صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

اللعب مع الحياة

418 مشاهدة

26 ديسمبر 2018
كتب : طارق رضوان



صابرًا وخشنًا وطيبًا وخيرًا ووحيدًا، كنخلة فى الصحراء، صبورًا كالجمل ومفترسًا  كالنمر وناعمًا كالأفعى، صقرًا يحوم فى السماء وينتظر اللحظة المناسبة لينقض على فريسته، حنونًا ومسكينًا وزاهدًا يعشق الحياة بتطرف، لكنه ينتظر الموت فى أى لحظة، متهور كعاشق للخطر، متسرعًا كمن يسابق الزمن، منظمًا عشوائيا وعشوائيًا منظمًا، منضبطًا منتصرًا ومقدامًا وصانع سلام، ومقتولًا، يحب مصر بجنون ويعشق ذاته فكانت قصة حياته البحث عن الذات، كان الرئيس السادات.

«1»
تأخر الرئيس محمد أنور السادات فى حياته مرتين، وكلاهما كان ينتهى بصفحة جديدة كليًا فى تاريخه السياسى، هى صفحة سعيدة فى كتاب عمره الملىء بالتناقضات والاتساق معًا، المرة الأولى فى ليلة 23 يوليو 1952، فقد تأخر عن ساعة الصفر وبتأخره المعروف لذهابه إلى السينما ومشاهدة فيلم «لعبة الست»، وبعد تحرير محضر فى قسم الشرطة ذهب فجرًا إلى مكان قريب من قيادة الأركان فكلفه عبد الناصر بمهمتين. الأولى هى التوجه إلى السنترال المركزى لقطع خطوط التليفون من الكابل الرئيسى عن بعض الشخصيات، ثم أعطاه بيانًا مكتوبًا لإذاعته من راديو القاهرة، وهكذا أتيح لمن تأخر عن ساعة الصفر أن يكون صاحب الصوت الأول للثورة فى آذان العالم. والمرة الثانية التى تأخر فيها السادات هى يوم وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، فقد كان آخر الذين وصلوا لبيت الرئيس وهو لم يحضر ساعات النضال المرير ضد الموت، ولم يشاهد الرئيس حيًا قبل هذا المساء الحزين فى 28 سبتمبر 1970 بأكثر من ثلاثة أشهر، ولكن الذين حضروا الوفاة من كبار المسئولين المقربين للرئيس فى حياته لابد أنهم تذكروا السادات بصفته عضوا فى اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكى ونائبًا لرئيس الجمهورية رسميًا. فالحقيقة أنه منذ عاد الرئيس عبد الناصر من زيارته الأخيرة لموسكو فى صيف 1970 طلب من نائبه فى مبنى المطار حيث كان فى استقباله أن يرتاح فى منزله، ومنذ ذلك القرار الشفهى لم يمارس نائب الرئيس عمله المعتاد حتى ولو كان شكليًا، وقيلت فى ذلك شائعات كثيرة ولكن أهمها على الإطلاق كان التفسير القائل بأن عبد الناصر تلقى أثناء زيارته للاتحاد السوفيتى برقية من أحد المواطنين تشكو زوجة نائبه من أنها أعجبت بفيلا يقيم فيها وأرسلت إليه عرضًا بشرائها، فلما اعتذر فرض نائب الرئيس الحراسة على صاحبها. ورغم انتشار الشائعة كتفسير لاختفاء نائب الرئيس بعد عودة الرئيس من رحلته إلا أن أحدًا أيضًا لم يبرهن على صحتها وإن كان من المؤكد هو أن الرئيس أعاد الفيلا إلى صاحبها ورفع الحراسة عنها. وبعيدًا عن الشائعات، فالرئيس كان قد قرر الاستغناء عن خدمات نائبه وإحالته إلى التقاعد بسبب تغييرات سياسية كان يزمع إجراءها تتوازى مع تطور فكره السياسى فى ذلك الوقت، ولكن الأمر المقطوع به أن عبد الناصر لم يصدر قرارًا مكتوبًا، وبالتالى فقد كان نائب الرئيس موجودًا دستوريًا وإن لم يكن حاضرًا على خشبة المسرح، وقد لعب هذا الجانب الدستورى دور البطولة فى تولى السادات رئاسة الجمهورية بالإضافة إلى عناصر أخرى حتى بدا الأمر لبعض المراقبين لشئون مصر وكأنه نكتة تاريخية، أن يخلف السادات عبد الناصر الذى مات على الأقل غاضبًا عليه. وإن لم يكن هناك القرار المكتوب بعزله ولكن التاريخ الاجتماعى للسلطة فى مصر لا يعرف التنكيت، فلقد تأخر نائب الرئيس فى الوصول إلى منزل الرئيس المتوفى ولكنه هو الذى أذاع نعيه إلى شعب مصر والأمة العربية والعالم. ومرة أخرى كان هو صاحب الصوت الأول لإعلان وفاة الأسطورة فى آذان العالم، وكان آخر ما فعله السادات فى غرفة الرئيس الراحل هو أن قبل يده اليمنى ثم غطاه بملاءة السرير حتى الوجه وكأنه يغطى حقبة من تاريخ مصر معلنًا عن انتهائها وبداية عصر جديد تسير مصر فيه إلى المجهول.
«2»
كان السادات يرسم خطواته جيدًا. ولأنه يدرك أصول «اللعبة» فهو يتفق مع عدة أطراف متعارضة فى وقت واحد ثم يختار الطرف الحاسم بعد فوزه، ولأنه يحترم قواعد «اللعبة» يظل منضبطًا طول الوقت حتى إذا تيسر له الفوز طبق شروطه على الآخرين كما كان يحدث له تماما، ورد فعله على الخصم القديم هو الانتقام منه بالتشبه به، ورد فعله على حليفه أو صديقه أو زميله القديم هو التخلص منه، فى الحالتين هو إلغاء الماضى بتقمصه وهو فى مركز القوة، أو فى نفيه عن الوعى إذا كان هذا الماضى قد أصبح فى مركز ضعف لا شك. مثلا كان يكره الملك فاروق وقصر عابدين كما كان يكره اليهود، وهذا طبيعى لصاحب أية ميول لا سامية، كما كان يكره الإنجليز وكان من أهم قراراته بعد أن أصبح رئيسًا أن عاد ففتح قصر عابدين الذى كان قد تحول إلى متحف ليصبح مقر رئيس الدولة، وحين علم بزواج الملك أحمد فؤاد الثانى ابن الملك السابق فاروق فى باريس أهداه السيف الأثرى لوالده فاروق وأقام المصاهرات العائلية مع الباشوات القدامى والجدد وأقام لبناته حفلات الزفاف التى تذكر المصريين حين يرون صورها الكبيرة فى الصحف بحفلات الملك السابق، والإنجليز الجدد أو أباطرة هذا العصر هم الأمريكان الذى رفض مشروعهم للتسوية السلمية أيام عبد الناصر أصبح حليفهم الأول فى المنطقة بعد إسرائيل، وإسرائيل ذاتها توجه إليها فى زيارة أسطورية لا تصدق، لم يتعارض ذلك كله مع حبه المعلن لألمانيا النازية، ففرض على قادة الجيش ثيابًا للمناسبات هى ثياب الجيش النازى، وقد فوجئ المصريون وهم يرونه مع بقية الجنرالات يرتدون هذا الزى الغريب فى مشية الأوزة النازية، كما فوجئ الألمان الغربيون أنفسهم وهو يمتدح ماضيهم فى الحرب العالمية الثانية. الماضى الذى يتمنون لو يقدرون على محوه من ذاكرة البشرية والحضارة والتاريخ وفى الوقت نفسه كان هو الذى وضع باقة من الزهور أثناء زيارته للقدس على نصب المحرقة النازية لليهود، إنه مفتون بالأقوى، مبهور به، سواء كان مناحم بيجين وإسرائيل أو الفوهرر وألمانيا أو بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، كان ينتهج سياسة المفاجأة لا المبادرة، فهى تخفى فى ثناياها أصول الفكر الانقلابى الأقرب إلى التآمر بما يقتضيه من السرية والانفلات والحذر والشك. فالاعتماد على قواعد أو ما هو خارج الذهن الفردى شبه معدوم. بل فكرة إحداث التغيير بالعنف الفردى أو الصدمة هى محور السلوك السياسى حتى عندما تصبح المفاجأة من أجل السلام، فإنها تتخذ الإطار نفسه وهى متولدة أصلا عن البعد التام من أى مشاركة للآخر فى صنع القرار، وليس صدفة أن الرئيس السادات لم يكن منظمًا فى أى حزب قبل الثورة بما فيها التنظيمات القريبة من فكره وميوله، وليست صدفة أيضًا اشتراكه المباشر فى أعمال الإرهاب كالاغتيالات الفردية.
«3»
كان النمط الآخر فى شخصية السادات هو الرغبة العنيفة فى اختصار الزمن، كأنه يعلم أن عمره قصير فى الحكم أو قصير فى الحياة وأن أجله قادم سريعًا لا محالة. هذه الرغبة فى اختصار الزمن كانت بإحداث تغييرات لاهثة لا تدع وقتًا للتفكير، فالفكر هنا هو الفعل ولا مجال للانتقام من الماضى الا باختصار الحاضر واستحضار المستقبل، فيصبح ممكنًا أن يحول ظل 18 عامًا إلى رقعة واسعة من الضوء المركز ساعة كاملة فى تليفزيونات العالم وإذاعاته وصحفه على صورته وهو يهبط بطائرة الخطوط الجوية المصرية رقم «1» فى مطار بن جوريون. وخاصة أنه فى الماضى أراد أن يكون ممثلا فأخفق أمام لجنة التحكيم، وأبلغ ما قيل فى ذلك المشهد هو ما قالته جولدا مائير عنه وعن مناحم بيجين، إنهما يستحقان جائزة الأوسكار وليس جائزة نوبل، لكن الحقيقة الأبلغ هي ما قاله عنه الدكتور رفعت المحجوب، هو حمل وديع له زئير الأسد.
«4»
فى معتقل الزيتون عام 1943 كان السادات يغنى أغنيات أسمهان، أراد أن يكون ممثلا فى شبابه ولم يقبل عند اختباره وكان يريد أن يثبت أن يستمر الفن من أجل مصر ومن أجل مجتمع مصر، كان يحلم بالتمثيليات الضخمة والأوبريتات الكبيرة عن تاريخ مصر، كان يريد اليقين بمجد مصر فى قلوب الشعب وخاصة الشباب، وقد طلب من محمد عبد الوهاب أن يغير من موسيقى السلام الجمهورى بنغم نشيد بلادى بلادى وأعطاه رتبة عسكرية شرفية لكى يقود فرقة موسيقى الجيش بهذا النشيد، وحرضه كثيرًا على وضع موسيقى لأوبريت ضخم عن تاريخ مصر، ولذلك فقد أعجب السادات بأوبريت بهية الذى ألفه الدكتور رشاد رشدى، وكان قد عينه مستشارًا للرئيس للآداب والفنون، وكان يتمنى أن يرى فيلمًا سينمائيًا عالميًا عن نصر أكتوبر، وكان في ذهنه دائمًا فيلم أطول يوم فى التاريخ الذى ظهر عن الحرب العالمية الثانية وبه أكبر عدد من نجوم السينما العالميين، وكان يعد لكى تكون الاحتفالات بجلاء آخر جندى إسرائيلى عن أرض الوطن على أوسع نطاق شعبى، ومن واقع التغنى باستقلال مصر وإرادة مصر وحضارة مصر قد شجع المطربة ياسمين الخيام على الاستمرار فى الغناء واجتمع بوالدها المقرئ المعروف الشيخ الحصرى وأقنعه بأن الفن رسالة أخلاقية ولا تعارض فيها مع الدين وأن عليه أن يرعى صوت كريمته لأنها موهوبة، كان الفنانون يلجأون إلى الرئيس السادات فى مشكلاتهم وهم  يشعرون أنه راعيهم والمسئول عن إزالة أية عقبات أمامهم وهو الذى قرر معاشات استثنائية لأسر الفنانين الذين توفوا ولم يتركوا موردًا لأسرهم، وكان هو الذى يبحث حالاتهم ويقرر المعاش الاستثنائى، وعندما قرر معاشًا استثنائيًا لأسرة المرحوم إسماعيل يس ثم تلقى شكوى من زوجته بعد شهرين من القرار أنها لم تصرف شيئًا، غضب السادات من وزير الثقافة حينئذ، وقال إذا كان عاجزًا عن تنفيذ قرار لى بمعاش لأسرة فنان فكيف يصلح لإصدار وتنفيذ قرارات كبيرة، وأخرجه السادات من الوزارة، وكان قد أمضى فى منصبه وقتًا قصيرًا، كان يحب الألحان الشرقية، لكن السادات السياسى كان يظهر للرئيس كارتر حبه لألحان «الميدوست» فى أمريكا، ولذلك فإن كارتر عندما أقام سهره تكريمًا للسادات بعد العشاء فى البيت الأبيض، جعل أشهر فرقة فى أمريكا لأغانى «الميدوست» تحيى هذه الحفلة وكلهم أشقاء. وأظهر السادات طربه العميق مما يسمع وكان كل الصحفيين المصريين الحاضرين الحفل يبتسمون سرًا لهذا الطرب السياسى. وكان يمرقهم السادات بعينيه مبتسمًا وهو يهتز كالبندول كأنه مستمتعا.
«5»
خذلت الولايات المتحدة الأمريكية أنور السادات كثيرًا فى حياته منذ أن بدأ مسئوليته الأولى كرئيس للدولة بعد عبد الناصر، وعلى مدى التعامل مع أربع رؤساء «نيكسون – فورد – كارتر – ريجان» كان السادات ضائقا بالغ الضيق بهذا الوضع. وقد قال ذات مرة للسفير ايلتس بعد إحدى الأزمات لقد قمت بدور المعلم لرؤساء أمريكا وسئمت من هذا الدور، وفى ظل شعور السادات بأن أمريكا خذلته وخاصة فى السنوات الثلاث الأخيرة. حمل كيسنجر معه إلى واشنطن ما سمعه من الرئيس السادات وهناك جرى بحثه وعاد مرة أخرى إلى مصر يوم 12 يناير 1974 والتقى الرئيس السادات فى استراحة الرئاسة وراء خزان أسوان القديم وكان الرئيس السادات مازال على موقفه وكان كيسنجر جاهزًا بخطة أمن رآها ضرورية للرجل المقبل على مخاطر تحول أساسى فى اتجاه مصر وللاستراتيجية الجديدة التى تحمل مسئولية سياستها، وعرض كيسنجر فى هذا الاجتماع الثانى على الرئيس السادات خطة أمن وتأمين يتم تنفيذها على ثلاثة محاور:
1 – الأمن الشخصى للرئيس وهو يقتضى إعادة تنظيم حراسة أماكن إقامته فى أى مكان وفى أى وقت.
2 – الأمن الإقليمى للدولة فى حركتها على الخطوط الاستراتيجية الجديدة وهى تشمل عنصرين:
- أن يكون البلد تحت مظلة منظومة الدفاع الإقليمى الذى تشرف عليه القيادة المركزية الأمريكية المكلفة بالدفاع عن الشرق الأوسط.
- أن تتواكب مع هذه المظلة العسكرية مظلة أمنية هى شبكة المخابرات الكبرى فى المنطقة التى تتلاقى فى إطارها جهود الوكالتين الرئيسيتين وهما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية العاملة مع مجلس الأمن القومى فى البيت الأبيض، ووكالة الأمن الوطنى العاملة فى إطاره وزارة الدفاع الأمريكية وهى وكالة nasa وكذلك يكون الغطاء شاملا مدنيا وعسكريا عابرًا للحدود بين الدول نافذًا إلى العمق داخل هذه الدول.
3 – وبعد الأمن الشخصى للرئيس والأمن الإقليمى للدولة يجىء الدور ثالثًا فى خطة كيسنجر على الأمن الاجتماعى للنظام وهو أن يقتضى إعادة الهندسة الاجتماعية وخلق طبقات جديدة تسند التوجهات الجديدة بأسرع ما يمكن.
اقترح كيسنجر أن تجىء إلى القاهرة مجموعة خاصة من الخبراء تقوم بمهمة متعددة الجوانب، وقد أرسل كيسنجر فريق العمل المكون من «جوروج ك كيثان» وهو خبير فى شئون الحماية الشخصية، و«بول لويس» وهو خبير فى شئون مقاومة التنصت، و«هيو وارد» وهو متخصص فى تدريب المسئولين عن الحماية الشخصية. وتقاطرت على مصر وفود من خبراء الأمن وظل بعضها فى مصر لمدة سنتين تم فيها وضع الخطط اللازمة لهذا الجزء من خطة الأمن وهو المتعلق بالحماية الشخصية للرئيس والإشراف على تطبيقها عمليا، ثم وضع ترتيبات دائمة لأمن الرئيس، وكان البند الثالث فى خطة الأمن والتأمين اجتماعيا واقتصاديا وكذلك فكريا وثقافيا، فقد كانت الظروف المستجدة على استراتيجية مصر بالفعل تفتح المجال لظهور طبقة أو جماعات اجتماعية تؤيد السياسات الجديدة وتسندها. ورأى الجميع أن تلك عملية ممكنة ومقبولة لأن مصر تواجه فراغًا طبقيًا، ونفذت خطة كيسنجر لتأمين الرئيس السادات، ومرت السنوات منذ بداية خطة التأمين وتوالت الأحداث وطرأت متغيرات داخلية وخارجية لكن المقادير ضربت ضربتها يوم 6 أكتوبر 1981 ووقع اغتيال السادات على منصة العرض العسكرى وبواسطة ضابط فى القوات المسلحة بيده مدفع رشاش من صنع روسى وفى جيبه طبنجة من صنع أمريكى !!!. •



مقالات طارق رضوان :

يا ولدى هذا جيشك العظيم
وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook