صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!

278 مشاهدة

18 ابريل 2018
كتب : جميل كراس



  يطل علينا بين الحين والآخر آراء تخص أصحابها والتى يطالبون فيها بالتصالح مع الجماعة أو الإخوان الذين تخضبت أياديهم بالدماء واقترفت الكثير من الجرائم الإرهابية، فهل من الممكن أو يجوز  أو حتى يعقل  أن تكون هناك مصالحة مع الذين لم تتغير عقولهم وأفكارهم ومناهجهم القتالية.  فمن المعروف أن  الجماعة تخص نفسها بمنهج موحد ومن يخرج عليهم فهو ليس منهم واستوجب عقابه حيث إنه من الأعداء  بالنسبة لهم كما أن كل أعمالهم تتم فى سرية تامة أو الخفاء ويضمرون الشر لتراب الوطن الذى يؤديهم فليس لهم أرض معترف بها أو حدود يعيشون فيها وينفذون الأوامر بـ (السمع والطاعة) فقط وفى ظل تغييب العقل.
 وبناء عليه أقول: كفانا عبثًا أو هرتلة واللعب بالنار على الوتر المؤلم أو الحساس خاصة أن هناك  الكثير من الشهداء سقطوا نتيجة أعمالهم الخسيسة والإرهابية فى الوقت الذى فقدت فيه الأسر عائلهم الوحيد كما أن أعمالهم لم تتوقف فى الحرق والتدمير والقتل.
 وهذا أسلوبهم فى كل من يقف أمامهم حتى وصل الأمر إلى قتل الأبرياء  وبدماء باردة داخل دور العبادة من مساجد وكنائس فماذا  علينا أن ننتظر بعد هذا؟ فلا يجب أن نفكر أو حتى ننصت لهؤلاء  الخونة والمجرمين أو نتلقى دعوة لنسمع صوتهم  من جديد فالبضاعة المعروضة مغشوشة ومغلفة بالفساد فلا يهم أبدًا مجرد أن ننظر إليهم ونتحاور معهم ، بل يجب التعامل معهم كالنفايات الخطرة والمدمرة.
 وهنا لا يهمنى الكلام الذى يتردد من وقت لآخر عن وهم اسمه التصالح مع الإخوان القتلة أو العمل على احتضان  شباب الإخوان الذين لم يتلوثوا بعد رغم أن الإخوان هم الإخوان فكيف يمكن أن نتحدث أو نتحاور مع إرهابيين دون أن نضع فى الاعتبار الشهداء الذين  قتلوا بأياديهم القذرة، كذلك من يقبل أن تكون هناك مصالحة أو تصالح على دماء الأبطال ودموع الأمهات والآباء الذين فقدوا أبناءهم وأيضا الزوجات المترملات والأطفال اليتامى. كما أن هذا الموضوع الخطير ليس بأمر أحد دون سواه أو حتى مجرد اختصاصه إنما ذلك ينبع من رأى الشعب وموافقته فهو سيد القرار فى هذا الشأن.. أيضا هل يقبل أهالى الضحايا والشهداء المزايدة أو التفريط فى حقوق ذويهم الذين استشهدوا على يد الغدر والإرهاب والخيانة، فهم لن يوافقوا على مجرد طرح مثل هذا الأمر فى الأساس بعد أن فقدوا أعز ما لديهم خاصة أنه كما هو معروف عنهم بأن الإخوان ليس لهم أمان منذ نشأتهم وحتى اليوم، وبناء على ذلك  القرار يجب  أن يكون لصاحبه وليس غيره، كما أن جماعة الإخوان تم تصنيفها بالإرهابية داخل الدولة أو حتى خارجها ولا يجوز وليس من اختصاص أحد العفو عنهم أو  التسامح معهم حتى لو كان ذلك من جانب رئيس مصر أو حكومتها.. وباختصار لا تعاطف مع خونة وإرهابيين أباحوا الدماء المصرية على أرض مصر وخارجها ولا تعاطف مع شباب الإخوان الذين لم يحملوا السلاح  فالأيديولوجية واحدة لم ولن تتغير وأفكارهم موحدة وكذلك من يولد من رحمهم أو يدور داخل فلكهم والدعوة إلى التحاور أو المصالحة مع المتعاطفين معهم لا تختلف كثيرًا، فهذا الابن من ذات الرحم فكيف إذن نتصالح معهم بعد أن حرضوا على قتل خير أجناد الأرض من القوات المسلحة ورجال الشرطة، وقاموا بتدمير منشآت  الدولة وحرقوا الأقسام والكنائس وقاموا بتفجيرها وقتلوا الأبرياء وهم يركعون لله.
 وأخيرًا أقول: استيقموا يرحمكم الله فالحوار مع الجماعة هو خيانة للوطن ولأرواح  شهدائنا الأبرار والإخوان والمتعاطفين معهم مجرد اثنان فى واحد أو مجرد عملة واحدة لا تتغير أبدًأ..



مقالات جميل كراس :

أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook