صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!

1223 مشاهدة

4 مايو 2016
كتب : رشاد كامل



هذه المذكرات ليست تاريخا.. ولا قراءة فى التاريخ، هى مجرد شهادة.
بهذه الكلمات البسيطة والمتواضعة يصف المستشار «عصام الدين حسونة» مذكراته المهمة والخطيرة - والوصف من عندى - والتى جعل عنوانها (شهادتى : 23 يوليو وعبدالناصر)
 لا يعرف أبناء الجيل الحالى أن المستشار عصام الدين حسونة كان واحدا من أهم وزراء العدل فى مصر، كما أنه تولى منصب المحافظ لثلاث مرات  أسيوط ثم بنى سويف  وبورسعيد..

وكانت له بصمة متميزة بين أهالى هذه المحافظات فأحاطوه  بالحب والاحترام والتقدير ومازال (الشيوخ والعواجيز) يتذكرون ما قام به من مشروعات وخدمات لهم .
من مناصب الرجل المهمة التى تولاها قبل قيام ثورة 23 يوليو 1952 كان منصب (وكيل أول نيابة الصحافة)، حيث كان المطلوب منه ببساطة أن يصادر الصحف أو يأمر بالقبض على الصحفيين، لكن الرجل لم يفعل ذلك أبدا، فلم يغلق جريدة أو يصادرها أو يعتقل كاتبا أو صحفيا بسبب مقال أو رأى.. وأخيرا قررت الحكومة الخلاص منه فأبعدته من منصبه وكان ذلك فى أواخر نوفمبر سنة 1951.
وما أكثر الحكايات ذات الدلالة والأهمية التى رواها المستشار (عصام الدين حسونة) فى فصل مهم عنوانه :(فى مهب الريح فى نيابة الصحافة) .
يقول الرجل فى شهادته عن الصحافة :
(فى الوقت الذى كان فيه كُتَّاب مصر الأحرار يملأون صفحات الصحف الشريفة نقداً للأوضاع المتردية فى مصر.. ويهاجمون القصر والفساد الحزبى، وسيطرة الإقطاع، لم يجد النائب العام سواى لأكون وكيلا أول لنيابة الصحافة !
كانت مهمتى -كما هو المفروض- أن أسكت هذه الأقلام وبدلا من أن أسهم بقلمى، مع شباب جيلى فى صنع الفجر، أمنع بزوغه بقوة القانون وسيف السلطان.
لقد ضقت ضيقا شديدا بقرار ندبى إلى نيابة الصحافة.. وما لبثت نفسى أن هدأت.. فلم لا أضع القانون نفسه فى خدمة الكلمة الحرة  والصحافة الشريفة ؟!
إن القانون ينبغى أن يسخر لصنع الغد لا لتكريس الحاضر. فإذا أنا حققت هذا الأمر.. أكون قد خدمت بلدى فى الوقت الذى لم أخرج فيه عن حكم القانون!
أقسمت إذن - ألا أقيد كلمة حرة..ألا أصادر صحيفة، ألا أقيد حرية صحفى ما بقيت فى نيابة الصحافة.. والله يعلم أنى بررت بقسمى.
فى منتصف الليل.. كل ليل.. كان الأميرالاى (إمام إبراهيم) بك رئيس القلم السياسى يتصل بى فى الهاتف.. ليقرأ علىًّ المقالات أو الأخبار التى يرى، أو يرى القصر الملكى أو الحكومة أن فيها مساسا بالأمن العام..  أو يرى تحت سطورها عيبا فى الذات الملكية..
وكان الرجل كيسا دمث الطبع لا يبخل علىًّ بالنصيحة.. إن أصررت  على رأيى !
ولكنى كنت - فى أدب- أرد عليه نصيحته بأحسن منها.. كنت أرفض مصادرة الصحيفة وأطلب أن يبعث لى بمحضره لأدون قرارى كتابة على محضره، حتى أتحمل المسئولية وحدى، وحتى أحميه من كل مساءلة !!
ولم يكن ييأس أبدا..
••
ويمضى بعد ذلك المستشار (عصام الدين حسونة) فى رواية وقائع بعينها وحكايات مدهشة فيقول :
قال لى - ذات مرة - إنه يرجونى بإلحاح إصدار قرارى بمصادرة مجلة (روزاليوسف) لأنها تتضمن خبرا خبيثا.. فيه عيب فى الذات الملكية!! فلما استقرأته الخبر أخبرنى بأن فى المجلة خبرا عنوانه: (فتاة تنتحر لهجر وجيه مصرى لها) وموضوع الخبر أن وجيها مصريا كان يمضى الصيف فى دوفيل أو مونت كارلو على ما أذكر كان على علاقة مع فتاة فرنسية خلال إقامته هناك، ثم هجرها فجأة  (فشرعت الفتاة فى الانتحار)!!
فهمت المقصود.. ولكننى تغابيت وقلت لـ (إمام بك):
- ليس فى الخبر شىء!
قال : ولكن الوجيه هو صاحب  الجلالة الملك (فاروق)!!
قلت وأنا أكثر تغابيا : لو سمحت أكتب لى هذا فى المحضر.. وأنا على هذا الأساس أصدر قرارى بمصادرة المجلة !!
رد (إمام إبراهيم) : وهل هذا معقول ؟! وهل يعيب رئيس القلم السياسى.. بقلمه فى الذات الملكية ؟! لقد أخلصت لك النصيحة، القصر الملكى هو الذى طلب منى إبلاغك.. وأنت حر!!.. وأرسل لى المحضر والمجلة دون أن يشير إلى هذا الخبر من قريب أو بعيد، وإنما ادعى أن المجلة تحمل فى مقالها الافتتاحى ما يعد خروجا على القانون.. وأصدرت قرارى مكتوبا بالإفراج عن عدد المجلة !!
كان هذا ما يحدث لى بين ليلة وأخرى أما فى الصباح فكانت البلاغات تترى على نيابة الصحافة، من الحكومة  ومن القصر الملكى عن (جرائم النشر) التى ترتكبها الصحافة الشريفة.. وكان أصحاب الصحف وحملة الأقلام يستدعون للتحقيق أمامى، (فتحى رضوان) فى صحيفة اللواء، (أحمد حسين) فى صحيفة الاشتراكية، (إحسان عبدالقدوس) فى مجلة روزاليوسف وكثيرون غيرهم !!
وكانوا يستخدمون الرمز والتورية فى مهاجمة القصر الملكى، كتب أحدهم مرة يوم عيد ميلاد الملكة قصة بعنوان (الملكة مارى أنطوانيت تذهب إلى المقصلة)  وكنت أستجوبهم ثم أخلى سبيلهم بغير كفالة !!
أذكر أن (إحسان عبدالقدوس) كتب  مقالا فى روزاليوسف شديد اللهجة ضد النظام عنوانه (سقوط حكم الأغنياء) فاستدعيته -بناء على بلاغ الحكومة -لاستجوابه !! فاتصلت بى السيدة (روزاليوسف)  صباح يوم الاستجواب وسألتنى: هل أبعث مع إحسان بطانية وبعض المأكولات ؟!
قلت لها : اطمئنى ابنك سيعود إلى أحضانك قبل انتصاف  النهار!
ورجانى (أحمد حسين) مرة أن أحبسه، فتوزيع جريدة الاشتراكية قد انخفض بسبب سياستى فى نيابة الصحافة !! أكان جادا أم هازلا؟!  لست أدرى !!
لكننى أصررت على سياستى.. حتى استدعانى النائب العام ذات يوم وأبلغنى أن السلطات العليا.. ضاقت ذرعا بسياستى وأن وزير الداخلية - حينئذ- عاتبه بقوله :
إن عصام حسونة وكيل نيابة الصحافة يحمى الصحفى القاذف ضد الوزير المقذوف فى حقه!!
ولم يبق مفر من إبعادى عن نيابة الصحافة بل  عن النيابة العامة كلها فيما بعد، فصدر القرار فى يوليو أولا بنقلى إلى نيابة جنوب القاهرة ثم صدرت الحركة القضائية فى نوفمبر بتعيينى قاضيا بمحكمة مصر فى 28 نوفمبر 1951 حتى لا أعمل فى محكمة قد تنظر قضايا الصحافة.. أعطيت محكمة  مدنية فى أقصى المدينة هى محكمة الزيتون المدنية !!
كان ذلك فى منتصف يوليو 1951 على ما أذكر ثم نشرت جريدة (الشعب الجديد) لسان الاشتراكية فى عددها الصادر فى 26 يوليو 1951 ما نصه : (ذكرنا فى الأسبوع الماضى أن الدوائر القضائية فوجئت بصدور أمر بنقل  الأستاذين (عصام الدين حسونة) و(حسن المرصفاوى) من نيابة الصحافة إلى  نيابتى شمال وجنوب القاهرة فى غير موسم حركة تنقلات اعضاء النيابة ولغير داعٍ من دواعى العمل !! وتساءلنا عن سر لهذا النقل ؟ وقد جاءنا الرد على هذا التساؤل فى صورة اعتقال الزميل (أحمد حسين)!!
وأخيرا يقول المستشار (عصام الدين حسونة): (وعسى أن تكرهوا  شيئا وهو خير لكم، فما أن نحيت أنا وصهرى الأستاذ (حسن المرصفاوى) من نيابة الصحافة حتى انتهزنا فرصة الفراغ الذى أتيح  لنا فألفنا كتابنا عن جرائم  النشر وأصدرناه. وقد سد هذا المؤلف حاجة ملحة عند العاملين فى هذا الميدان).
ولا تنتهى  الذكريات والحكايات عن شرفاء لهم تاريخ فى تاريخ الصحافة .•
 



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook