللقاء بحوالى خمس عشرة دقيقة دخل المرحوم المشير «عبدالحكيم عامر» وجلس مستمعاً ومنصتاً، وحين أردنا الاستئذان فى الانصراف - الشيخ الباقورى وأنا - قال «عبدالناصر» وهو ينظر إلى ساعته:

إحنا ماشيين سوا، وعلى فكرة أنا وعبدالحكيم رايحين سينما، تيجوا معانا!!

وشكرناه، وودعنا حتى المكان الذى كانت تنتظر فيه سيارته!

وفى طريق عودتنا سألنى فضيلة الشيخ الباقورى: ما رأيك فيما رأيت وفيما سمعت؟!

وأجبته: هذا رجل ليس فى داخله عوج! على الأقل من خلال صدقه مع نفسه، لقد اختار طريقه.. ولله الأمر من قبل ومن بعد!

ولا أذكر أن النوم أغمض لى جفناً طوال تلك الليلة! لقد استلقيت على ظهرى فى فراشى وراحت عيناى تحملقان فى فضاء الغرفة وسقفها وأنا أستعيد كل خلجة ارتسمت على وجهه، وكل كلمة انفرجت عنها شفتاه وأسلمت نفسى طويلاً للذهول الذى ناداه استعادتى لعبارته الحاسمة والحازمة.. المستعلية والمستيقنة: إحنا مستعجلين على إيه؟ إحنا قاعدين فى الحكم عشرين سنة!!

∎∎

ويمضى الكاتب الكبير «خالد محمد خالد» مع مشاعره وأحاسيسه فيقول: وحين ترامى إلى سمعى صوت مؤذن الفجر وهو ينادى: الله أكبر.. الله أكبر، كان مستقبل الثورة والأمة و«عبدالناصر» نفسه ثم الديمقراطية من قبل ومن بعد قد انداح أمامى على طريق مضاء، لقد حسمت تلك العبارة ظنونا كثيرة كانت تملأ روعى، ظنونا كان أكثرها يشوبه رجاء وأمل، بل قولوا إنه أمل كانت تشوبه بعض الظنون!.

وتكاد مواقف التشاؤم واليأس تكون محدودة ومعدودة فى حياتى لقد أخذتكم معى إلى هذا المنحى من الحديث لأخبركم أن غاشية من غواشى التشاؤم قد أحكمت قبضتها على فى تلك الليلة بعد مغادرتى دار الرئيس.

إن الرجال الذين قرروا البقاء فى الحكم عشرين عاما قد اختاروا فى نفس الوقت الوسيلة التى ستمكنهم من هذا البقاء وهى لن تكون الديمقراطية بحال!

إن الديمقراطية لا تدلل الحكام إلى هذا المدى البعيد وهى فى مجالها المتجدد دوما تمنح أبطالها حق اعتلاء المسرح فى توقيت محسوب ولوقت معلوم!.

ثم يتساءل خالد محمد خالد قائلا:

كيف اختفى من حياته الرجل «جمال عبدالناصر» الذى استقال من قيادة الثورة تعصبا للديمقراطية على حد قوله؟ وإلى أى مدى كان انعكاس يقينه بأنه سيحكم مصر عشرين سنة على سلوكه السياسى؟

لقد كان يردد كثيرا بين خاصته هذه العبارة: إنى أوثر أن أكون زعيما مهيبا على أن أكون زعيما «محبوبا».

∎∎

وتمضى السنوات ولم يتغير موقف خالد محمد خالد أو يتلون أو يتحول أو ينافق أو يساير ويجارى ما كان يحدث!!.

وفى أوائل نوفمبر سنة 1691 يعلن الرئيس جمال عبدالناصر عن تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطنى للقوى الشعبية وكانت جلساتها تذاع على الهواء مباشرة وتحدث المئات فى هذه الجلسات والتى شارك فيها «جمال عبدالناصر».

ودارت مناقشات مهمة وجادة طرفاها «عبدالناصر» و«خالد محمد خالد» ويقول خالد محمد خالد: أما الديمقراطية فهى عندى بسيطة أن يكون الشعب قادرا على اختيار حكامه باقتراع حر، وأن يكون الشعب قادرا على أن يغير حكامه باقتراع حر، الديمقراطية هى أن يمارس الشعب مسئوليته وأنا لا أجامل حين أقول إننا إذا أضعنا على الشعب فرصته الكاملة فى أن يمارس الديمقراطية بمفهومها الذى ذكرته الآن فإننا نحرمه فرصة العمر!.

ويضيف خالد محمد خالد: وفى الصباح ظهرت الصحف واضعة على صفحاتها الأولى هذه العناوين: خالد محمد خالد يدافع عن العهد البائد، خالد محمد خالد يطلب الرحمة لأعداء الثورة، محملة كلماتى الواضحة كل دخيل من القول وزور!! ولم تجرؤ صحيفة على نشر الكلمتين اللتين قلتهما فى تلك الليلة عدا جريدة الجمهورية التى نشرتهما كاملتين ولقد دفع الأستاذ إبراهيم نوار رئيس تحريرها ثمن مواقفه الشجاع بعد شهرين.∎



مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook