صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!

388 مشاهدة

14 نوفمبر 2018
كتب : رشاد كامل



كلنا نعرف عشرات المناصب المهمة والصعبة التى تولاها الدكتور بطرس بطرس غالى سواء أستاذا جامعيا مرموقا ومحاضرا أكاديميا فى عشرات المؤسسات العلمية الأجنبية، أو وزير دولة للشئون الخارجية فى زمن الرئيس السادات، أو اختياره أمينا عاما للأمم المتحدة، ثم أمينا عاما للمنظمة الدولية الفرانكفورنية، أو اللجنة الوطنية المصرية لحقوق الإنسان.. و.. و..

ووسط كل هذه المهام والأعباء والمشاغل كانت «الكتابة» هى عشق د. بطرس بطرس غالى، سواء الكتابة الأكاديمية أو المقالات الصحفية، وربما لا يعرف أبناء هذا الجيل - وربما الصحفيون - أن د. بطرس هو مؤسس مجلتين على درجة كبيرة من الأهمية، وهما «الأهرام الاقتصادى» الأسبوعية - صدرت عام 1960 - والسياسة الدولية - الفصلية - وصدرت 1965 وظل لسنوات يرأس تحرير كل منهما!
والطريف أنه عندما فاتحه السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء وقتها لمنصب الوزارة بقرار من الرئيس السادات طلب الاحتفاظ بمنصبه كرئيس تحرير للسياسة الدولية دون تقاضى أى أجر عن ذلك!
وبعيدا عن الكتابات والمقالات القانونية الدولية، فقد صدر له أربعة كتب مهمة تعتمد بشكل كامل على أوراقه الشخصية ومذكراته، وهى أوراق ومذكرات تثير الدهشة والموهبة التى تمتع بها د. بطرس بطرس غالى، فمثلا فى مقدمة كتابه «طريق مصر إلى القدس: قصة الصراع من أجل السلام فى الشرق الأوسط» «صدر عام 1997»، يقول فى تنويه بالغ الدلالة: «تم إيداع النسخة الأصلية من مذكراتى اليومية التى تزيد على ألف صفحة مكتوبة بخط اليد باللغة العربية والتى استمد منها هذا الكتاب لدى مؤسسة «هوفر» بجامعة «ستانفورد» حيث يمكن لأى شخص أن يفحصها بعد عشر سنوات»!
لكن المثير للدهشة هو ما كتبه بعد ذلك فى مقدمة الكتاب وهو درس بالغ الأهمية لكل من يمسك ورقة وقلما حيث يقول:
 «دأبت منذ الصبا على تسجيل أحداث حياتى اليومية بانتظام وعلى نحو أصبح يتم عفويا فى واقع الأمر، ومن الغريب أنى عندما تحولت حياتى الهادئة كأستاذ جامعى فجأة إلى حياة وزير للدولة، بكل ما يتطلبه ذلك من اجتماعات مسائية ومناسبات اجتماعية ترتبط بالحياة الرسمية، استمررت فى تدوين أحداث اليوم والتفكير فيها، فقد وجدت أن تلك وسيلة تمكننى من أن أفرز وأرتب وأفهم ما مر بى، استعدادا لليوم التالى، وبذلك أصبحت هذه العملية فى ذاتها عملا لابد منه لإراحة بالى وللاسترخاء».
وهذا الكتاب مبنى مباشرة على تلك التسجيلات اليومية، يصف الأحداث منذ أواخر سنة 1978 إلى أواخر 1981 وهى السنوات الحافلة التى شهدت المفاوضات الرامية إلى إقرار حقوق الفلسطينيين وإرساء السلام فى الشرق الأوسط».
ويحدث نفس الشىء فى كتابه «بانتظار بدر البدور» يوميات 1997- 2002».
حيث كتب يقول:
«من خلال هذه الصفحات أرد للحياة ما أعطتنى طوال سنواتى الست الباريسية تبدأ هذه اليوميات فى 31 ديسمبر 1996 يوم انتهاء ولايتى كأمين عام للأمم المتحدة وتختتم فى 31 ديسمبر 2002 فى نهاية ولايتى كأمين عام للفرانكفونية.
«كانت هناك أيام لم أدون فيها شيئا، فيما لجأت إلى الكتابة فى أيام أخرى، مرت أيام كنت أكتب كشاهد أساسى على الحدث، وأيام كنت أكتب كحالم لا يكف عن الاسترسال للأحلام لقد غيبت أحداثا مهمة تردد صداها فى ندوات ومطبوعات وملخصات صحفية، فيما ناقشت مطولا أحداثا أخرى لا تبدو ذات أهمية فى نظر المتتبع للأحداث الآنية، أو فى نظر مدون الوقائع التاريخية، تلك هى خاصية دفتر المذكرات اليومية».
وتستوقفنى سطور بالغة الأهمية للدكتور بطرس بطرس غالى يقول فيها: «وطيلة مسيرتى السياسية والدبلوماسية ألزمت نفسى بواجب التحفظ، وأعتقد أننى فى كتابى هذا لم أشذ عن هذه القاعدة الذهبية، أن الزمن يضىء أحيانا بعض جوانب الأحداث، فتنكشف بصورة مغايرة وغير متوقعة وكان يمكن أن يغرينى تعديل بعض النكهات، أو إعادة صياغة بعض التحليلات التى قمت بها لحظة وقوع الحدث، وتبين لاحقا أنها غير دقيقة، لكنى فضلت للأمانة العلمية أن أبقيها على صيغتها الأولى».
ونفس الشىء يؤكد عليه د. غالى فى كتابه «بين النيل والفرات: يوميات دبلوماسى مصرى».
«يعتمد هذا الكتاب على المذكرات التى دونتها يوما بيوم - والتى تغطى الفترة الممتدة من يوم اغتيال الرئيس «أنور السادات» فى 6 أكتوبر 1981، وحتى شغلى منصب السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة فى الأول من يناير 1992، وبالتأكيد فإن المذكرات اليومية التى دونتها ليست كاملة، ففى أغلب الأحيان كنت أغفل ذكر أحداث مهمة، وأحيانا كنت أكتب تعليقات مطولة عن أحداث ثانوية!
وبعد عدة سنوات من تدوين تلك اليوميات، وعندما بدأت فى إعدادها للنشر، لم أمح ما دونته فى حينه - حتى ما أثبتت الأيام أنه كان خطأ فى التقييم، ولم أحاول إخفاء جهلى ببعض الوقائع، لقد دونت الأحداث والمشاعر بأمانة، وآمل فى أنها ستتيح للمؤرخين - فى المستقبل - تحليل السياسة الخارجية المصرية تلك السياسة التى توليت إدارتها لمدة عشر سنوات فى عهد حسنى مبارك».
وطوال صفحات هذه الكتب من مذكرات ويوميات د. بطرس بطرس غالى سوف يتحدث كثيرا عن متعة وروعة الكتابة - الكتابة فى حد ذاتها - وكيف أنها متعته وعشقه وغرامه، فهو يقول مثلا: «أحس هذا المساء بنهم شديد للعمل، تمنحنى الكتابة متعة كاملة، نوعا من الفرح يصعب تحليله، حتى إننى أجد لذة فى التعب الجسدى الذى أحس به بعد عدة ساعات من الكتابة».
وفى مو ضع آخر يقول: «أنصرف للكتابة من الساعة الخامسة بعد الظهر حتى الثالثة صباحا، مع توقف قصير حوالى الثامنة لتناول وجبة طعام خفيفة، إننى أنتج أكثر من فترة ما بعد منتصف الليل».
فى ذلك الوقت كان د. غالى مشغولا بكتابة مذكراته عن فترة عمله كأمين عام للأمم المتحدة، وكتب يقول: انتهيت أخيرا من كتابة المائة صفحة الأولى من كتابى الجديد، ويجب علينا الآن إعادة قراءتها والقيام بالتصحيح وحذف أو إضافة بعض المقاطع، نعاود تنقيح التصميم للمرة الرابعة».
ويشير د. غالى إلى أن من كان يقوم بمساعدته فى هذه الأمور «شارلى هيل» مساعد وزير الخارجية الأمريكى «شولتز» وكان يكتب خطابات د. بطرس بالإنجليزية فى الأمم المتحدة وساعده فى كتابه «طريق مصر نحو القدس»!
كانت دقة د. بطرس بطرس غالى لا حدود لها فيقوم بالاتصال بشارلى هيل، ويقول له: الصفحة 70 السطر الثالث فى أعلى الصفحة، اسم شخص كتب بطريقة مغلوطة - السطر الرابع فى أسفل الصفحة يجب حذف هذه الصفة».
ويقول: أعدت قراءة الفصول الأخيرة التى صححها وأعاد صياغتها شارلى هيل، اللهجة المعادية للأمريكيين بالغة العنف، ويقوم د. غالى بالاتصال به ويخبره: يجب تخفيف حدة بعض المقاطع وحذف بعض الجمل كليا، فهى أشبه بإعلان حرب على وزارة الخارجية الأمريكية»!
وبعد أن يمضى ثلاثين ساعة فى مراجعة الصيغة الأخيرة لمخطوطة الكتاب مع «شارلى هيل» يقول: هذا الإفراط فى العمل يرهقنى، ولكنه يمنحنى هدوءا نفسيا كاملا إنه شعور يصعب وصفه، ولعل الحالة الأكثر شبها به هى الإشباع المقرون بالتعب الذى نحس به بعد تمرين رياضى قاسٍ».
ووسط كل هذه المسئوليات والمهام لا يخفى د. بطرس بطرس غالى ولعه بالرقص، بل يمارسه فعلا ويقول: أجد لذة فى الرقص، شعورًا بالراحة والفرح، بل إنه فى إحدى المناسبات السياسية المهمة فى الكونغو يروى هذه الواقعة: «يرقص الرؤساء وزوجاتهم والمدعوون على أنغام الموسيقى العصرية، الجو مرح، يقدم إلىّ ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائى شابة كونغولية ويقول إرضاء لغرورى إنها تحلم بأن تراقصنى، فأستجيب لرغبتها بكل سرور»!
وفى كل ما كتبه د. غالى سواء حكايات سياسية أو دبلوماسية أو طرائف وعجائب سوف تجده دائما فى حالة من التفاؤل وحب الحياة رغم أى صعوبات أو هزائم مر بها فى حياته سواء على المستوى الشخصى أو على المستوى السياسى والدولى ويقول:
- إن كل يوم جديد تمنحه الحياة لنا هدية تستحق الحياة، وهو القائل أيضا: إننى لا أخاف الموت، لكنى أخاف كثيرا من الشيخوخة الحزينة».
وسؤالى الآن: ما مصير أوراق د. بطرس غالى بعد كل هذه السنوات، وهل سترى النور كاملة ذات يوم؟ ولا أملك الإجابة عن هذا السؤال. •



مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook