صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

خطط الإخوان.. هدم الأمة

446 مشاهدة

19 سبتمبر 2018
كتب : طارق رضوان



خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع والفتنة والتخريب والسلب والنهب. وكالسرطان لا يشفى الجسد منه إلا بالدم. وقد دفعت مصر الكثير من دم شهدائها للتخلص من سرطان الإخوان. ولم ينسَ الشعب ولن ينسى جرائمهم تجاه الأمة. ولولا رجالها المخلصون لضاعت مصر التى يعرفها التاريخ وتعرفها الحضارة وتعرفها البشرية. هدفهم كان دولة مسخ كبقية الدول التى حكموها. ورقصوا على جثتها مهللين، وبعد وصلة الرقص يذهبون لأجهزة الاستخبارات التى تديرهم ليقبضوا الثمن. ثمن ضياع الأوطان.

لم يكن الإخوان عصابة تنهب وتقتل. بل كانت فكرة. فى محتواها كل أشكال العنف والرجعية والتخلف والجهل والخيانة. لذلك خرجت من عباءتهم كل أنواع وأشكال وأسماء الجماعات الإرهابية فى العالم كله. الفكرة أوسع وأشمل لتحتوى كل مقومات جماعات هدم الأمم وسقوط الدول. فتواهم شملت كل ما هو شاذ وضد الطبيعة وضد الإنسانية وضد الحضارة وضد التقدم. وصلوا للحكم بالخيانة وبالصفقات وبالتزوير والمزايدة وفى نفس الوقت كانوا يعدون العدة للقضاء على مصر وعلى هويتها وعلى تاريخها. كانوا يجمعون الأموال والأسلحة ويدربون الكوادر ليحولوا مصر إلى دولة فاشلة قابلة للانقسام والتفتت. ووضعوا الخطط مسبقا لاستهداف أركان الدولة. الجيش والشرطة والقضاء والأقباط. أما الشعب فقد كانت معركته مؤجلة. فهم يرون الشعب جماعات من الرعاع الخاضعين المستسلمين يمكن فرض أسلوبهم وقوانينهم عليهم. يرون وإلى الآن أن الشعب لا يسير إلا بالكرباج. وقد جربوه أكثر من مرة حتى انتفض الشعب فى ثورته المقدسة فى 30 يونيو وأزاحهم من السلطة وعلق بعضهم على الأشجار وأحرق منازلهم ولولا الجيش لسحل الشعب كل فرد إخوانى يمشى على أرض مصر. لقد فاض الكيل بالشعب وانتفض وقال كلمته بعد عام من العذاب والألم. كانت الخطط جاهزة. تقسيم مصر. سيناء ولاية، وانفصال الصعيد والنوبة وطرد الأقباط وتسليم جزء من سيناء لجناحهم العسكرى فى غزة وهم منظمة حماس بعد إعلان الولاية فى خطة تبادل الأراضى. وكان السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو القضاء على الجيش وعلى الأجهزة السيادية والأجهزة الأمنية ليخلو لهم وجه مصر. أوامر لا بد أن تنفذ. أوامر أجهزة استخبارات غربية وآسيوية تذهب مباشرة لمقر التنظيم الدولى. من هناك. من العاصمة التى صنعتهم. من «113 شارع «كريكل وود» شمال لندن». حيث مقر التنظيم الدولى الذى يحكم الجماعة عبر أذرعته المنتشرة فى أكثر من 80 دولة. من هناك تحاك المؤامرات وتعقد الصفقات. وتأتمر الجموع على امتداد البصر لتقول سمعنا وأطعنا. فبإشارة من التنظيم تتم الاغتيالات وتعم الفوضى فى البلاد وينتشر الإرهاب وتجيش الآلاف للتخريب. فالكل عرائس ماريونت مسلوب الإرادة، يؤمن بقاعدة وضعها مؤسس الجماعة «حسن البنا» أن «القيادات تعرف أكثر» وعليه فإن اتباعها والامتثال لأوامرهم طمعاً فى التمكين فى الدنيا والفردوس فى الآخرة. كن كالجثة فى يد مغسلها. هكذا هو شعارهم. جماعة تكره الحياة وتبغض السلام. يظنون أن الدنيا لهم وحدهم والباقى لا حق له فى الحياة. يظهر ذلك جليا فى كل تعاملاتهم مع الآخر. تعالٍ وغطرسة وسخرية. لذلك فقتل الآخر عندهم سهل ما دام لم يكن من عشيرتهم. تاريخهم طويل من الدم والاغتيالات. وعندما صعدوا لحكم الأرض المقدسة ظهرت نواياهم القذرة تجاه المجتمع. كان أخطر ما قاموا به فور اعتلائهم السلطة هو النزوح إلى سوريا. ومع سخونة الأحداث فتح الإخوان الطريق إلى الجهاد فى سوريا لمناصرة المتطرفين ضد نظام بشار الأسد. فتح باب الجهاد لاقى ترحيبا كبيرا بين الشباب الإخوانى ممن يعتنقون الفكر العنيف فى محاربة الأنظمة. وقد كان حازم صلاح أبو إسماعيل هو إحدى همزات الوصل بين العناصر الإخوانية وقيادات القاعدة التى تولت مهمة إدخالهم إلى الأراضى السورية وإلحاقهم بمعسكرات التدريب فى المناطق المختلفة وبالتحديد مدينة حلب. وقد كان دخول الأراضى السورية يتم عن طريق الحدود التركية وهو الطريق الآمن للوصول إلى الأراضى السورية دون المرور على دول أخرى. فقد كانت الرحلة الجهادية تبدأ من القاهرة إلى مطار إسطنبول ثم الاتجاه عبر باصات للحدود السورية. السفر لم يكن عشوائيا. بل كان الإخوان يقومون بعدة ترتيبات مهمة قبل السفر كان أهمها إعادة تأهيل وتدريب الشاب الإخوانى على فنون القتال وخصوصا فنون قتال حرب العصابات بجانب بعض فنون الاشتباكات بالأيدى واستخدام الأسلحة البيضاء والتدريب وعلى تصنيع المتفجرات بجانب بعض التدريبات البدنية العنيفة للتأهيل الجسمانى. التدريبات كانت تتم فى منطقتين فى مصر هما معسكرات شباب فى مراكز شباب فى مدينة أكتوبر وفى الواحات. التدريبات كانت مكثفة ومركزة على أهم فنون حرب العصابات. ثم قام التنظيم الدولى بسحب العديد من كوادره من سوريا للعودة إلى مصر للمشاركة فيما يسميه «الجهاد المسلح ضد النظام الانقلابى»، وبالفعل عاد أكثر من 300 عنصر تم إلقاء القبض على بعضهم بينما تمكن البعض الآخر من الهرب إلى شمال سيناء والانضمام إلى تنظيم «أنصار بيت المقدس» الذى خاض حرباً مفتوحة ضد الدولة باستهداف منشآت أمنية من مديريات الأمن والكمائن الأمنية وكلها تحمل بصمات تنظيم «العائدون من سوريا» الذى تلقى أفراده خبرة هائلة فى العمليات القتالية واستهداف الجيوش النظامية والمقار الشرطية. قاموا بمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصرى محمد إبراهيم وكذلك اغتيال ضابط الأمن الوطنى محمد مبروك وقد كان العديد من البيانات التى أعلن فيها تنظيم «بيت المقدس» مسئوليته عن عمليات نوعية تضمنت إشارة صريحة إلى أن من قام بالتنفيذ هم «إخوة لنا فى الجهاد عادوا من سوريا». توالت العمليات الإرهابية وتعددت الاغتيالات والتفجيرات. وكان هدفهم هو ضباط الجيش والشرطة والقضاة والأقباط. وكانت الانفجارات المتنوعة تستهدف قتل الاقتصاد واغتيال السياحة لتدخل مصر نفقا مظلما من الانهيار الاقتصادى. استهدف الإخوان الكنائس وقاموا بحرقها وتفجيرها لإثارة الفتنة ما بين نسيج الشعب الواحد. وهى المرة الأولى فى التاريخ التى يتعرض لها الأقباط لمثل تلك العمليات القذرة. قام الإخوان بدم بارد بفعلها ليعلنوا للعالم كله هدفهم وأغراضهم. الجماعة لم تكتف بالإرهاب البدنى. هدفها كان أوسع وأشمل وأعمق لتغيير وطمس الهوية المصرية. فظهرت كتائبهم من الشباب فى ربوع مصر كلها لتكوين جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. تجول شبابهم فى الشوارع وكانت حادثة السويس هى الأبشع حيث أوقفوا شابا وخطيبته وأشبعوه ضربا وغرسوا سكينا فى منطقة حساسة من جسده عقابا له على جلوسه مع خطيبته فى الشارع علنا. وأعلنوا بشكل واضح أن التماثيل فى الشوارع محرمة ولا بد من تغطيتها، وهاجموا الفن والفنانين والفنانات بضراوة. أصدروا الفتاوى وراحوا يطبقونها على الشعب. كان الشباب هو المستهدف. لخلق شباب تائه وخلق روح الإحباط والانهزامية بداخله وهو ما كان له رد فعل مضاد من الشباب. بعضهم قابل طريقتهم بالعنف. والبعض أتبع المقاومة السلبية المضادة فاتجه إلى الإلحاد كرها فى الدين الذى تدعو إليه الجماعة. لقلة خبرتهم بالدين ظنوا أن ما تبشر به الجماعة هو الدين الإسلامى الذى يدعو للعنف والانغلاق والرجعية والتخلف ونبذ الآخر. فكرهوه واتجهوا إلى الإلحاد عندا. هذا ما فعلته الجماعة الفاشست. هذا هو هدفهم وتلك كانت خطتهم. اغتيال وهدم وتخريب وفتنة طائفية وسحق الشباب لقتل المستقبل، فقد كان هدفهم هدم الأمة. •
 



مقالات طارق رضوان :

يا ولدى هذا جيشك العظيم
وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook