صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

لطفية النادى أول طيارة مصرية!

1790 مشاهدة

12 مايو 2015
كتب : رشاد كامل



فى يوم وليلة أصبحت الآنسة «لطفية النادي» حديث كل بيت فى مصر، فكانت مثار غضب الرجال وإعجاب النساء والبنات.. كان ذلك يوم 25 أغسطس سنة 1933، أى منذ 83 سنة، عندما عرفت مصر كلها أن هذه الآنسة قد أصبحت أول طيارة مصرية تقود طائرة بمفردها! ولم يتجاوز عمرها ستة وعشرين عاما.

كان حلم والدها الذى كان يعمل بالمطبعة الأميرية أن تحصل على الشهادة الابتدائية فقط، ثم يأتى ابن الحلال، لكن لطفية التى كانت قد تلقت تعليمها بالأمريكان كولدج وراحت تقرأ كل ما يتعلق بالطيران منذ أصبح محمد صدقى أول طيار مصرى فى عام 1930، وتحولت القراءة عن الطيران إلى حلم الطيران نفسه خاصة بعد تأسيس مدرسة الطيران عام 1932.
• الفكرة المجنونة
وكانت الآنسة «عصمت فؤاد» أول من التحق بها بتشجيع عمها الذى توسط لها عند طلعت حرب باشا وكانت تبلغ من العمر 16 عاما ولم تستطع الحصول على شهادة الطيران لصغر سنها، فالشهادة كانت تشترط أن يكون الحاصل عليها فى سن السابعة عشرة عاما.
ولم تيأس الآنسة «لطفية» من تحقيق حلمها، حتى بعد أن رفض والدها هذه الفكرة المجنونة التى تتحمس لها ابنته، وقررت أن تذهب لمقابلة الكاتب الكبير الأستاذ أحمد الصاوى محمد صاحب أشهر باب صحفى فى ذلك الوقت ينشره بصحيفة الأهرام وقالت له: عاوزة أتعلم طيران! وصدمها بقوله: إنت لسه صغيرة ولازم موافقة أهلك!
وعادت «لطفية» بصحبة والدتها التى قالت للأستاذ أحمد الصاوى محمد إن التحاق «لطفية» بمدرسة الطيران مشروط بعدم دفع مليم واحد للدراسة! لأن والدها لو علم الأمر أو حدث لها مكروه سيقول: إنت اللى قتلتيها!
• رخصة الطيران
كان السؤال الذى يشغل بال الآنسة «لطفية» هو مصاريف تعلم الطيران وكانت مصاريف باهظة للغاية، ويرصد د. عبداللطيف محمد الصباغ فى كتابه المهم «الطيران المدنى فى مصر» أن «ساعة الطيران الواحدة كانت تتكلف 380 قرشا ثلاثمائة وثمانون» فالرخصة الخاصة كانت تتطلب خمس عشرة ساعة طيران فردى وزوجي، ودراسة نظرية لمدة شهر ويبلغ إجمالى تكاليفها حوالى ثلاثة وسبعين جنيها.
أما الرخصة التجارية التى تتيح لصاحبها قيادة طائرة بضائع أو العمل مساعد طيار فيستغرق برنامجها العملى والنظرى حوالى ستة أشهر منتظمة وتتضمن 125 ساعة طيران فردى ومزدوج، مع التدريب على الطيران وسط أجواء انعدام الرؤية، إضافة إلى برنامج نظرى فى علم الملاحة وهندسة الطيران وتشريعاته وأجهزة اللاسلكى وتتكلف حوالى ثلاثمائة وخمسين جنيها ويحصل الطالب على مكافأة حكومية قدرها مائة جنيه.
ولم تيأس الآنسة «لطفية» وذهبت لمقابلة مدير عام مصر للطيران- الذى تتبعه المدرسة- تطلب منه الالتحاق بالمدرسة، وشرحت له ظروفها المادية وفوجئت بترحيب الرجل واقترح عليها أن تعمل فى المدرسة كعاملة تليفون وسكرتيرة وتسدد من مرتبها مصاريف تعلم الطيران وهو ما حدث بالفعل.. أكثر من هذا أنه وعدها بأنه سيكون أول من يركب الطائرة معها بعد أن تتم دراستها وتقود طائرة بالفعل.
• حديث الصحافة
كان التحاقها بمدرسة الطيران فى 19 يوليو سنة 1933 ونجحت فى اختصار زمن الدراسة، ولم يعلم والدها بهذا الأمر وتلقت التدريب على أيدى مدربين إنجليز ومصريين فى مطار ألماظة، ونجحت فى الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة من الطيران المزدوج مع مستر كارول كبير معلمى الطيران.
وفى غضون 67 يوما كانت قد أتمت تعليمها، وفى أكتوبر من العام نفسه شهدت الصحافة ووكالات الأنباء أول اختبار عملى للطيارة الشابة «لطفية» واجتازت بتفوق كل الاختبارات وحصلت على شهادة طيران خصوصى وكان ترتيبها رقم 34 ويسبقها 33 شابا فقد كانت الآنسة الوحيدة !
كانت «لطفية» حديث الصحافة، وفوجئ والدها بصورتها فى الصحف فغضب منها وعليها، لكنها نجحت فى تبديد غضبه عندما اصطحبته معها فى نزهة بالطائرة فوق الأهرامات والقاهرة، واندهش لجرأتها وشجاعتها ولم يعد يعاملها كطفلة بعد ذلك.
ولعل أكثر المفاجآت التى أسعدت لطفية ووالدها هى المقال البديع الذى كتبه الأستاذ الكبير «فكرى أباظة باشا» فى مجلة «المصور» بتاريخ 8 سبتمبر 1933 وقال فيه:
«حدث منذ عشرة أيام حادث تاريخى عظيم لم يعره أحد من الوطنيين المصريين اهتماما يتفق وخطورته وقوميته، فى 25 أغسطس 1933 طارت الآنسة «لطفية النادى» بمفردها وبعبارة أوضح لم يحتو الجو فى تلك اللحظة إلا فتاة مصرية وحدها داخل طيارة ويقول الخبراء بفن الطيران إن الفتاة كشفت عن استعداد مدهش للطيران وعن شجاعة لم يتجمل بها مثلى ومثلك من الرجال الأشداء الأقوياء».
• تكريم
ثم يتساءل فكرى أباظة «عما أعدته شركة مصر للطيران لإعلان هذا النصر للفتاة المصرية والشركة المصرية؟! وعما أعدته اتحادات وجمعيات وتشكيلات الجنس اللطيف المصرى لإعلان هذا الفوز لفتاة مصرية ولنهضة مصرية!»
ولم تتأخر الإجابة كثيرا، فقد أقامت مدرسة مصر للطيران حفلا لتكريمها وقد حضر حفل التكريم كبار الشخصيات وعلى رأسهم زعيم مصر الاقتصادى «طلعت حرب» الذى أهداها عشر ساعات طيران مجانا تكفل بدفع قيمتها، وقامت زعيمة النهضة النسائية بتكريمها وإهدائها هديتين كبيرتين، الأولى عبارة عن قلادة من الذهب المرصع بالماس صنعت خصيصا لها، والهدية الثانية من جمعية الاتحاد النسائى وهى حجر من العقيق الأحمر نقشت عليه آية الكرسى».
وواصلت «لطفية» رحلة الطيران وشاركت فى الجزء الثانى من سباق الطيران الدولى الذى عقد بمصر بين القاهرة والإسكندرية وفازت بالمركز الأول، لكن اللجنة حجبت عنها الجائزة لوقوعها فى خطأ فنى غير مقصود ومنحتها اللجنة جائزة شرفية.
وأصبحت «لطفية» مثار إعجاب الجميع وتبارت الصحف فى نشر قصائد عنها، خاصة مجلة «العروسة» التى نشرت قصيدة للشاعر «راشد راشد» قال فيها:
هاك الفضاء هلم طيرى وارفعى
علم البلاد وسمعة الأوطان
وتقبلى «بنت النسور» تهانئى
واغزى الفضاء بقوة الإيمان.
وانهالت البرقيات تهنئ «لطفية النادي» بهذه المكانة وجاء فى برقية هدى شعراوى لها: «شرفت وطنك ورفعت رأسنا، وتوجت نهضتنا بتاج الفخر بارك الله فيك».
• الفتاة الطائرة
ولم تكتف هدى شعراوى بذلك، بل قامت بما هو جديد تماما فتقول فى مذكراتها: «كانت الآنسة لطفية النادى موظفة فى المطار، ثم استطاعت أن تتفوق وتصبح أول طيارة مصرية، ولذلك فقد دعوت المواطنين المصريين إلى الاكتتاب لشراء طائرة للفتاة المصرية الباسلة والطيارة الأولى لطفية النادى»، وقد اهتمت جريدة الأهرام بهذه الدعوة فكتبت فى 30 ديسمبر 1933 تقول: «لقد كان نجاح الطيران مقرونا بالاكتتابات الأهلية، كان ذلك فى فرنسا فيما قبل الحرب وفى تركيا وفى إيران الجديدة، وقد اقتصدت معلمات اليابان جزءا من مرتباتهن لشراء طائرتين، والمصريون والمصريات مطالبون جميعا بالاكتتاب لشراء طائرة لطيارتهم الأولى والوحيدة لطفية النادي، ولاشك أن أدنى ما تهديه أمة عظيمة كريمة كالأمة المصرية لفتاتها الطيارة هو طائرة».
وتبرعت هدى شعراوى بمائة جنيه، لكن أثرياء مصر خذلوها فى دعوتها.
وبعد سنوات شاركت فى السباق الدولى الثانى عام 1937، وفازت بجائزة أول مصرية وقدرها ستون جنيها.
وليس معروفا على وجه الدقة ملابسات تقاعدها عن الطيران وظروف عملها بعد ذلك كسكرتيرة للنبيل «عباس حليم» أو السر وراء تركها مصر والاستقرار فى سويسرا التى منحتها جنسيتها وتوفيت سنة 2002.
ربما كان التكريم الوحيد لها هو ذلك الفيلم التسجيلى عنها وعنوانه «الإقلاع من الرمل» للمخرج «وجيه جورج» وحصل به على الجائزة الأولى وياللغرابة! من سويسرا أيضا.
ولم تتزوج «لطفية» وعانت الوحدة والإهمال، ورغم ندرة التفاصيل عن حياتها، فيكفيها أنها كانت أول فتاة مصرية وعربية وأفريقية تقود طائرة فى زمن كان يخشى فيه أصحاب الشنبات التى يقف عليها الصقر من فكرة ركوب الطائرة لا قيادتها. •



مقالات رشاد كامل :

كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook