صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!

1636 مشاهدة

28 يوليو 2015
كتب : رشاد كامل



لا أظن أن الرئيس  الأمريكى (أوباما) قرأ أو عرف الدرس الذى لقنته  (مصر) وصحافتها للرئيس الأمريكى  (تيودور روزفلت) عندما  قام بزيارته إلى مصر فى مارس سنة 1910، أى منذ مائة وخمسة أعوام!!
 كان (تيودور روزفلت) قد انتهت مدة رئاسته الثانية قبل ذلك بعام، وقبل بثلاث سنوات حصل على جائزة نوبل، حتى إن جريدة (الجريدة) ومديرها أحمد لطفى السيد وصفته وقتها بأنه أعظم الرؤساء الأمريكيين!!
 وبعد خروجه من البيت الأبيض قرر الرجل أن يقوم برحلة استجمام إلى أفريقيا واتفق مع إحدى المجلات الأمريكية..  «على أن يكتب لها تفاصيل رحلته ومغامراته» !!
 وقبل أيام من وصول روزفلت للقاهرة، راحت الصحف ترحب وتشيد به، فجريدة (المؤيد) وصاحبها الشيخ (على يوسف) تقول عنه (عظيم من عظماء القرن العشرين.. (أفضل ممثل للأمة  الأمريكية العظيمة) وتكتب (الجريدة) إنه الأول فى السلم والأول فى الحرب وهو الأول فى قومه).
 كما شارك فى الترحيب أمير الشعراء (أحمد شوقى) وشاعر النيل (حافظ إبراهيم) بقصائد نشراها على صفحات (المؤيد).
 حتى ذلك الوقت كان (روزفلت) معروفا بأنه أحد كبار المدافعين عن الديمقراطية، ولم يكن سجل أمريكا فى استعمار الشعوب قد ظهر بعد، وهو ما دعا صحيفة (المؤيد) للقول (إن المصريين كانوا يميلون للأمريكيين أكثر من الأمم الأوروبية لأنهم لم يصلهم أذى من ناحية أمريكا)  وكذلك أشادت بالسمعة الطيبة التى اكتسبها الأمريكيون كموظفين فى الحكومة أو فى الجيش المصرى خاصة فى عهد الخديو إسماعيل. . احتفت مصر كلها بالرجل وفى المقدمة خديو مصر (عباس حلمى الثانى) الذى استقبله فى قصر عابدين، وقامت الجامعة الأهلية ورئيسها الأمير (أحمد فؤاد) بإقامة مأدبة عشاء له ودعوته لإلقاء محاضرة!!.. ويوم 28 مارس سنة 1910  امتلأت الجامعة الأهلية عن آخرها لسماع خطاب (روزفلت)، ولم يتوقع أحد أن يتكلم الرجل بما تكلم به، وكان صدمة بالغة  لكل الحاضرين الذين كانوا يناضلون  من أجل وضع (دستور) للبلاد فقال :
 (لا يمكن إعداد أمة للحكم الذاتى بإعطائها دستورا مسطرا على الورق، فإن تربية الفرد تؤهله للعمل الحسن فى هذه الدنيا، تستلزم من الأيام والسنين كما أن تربية (أمة) ما لتصير أهلا لحكم نفسها، ليست مسألة عشر سنين أو عشرين سنة، بل مسألة أجيال متعاقبة، وأضاف : إن بعض الجهلاء يعتقدون أن منح الأمة دستورا على الورق، وخاصة إذا كان مفتتحا بعبارات فخمة من  شأنه أن يمنح الأمة قوة الحكم الذاتى، مع أن شيئا من ذلك لا يكون بتاتا. إن مثل هذه الأمم تكون خطرا على نفسها لأنها لم تنم فيها الصفات التى تمكنها من الانتفاع بالدستور، وإن الأمر الجوهرى ليس هو الإسراع للحصول على سلطة ليس أسهل من سوء استعمالها، وإنما هو ترقية الصفات التى يسمو بها الفرد  والأمة ترقية دائمة وإن تكن بطيئة، وإن هذه الصفات هى التى تجعل الأمة قادرة على حكم نفسها بنفسها)..  غضب، وجوم، استنكار، حزن، مشاعر اجتاحت كل مصرى عقب سماع ما قاله (روز فلت) وقامت الدنيا ولم تقعد، وانهالت عيله آلاف  من برقيات الاحتجاج  واستنكار ما قاله وشنت الصحافة هجوما ناريا وعاصفا عليه!
كانت صحف (الحزب الوطنى) - حزب مصطفى كامل ومحمد فريد - فى مقدمة من قادوا هذا الهجوم قائلة : نحن نؤكد له أننا الآن وقد خالطنا الغرب فى حركته العلمية ونهضته الأدبية أرقى من كل الأمم التى نالت الدستور فى أول نيلها منه !
 أما صحيفة (مصر الفتاة) فقد طالبت النواب المصريين بعدم السكوت على هذا الطعن من رجل لا يعرف أمتكم ولم يقم بينكم وتسكتوا على ذلك !.. وهاجم أحمد لطفى السيد على صفحات الجريدة قائلا: نصيحة المستر روزفلت أولى بها أن تلقى على شعب جديد خرج أمس من البربرية إلى المدنية، أما مصرنا العتيقة فى مدنيتها التى كانت تحكم بالشورى قبل اكتشاف الأمريكتين بزمن طويل فإنه لا يمكن أن يقال بأنها فى أول مراتب الارتقاء الزمنى.
وكتب الشيخ «على يوسف» صاحب المؤيد مقالا طويلا هاجم فيه روزفلت قامت بعض الصحف الأمريكية بترجمته وإعادة نشره بل طلبت منه أن يوافيها بمقال آخر وهو ما قام به بالفعل.. وعلى صفحات المؤيد أيضا قال إن الرئيس الأمريكى السابق قد أساء للأمريكيين فى نفوس المصريين الذين سيعتقدون مكرهين بعد هذا الخطاب أن مبادئ الحرية والإنصاف التى اشتهر بها أهل الولايات المتحدة قد لا تتعدى مصالحهم، وأن أفضل ممثل للأمة الأمريكية قد يغره السراب فيسوق إليه من يطلب ماء ليقتله ظمأه.. وطالب الأديب الكبير «مصطفى لطفى المنفلوطى» بمحاكمة روزفلت أمام محكمة العدل، وأرسل المحامى والمؤرخ فيما بعد الأستاذ «عبدالرحمن الرافعى» خطابا بالفرنسية مع زميلين له إلى روزفلت جاء فيه: الحرية حق يستمد وجوده من الفطرة، وكل أمة فى الوجود تستحق أن تتمتع بها، فما بالك بأمة كانت فى طليعة أمم الشرق تمتعا بالدستور، أمة أعطت للشرق مثال الجهاد للحرية، هل أصبحت الآن غير كفء للدستور، لأن دولة ظالمة قوية احتلت بلادها وقضت على حريتها واستقلالها.
••
وملأت المظاهرات شوارع مصر، وسارت إحداها التى نظمها الحزب الوطنى حتى وصلت إلى فندق «شبرد» الذى كان يقيم به «روزفلت» وكانوا يحملون علم مصر ويهتفون بالاستقلال والدستور وسقوط «روزفلت» وتكرر نفس الشيء عند مغادرته من ميناء الإسكندرية وتكررت الهتافات بسقوط روزفلت ثانية.. ولم تتوقف حماقة «روزفلت» عند هذا الحد، فقد كان يزور لندن فى مايو 1910وألقى خطبة فى دار البلدية «جيلد هول» بلندن وعاد يكرر كلامه السابق ودعا بريطانيا لاستخدام العنف ضد المصريين، وأخذت الصحف ورجال السياسة الإنجليز يمدحون تصريحات روزفلت.. وقامت الدنيا ولم تقعد فى مصر مرة ثانية بعد أن وصلتها تصريحاته ومنها: أن الإنجليز أصلحوا مصر ولكنهم أخطأوا أخيرا إذ مكنوا المصريين بالتمتع بشيء من الحرية.. وبادر الزعيم «محمد فريد» بالسفر إلى لندن وهاجم مزاعم روزفلت بشأن مصر التى رحبت بها الدوائر البريطانية.. ويصف الزعيم «سعد زغلول باشا» وكان وقتها ناظرا للحقانية «وزير العدل»، تلك الأجواء، فكتب فى مذكراته يصف ردود الفعل الغاضبة من تصريحات روزفلت ثم يروى هذه الواقعة: وطعنت فيه جريدة هزلية «المسامير» طعنا فاحشا مملوء بالسب والشتم فشكا منه قنصل أمريكا وكتبت محافظة مصر لنظارة الداخلية تستلفت نظرها إليه وتكلم السيد غورست «المعتمد البريطانى» مع «سعيد باشا» «رئيس الوزراء» فى شأن لزوم معاقبته إداريا أو قضائيا.. وكان رأى سعد زغلول الذى أوضحه لرئيس الوزراء هو أنه لا  يمكن معاقبة هذا الجرنال بأى طريقة من الطريقتين الإدارية والقضائية، ولأنه يخشى أن القاضى يرأف بالمتهم رأفة واسعة بناء على أن روزفلت تعدى على المصريين وطعن عليهم فى شعورهم وأخلاقهم فحرضهم بذلك على قذفه وسبه وحينئذ تكون نتيجة الحكم لوما رسميا لروزفلت، وفوق ذلك فإن معاقبة الجريدة بعقوبة إدارية أو قضائية يقع عند الناس موقعا سيئا جدا ويزيد فى سخط الأمة على الحكومة ويبعث الناس على سوء الظن بها، ولهذا يكون ضرر العقوبة أشد بكثير من ضرر إهمالها.. واكتفت الحكومة بالتنبيه على صاحب الجريدة بالكف عن الطعن.
وعلى ما يبدو فإن رؤساء أمريكا لا يقرءون التاريخ وإذا قرءوه لم يفهموه من زمن روزفلت حتى زمن أوباما. •



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook