صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الدستور و رجل الشارع

2041 مشاهدة

19 ديسمبر 2012
كتب : رشاد كامل



لا أنا ولا أنت من فقهاء الدستور،  أو فقهاء القانون!

لا أنا ولا أنت (فقهاء دستوريون) حتى نفهم دلالات كل مادة فى الدستور، ومغزى صياغة كل عبارة أو جملة هل هذه الصياغة محكمة قاطعة مانعة أم إنها فضفضاضة واسعة تسمح بالالتفاف  حولها ومعها فتطبق على رقبة المواطن وتشل حرية عقله.

 

أنا وأنت - ما أكثر ما وقعنا ضحية هؤلاء الفقهاء فى تفسيرهم ورؤيتهم لكل مشروع دستور يعرض على الشعب - الذى يضم أنت وأنا والملايين غيرنا!!

 

 أنا وأنت ماذا نفعل ؟! عندما تجد (فقيه دستورى) يؤكد لك ويطمئنك أنك أمام أعظم دستور عرفته مصر!!

 

يأتى (فقيه دستورى) آخر ليؤكد لك  ويطمئنك  أنك أمام أسوأ دستور عرفته مصر!!

 

 كلاهما فقيه دستورى، وكلاهما يفهم أكثر منى ومنك، وكلاهما يصول ويجول عبر صفحات الصحف، وشاشات الفضائيات عارضا بضاعته، وشارحا آراءه فى المسألة الدستورية!

 حدث هذا أمس واليوم وغدا، فليس جديداً علينا تلك المشاجرات والمشاحنات حول الدستور ومعه وضد حسب ما يقوله لك هذا الفقيه الدستورى أو ذاك!

∎∎

 عاشت مصر هذه المشاجرات والخناقات والخلافات سواء مع دستور سنة 3291 ثم مع دستور سنة 1930 دستور إسماعيل  صدقى باشا الذى أصدره فى 22 أكتوبر سنة 1930. الذى جعله  غير قابل لأى تعديل مدى عشر سنوات. ولم تسكت مصر بكل طوائفها ورجالها ونسائها عما قام به (صدقى) باشا من اعتداء سافر وسافل على حقوق الشعب وإرادة الأمة وتوالت مظاهر المقاومة والاحتجاج : مظاهرات، خطب، مقالات، صحافة حرة تكتب ما يلبث (صدقى باشا) أن يغلقها!!

 

 أكثر من مائة صحيفة ألغيت رخصتها، وتم تعطيل عشرات الصحف والمجلات المعارضة ومنها: روزاليوسف، البلاغ، وادى النيل، كوكب الشرق، الأهرام، الوطن، الأفكار وغيرها.


فى ذلك المناخ كتب إبراهيم عبدالقادر المازنى (الروائى والكاتب الساخر واحد من أهم وأخطر مقالاته فى جريدة (السياسة الأسبوعية) - لسان حال حزب الأحرار الدستوريين - بتاريخ 27  ديسمبر سنة 1930كان عنوانه (الدستور ورجل الشارع) حيث كتب يقول :

 

(الفرق بين الحكم الدستورى وغيره فيما يحس رجل الشارع  كما يقول  الإنجليز - هو أن الأول - أى الحكم الدستورى يفيده الشعور بالرضا والاطمئنان على حرياته وحقوقه، والقدرة على تغيير ما لا يروقه، وقد يكون الواقع خلاف ذلك، وربما جاء الحكم الفردى أحيانا أصلح وكان أبعث على الارتياح، ولكنه - بالغا ما بلغ الصلاح - يسلب رجل الشارع هذا الشعور  ويمنع نشوءه فى نفسه،  ذلك أنه يقوم على إرادة الفرد من الأمة لا على إرادة الجماعة فى أى مظهر من مظاهرها، فعمل الفرد من الأمة هو أن يسمع ويطيع، من غير أن يكون له اشتراك مباشر أو غير مباشر فيما يلقى إليه من الأمر، وهو لذلك لا يستطيع أن يشعر أنه آمن على ما يتمتع به من الحريات أو يستعمل من الحقوق.

 

وكل ما فى يده من ذلك هو عرضة لأن يسلبه، وسبيله أن يحتمل أو أن يتوسل ويتضرع، أو أن يتمرد ويجنح إلى الانتقاد، وهو  يحتمل ما يسخطه ويتصبر ويتشدد، ويشفى صبره فيشكو، حتى إذا استنفدت الحوادث خرج عن طوره وأعرض عن ذكر العواقب وثار، وهذا شر ما فى الحكم الفردى أو أى طراز من الحكم لا يتوقى هذه المغبة بأن يدع للشعب متنفسا، ويترك له سبيلا مشروعا يمضى منه إلى غايته من غير أن يشعر بوجوب اللجوء إلى العنف والثورة.

 

 وليس كذلك النظام الدستورى فقد يتفق أن يتولاه من يسيئون استعماله فيفشون الظلم فى عهدهم، وتثقل وطأة الحكم فى ظلمهم على الناس ويشتد الكرب وتضيع المصالح وتنتهك الحريات وتغصب الحقوق،  ولكن الشعب أو رجل الشارع يبقى له شعوره الذى ينقذ الموقف، وهذا الشعور هو أن فى وسعه أن يغير هذا الحال وأن ينحى عن الحكم من لا يحسنونه، وأن يأبى عليهم الثقة التى مكنتهم من ولاية الأمر، وذلك بإيثار غيرهم فى الانتخابات التالية حتى يجىء يومها، وموعده يوم الانتخاب وهو مهما بعد قريب!

 

 ويمضى الأستاذ (المازنى)  قائلا فى نفس المقال :

 (وصحيح أن رجل الشارع لا يتولى الحكم ولا يشترك فيه،  وأن رأيه لا يقيد ممثليه، ولا نكران أن الأمور تجرى من غير أن يرجع إليه الذين يقطعون فيها برأى، وغير مردود أن الأمر يخرج من كفيه بعد أن يبدى رأيه يوم الانتخاب، وأنه لا يملك بعد ذلك أن يكبح المسىء أو يرد المخطئ إلى الصواب، ولكن له مع ذلك عزاء مزدوجة، هو أن حرياته وحقوقه وديعة فى يد القضاء يحميها ويرد عنها من يريدها  بالسوء، ثم إن المصير على كل حال إلى رجل الشارع، والأعوام تمر والأيام تنقضى ثم يعود الأمر إليه ويحتكم المتنافسون على الحكم إلى إرادته واختياره وفى مقدوره حينذاك أن يشيح بوجهه عن الذين أساءوا السيرة وأن يؤثر عليهم غيرهم ممن يكون هو أحسن بهم ظنا).

 

وصحيح كذلك أن رجل الشارع ليس بالإخصائى فى الفقه الدستورى وأنه لا يستطيع أن يزن الدستور من هذه الناحية وزنا دقيقا محكما لا يغل شعيرة، ولكن غير صحيح أنه عاجز عن تكوين فكرة مجملة عن الدستور  وروحه، فإنه فى وسعه - وأن أعياه أن يورد النصوص ويستشهد  بالمبادئ والأحكام أن يخرج لنفسه برأى صحيح فى جملته عن روح أى دستور، وليس يخفى عليه فرق ما بين دستورين : واحد يضيق سلطة الأمة وآخر يوسعها!!

 

 وليس عجزه عن الجدل الفقهى بمانع أن يكون ما استقر فى روعه صحيحا على العموم، ومن الجهل بالحقائق أن يتصور الإنسان أن رجل الشارع مخلوق لا يعنى إلا بطعامه وشرابه، فقد يكون بعده عن البحوث الفقهية المعقدة أعون له على صحة التفكير واستقامته، وأضمن لخلو تفكيره من الاضطراب الذى يؤدى إليه تشعب البحث وتعارض  الآراء.

 

فكون رجل الشارع ليس إخصائيا  فى الفقه  الدستورى ليس معناه إنه لا يفهم ولا يدرك الاشياء على وجهها الصحيح، ومن ظن غير ذلك فقد خدع نفسه وغشها، ومن هنا هذا الامتعاض العام بالدستور الجديد وهو امتعاض تستغربه الوزارة الحاضرة (يقصد وزارة صدقى باشا) وتظنه راجعا إلى فعل خصومها، وتتوهم أن رجل الشارع إذا ترك وشأنه وبقى بمنحى عن هؤلاء الخصوم خليقة أن يرضى آخر الأمر عما يتسخط الآن من هذا الدستور.

 

أن الامتعاض العام راجع إلى ما استخلصه الناس من روح هذا الدستور وانتهوا إلى الاعتقاد فيه من غير أن يكون لخصوم الوزارة اثر يذكر فى إحداث هذا الشعور، والقول بغير ذلك لا يكون إلا عن جهل لروح الجماعات وقلة فهم بطبيعتها  وسوء رأى فيها).

 

 وبصراحة وعمق يقول الأستاذ (المازنى) :

 ورجل الشارع لا يجد أنه يفيد من هذا الدستور الجديد، وقد يشق عليه أن يبين علة بنص الأحكام  التى اشتمل عليها الدستور، ولكن هذا لا قيمة له.  لأنه يعرف وحسبه هذا وأنه لم يعد ذلك المرجع الأخير الذى كان بمقتضى  الدستور الذى ألفته الوزارة، فليس فى وسعه أن يحس برضا أو يشعر باطئمنان  على حرياته أو حقوقه، وإذا عدم رجل الشارع هذا الشعور  فماذا يبقى له ؟! وأى فرق يكون عنده بين نظام دستورى وآخر غير دستورى؟!

 

 ويختتم (المازنى) مقالة المهم بهذه السطور المهمة - ياحكامنا ويا نخبتنا ومعارضتنا - فيقول :

«رجل الشارع كتلة بطيئة ولكنها وطيدة وكذلك الحق، وقد يستخف بها الذين يحسبون أنهم من طراز المتفوقين  ولكنهم لا يستطيعون أن يتقدموا خطوة من غير هذه الكتلة، وليس المهم - آخر الأمر - ما يفعله أو يفكر فيه المتفوقون بل ما تتقبله وترضى عنه وتأخذ به هذه الكتلة».

 

شكراً يا أستاذ «مازنى»!



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook