صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى

127 مشاهدة

12 سبتمبر 2018
كتب : رشاد كامل



فجأة اشتعلت معركة صحفية وسياسية حامية الوطيس ــ كما يقولون ــ بين الكاتب والأديب الصحفى الأستاذ إبراهيم الوردانى وبين الدكتور رفعت السعيد!! معركة تجاوزت كل الحدود!!
كان الوردانى يهاجم بشراسة مجلة «الطليعة» التى كان يرأس تحريرها الأستاذ «لطفى الخولى» ويهاجم محرريها وكتابها بأنهم شيوعيون مأجورون عملاء لموسكو.
وانبرى د.رفعت السعيد للرد عليه وباقى القصة يرويها د. رفعت وهى قصة بالغة الدلالة عن الأخلاق الصحفية فيقول:
تراكمت كرة الثلج لتصبح معركة وتوالت التداعيات لتستدعى حدة حادة من الطرفين، حتى زارنى فى الأهرام رجل لا أعرفه لكنه قال إنه موفد من «رمسيس نجيب» المنتج السينمائى المشهور ولست أعرف حتى الآن سر اهتمامه بإيذاء «إبراهيم الوردانى».
ناولنى الرجل مظروفا ومضى حتى قبل أن أمتلك إجابات على استفساراتى، فتحت المظروف أوراق.. قصاصات صحف قديمة.. كتاب صدر عام 1943 وكلها تشكل فضيحة قديمة مدوية، لكنها شخصية ومريرة المذاق، أغلقت المظروف وقررت ألا أبتذل النقاش ــ الذى حاولت دوما أن أنحو به باتجاه السياسة ــ بإغراقه فى بئر التهجم الشخصى واصطياد الجراح القديمة المريرة التى يكون صاحبها قد ندم عليها  وتناساها!!
ولست أعرف كيف عرف الوردانى بأمر المظروف؟ ربما حاول الذى أرسله أن يشعل خوفه فأرسل له من يبلغه؟ وذات صباح استدعانى «توفيق الحكيم» إلى مكتبه، كان معنا فى ذات الدور السادس فى الأهرام، توجهت مسرعا فمن لا يتجه منطلقا لينعم بلقاء مع توفيق الحكيم الذى كان يمزج حكمته الحكيمة بروح مرحة و أبوة حانية؟!
دخلت اهتزت العصا التقليدية وكأنها توشك أن ترتطم برأسى وصاح:
إيه يا ودا الكلام الفارغ ده؟
خير يا توفيق بك؟! وإذ أجلس وجدت أمامى رجلا ضخما أسمر، ملامح غير متسقة، بل لعلها متنافرة بشكل منفر لكن الوجه الأسمر كان يبتسم!
وصاح «توفيق بك» وهو يلوح بعصاه:
انتو مبسوطين من الكلام الفارغ اللى انتوا بتكتبوه..
عايزين تعلموا الناس إيه؟ بتدوهم دروس فى قلة الأدب؟!
وانطلقت العصا تهتز فى غضب «تعلمنا إن الكتابة مسئولية قبل أن تكون مبارزة»!
وبالتدريج بدأت أعرف أن الضخم الجالس أمامى هو «إبراهيم الورداني» تعاتبنا ..ضحك بصوت عال قائلا:
أصل عيب الناس دى يا توفيق بك إنهم لسه لحد دلوقتى يقرأون فى حين أننا تخطينا مرحلة القراءة إلى مرحلة الكتابة!
طالت عصا «الحكيم» رأس الرجل وإن بحنان وهو يغرقه بشتائم ودودة كنا جميعا نتقبلها منه بامتنان.
سألنى الوردانى عن المظروف قلت: لم أكمل قراءته ولن أقرأه ولن أكتب عنه فهذا أمر خارج عن حوارنا.
طالتنى عصا «الحكيم» وهو يقول: برافو يا ولد!!
استأذنت.. وبعد دقائق عدت بالمظروف لأعطيه للوردانى الذى كان مندهشا بحيث عجز لسانه ــ الطويل دوما ــ عن أى قول!!
وتوقفنا، لم يعد أى منا يذكر الآخر بخير أو بشر، وبدأت أتعلم درس «الحكيم» عن الكتابة الغاضبة وإن ليس كاملا!!
مضت سنوات وفى الثمانينيات كتب الوردانى فى جريدة «مايو» سلسلة مقالات بذيئة ضد التجمع.. واتهمنا بالخيانة والعمالة!! وهى كلمات كانت تسابق غيرها فتسبقها فى كتابات الوردانى عن الخصوم السياسيين للنظام.
رددت عليه بحدة لكن دون تجاوز، وفى العدد التالى من «مايو» سكب الوردانى كل ما لديه من قواميس الشتائم ضدى شخصيا، وأكد أننى أخذت الدكتوراه فى السباكة فأنا أصلح فى أحسن الأحوال سباكا وأشياء من هذا القبيل!!
وإذ قررت أن أرد عليه لاحت أمامى عصا الحكيم وهو يلوح بها مؤكدا أن الكتابة مسئولية وليست مبارزة فأطحت بما كتبت بعيدا ثم كتبت من جديد مقالا موجعا جدا وإن كان مهذبا جدا!
عنوان المقال «الحزب الوطنى الوردانى» وفيه اقترحت على الحزب الحاكم أن يغير اسمه ليرصعه باسم الورداني، فالوردانى هو النموذج والرمز الذى يلخص أخلاقيات وسلوك وآداب وأساليب الحكم قلت: الوردانى يليق بكم وأنتم تليقون به، فتسموا باسمه!!
وكان المقال موجعا للحزب الذى تنبه إلى خطر انجراف جريدته إلى حقول الشتائم غير الأخلاقية، فنبه ــ ربما ــ إلى إيقاف مثل هذه المقالات وتوقفت وإن واصل الوردانى الكتابة بعيدا عن طيش التهجم علينا!!
الأغرب والأكثر غرابة ودهشة وإثارة هو ما جرى بعد ذلك بين د.رفعت السعيد والوردانى الذى يرويه قائلا:
بعد عدة أشهر كنت فى سرادق عزاء لأحد الصحفيين، دخلت الجهمة التى زادتها فاجعة موت الصديق تجهما، تلفت وجلس وقررت أن أتجاهله، فلا أنا أرغب فى معاتبته ولا هو ممن يمكن معاتبتهم!! عيناه استقرتا علي، فقام وجلس إلى جوارى تصافحنا فى صمت، تبادلنا كلمات العزاء التقليدية، قررت أن أتواصل مع الصمت، هذا أيضا كان صامتا على غير العادة، فجأة همس فى أذنى بخجل خجول فعلا:أنا آسف يا رفعت، أنا لم أندم فى حياتى على هجومى ضد شخص مثل ندمى على هجومى عليك!!
عقدت الدهشة لساني، فالوردانى ليس من هذا الصنف الذى يعتذر، حتى عندما أعطيته المظروف القديم فى غرفة «الحكيم» لم يطق أن ينطق بكلمة شكر ــ تلقيت الاعتذار بنظرة صامتة ومندهشة وأحس أنه مدين بإيضاح، كان «جيل بيرو» قد أصدر بالفرنسية كتابه عن هنرى كورييل رجل من طراز فريد وكانت جريدة الأخبار تنشر الكتاب على حلقات وفى إحدى الحلقات وردت عبارات كثيرة عنى منها مثلا: رفعت السعيد هل تذكرونه إنه ذلك الفتى ابن الخامسة عشرة الذى كان أصغر من دخل المعتقل عام 1949 الذى أتى إلى معتقل الهايكستب بالشورت ليثير دهشة الجميع معتقلين وحراسا وعبارات أخرى مماثلة!
قرأ الوردانى ودهش لقد اتهمنى بالعمالة وقال إنها عمالة مدفوعة الأجر، وكان يسأل: اسألوه كم أعطوه ليصبح شيوعيا؟!
لكنه ــ وبعد أن قرأ ما نشر فى الأخبار ــ بدأ يراجع نفسه فكيف لطفل أن يصبح عميلا؟! وكم يقبض الإنسان كى يسجن أربعة عشر عاما؟! ولماذا لا يكون هذا الولد قد اقتنع بالشيوعية فعلا؟
وإذ ساورته الشكوك! وإذ كان رغم طول لسانه نقى السريرة فقد شعر بالدهشة، وذلك النوع من الدهشة الذى يجبر العقل على التفكير، ويرغمه برغم العناد على أن يلين أمام صوت العقل، وإذ كان الوردانى يهمس بالقصة ويواصل اعتذاره كنت أنا أراكم دهشتى فهل كان الرجل يعتقد فعلا أننا عملاء وليس مجرد ادعاء سياسى ضد خصم سياسي؟!
وسالت: أنت يا إبراهيم كنت فاكر أننى عميل؟!
وقال بصراحته المنطلقة: والله العظيم أنا كنت متأكد أنكم عملاء، لكن دلوقتى أنا عرفت الحقيقة وأنا آسف فعلا!!
انتهت مراسم العزاء وفيما أودعه أصر على أن يعتذر مرة أخرى لكن الدهشة الحقيقية جاءت عندما نشر الوردانى فى عموده اليومى  صواريخ ــ فى الجمهورية اعتذارا جميلا حكى فيه القصة كلها وختمها بعبارة تقول: يا عزيزى رفعت السعيد أعتذر لك عما كتبته عنك فأنت رجل صاحب مبدأ نختلف معك بشدة لكنك لست عميلا بل صاحب مبدأ.
وينهى د.رفعت السعيد القصة التى رواها فى كتابه «مجرد ذكريات» الجزء الثانى بقوله:
واكتشفت جانبا كان خفيا فى شخصية الورداني، ربما أخفاه هو بعناده وحدته واحتداده الدائم فى مواجهة خصومه وقدرته الفائقة على استخدام أشد الكلمات قسوة فى الحديث عنهم!
وتلقنت من الوردانى درسا يبقى متبقيا فى الذاكرة ألا ننظر إلى خصومنا نظرة أحادية الجانب.
انتهت الحكاية المدهشة بكل ما فيها من دروس ودلالات ولعلنا نستعيد هذه الدروس.. أقول لعلنا!!•



مقالات رشاد كامل :

كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook