صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فاروق ملكاً ومعركة الصحافة

2033 مشاهدة

16 يناير 2013
كتب : رشاد كامل



الصحافة الحرة نور ونار!.. نور للوطن، ونار على أعداء الوطن!

وكل من حاول إطفاء «نور الصحافة» اكتوى بنار مقالاتها الجريئة!

تبقى الصحافة الحرة نورا يضىء سماء الوطن وحياة ناسه، ونارا تحرق كل أعداء الحرية والتقدم والعدالة!

وكل محاولة لاغتيال الصحافة هى  محاولة لاغتيال «الأمة» وحقها فى المعرفة، ولم تكن صحافة مصر أبدا ضد «الحرية والعدالة والتقدم والرخاء، بل ضد أعداء الحرية والعدالة والتقدم، هكذا كانت وسوف تكون»! ومن أغرب المحاولات التى تمت لاغتيال الصحافة تمت باسم «جريمة العيب فى الذات الملكية» سواء كان الملك فؤاد أو الملك فاروق.. ولم تنجح القوانين والتشريعات فى كتم صوت الصحافة عن محاربة فساد الملك وبطانته وثعالبه الصغيرة!

لقد أصدرت الحكومة فى أغسطس سنة 1950 تشريعا يقضى بتنظيم أخبار القصر الملكى، واستنادا لهذا التشريع صودرت «الأهرام» و«المصرى» و«آخر ساعة» لنشرها برقيات خاصة برحلة الملك فاروق إلى جزيرة كابرى دون إذن من وزير الداخلية!

وعندما قررت الحكومة فى يناير 1951 تعطيل جريدة «مصر الفتاة» ألغت محكمة القضاء الإدارى هذا القرار لعدم مشروعيته!

لقد رصد الكاتب الكبير الأستاذ أحمد بهاء الدين «أول رئيس تحرير لمجلة صباح الخير»  ملامح مضيئة ونبيلة لمعركة الصحافة ضد فساد الملك فى كتابه البديع «فاروق ملكا» الذى صدر بعد حوالى شهر فقط من قيام ثورة 23 يوليو 1952، وفى مقدمة الكتاب يقول محللا ومفسرا:

«فالذى أطاح بالملك السابق ليس مجرد جنونه وحماقته وعقده النفسية، إنما أطاح به حاكم مستبد، ونحن اليوم فى حاجة لا إلى أن نكره شخص فاروق فحسب، بل إن نكره أيضا الأوضاع التى صنعت فاروقا وأتاحت له أن يكون مستبدا، وهى أوضاع يمكن أن تصنع مستبدين آخرين غير «فاروق» وأسوأ من «فاروق»!

والذى أطاح به أنه كان يحطم الوزارات ويدوس القوانين ويقذف بالأقذار فى وجه الشعب، ويتدخل بحماقته وجنونه فى شئون الحكم والجيش والقضاء، والمجنون لا خطر منه على الإطلاق إذا قيد وربط ووضع فى حجرة مغلقة أو فى مستشفى المجاذيب، لكنه يصبح خطرا إذا أطلق على الناس وأتيح له أن يصنع بهم ما يشاء

ويصل الأستاذ بهاء إلى جوهر الموضوع فيقول:

«الدستور هو القيد الذى كان يجب أن يقيد به الملك السابق والقفص الذى كان يجب أن يوضع فيه، ولكننا أطلقنا من قيد الدستور وعلمناه أن كل شىء رهن إشارته، فطغى وبغى وفسق وهتك وقال الناس إنه مجنون، والقول بإنه مجنون فحسب، إن كان يفسر مأساته هو فإنه لا يفسر مأساتنا نحن، وإن لم يكن هذا دفاعا عنه، فهو على الأقل دفاع عن الاستبداد ومحاولة لإقناع الناس بأن «فاروق» كان مستبدا ومجنونا، لتهيئة أذهانهم لقبول أسطورة المستبد العاقل!

والمستبد العاقل والمستبد المجنون.. كلاهما مستبد! بل إن المستبد المجنون خطبه أهون وأيسر لأن استبداده أقصر، فالبداية الحقيقية فى مأساة فاروق. «إنه لم يلتزم الدستور! أما جنونه وطيشه وفسقه فكلها نتائج لهذا التحلل من كل قيد».

وعلى ضوء هذه البداية نستطيع أن نحدد المسئولين، إنهم كل من فرطوا فى الدستور، وزينوا له أن يخرقه، وأفتوا له بأن سلوكه صواب، وزعموا للناس بأن جنونه فى مصلحة الوطن، وكل من أحاط به صديقا أو ناصحا أو أمينا.

ويمضى الأستاذ بهاء إلى «معركة الصحافة» فيقول: استفاد الشعب من الحرية التى توافرت له سنتى 1950 و1951 إلى حد بعيد، فرأينا صحفا متحررة تظهر فى الميدان وتكسب القراء الكثيرين، ظهرت «اللواء الجديد» و«الكاتب» و«الملايين» و«الجمهور المصرى» و«الدعوة» و«الاشتراكية»، ووقفت هذه الكوكبة من الصحف الحرة إلى جانب «روزاليوسف» فى قضية الأسلحة، ومضت تشن حملاتها على الملك رأسا.

وكانت القوانين الكثيرة تحمى الملك وتمنع التعرض له أو لحاشيته أو حتى لطرف حذائه بأهون السوء، وكان الذين يقفون وراء هذه القوانين كثيرين وأقوياء: الوزراء والبوليس والمحاكم والسجون! 

ولكن الأحرار تقدموا على الرغم من ذلك متعرضين للنار، ويحصبون بقذائفهم الجالس على العرش، وهطلت عليهم الاتهامات كالمطر: فهذا شيوعى! وذاك إرهابى، وثالث مخرب، ورابع خطر على الأمن.. إلى آخر تلك الأوصاف التى تدرجهم تحت اسم «المجرمين السياسيين»!

ولم يغن ذلك كله عن الملك السابق شيئا، فقد تصدعت أركان هيبته، ولم ينل السجن والتشهير والمصادرة والتعطيل من أقلام الأحرار الذين حققوا أول النصر، إذ نشروا ذلك الاقتناع العام العميق بأن الملك عقبة حقيقية فى طريق هذا البلد.

ولجأت الصحف إلى حيل كثيرة تتفادى بها الأرض المليئة بألغام القوانين وأصبح لها مع الزمن «قاموس» جديد يفهمه القراء ويعرفونه بغير عناء، فكلمة «غير المسئولين» معناها رجال الحاشية، و«قال كبير» معناها قال الملك!

وكانت هذه التعبيرات تحمى الصحف من العقاب فى ظروف كثيرة، وشاعت هذه التعبيرات بين الصحف جميعا وكان الملك يثور ويغضب بسببها ومن حوله لا يدرون ما يصنعون، وأصدر أوامره مرة إلى «فؤاد سراج الدين» وزير الداخلية وقتها، أن يصدر قانونا يمنع نشر أي خبر إلا بذكر الأسماء صراحة، فلا تقول الصحف: قال كبير، وذهب أحد غير المسئولين.. إلى آخره! وكان هدف القانون إرغام الصحف إما على ذكر اسمه فتقع تحت طائلة العقاب، وإما إلى السكوت عنه، ولكن هذا القانون الذى لا مثيل له بين قوانين العالم لم يصدر! 

وكان لكل جريدة حرة أسلوبها فى مهاجمة الملك السابق غير هذه الرموز، ففى «روزاليوسف» مثلا كتب إحسان عبدالقدوس مقالا خطيرا بعنوان «دولة الأغوات» وسلسلة مقالات أخرى بعنوان «من المسئول عن حكم مصر»؟ هاجم فيها بعنف عنيف تدخل الجهات التى جعلها الدستور غير مسئولة، والوزارة التى تترك المسئولية لغير المسئولين، ومع المقال الثالث من السلسلة دخل «إحسان» إلى السجن وأبقته النيابة العامة فى ذمتها أربعة عشر يوما!

وابتكرت «روزاليوسف» شخصية غول ضخم الجثة، بشع الهيئة كريه المنظر اسمه الفساد، كناية عن الملك، وأخذت ترسمه فى صور كاريكاتيرية لم يخف مغزاها على أحد، ولم تكن نيابة الصحافة طبعا تجرؤ على أن تقول إن هذا الغول.. هذا الفساد هو الملك!

وفى «اللواء الجديد» كنت تجد فتحى رضوان يتعقب تصرفات الملك وحاشيته بالنقد الشديد واقترب مرة من باب السجن بسبب مقال «أحاديث الملوك» علق فيه على حديث أدلى به الملك فى الخارج عن لعب القمار!

ومصطفى مرعى يكتب سلسلة مقالات ملكية واحدة بعنوان «فخر البحار» يندد فيها بالملك لأنه باع هذا اليخت للحكومة وقبض ثمنه ثم أبقاه فى حيازته لاستعماله الخاص.. وأخرى بعنوان «ولاء العبيد وولاء الأحرار» يهاجم فيه الملك لأنه يريد من الناس أن يقبلوا يده وينحنوا أمامه، ولما استدعى رئيس النيابة مصطفى مرعى للتحقيق معه، اكتشف أنه قد كتب مقاله على قياس قانون العقوبات وأنه قال فى الملك ما يشاء دون أن يخرج عن حدود القانون!

وكانت طريقة «اللواء» فى النيل من الملك أن تنشر قصصا تاريخية عن الملكية المنهارة أيام الثورة الفرنسية بعناوين مثيرة مثل «الملك فى طريقه إلى المقصلة»، و«من القصر إلى السجن» و«أيامه الأخيرة»!

وكانت هذه المقالات تقلق إدارة الأمن العام والنيابة دون أن تجد فيها منفذا للمسئولية، وفى مرة أمر النائب العام بالتحقيق مع كاتب هذه السطور بتهمة «تحسين جريمة القتل» لأنه كتب واحدة من هذه المقالات بعنوان «لا تقتلوا»، وكان المقال يروى قصة اغتيال الشباب الروسى المثقف للقيصر «إسكندر الثانى»، ويثبت أن قتل القيصر الطاغية لا يؤدى إلا إلى جلوس طاغية آخر على العرش، وأن الأجدى هو تغيير النظام».

تستمر معركة الصحافة ضد الطغيان!



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook