صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!

2052 مشاهدة

12 مارس 2013
كتب : رشاد كامل



استشاط «مصطفى النحاس باشا» زعيم حزب الوفد والمعارضة وجن جنونه بعد أن طالع فى جريدة «المصرى» - الوفدية - تصريحاً على لسانه يقول فيه: من حسن حظ مصر أن دستورها منفذ نصاً وروحاً!!

 
راح «النحاس» يضرب كفاً بكف وهو فى حيرة من أمره، كيف تنشر صحيفة الوفد هذا الكلام الفارغ الذى لم ينطق به أصلاً؟! ومن هو المسئول عن هذه الفضيحة السياسية والصحفية؟!
بدأت الحكاية عندما ذهب النحاس باشا إلى احتفال عائلى بشبين الكوم بمناسبة عقد قران إحدى بنات العائلة، وبعد انتهاء عقد القران دعى النحاس باشا إلى حفل فى نادى المديرية، وتصادف وجود عدد كبير من المواطنين جاءوا للترحيب بزعيم الأمة، وتطرق الحديث إلى حالة مصر الراهنة، ويضيف النحاس قائلاً:
 
اشتركت فى الحديث فعزوت كل هذه الجرائم إلى أن دستور البلد غير محترم، وإرادتها غير مصونة، ولو أن الدستور وهو سيد القوانين كانت له منزلته ككل دساتير العالم، وكانت الحياة النيابية لها مكانها واحترامها، لما رأينا ما نراه كل يوم وما نسمعه كل حين من شكوى مرة وغضب جماهيرى.
 
وبعد انتهاء الزيارة اتصلت «بمكرم عبيد» وقصصت عليه ما جرى وقلت له إن استطعت أن تشير إلى هذا الحديث وتنشر منه شيئاً فى الصحف فلا بأس من ذلك.
 
وبالفعل فقد قام مكرم عبيد بالاتصال برئيس تحرير المصرى وأملى عليه حديث النحاس باشا، وفوجئ مكرم عبيد بالمصرى وهى تنشر كلاماً غريباً مؤداه أن من حسن حظ مصر أن دستورها منفذ نصاً وروحاً!!
 
 واتصل مكرم عبيد برئيس التحرير يسأله عن هذا الذى نشر؟! فقال له: إنه لم يكتب شيئاً من هذا وأن الخبر مدسوس عليه!! ومن ثم فقد كلفه مكرم بتحرى الأمر وإخباره!
 
ويقول النحاس باشا فى مذكراته البديعة والرائعة:
 
وجاء رئيس التحرير وقال لنا إنه ظل أكثر من ساعة يحاور ويداور مع الرقيب وأخيراً انتهى إلى نص فيه بعض إشارات، ولكنه أصبح فرأى شيئاً غير الذى اتفق عليه، فثارت ثائرته وانتهى الأمر بتغيير الرقيب، وتأكدت أن رئيس التحرير لم يكتب الخبر ولم يطلع عليه وأنه نشر خلسة من ورائه!!
 
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، فقد اعترف مكرم عبيد «للنحاس باشا» أن مندوب جريدة المصرى فى الدوائر الحكومية يتجسس على الوفد ويدس أخباراً عن السراى ويتعمد أن يشوه أخبار الوفديين، وأن اللجنة المختصة بالصحافة رأت فصله، ولكن «محمود أبوالفتح» صاحب المصرى يعارض فى فصله لأنه لا يستطيع الاستغناء عنه، وبعث «النحاس» باشا يطلب الأستاذ «أبوالفتح» ليكلمه فى هذا الأمر!!
 
ويضيف النحاس باشا فى مذكراته «دراسة وتحقيق الكاتب الصحفى الأستاذ أحمد عز الدين» قائلاً:
 
حضر محمود أبوالفتح ومعه «عبدالحميد عبدالحق» ولما كلمته فى شأن المحرر الذى رأت لجنة الصحافة فصله ولماذا يعارض فيه؟! أجاب أنه شاب نشيط وله مدة طويلة يعمل فى الصحافة وقد كان معه فى جريدة الأهرام قبل إنشاء المصرى وهو معروف فى معظم الدوائر الحكومية!
 
فاقترحت - أى النحاس باشا - حلاً وسطاً وقلت لأبوالفتح: أنا لا أحب أن أحارب أحداً فى رزقه حتى لو كان من خصومنا، ولكن يجب الاحتراس وأخذ الحيطة، ويكفينى فى هذا الصدد ألا ينشر خبر لذلك المحرر، إلا إذا اطلع عليه مدير التحرير - وهو أميننا فى الجريدة - وأقره ولا أريد أن أسمع شكوى من هذا القبيل مرة أخرى، وخرج أبوالفتح وهو موافق على هذا الحل».
 
ثم يرى «النحاس باشا» هذه الواقعة المهمة وتتعلق أيضاً بالصحافة المعارضة له حيث يقول:
 
ألقيت خطابا فى ذكرى تولى الملك سلطته الدستورية من إذاعة «كرلسباد» وسجلته مصر وأذاعته ونشرته الصحف، وإذا بى بصحيفة يديرها «أحمد حسين» رئيس مصر الفتاة تكتب مقالا عنوانه «ليست كابرى كعبة يانحاس»، وغضب الوزراء وأرادوا مصادرة صحيفته أو تقديمه للمحاكمة.
 
ورفض النحاس ذلك الأمر، ثم ينتقل بذكرياته إلى آخر الوزارات التى رأسها «إسماعيل صدقى باشا» فى 16 فبراير 1946 حيث يقول:
 
حصر صدقى همه فى أن يفاوض الإنجليز، فبدأ بسياسة إعلانية وترك الصحافة حرة تكتب ما تشاء، واتخذ من صحيفة «أخبار اليوم» لسان حال له وأخذ «مصطفى أمين» يروج له ولكفاءته الفذة وعبقريته النادرة وأخذ يتقرب من الوفد فأدركت أن وراء الأكمة ما وراءها وما لبث المكتوم أن ظهر.
 
لقد طلب «صدقى» باشا من رئيس الوفد أن يشارك فى هيئة المفاوضات التى ألفها لمفاوضة حكومة العمال البريطانية، ورفض النحاس باشا ذلك معللا: لا يستطيع الوفد أن يشترك فى مفاوضات ودستور البلاد ليس محترماً وبرلمانها تنقصه أغلبية البلاد.
 
ويضيف النحاس باشا: «وبدأ صدقى يرجع إلى طبيعته فأخذ يصادر الصحف الوفدية وينكل بالوفديين ويحاربهم فى أرزاقهم، ووضع حراسة مشددة على دور الصحف ودور كبار الوفديين، وكان لى منها نصيب كبير، فقد كان يتبع سيارتى سيارة مسلحة من الضباط والجنود تراقب حركاتى وسكناتى»!
 
وفى الثانى من أبريل سنة 1946 أصدر بيانا هدد فيه باستعمال أقصى درجات الشدة والعنف ضد الوفد ورجاله وصحافته لأنه يحرض الطلبة والعمال على الإضراب ويقف حجر عثرة فى طريق المفاوضات!
 
ولم يتحمل صدقى فكشر عن أنيابه وظهر على حقيقته ونشط فى العاشر من يوليو وأمر باعتقال أكثر من مائتى شخص من زعماء الطلبة والعمال والصحفيين والكتاب، بل تعدى هذا وأغلق عدداً من دور النشر والصحف المعارضة ومنها صحيفة «الوفد المصرى»، وصادر كل عدد من أعداد «المصرى» يكتب فيه كاتب يرفض الدفاع المشترك بين بريطانيا ومصر واتهم الذين يكتبون ضده بأنهم شيوعيون ينشرون المبادئ الهدامة».
 
ونصل إلى وزارة «النحاس باشا» السابعة والأخيرة ابتداء من 21 يناير سنة 1950 والتى ظلت حتى اليوم التالى لحريق القاهرة الشهير فى 26 يناير سنة 1925، وعن تلك الفترة يقول النحاس:
 
اشتد هجوم بعض الصحف على الملك، كما هاجمت صحف «أخبار اليوم» فؤاد سراج الدين - وزير الداخلية - وبينما نحن فى اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعى عرضت علىّ الصحف التى تهاجم، واقترح بعض الوزراء أن يستدعى مدير الصحافة ليحضر مناقشة هذه المسألة، وحضر فوجه إليه وزير الزراعة «عبداللطيف محمود» القول أنه يعد مذكرة إضافية يطلب فيها من مجلس الوزراء إحالة «أحمد حسين» صاحب جريدة الاشتراكية ورئيس حزب مصر الفتاة، و«مصطفى أمين» صاحب «أخبار اليوم» ومجلة «آخر لحظة» التى نشر فيها الهجوم على «فؤاد سراج الدين»، إلى المحاكمة الأول بتهمة إهانة الذات الملكية، والثانى لأنه أهان معالى وزير الداخلية!
 
اعترض مدير الصحافة قائلاً: ليس من عملى ولا من اختصاصى أن أطلب إحالة صحفيين إلى المحاكمة لأنهما عبرا عن رأيهما!! وإذا كان الذين تعرض لهم هذان الصحفيان يرون فيما نشر مساساً بهم، فعند جلالة الملك مستشار صحفى يبلغ النائب العام إذا شاء، أما معالى وزير الداخلية فعنده إدارة الأمن العام وعنده القضاء والنيابة فإذا شاء فليتقدم بشكواه!
 
احتد وزير الزراعة على مدير الصحافة، وأنا بطبعى أترك للوزراء الحرية فى أن يتناقشوا ويقترحوا فلا أشيد بهم ولا أقاطع أحداً منهم، وزادت حدة الوزير على الموظف فالتفت إلى وقال:
 
إنى بحكم عملى كصحفى أومن بحرية الصحافة وإذا لم تكن حرة فى عهد وزارة الشعب وفى ظلال الدستور فمتى تكون حرة؟ إذا كان رفعتك توافق على هذا الاقتراح وترى أنه لابد منه فتفضل بقبول استقالتى لأنى لا أستطيع أن أنفذ هذا الأمر!
 
وبصراحة شديدة يقول النحاس باشا: رأيت الوزير تعدى الحدود - ولعن الله قوماً ضاع الحق بينهم - وتذكرت الخليفة الأول «أبا بكر الصديق» فى أول خطبة له «الضعيف فيكم قوى عندى حتى أخذ الحق له» ورأيت أن الموظف على حق وأن الوزير ومن أيد رأيه من الوزراء مخطئون، وكانت الكلمة الأخيرة لى فقلت لمدير الصحافة: اجمع أوراقك وعد إلى مكتبك!
 
والتفت إلى الوزراء وقلت لهم إنه على حق، إن الملك لديه مستشار صحافى، ولديك يافؤاد باشا القضاء والنيابة والأمن ولم تجر العادة أن يقدم مجلس الوزراء صحفياً على رأى أبداه!
 
وانصرف الموظف وأبلغ القصر نص المناقشة ولا أدرى من أين، وغضب الملك وبعث بمستشاره ليعتب على الحكومة هذا التصرف، ولم أحفل بهذا العتاب ولا اهتممت به!!
 
ولا تزال الصحافة الحرة تناضل ضد الطغاة فى كل زمان ومكان!!


مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook