صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !

1717 مشاهدة

2 يونيو 2015
كتب : رشاد كامل



كان يوم 29 سبتمبر سنة 1962 يوما غير عادى فى حياة المصريين عامة ونسائها خاصة، ففى ذلك اليوم أعلنت أسماء الوزارة الجديدة برئاسة السيد (على صبرى) وكانت مفاجأة هذه الوزارة هى تعيين أول سيدة مصرية لوزارة حديثة لم تكن موجودة من قبل!!
 

 السيدة هى الدكتورة (حكمت أبوزيد) والوزارة هى (وزارة الشئون الاجتماعية) وظلت د.حكمت فى منصبها حتى 30 سبتمبر سنة 1965 بإقالة الحكومة وتشكيل وزارة زكريا محيى الدين فى أول أكتوبر وخلت من اسمها!!
 ثلاث سنوات بالتمام والكمال أمضتها د. حكمت أبو زيد فكانت حديث كل الناس بنشاطها وإنجازاتها الاجتماعية مما جعل الرئيس الراحل (جمال عبدالناصر) يطلق عليها لقب (قلب الثورة الرحيم).
 د. حكمت  أبو زيد المولودة فى إحدى قرى أسيوط عام 1916- قرأت فى مكتبة والدها ناظر محطة السكة  الحديد كل خطب الزعيم مصطفى كامل ومؤلفات صادق الرافعى، كان تعليمها الابتدائى فى قرية ديروط الشريف ثم سوهاج ثم الانتقال إلى القاهرة والالتحاق بمدرسة حلوان الثانوية،  وشاركت فى مظاهرة طالبات المدرسة ضد الاحتلال الإنجليزى ليتم فصلها، وتكمل تعليمها بمدرسة الأميرة فايزة بالإسكندرية.
 ولم تكتف (الآنسة حكمت) بهذا القدر من التعليم كان  تفوقها وإرادتها يقودانها إلى الجامعة، حيث كلية الآداب وتلتحق بقسم التاريخ وتلقى دعما معنويا كبيرا من د. طه حسين وبعد التخرج تلتحق للعمل كمدرسة فى مدرسة حلوان الثانوية مدرستها السابقة، ولم تكتف بذلك بل تسافر إلى بلاد الإنجليز لتحصل على الماجستير من استكتلندا عام 1950 ودكتوراة فى علم النفس عام 1955.
عادت د. حكمت أبو زيد لتواصل مشوار العطاء، لكن سرعان ما تتعرض مصر للعدوان الثلاثى (إنجلترا وفرنسا وإسرائيل) عام 1956 وتقرر الدكتورة حكمت المشاركة فى المقاومة الشعبية فتتدرب على حمل السلاح لتسافر إلى بورسعيد أرض المعركة ومعها أسماء نسائية بارزة منهن الزعيمة النسائية سيزا نبراوى والفنانة التشكيلية اليسارية (إنجى إفلاطون).
  كانت د. حكمت وقتها قد تم تعيينها بكلية البنات جامعة عين شمس وعن ذلك تقول:  لم يكن التدريس مهنة بل رسالة لذلك لم تنتشر الدروس الخصوصية كان المعلم يساعد فى إعادة شخصية الطالب فكان يرتبط به ويحترمه ويبجله).
 وتضيف: كنا أصحاب مبادئ وقيم سامية ورسالة ونسعى لتوصيلها، كان العلم والتعلم هو هدفنا فى الحياة كرجل وامرأة معا!
وجاءت اللحظة الفارقة فى تاريخها عندما فوجئت باختيارها ضمن لجنة المائة التى شكلها الرئيس (جمال عبدالناصر) لمناقشة مشروع (الميثاق) الذى كان بمثابة برنامج للعمل الوطنى، وكانت جلسات هذه المناقشات التى رأسها (عبدالناصر) مذاعة على الهواء مباشرة، ولأول مرة يصرح فيه : ليس هناك مانع أن تكون المرأة عضوا فى مجلس الأمة.
 وكان أبرز وأعمق من تحدث فى هذه الجلسات ونالا إعجاب (عبدالناصر) هما المفكر الإسلامى (خالد محمد خالد) و(حكمت أبوزيد) التى كان لها  رأى محدد حول مفهوم (المراهقة الفكرية) الذى جاء ذكره فى الميثاق، كما كان لها رأى مختلف حول مفهوم (دعم العمل الثورى) الذى كان يردده جمال عبدالناصر.
 جرى ذلك كله فى شهر مايو من سنة 1962 وبعد عدة شهور تتولى الدكتورة (حكمت أبو زيد) مقاليد الوزارة وسط دهشة بالغة وتعترف قائلة فى حوار لجريدة الحياة اللندنية : قبولت فى البداية برفض صامت من كل الرجال الذين يعملون فى الوزارة، حتى أن بعضهم كان يتهكم على فى جلساته الخاصة، كما شعرت بالرفض والسخرية من زملائى الوزراء، وأذكر أن أحدهم علق على تأخرى عن أحد الاجتماعات الوزارية بقوله : لازم اتأخرت فى عمل الطبيخ أو زوجها حلف عليها ما تخرجش من البيت !! كنت أعرف كل ما يدور حولى وأحس بالغضب، لكن زوجى كان يهدئ من غضبى ويذكرنى بأننى أعمل للتاريخ.
وطوال شهرين راحت الوزيرة تدرس كل شيء فى الوزارة، من الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء، بحماس لا حدود له، حتى أصبح لقبها «الوزير الشبح» فلم يكن أحد خارج الوزارة يعرف بما تقوم به، لكن سرعان ما ظهرت بصمتها ورؤيتها فى عملها، عبر عشرات المشروعات التى ملأت قرى ونجوع مصر من مشروع الأسر المنتجة ومشروع الرائدات الريفيات الذى ساهم فى محو أمية الفلاحات، ومشاريع الرعاية الاجتماعية، ووضع قانون تنظيم الجمعيات الأهلية وتطوير هذه الجمعيات لتكون فى خدمة المجتمع، وكذلك الاهتمام بمؤسسات رعاية الأحداث.
وإليها يرجع الفضل فى تنفيذ مشروع تهجير أهالى النوبة وإقامة مشروع كامل فى المجتمع النوبى الجديد.
كانت الصحافة تلهث لمتابعة نشاطها الرائع، ولم تغضب د.حكمت أبو زيد من الصحافة إلا مرة واحدة فقط، عندما فوجئت ذات يوم بإحدى الصحف الصباحية تكتب فى عنوان رئيسى لها: د.حكمت أبو زيد تتبول فى الشرقية! «كانت غلطة مطبعية كارثية فقد تحول حرف الجيم فى تتجول إلى حرف الباء فأصبحت تتبول» ومرت الأزمة بعد أن تفهمت أنه خطأ مطبعى وليس مقصودا.
كان وصول د.حكمت أبو زيد لمنصبها وراءه تاريخ ممتد من مطالبات ملحة بضرورة نيل المرأة لحقوقها السياسية، فى البداية كانت هناك الآنسة الصحفية «منيرة ثابت» التى ذهبت لمقابلة الزعيم «سعد زغلول» بعد تأليفه للوزارة عام 1924 تحتج عليه لأن وزارته لا تمثل الشعب؟! لأنه ليس فيها امرأة وزيرة؟ وحاول «سعد زغلول» أن يهدئ من ثورتها قائلا: جميع الوزراء متزوجون وكل وزير منهم ينوب عن زوجته!! لكنها لم تقتنع وأصرت على رأيها.
وبعد 59 عاما بالتمام والكمال يحقق جمال عبدالناصر حلم وأمنية الآنسة «منيرة ثابت» فى أن تتولى امرأة مصرية منصب الوزيرة لأول مرة!! وقبل ذلك وبموجب دستور 1956 فقد أصبحت المرأة ناخبة وعضوة فى البرلمان وكانت أول سيدتين تدخلان البرلمان سنة 1957 راوية عطية وكريمة السعيد.
ويروى الكاتب الكبير الأستاذ مصطفى أمين هذه الحكاية الغريبة بل العجيبة فيقول:
فى عام 1960 قلت للرئيس جمال عبدالناصر أننى أرى أن مجلس الأمة يحترم العضوتين وأن الوقت ملائم لكى نعين وزيرة وبهذا تكون مصر هى أول دولة عربية تعين وزيرة، ودارت بيننا مناقشة أقتنع فى نهايتها بفكرتى.
وفجأة دخل المشير «عبدالحكيم عامر» فقال لى الرئيس: قل له على فكرتك عن المرأة!!
فقلت له: أننى أرى أن نعين وزيرة!!
فهب «عبدالحكيم عامر» واقفا ،وخلع حزام بدلته العسكرية وحلف بالطلاق قائلا: على الطلاق بالثلاثة لو «ست» دخلت مجلس الوزراء لأخرج أنا منه!!
ويكمل «مصطفى أمين» القصة بقوله: وماتت الفكرة وبعد عام أو اثنين كلمنى الريس تليفونيا وقال لى إن «عبدالحكيم عامر» سوف يعين نائبا للقائد الأعلى وسيتولى وزارة الحربية شخص آخر، ومادام قد خرج من الوزارة فهى فرصة لتعيين وزيرة, وقال لى «عبدالناصر» عندكم فى أخبار اليوم أحسن أرشيف فاختر لى أحسن 10 نساء فى مصر وأرسل لى صورهن وتاريخ حياتهن.
وفعلا نزلت الأرشيف واخترت عشرا من بينهن «أمينة السعيد» و«كريمة السعيد» وفاطمة عنان المفتشة فى وزارة المعارف وعائشة راتب، وكانت وقتها أستاذة فى الجامعة، واقترحت أن تعين «أم كلثوم» وزيرة للثقافة والفنون الجميلة، واخترت أيضا «عزيزة أحمد حسين» وكانت آخر سيدة فى القائمة «حكمت أبو زيد» وأرسلت للرئيس الصور ولم يرد على، وبعد فترة تألفت الوزارة، وفوجئت بأن حكمت أبو زيد «عُينت» وزيرة رغم أنها رقم 10 بين السيدات اللاتى أرسلت أسماءهن للرئيس فاتصلت به وسألته!.
لماذا اخترت حكمت أبو زيد؟
فقال: لأنها أوحش واحدة.
انتهت الحكاية ودخلت حكمت أبو زيد التاريخ ليس فقط لأنها سيدة وزيرة بل لأنها شرفت المرأة المصرية وساعدتها قدر ما استطاعت.
وبعد أن تركت الوزارة عادت لبيتها ــ الجامعة ــ أستاذة لأجيال عديدة وكانت لها مؤلفات مهمة منها: التكيف الاجتماعى فى الريف المصرى، والتاريخ تعليمه وتعلمه، ودور المرأة العربية فى معركة البناء.
وعندما قامت ثورة 25 يناير 2011 كانت حكمت أبو زيد تعانى آلام وأوجاع زمن طال وامتد لكنها خرجت عن صمتها قائلة فى حوار مع الزميلة نص الدنيا: الثورة أعادت لى شبابى وجعلتنى أشعر بالعزة والكرامة لأننى مصرية.
وتغادر دنيانا بعدها بشهور فى يوليو من نفس العام، رحمها الله.•



مقالات رشاد كامل :

كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook