صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه

2124 مشاهدة

5 فبراير 2013
كتب : رشاد كامل



 فشل الملك «فاروق» فى تحصين حكمه وملكه بعشرات التشريعات والقوانين التى أفسدت الصحافة والصحفيين، وحاولت اغتيال حرية الصحافة ! فشل ترزية قوانين الملك وحكومته وجماعته فى إخماد صوت الحرية، وبقيت الصحافة الحرة ومات الاستبداد !

 
 ولعل أجمل ما فى مذكرات الدكتور «جمال العطيفى» - أشهر من تولى وزارة الإعلام فى مصر - أنه يروى عشرات القصص وكان شاهدا عليها بصفته ووظيفته وقتها، فقد كان يشغل منصب وكيل نيابة الصحافة !!
 
 كتب د. «جمال العطيفى» يقول : نحن نصنع القانون، نحن الجماهير، إرادتنا وإدراكنا وحاجاتنا هى التى تصنع القوانين، والقانون الذى لا يستند إلى إرادة الشعب وإدراكه وحاجاته، لن تتاح له الحياة، وسيبقى قانونا فى الصياغة والشكل فقط، أما فى الواقع فلن تكون له قيمة وسيذوب تحت وهج الحقيقة !
 
 وهكذا كان فى مصر قانون يعاقب على «العيب فى الذات الملكية»، قانون صارم يطبقه قضاة صارمون، ينطقون بأحكامهم باسم «الذات الملكية» ويحلفون اليمين أمام «ذاته المصونة» وتصدر ترقياتهم بمراسيم تنسب إليه وتسمى «ملكية» ! ومع ذلك فحين اتسعت الهوة بين الواقع والقانون، كان هؤلاء القضاة أنفسهم يبرئون المتهمين بالعيب فى هذه الذات الملكية المصونة وكان مركزهم يثير الإشفاق حقا ! فالقانون صارم وواجبهم هو تطبيقه، وليس من حقهم أن يحكموا عليه، ولكنهم كانوا يشعرون بأن هذه «الذات» لم تعد تستحق أن تبقى مصونة لا تمس !!
 
 كانوا يحاكمون الصحفيين الذين اجترأوا على هذه الذات، ولكنهم إذا عادوا إلى بيوتهم بحثوا عن مقالاتهم ليطالعوها!
 
 لم يكن من المستطاع أن تعزل القاضى عن أحاسيس الشعب التى تتجاوب من فرد إلى آخر، ولم يكن من المستطاع أن تنزعه من المجموع المستعبد الساخط !
 
 وكانت هذه علامة الساعة !!
 
 
 ويمضى د. «جمال العطيفى» ليعترف بشجاعة وصدق فى تفسير مغزى ومدلول الكلمات السابقة فيقول :
 
 حين يبدأ القاضى يفسر ويتحايل ويحاول أن يخلق المعاذير وأن يتلمس الحيل، ليبرئ الرجل الذى كتب مقالا كلنا كان يعرف أنه قصد به «الذات المصونة».
 
 كان هذا هو حال القضاء فى تلك الفترة القصيرة التى خرجت فيها الأقلام الحبيسة تكتب وتنتقد وقد استهانت بالقانون ولم يعبأ أصحابها بالسجن !
 
 عرفنا قضاة شجعانا أثبتوا للجماهير بأحكامهم أن الهوة بين الواقع والقانون قد اتسعت، وأن الأمر قد قضى ولم يبق على الساعة إلا ساعات !
 
 وعرفنا قضاة آثروا السلامة فخضعوا لحكم القانون وتجاهلوا الواقع، ولكن فى غير حماسة أو إيمان ! كان هذا النفر يقنع نفسه بأن واجبه أن يطبق القانون فحسب، هو يعلم أن الملك فاسد وأن كل كلمة كتبت فيه حق وصدق، ولكن هذا النفر لا يبحث عن المتاعب، ومع هذا فحتى هذا القاضى لم يكن يبدو متحمسا للقانون الذى يطبقه، فكان يطبقه فى تحفظ واحتياط وأداء لما يعتقد أنه واجب وظيفته !
 
 وكانت هذه أخطر علامات الساعة ! الخلصاء، حراس الأمن، القوامون على القانون.. لا يدافعون عنه إلا وكأنهم مضطرون وفى غير إيمان وبغير حماسة !
 
 فى هذه الدوامة كنا نعيش ! وكانت «الموضة» فى التهم وقتئذ هى «العيب فى الذات الملكية»، فلم يعد هناك صحفى نظيف يمكن أن ينتقد الحكومة دون أن يقع فى تلك الجريمة التى وصفتها محكمة النقض فى سنة 1939 فى وقت لعلها كانت لا تزال فيه مؤمنة «بالذات» ومتحمسة لها، فقالت:
 
إن القانون يتناول بالعقاب كل قول أو فعل أو كتابة أو رسم أو غيره يكون فيه مساس تصريحا أو تلميحا، من قريب أو بعيد، مباشرة أو غير مباشرة بتلك الذات المصونة».! !!
 
 كانت إحدى الصحف قد نشرت عقب إقالة الوزارة النحاسية فى سنة 1938 مقالا عنوانه «نظام تعس وعهد أسود، رئيس الوزراء، ورئيس الديوان، عدوانهما على حقوق العرش» ! وقد هاجم فيه الكاتب إقالة الوزارة النحاسية فقدم إلى المحاكمة وحكمت عليه محكمة الجنايات بالسجن، فطعن الصحفى فى الحكم أمام محكمة النقض، فوضعت المحكمة العليا هذه المبادئ المتقدمة».
والحقيقة - يقول د. العطيفى - أن هذه المبادئ كانت مبالغة !
 
 وفى سنة 1946 يكتب صحفى منتقدا تعيين سفير لمصر فى لندن ويقول :
 
إن السفير لم يقصر فيما أرسل من أجله، ولكنه لا يصلح، وليس هذا عيبه بل عيب من أرسله !! فيقدم إلى المحاكمة ويدخل السجن من أجل عبارة «ليس هذا عيبه بل عيب من أرسله» بحجة أنها تتضمن عيبا فى الملك لأن تعيين السفراء كان بأمر ملكى!
 
 ومع هذا فإن العيب فى «الذات المصونة» فى الصحف لم يكن حتى ذلك الوقت قد اتخذ صورة كاملة واضحة تنطوى على خطورة حقيقية!!، ولكن فى عام 1950 لم يعد حتى حراس الأمن والقانون يؤمنون بالذات الملكية» ! لم تعد هذه الذات مصونة عند أى إنسان !
 
∎∎
 
 ويواصل د. «العطيفى» شهادته بالغة الأهمية فيقول :
 
بل امتد اهتمام السلطات إلى العيب فى حق أى ملك ! «إيران فوق بركان» كان هذا عنوان الكتاب الذى قدم مؤلفه - «الأستاذ محمد حسنين هيكل» - إلى المحاكمة فى عام 1591 بتهمة العيب فى حق «صاحبه الجلالة إمبراطور إيران»!
 
 ولكن محكمة الجنايات برأت المؤلف وقالت عن كتابه أنه نقد مباح، وحقيقة تاريخية واجبة التسجيل وأنه يجب إسباغ الحماية عليه وتشجيعه!
 
 ثم يروى د. العطيفى هذه الواقعة بالغة الغرابة والتى جرت فى أعقاب حريق القاهرة الشهير فى 26 يناير سنة 1951 فيقول :
 
استغلت السلطات هذا الحادث المشئوم لتنكل بأعدائها واتسعت حركة الاعتقالات وحظر التجول على المصريين جميعا إذا هبط المساء فكان هذا أغرب اعتقال جماعى عرفه الناس فيقول :
 «كنت قد حققت فى مقال نشر، عنوانه «ماذا يخرج الوزراء والكبراء وماذا يبقيهم ؟» ولكننى لم أوجه إليه فى التحقيق تهمة العيب التى أبلغت السلطات أن المقال يتضمنها ! بل سمحت له بالانصراف، ولم أطلب رفع الحصانة عن كاتب المقال وقد كان عضوا فى البرلمان وقتئذ.
 
 ولم يكن هذا التصرف إلا تفسيرا سليما لعبارات المقال، كان يمكن أن يقوم به أى محقق منصف، وقد توليت التحقيق فى شهر أكتوبر 1951 وكان الاتجاه وقتئذ جارفا نحو حرية الصحافة، وكان الشعور العام فى البلد الذى انعكس على تصرفات النيابة ينفر من حبس الصحفيين.
 
وتعرضت لتحقيق تهمة عيب أخرى فى بلاغ عجيب تلقيته من إدارة الأمن العام فحواه أن إحدى الصحف نشرت أن الملك أبلغ الحكومة أنه سيستعمل حقه الدستورى فى عدم توقيع قانون من أين لك هذا إذا لم يكن رجعيا ! تطبيقا لنص المادة 35 من الدستور!!
 
 ودهشت أن تطلب السلطات التحقيق مع الجريدة لنشرها هذا الخبر، فإن كانت تقصد أنه عيب فى الذات الملكية فإنها تكون هى التى عابت فى الملك، لأن هذا الخبر يظهر الملك على أنه ملك دستورى حريص على أن يستعمل حقه الدستورى فى الاعتراض على القوانين بما يتفق والمصلحة العامة التى تقضى بمحاسبة الوزراء والموظفين العموميين على تصرفاتهم السابقة.
 
 وإن كان مفهوما أن الجريدة لم تكن تقصد الدفاع عن الملك بل كانت ترمى إلى مهاجمة الوزارة القائمة بهذا الأسلوب الذى تحتمى فيه بالملك، أو لعلها كانت تقصد توريط الوزارة والملك معا!!
 
وإن كانت السلطات تقصد ببلاغها أن هذا الخبر مخالف لقانون أنباء القصر الذى كان يفرض استئذان وزير الداخلية فى نشر الأنباء الخاصة بالملك، فإنها تكون خاطئة فى تفسيرها لأن هذا القانون لم يكن يجب الإذن إلا فى نشر الأنباء المتعلقة بالشئون الخاصة للملك أو الأسرة المالكة وليس الأنباء العامة !
 
 
 وكان طبيعيا إذن أن أحفظ هذا البلاغ دون تحقيق فى 14 أكتوبر 1951
 
 ذهب «الملك» وعاشت حرية الصحافة!


مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook