صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عندما يغضب طه حسين !

2216 مشاهدة

15 سبتمبر 2015
كتب : رشاد كامل



لم يحدث فى تاريخ الصحافة المصرية أن نشرت صحيفة مقالا لمحرر فى الصحيفة يهاجم رئيس تحرير هذه الصحيفة، لكن هذا ما حدث بالضبط فى صحيفة الجمهورية التى كان د.طه حسين أحد رؤساء تحريرها.

بداية الحكاية بعد احتواء ثورة غضب د.طه حسين وتهديده بالاستقالة بسبب تغيير كلمة واحدة فى المانشيت الرئيسى، وكان الأستاذ «موسى صبري» رئيس التحرير التنفيذى هو بطل هذه الأزمة التى تم احتواؤها بعد مكالمة الصاغ «صلاح سالم» وزير الإرشاد القومى للدكتور طه حسين.
وحتى لا تتكرر الأزمة تم تكليف الكاتب الروائى الأستاذ «سعد مكاوي» بجمع كل المواد الأدبية المعدة للنشر ويتوجه إلى بيت د.طه حسين لكى يقرأ له هذه المواد من قصص ومقالات وأشعار وخواطر أدبية، وكان ينفذ بشأنها كل ما يقوله د.طه حسين.
كان د.طه حسين يعتبر أن الكتابة باللغة العامية جريمة شنعاء لا تغتفر، وحدث أن كتب الأستاذ «يوسف السباعي» مقالا بالعامية من أوله إلى آخره عن معنى الاتحاد القومى ورفض د.طه حسين نشره وقال لكامل الشناوى «أحد رؤساء التحرير»: وبعدين فى يوسف السباعى ده مش كفاية عمال يكتب لنا الحوار باللغة العامية، يقوم يكتب مقالة بحالها باللغة العامية!! أنتوا عايزين قومية عربية.. ولا قومية عامية؟! ها.. ها..ها!!
وروى الأستاذ موسى صبرى فى مذكراته قائلا: كانت الجمهورية عامرة بعدد كبير من ألمع الكتاب: عبدالرحمن الشرقاوى، يوسف إدريس، الدكتور محمد مندور، أحمد عباس صالح، نعمان عاشور، رشدى صالح، سامى داود، إسماعيل الحبروك، سعد الدين وهبة، وغيرهم كثيرون ولم يتوفر هذا العدد من الكتاب لصحيفة يومية من قبل.. وسارت الأمور وكانت كل توجيهات «طه حسين» تنفذ بكل دقة، وحدث أن توعك الرجل وكثيرا ما كان يعتكف فى حجرة نومه مما تعذر معه أن تعرض عليه المواد الأدبية، ثم فجأة أثار طه حسين أزمة كبرى.
••
نشر «إبراهيم الورداني» مقالا ملتهبا هاجم فيه الأدباء الكتاب، قال ما معناه إن من يطالبوننا بدراسة الأدب اليونانى القديم، إنما يطالبوننا بدراسة أدب العفاريت والخرافات والأساطير التى ليست لها قيمة!
واعتبر «طه حسين» هذا المقال معبرا عن قمة الجهل، وأن هذه دعوة خطيرة إلى التخلف، وكان طه حسين يأخذ على أدباء الجيل الجديد أنهم لا يقرأون وأنهم لا يعرفون شيئا عن تاريخ الأدب العالمى، ولذلك فهو لا يقرأ لهم!.
واحتج طه حسين بأن هذا المقال التخريبى لم يعرض عليه.
ودار تحقيق.. كيف لم يعرض هذا المقال على طه حسين؟ ووجدت عشرات الأعذار، ولكن طه حسين لم يقبل عذرا واحدا!! وأملى سكرتيره مقالا ملتهبا.. هاجم فيه هذا الجهل الذى تنشره الجمهورية، وقال إنه يأسف لأن اسمه مطبوع فى صفحتها الأولى رئيسا للتحرير.
واتهم طه حسين رؤساء التحرير الآخرين بأنهم لا يقرأون ما ينشر فى الصحيفة، وإذا كانوا قد قرأوا هذا الجهل وأباحوا نشره فهذه مصيبة أعظم.. ويكمل «موسى صبري» رئيس التحرير التنفيذى باقى ما حدث فيقول:
قرأت بروفة مقال طه حسين قبل النشر، وأحسست أن الرجل الكبير ذبحنى وظلمنى، ووجه إلى إهانة على صفحات الجريدة وهو يعلم أننى رئيس التحرير المسئول!! وقلت «لكامل الشناوي» وكانت حجرته تجاور حجرتى ويفصلهما باب مفتوح: إذا أصر الدكتور طه حسين على نشر هذا المقال، فلن يكون لى وجود فى «الجمهورية» وهذه استقالتى إننى أحمل له كل الإجلال والإكبار.. ولن أنسى له يوما أنه ساعدنى بعد تخرجى دون أن يعرفنى.. وهو من قبل ومن بعد أستاذ أجيال، وعميد الأدب العربى الذى نفاخر به، ولكن إهانتى على صفحات الجمهورية ليس لها حل إلا أن أقدم استقالتي!!
واتصل «كامل الشناوي» بصلاح سالم وزير الإرشاد القومى ورئيس مجلس الإدارة فى منزله وأبلغه بما جري!!
واتصل بى صلاح سالم قائلا: حد يزعل من «طه حسين»؟!
قلت له: إنك لا ترضى لكرامتى أن تهان؟!
قال: دع الأزمة تمر.. إن الرجل يحبك ولا يقصدك!
ودار حوار طويل أصررت فيه على الاستقالة، ولكن «صلاح سالم» اقترح حلاً رضيت به! وهو أن ينشر مقال الأستاذ الدكتور «طه حسين» وفى وسطه برواز يكتب فيه إننى سأرد غدا على المقال!!
وانصرفت إلى إعداد رد على اتهامات طه حسين لرؤساء التحرير بالجهل والإهمال فى أداء الواجب!!
جاءنى الأستاذ «رشدى صالح» فى صباح يوم نشر مقالى وقال لى: ليس هكذا يخاطب طه حسين، ولم أكن أحب لك هذا الموقف، هذا أستاذ أجيال، ومهما كتب فعلينا أن نناقشه بالرفق واللين!!
واعترفت لرشدى صالح بأننى اندفعت فى الرد بعاطفة طائشة، فقد كنت أتفانى فى عملى ليل نهار، وأساءنى أن أتهم بجهل أو إهمال وتملكتنى حماسة عنيفة!!
ويعترف الأستاذ «موسى صبري»: «ولعل هذا المقال هو أحد أعمالى الصحفية التى ندمت عليها ندمًا شديدًا» ثم يضيف قائلا:
واتصلت على الفور تليفونيًا بالدكتور طه حسين وأخجلنى أنه رد عليَّ بترحاب ومودة، وطلبت موعدًا لزيارته، واستجاب الرجل على الفور، وذهبت إليه فى منزله، وكان الوقت مساء! رأيته جالسًا على مقعد كبير يغطى ساقيه حتى قدميه بملفحة صوفية، وقد ارتدى البدلة فى أناقة، وكان يدخن سيجارة فى متعة وسمع اسمى، فابتسم وجهه وقال لى: مرحبًا أيها المتمرد!!
قلت: جئت لأعتذر!
قال ضاحكًا: تخاصمنى فى زفة، وتصالحنى فى عطفة!!
قلت: لا.. إننى سأكتب كل كلمة أقولها لك، إنها غضبة شاب لم تطحنه التجربة بعد!!
وكان الرجل رقيقًا، قال لى: يجب أن تعلم أننى أقرأ كل ما تكتبه أنت بالذات وأستمتع بأسلوبك وسلاسة أفكارك وقدرتك على التعبير بلغة عربية سليمة، أنت عندى غير هؤلاء الذين يسمون الأدب اليونانى أدب عفاريت، أو غير الأدباء الشبان الذين لم يثقفوا أنفسهم قبل أن يمسكوا القلم!!
وأخجلنى طه حسين بكلماته، وأمضيت معه وقتًا طويلا، وأهديته كتابى عن «ثورة كوبا» أول كتاب يصدر باللغة العربية عن هذه الثورة!
ولم أترك طه حسين إلا بعد أن شعرت أن زيارتى أزالت من نفسه أى ألم من مسلكى، وانتهت الأزمة الكبرى واستراحت نفسى أن الرجل الكبير قبل اعتذارى ودعانى أن أزوره مرة أخري!!»
وبمناسبة ما رواه الاستاذ موسى صبرى عن طه حسين أتذكر دائما إجابة عميقة بالغة العمق وهى درس مهم بالغ الأهمية فقد سئل د. طه حسين فى حوار صحفى: هل أنت عبقرى أم نابغة أم مجرد مجتهد؟!
أجاب عميد الأدب العربى: قاهر الظلام وعشرات الجوائز المحلية والعالمية وست شهادات دكتوراه عالمية من جامعات العالم، قال ببساطة مذهلة: أشهد الله والناس على أننى لا أعتقد فيما بينى وبين نفسى وضميرى إننى عبقرى أو نابغة أو حتى مجتهد، أنا لا أشعر أننى أديت رسالتى، ولا يشعر إنه أدى رسالته إلا «المحمقون» وإنما يحكم على ذلك التاريخ!!؟.
انتهت الحكاية لكن المؤكد أن من وصفهم د. طه حسين بـ «المحمقون» كثروا وملأوا الدنيا صياحا وجعجعة وجهلا أيضا!. •



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook