صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ميلاد المسيح.. رسالة محبة

167 مشاهدة

9 يناير 2019
كتب : جميل كراس



احتفل المسيحيون فى مصر وبلاد المهجر بعيد الميلاد المجيد الذى يوافق يوم 7 يناير حسب التقويم الشرقى القبطى وهو فى نفس الوقت إجازة رسمية بالدولة لكل المصريين أقباطا ومسلمين وبعد أن أصبح هذا العيد مدرجًا ضمن الأعياد الرسمية فى مصر فإن كان العالم يتغير من حولنا غير أن النسيج المصرى مازال متماسكا لا يستطيع أحد أن ينال منه بسوء، فالمصريون جميعهم وطن واحد وكذلك المصير نشارك بعضنا فى الأعياد ونقتسم معًَا السراء والضراء ولا يفرقنا أحد.


 ونحن جميعا نزداد مودة وفخرًا على أرض الكنانة.. محمد ومينا وبطرس ومحمود وإسلام وبيتر أيد واحدة وكلنا من ذرية أب وأم معا «آدم وحواء» مصيرنا واحد ودماؤنا امتزجت معا لنروى بها أرض مصر المباركة ننهل من نيل مصر العظيمة ونأكل جميعا من خيراتها وننهض معا للدفاع عن وجودها وأرضها وكرامتها، فالاتحاد رمز للتحدى والقوة ولن يفرقنا أحد إلى يوم الدين..
 والإنسان وهو أرقى المخلوقات على الأرض يتميز دون غيره بالعقل والفكر من أجل الخير والحب والسلام دون تمييز أو تفرقة على أساس الدين أو العقيدة أو العرق وكذلك اللون فقد خلقنا الله «جل جلاله» جميعًا أحرارًا ومنحنا حق الاختيار ما بين هو حق أو باطل أو خير ونقيضه الشر.. «فالمجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة» هكذا قيل فى الإنجيل المقدس..
• «القرآن والإنجيل»
لذا نحن نحتفل معًا مسلمين ومسيحيين بعيد ميلاد السيد المسيح يوم 7 يناير من كل عام لاسيما العيد يحمل رسالة محبة وسلامة بمجىء المسيح إلى العالم.. وبالسلام يحيا العالم ويعيش فى وئام ومحبة وعكس ذلك فهو من صنع الشيطان..
والسلام فى الدين الإسلامى اسم من أسماء الله الحسنى ومن خلال سورة الحشر «الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام»..وفى المسيحية أيضا يقولون «طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون»..
ومع احتفالنا بالعام الميلادى الجديد والعيد نذكر دوما روح الأصالة المصرية وقيم التسامح المشتركة والمحبة والسلام ومصر الخالدة التى احتضنت العائلة المقدسة من بطش هيردوس الملك.. وفى ذات الوقت مصر تعنى الحضارة الإنسانية العريقة الضاربة فى جذور التاريخ البشرى..
• مصر أرض السلام التى أطلق عليها «أم الدنيا».. وشعبها القوى الذى لا تفرق بينه النزاعات والضغائن وأبواق التطرف الظلامية.. وهنا نردد مع البابا المتنيح بمعنى الذى استراح من الدنيا «شنودة الثالث» بمقولته الخالدة «مصر ليس وطنًا نعيش فيه لكنه وطن يعيش فينا»، فما أروعه من تعبير وقد عضده فى ذات المعنى قداسة البابا«تواضروس الثانى» البطريرك الحالى مفسرًا بأن وطنًا بدون كنائس أفضل من كنائس دون وطن»..
• دعوات واستعدادات
وعن الاستعدادات التى سبقت ما قبل العيد مباشرة قال القمص «سرجيوس سرجيوس» وكيل المقر البابوى والبطريركية: تحرص الكنيسة دائما وممثلة فى شخص قداسة البابا تواضروس الثانى على إرسال دعوة خاصة لفخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى والذى يشرفنا وجوده بيننا فى كل عيد ميلاد طوال السنوات الأخيرة رغم الأعباء الثقيلة التى يتحملها وزخم مسئولياته، لكنه وبروح أبوته لكل المصريين وكراع للعيلة المصرية يشاركنا الاحتفال بالعيد فى كل مرة بتعبيراته القومية التى تؤكد صلابة الشعب المصرى وقوته ولتكون أيضا فرحتنا لا حدود لها..
 هذا إلى جانب دعوات للاحتفال بالعيد نقدمها للسيد رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء وسائر المسئولين مع إتاحة الفرصة لمن يرغب بالمشاركة من الشخصيات الأخرى وأعضاء البرلمان وكذلك الفنانين ورجال الدين..
وأضاف أن عيد الميلاد المجيد يعنى رسالة محبة وسلام إلى العالم بمجيئه على الأرض فما بالك ونحن كمصريين نعيش مسيحيين ومسلمين فى وئام ومحبة لا تنتهى أو تزول طوال قرون من الزمان مضت ومازلنا حتى يومنا هذا.. كما أن الترابط مازال قائمًا أو موجودًا ما بين القرآن والإنجيل المقدس قلعة التسامح تجمعنا ولا تفرقنا أبدا، وأبرهن على ذلك من خلال سورة كاملة من القرآن سميت «سورة مريم» وهى السورة الوحيدة التى ذكرت مريم وهى من خيرة نساء الأرض.. كذلك الإسلام يدعو إلى الفضيلة وإرساء قيم التعامل الطيبة فيما بيننا، وكذلك أهل الذمة والكتاب وفى سورة آل عمران: «من أهل الكتاب أمه قائمة يتلون آيات الله أناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين»..
• وكل هذه الأمور تقدم لنا فكرا مستنيرًا عن المحبة والتسامح والسلام بين الأديان
• كلمات وسطور مع قداسة البابا «تواضروس الثانى»
 قداسة البابا «تواضروس الثانى» أو الدكتور وجيه صبحى سابقا الذى يعتلى كرسى راع الرعاة ورأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى مصر والعالم وبلاد المهجر يتسم بالاتزان والحكمة فيما يخرج من فمه ويتمتع بشخصية هادئة ومعتدلة فى كل تصرفاته مع الآخرين والابتسامة لا تفارق وجهه.
ومن خلال سرده للأحداث الجارية كشف الكثير من الحقائق عن شخصية قداسته وما يدور فى فلك الحياة حولنا بكل ما فيها من افراح وأحزان وإليكم التفاصيل :
• الاحتفال بميلاد السيد المسيح له رونق خاص وفرحة كبيرة تجيئ مع كل عام جديد وربنا يجعلها سنة جديدة مباركة هادئة وسعيدة على المصريين.. وعن نفسى أفرح بكل إنجاز يتحقق على أرض الواقع بدافع مصريتى ووطنيتى الخالصة ونحن نصلى فى قداس العيد من أجل الوطن والرئيس والقائمين على أمر الدولة وكل المسئولين وأن يحفظ الله مصر وشعبها.
• الفرحة بمشاركة الرئيس
وعن حضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى للتهنئة بالعيد بالكاتدرائية قال البابا انه شىء جميل جدًا ومفرح وله معان كثيرة، فحضور سيادته له معنى ودلالة قوية على حبه لكل المصريين ويبرهن عن دروس ذات قيمة سامية للتآخى والمحبة ونزع روح الحقد والكراهية والأفكار الظلامية.
يوم العيد 7 يناير أستقبل جميع أطياف المهنئين بالعيد بالمقر البابوى بالعباسية وألتقى بالزائرين والضيوف سواء كانوا مصريين أو أجانب وكذلك سائر أفراد الشعب.
«الوقت وقيمته»
وعن «الوقت» عبر بأنه أثمن شىء فى الوجود خلال حياته ولكن كيف يستثمره ويقدر قيمة عطية الله فأجمل شىء تقدمه هو الوقت من فرد لآخر ويمكن استغلاله فيما يفيد وليس ما يضر..
وأضاف قداسته بأنه ليس لديه وقت لمتابعة التليفزيون وبرامجه، حيث إن وقته محدود للغاية لكنه قد يتابع جزءًا من نشرات الأخبار المذاعة، ولا يتابع أى أعمال للدراما أو الكوميديا..
وفى ذات الوقت أكد أنه قد يتابع بعض الأمور من خلال الصحافة ومن بعض السطور فى جريدة الأهرام..
•فيروز وموسيقى الرهبانية
• كذلك قال قداسة البابا تواضروس انه يميل إلى سماع الموسيقى فى التسابيح والترانيم الروحية وأيضا يحب موسيقى فيروز والرحبانية.
وعن الأحداث التى تسعده علق بأن أى حدث وطنى لصالح مصر يفَرحه وعلى سبيل المثال حفل افتتاح قناة السويس الجديدة الذى عاصر أحداثه مع الرئيس وضيوف مصر من كبار الشخصيات ورؤساء الدول والوفود المدعوة وكذلك التجمع الأكبر للشباب من خلال الملتقى الأول لشباب الكنيسة وكان ذلك بمثابة فرحة كبيرة أسعدته كثيرًا.. وعما يحزنه كثيرًا قال: تلك النغمة النشاز من حوادث الفكر المتطرف والإرهاب وقتل الأبرياء مسلمين كانوا أم مسيحيين، فالقتل حرمه الله ولأن ما يحدث شىء دخيل على حياتنا كمصريين وصحيح أن أى مجتمع توجد فيه مشاكل أو أعمال عنف أو غيرها أو شىء من هذا القبيل وبكل أسف هذا واقع فى الحياة التى نعيشها الآن..
• «المشاركة فى مستقبل مصر»
وعن عزوف البعض عن المشاركة من أجل مصر سواء فى الانتخابات أو غيرها أجاب بأن مثل هذه الأمور تمثل حالات سلبية، فمن الذى يصنع مستقبل أى دولة هم أبناء الشعب ولذا أوجه أبنائى فى الكنيسة المصرية أو حتى خارجها بدول المهجر وأطالبهم بالمشاركة فى صنع القرار ومستقبل مصر وأرفض نغمة الكسل أو العزوف عن المشاركة وأداء الواجب الوطنى الذى يخص البلد والطبيعى أن نتفاعل مع الدور الوطنى.. وبدورى أحرص على ذلك وهو ما أدعو الشباب له.. والتقاعس أو التخلف عن أداء الواجب الوطنى أمر غير طبيعى ومرفوض
 • الكنيسة لا تعرف المعارضة
 كلمة «معارضة» لا توجد فى قاموس الكنيسة ولا وجود لها ونحن نعمل بروح الفريق الواحد وعلى قلب رجل واحد.
• لم أعارض أو أرفض زيارة المسيحيين للقدس، خاصة أن من يذهب إلى هناك لديه هدف محدد وهو التبرك من الأماكن المقدسة التى شهدت مولد المسيح وحياته على أرض فلسطين، وكما تعلمون مدينة القدس تضم المقدسات المسيحية والإسلامية واليهودية، فهناك المسجد الأقصى وقبة الصخرة وأيضا كنيسة المهد وميلاد السيد المسيح وأيضا كنيسة القيامة وغيرها إذن الهدف من الزيارة ليس من أجل أغراض أخرى.
• «البابا والبراءة والأطفال»
أجمل أوقاتى أقضيها مع الأطفال حيث البراءة وطهارة النفس والبساطة والعفوية وبعيدا عن أى تعقيدات وأحب التعامل معهم كلما سمح الوقت بذلك وحبى للأطفال لم ينقطع أو يقل حتى بعد اختيارى بطريرك للكرازة المرقسية وبابا للكنيسة الأرثوذكسية، وغالبًا أتعامل معهم فى صورة حكايات أقصها عليهم لا سيما القصص التى تدعو للمحبة والسلام وعمل الخير وحب الوطن واتقان العمل حتى لو كنت تلميذا والتأكيد أيضًا على المواطنة وحب الآخر وفى بعض الأحيان أقضى بعض الوقت ما بين الخلوة والصلوات فى ظل حالة من التركيز والهدوء التام..
د. وجيه صبحى «الصيدلى» البابا تواضروس
وماذا عن مرحلة الشباب فى الجامعة أو تحديدا بكلية الصيدلة جامعة الإسكندرية وقداستك أحد خريجييها الاسم العلمانى الذى كنت أحمله بالفعل «وجيه صبحى باقى» وقد تخرجت بالفعل فى كلية الصيدلة ومازالت هناك علاقات موجودة سواء مع زملائى الخريجين أو أساتذتى بجامعة الإسكندرية..
وعن فائدة دراسته للصيدلة كإنسان قال: الصيدلة هى التى تصنع الدواء ومجرد وسيلة طيبة لإراحة الناس هكذا تعلمت من ممارستى لهذه المهنة من قبل وقبل مشوار الرهبنة بالدير حتى أصبحت بابا الكنيسة كما أن علاقتى بالجيران فى المسكن لم تنقطع حتى يومنا هذا..
• أمانة الدنيا
وعن كلمة الأمانة وتفسيرها الفضفاض اعترف قداسته بأن كل شىء فى الدنيا عبارة عن أمانة يجب أن أصونها وأحافظ عليها من أى خطأ أو تجاوز سواء كان ذلك «أمانتك» فى إتقان عملك والحرص عليه حتى فى وسيلة المواصلات التى تستخدمها وكذلك «أمانتك» فى وقتك أو ضميرك.. وهنا أنصح قبل أن تنطق بكلمة وتخرجها من فمك عليك بالتريث حتى لا يفلت منك الزمام.
• الرفق بالحيوان شىء محبب إلى نفسى وكذلك النبات والزهور فلا يجب أن تتعامل بقسوة مع مثل هذه الكائنات فما بالك بالإنسان الذى مثلك، فرفقًا بالحيوان والطير والنبات وسائر مخلوقات الله.
• البابا وطبق البصارة
أول وجبة كنت ومازلت أجيد طهيها طبق «البصارة» خلال رحلتى مع عالم الرهبنة داخل دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون ورغم ذلك لا أفضلها فى غذائى..
مشكلة الأبناء مع الوالدين تمثل عبئًا ثقيلاً داخل الأسرة فهما أى الوالدين مشغولان جدا فى العمل أو أمور أخرى، وبالتالى لا يجد أولادهما وقتًا كافيًا للتواصل معهما والتمتع بالحياة كما ينبغى أن يكون..
أخيرًا أرى أن المحبة كلمة جميلة جدا ومحببة إلى نفسى، فالله محبة وهى تكبر معنا وتقدم لنا «ثمرًا» لا ينتهى على الدوام.•



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

ثورة الكرامة

فى بلادنا الطيبة، ذات ليل عمت الفوضى، ليتسلل إلى وادينا الضباع، كان الشعب الطيب يترنح، خائفًا وقلقًا وحائرًا، فقد أمانه ويومه ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook