صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

محكمة الجنايات صحافة المعارضة!

2047 مشاهدة

5 مارس 2013
كتب : رشاد كامل



لم تشهد الصحافة المصرية اضطهاداً أو ظلماً ومحاكمات ظالمة وفصلا وسجنا واعتقال صحفيين وإغلاق صحف أو مصادرتها وتعطيلها كما شهدته فى زمن وزارة «إسماعيل صدقى باشا» التى جاءت فى أعقاب استقالة حكومة «مصطفى النحاس باشا» فى 61 يونيو 1930.

 

 

لم تستسلم الصحافة لاستبداد وطغيان حكومة «صدقى باشا» ولم يرهبها بطش واستبداد الحكومة المدعومة من الملك فؤاد والإنجليز، وانتصرت الصحافة وسقطت الحكومة، عاشت الصحافة، ومات الطغاة!!

 

وفى مذكراته البديعة والمهمة التى أملاها النحاس باشا على سكرتيره «محمد كامل البنا» «تحقيق ودراسة الأستاذ أحمد عز الدين» يقول «النحاس باشا»:

ظلت الوزارة بالمرصاد لكل صحيفة تصدر حتى بلغ ما عطلته فى شهر واحد أكثر من خمس عشرة صحيفة، ولكن هذا كله لم يفت فى عضد الوفديين ولا نال من حماستهم أو وطنيتهم، وقد أبوا ألا يخرجوا الصحيفة وهم يعلمون إنها لن تمكث أكثر من يومين أو على الأكثر أسبوعاً واحداً».

 

ويضيف «النحاس باشا»: للمرة الثالثة تعطل الوزارة صحيفة يومية أخرى حررها «توفيق دياب» وطالب بعودة الدستور، أخيراً أصدر «توفيق دياب» صحيفة سماها «الجهاد» وكتب عليها لسان حال الوفد المصرى، ووضع لها «شوقى» الشاعر شعاراً جاء فيه: «قف دون رأيك فى الحياة مجاهداً، إن الحياة عقيدة وجهاد»، وقد كتب لها أن تعيش وألا يعطلها صدقى ثانى يوم أو ثالث يوم صدورها.

 

ثم يتحدث النحاس باشا عن التحاق د. طه حسين بجريدة «الوادى» وهى جريدة كان رقمها الثامن فى الصدور، بعد أن عطل «صدقى باشا» سبع صحف قبلها ولم يأت عليها دور التعطيل بعد!

 

ويحكى «النحاس باشا» هذه القصة البالغة الغرابة فيقول: «نشرت الصحف الوفدية نصوص خطابات تبودلت بين أفراد من الوزارة الحالية وبين آخرين تحمل فضائح ووقائع رشوة قدمت لعديد من رجال العهد، وقد أحدث نشر هذه الخطابات ضجة كبيرة فى مختلف الأوساط وعدها الشعب فضيحة الفضائح وكبرى المصائب، وبادرت الحكومة بدورها فكذبت صدور هذه الخطابات، واتهمت الصحف بتزويرها واختراعها وأبلغت النيابة العامة للتحقيق!

 

حققت النيابة مع الصحفيين الذين نشروا نصوص الخطابات المزورة كما قالت الحكومة وقد قدم محررو الصحف أصل الخطابات التى قدمت لهم، وذكروا أسماء الذين قدموها إليهم، فطبلت الحكومة وزمرت لهذا التزوير الخطير الذى ارتكبه الوفديون لينالوا من شرف الوزارة وسمعتها، وأحالت النيابة المتهمين إلى محكمة جنايات القاهرة لمحاكمتهم على تلك الواقعة المشينة التى ارتكبوها!

 

تبين من التحقيقات الأولية أن الخطابات مزورة فعلاً، وأنها دست على الوفديين بقصد الايقاع بهم واتهامهم بأنهم يلفقون الوقائع، ويخترعون الحوادث للإساءة إلى الوزراء، وقد اهتم الرأى العام المصرى بقضية الخطابات وقد اتهمت النيابة بعض الشباب الوفدى بأنهم زوروا هذه الخطابات بأمر من رئيس الوفد ورجاله، وجاءوا بشاب اسمه «زكى خطاب» وشهد أمام المحكمة بأنه أخذ هذه الخطابات من كبير وفدى يأمره وقدمها إلى الصحف.

ورأت المحكمة بعد إنكار رجال الوفد هذه الواقعة أن تحيل الخطابات إلى خبير فى مضاهاة الخطوط، وكان ذلك الخبير خبيراً حكومياً اسمه «محمد سعود» ولكنه خيب أمل الحكومة وأثبت أن شاهد النيابة هو المزور، وأن الخطابات دست على الصحف الوفدية دساً، وأن أحداً من أعضاء الوفد ولجانه لم يشترك فيها».

ثم يحكى «النحاس باشا» واقعة طريفة لا مثيل لطرافتها فيقول:

انفردت جريدة «الجهاد» دون سائر الجرائد بنشر انتصارات «الحبشة» على إيطاليا وأتت بإحصاءات القتلى والأسرى بأعداد هائلة «!!» وسألت عن هذا فقيل لى حديث طريف دبره بعض الصحفيين ليروجوا الجريدة!! ومن العجيب أن الجريدة أصبحت توزع ألوفاً مؤلفة، وكان القراء يتلهفون عليها حسبما أخبرنى توفيق دياب.

∎∎

وبطبيعة الحال كانت «روزاليوسف» حاضرة وبقوة فى مذكرات النحاس باشا، وكانت البداية عندما كتب يقول:

أعلنت جريدة «روزاليوسف» الأسبوعية أنها ستصدر يومية على مبادئ الوفد المصرى وقد عينت لها - كما بلغنى - طائفة من المحررين مشكوك فى وفديتهم وفى أنهم يؤيدون الجناح المتطرف فى الوفد.

 

ويعلق النحاس باشا على ذلك بقوله: «إذن أخذ الناس يتحدثون فى الخارج عن أن فى الوفد جناحين معتدلاً ومتطرفاً، ولقد ساءنى هذا كثيراً لأنى أعلم أن الوفد منذ أن انتخبنى رئيساً له على قلب رجل واحد، وعلى مبدأ واحد ولا نعرف فيه معتدلاً ولا متطرفاً».

ثم ينتقل «النحاس» إلى رصد الخلاف الذى نشب بين صحيفتى «الجهاد» و«روزاليوسف» وكلتاهما تنطقان باسم الوفد فيقول:

بدأت صحيفتا الجهاد وروزاليوسف تثيران بعض الاتهامات وأخذ «العقاد» يشتم صراحة فى «توفيق دياب» ويتهمه بأقبح الأوصاف، وأخذ «توفيق دياب» بدوره يلعن «العقاد» ويصفه بالجنون والغرور والغطرسة والوصولية!.

وقال لى مكرم «عبيد» إن توفيق دياب رجلنا وهو مخلص يؤمن جانبه، أما «العقاد» فهو شخص متقلب لا تطمئن إليه ولكننى قلت له: لا يليق أن نسئ إلى رجل لايزال إلى الآن معنا ومنتسباً إلينا، ولم يعلن أنه خرج على مبادئنا، ويوم يتغير أو يتذبذب يكون لنا معه موقف آخر».

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ويواصل «النحاس باشا» قائلاً:

 

جاءنى «مكرم» متألماً وعليه آثار الغضب الشديد، لأن «عباس العقاد» كتب مقالات فى روزاليوسف اليومية فيها تعريض بالوفد وبه خاصة وأخذ يكيل السباب لتوفيق دياب ولصحيفته المأجورة واستأذن فى أن يرد على العقاد فوافقته، ولكننى اقترحت ألا يكون الرد فى «الجهاد» حتى لا يؤول تأويلاً سيئاً، ويحسن أن ينشره فى «كوكب الشرق»، ولكن «مكرم» اعترض بأنها ليست منتشرة فقلت له: خاطب توفيق دياب بأن ينقل ما تكتبه فى الجهاد».

ظهرت كوكب الشرق وفيها مقال بقلم «مكرم عبيد» عنوانه «آخرة العقاد: حقيقة الكاتب وما كتب» والحق إنه كان مقالا بليغاً فند فيه كل اتهامات «العقاد» والتعريض الذى كتبه ووضع النقط على الحروف، وقد نقلته «الجهاد» كما اقترحت!

 

اشتدت المعركة بين جريدتى روزاليوسف والجهاد وأصبحت حديث المجالس وأخذ «العقاد» يكتب صراحة طعناً مكشوفاً فى الوفد وخاصة «مكرم» وكان كل عدد من «روزاليوسف» يحمل بين طياته أخباراً مختلفة وأنباء ملفقة، وقد زارنى عدد كبير من أعضاء الهيئة الوفدية ولجان الشباب الوفدى يستنكرون هذه التصرفات ويطلبون أن تعلن سكرتارية الوفد أن جريدة روزاليوسف لا تعبر عن رأى الوفد ولا تنتسب إليه، وأن ما يكتب فيها إنما يمثل رأى كاتبيه دون سواهم، ولكننى فضلت أن أؤجل مثل هذا القرار فلعل المشرفين على تحريرها يرجعون عن غيهم ويثوبون إلى رشدهم!.

اجتمع الوفد وعرضت عليه أمر الحملة التى تشنها جريدة «روزاليوسف» والتى يتزعمها «العقاد» فرأى جميع الأعضاء ماعدا ماهر والنقراشى أن يصدر الوفد بياناً بأن هذه الصحيفة لا تمثله ولا تنطق بلسانه وليس مسئولاً عما ينشر فيها، وبارح ماهر والنقراشى الاجتماع وآثار الغضب ظاهرة على وجهيهما»!.

∎∎

 

فى 11 أكتوبر سنة 6391 صدر العدد الأول من صحيفة «المصرى» وعنها يقول النحاس باشا فى مذكراته.

كان محمود أبوالفتح قد زارنى عقب عودتى من إمضاء المعاهدة «معاهدة سنة 6391» وقال لى إنه اتفق مع زميلين له هما «محمد التابعى» و«كريم ثابت» على إصدار صحيفة يومية تكون لسان حال الوفد المصرى بدل «الجهاد» الذى أهمله صاحبه «توفيق دياب» حتى أعرض عنه القراء وقد وافقته على ذلك.

وقد صدرت منها عدة أعداد اطلعت عليها فوجدتها منظمة منسقة وممتلئة بالأخبار والمقالات والحوادث مما جعلنى أوافق على أن تكون لسان حال الوفد المصرى.

ويمضى «النحاس باشا» ليروى هذه الحكاية الطريفة:

خاضت جريدة المصرى المعركة الانتخابية بعنف وقوة وبدأت تكتب فضائح عن أعمال الحكومة ورئيسها «محمد محمود باشا» والأوامر التى تصدر للمديرين ورجال الإدارة خاصة بتزوير الانتخابات، وكانت تنشر من حين إلى حين وثائق ونصوص الأوامر مما أغضب رئيس الوزارة وأمر بالقبض على كريم ثابت أحد أصحاب المصرى الثلاثة.

 

وقد علمت أن «كريم ثابت» لم يكد يقف أمام المحقق حتى ارتجف واصفر لونه وكاد يغمى عليه مما اضطر المحقق إلى تأجيل التحقيق معه، ولما أفاق أنكر كل شىء وتنصل من صلته بالمصرى وقرر إنه لا تربطه به رابطة إلا دفع ثلث رأس المال، وأنه يؤكد لوكيل النيابة أنه سينسحب لأنه لا يقبل أن يعرض بجلالة الملك ولا بحكومته الرشيدة، وقد أفرج المحقق عنه بكفالة!».

ولاتزال فى المعركة فصول أخرى!



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook