صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السادات ناقدا مسرحيًا!

313 مشاهدة

16 يناير 2019
كتب : رشاد كامل



«منذ فجر شبابى وأنا أحس بميل شديد للفن والفنانين وخاصة التمثيل ولى فى هذا المجال قصص قصيرة». هذه كلمات كتبها الرئيس الراحل «أنور السادات» على صفحات جريدة الجمهورية التى كان يرأس تحريرها، وكان يكتب بها بابا منتظما تحت عنوان «فى الأسبوع مرة»، يتناول فيه التعليق على الأحداث الجارية، وفى أحيان أخرى يروى بعض ذكرياته الفنية، أو يكتب انطباعاته كمشاهد لمسرحية شاهدها على خشبة المسرح!
وما أكثر هذه المقالات، وفى أغسطس سنة 1955 ينتهز فرصة زيارته لمدينة بورسعيد لعدة أيام فيكتب عن مشاهداته إلى أن يقول:
«فى المساء توجهت إلى مسرح «الآلدراو» لمشاهدة مسرحية «سهير هانم» التى تقدمها فرقة المسرح الحر من خريجى وخريجات المعهد العالى للتمثيل.. وأعترف هنا أننى استمتعت بهؤلاء الرواد من شباب وشابات المسرح وخاصة حينما وقفت فتاة من أولئك الرائدات المكافحات أمام «زوزو نبيل» فى حوار هزنى هزا!
إن «زوزو» أستاذة ومعلمة، ولكن فتاتنا الجديدة أثبتت أنها تستطيع أن تقف أمامها لتبلغ الاثنتان بالنظارة «المشاهدين» قمة الانفعال!
وددت فى هذه اللحظة لو استطعت أن أكتب مسرحية لهؤلاء الرواد المكافحين من الشبان والشابات خاصة أن تصميمهم على الكفاح رائع ونبيل.
والمسرح.. إن المسرح أخطر مدرسة يمكن أن تشارك فى بناء وعى وثقافة هذا الشعب، ومصر فى نهضتها هذه فى مسيس الحاجة إلى كل معلم.
وفى مقال آخر يقول: «إننى أحس فعلا وأنا بين الفنانين وخصوصا الممثلين أننى أعيش بين أهل وأحباب، وحين قالوا إن السينما قضت على المسرح وظهرت آثار ذلك فعلا فيما مضى حين ضمر المسرح، كنت أحس بفجيعة، إلى أن بدأت نهضة المسرح فتكونت عندنا خمس فرق تمثيلية وبدأت أستشعر السعادة من جديد»!
وتحت عنوان «فى إخلاص وتفانٍ» يكتب السادات:«لقد ذ هبت لكى أشاهد افتتاح موسم فرقة الفنانة «نجمة إبراهيم» على مسرح هوسابير برواية «سر السفاحة ريا» وأعترف هنا أننى أمضيت سهرة ممتعة وأنا أشاهد نخبة من الفنانين والفنانات وعلى رأسهم «نجمة إبراهيم» يؤدون فى إخلاص وتفانٍ أدوارا من صميم هذا الشعب!
وقد يكون مصدر هذه المتعة أننى أمضيت جانبا من حياتى هو مهد صباى فى الريف، لذلك أصبحت أجد السعادة فى كل ما يجعلنى أعيش اليوم فى هذا الجو الصادق البسيط!
و«نجمة» فى هذ ا قد بلغت القمة، لذلك بادرت أسألها عقب انتهاء المسرحية عن مدى اتصالها وعيشتها بريفنا الحبيب، إننا فى حاجة ماسة لهذا المسرح الذى يستمد وحيه من صميم ريفنا وشعبنا، ومن صميم الأحداث التى طالما أفزعت أحلامنا ولم نكن نعرف أن لها أسبابا ودواعى تشرحها لنا هذه المسرحية، ونستطيع على هديها أن نتلافى وقوعها وألا نفزع أو نخاف!
وفى يوم الأربعاء الماضى امتلأت نفسى بفيض من النشوة والجمال وأنا جالس فى دار الأوبرا أشاهد مسرحية «شهريار»!
سعدت لأننى عشت مع أبطال فرقتنا وكلهم من«العناتيل» فى الفن، وكلهم أجاد وأبرع، فأمينة رزق تؤدى دور «شهرزاد» كأروع ما يكون الأداء، إنها تمثل بكل كيانها، تمثل بصوتها وحركتها ونطقها وتعبيرها. إنها أستاذة.
وأحمد علام وهو يمثل شهريار إنه هو الآخر معلم وفنان يلبس أدواره فى صدق ومتانة يعززهما الثقافة والاطلاع، وفردوس محمد تمثل «دنيا زاد» الغاوية، إنها فنانة أصيلة، وذلك المسخ الفيلسوف حسن البارودى، لقد كان هو الآخر فلسفة فى فكاهة، وعمقا فى خفة وبساطة، والجميع لقد أدوا أدوارهم أحسن أداء.
وسعدت أيضا لأن شعبنا وهو فنان بفطرته، كان يحس بكل كلمة تقال وبكل غمزة تغمز برغم أن الرواية شعر كلها.. وسعدت أخيرا لأننى استطعت أن أهنئ هؤلا ء الرواد بنفسى على ما أدوه فى إتقان!
إننى أسأل الله أن يكتب لمسرحنا التوفيق فى أداء رسالته الخطيرة الشاقة!
وبمناسبة مرور عامين على قيام ثورة 23 يوليو 1952 وعلى صفحات مجلة «أهل الفن» يكتب السادات مقالا عنوانه «ثورة الفن» جاء فيه:
«حين تناولت القلم لأكتب عن الفن، وعن فن الثورة بالذات، وجدتنى أسبح فيما حولى من ملكوت لكى أحس بإحساس الفنان، وسواء كتبت عن فن الثورة أو فن الحياة أو عن أى لون من ألوان الفن، فأنا أحس دائما بنشوة وانطلاق وتحرر لمجرد ذكر هذه الكلمة!
فالحياة عندى فن، والعمل عندى فن، وقد حييت ما حييت من أجل الثورة، وعملت ما استطعت فى سبيل الثورة، فلا غرو إذن كانت الثورة لدى فنا، والفن عندى ثورة!
إننى أؤمن أن الفن هو الغذاء الحقيقى للثورة، والفنان الأصيل يستجيب دائما لروائع الحياة من حواليه.. وأليست ثورتنا روعة رائعة؟!
إننى أعتب على فنانينا جميعا وبدون استثناء، ومنذ قامت الثورة مثلا لم أسمع لحنا واحدا عميقا يسبح بى إلى صحوة الحاضر وأمل الغد والموكب الجديد!
أريد أن أعيش فى مثل هذا اللحن لأنه سيعيش فى قلوب الملايين، وسيخلد الثورة فى صميم القلوب، وفى شغاف الوجدان والشعر لغة الموسيقى وخيال العباقرة، أين منا تلك الأبيات التى تروى فتوقظ النائم، وتشد من عزيمة الخامل، وتهذب من قريحة المفكر، وتلهب من خيال شبابنا ما يؤتى ثمار العمل والجد والكفاح فى سبيل الأوطان!
ويمضى «السادات» فى مقاله متسائلا:
«أين المسرح وفن المسرح فى الأمم، هو أرفع ألوان الرسالات.. إنه المنبر الذى يشع من فوقه نور التوجيه والإرشاد وخلق الوعى والإيمان.
أين التصوير؟ وأين النحت؟ وقد علمنا العالم منذ آلاف السنين كيف نعبر وكيف نسجل حضارة رائعة بالنحت والتصوير.. كانوا فيما مضى يؤدونها عبادة لفرعون! فهلا يستحق الوطن منا أن نؤديها له اليوم عبادة وحمدا لله على سمائنا وما بناها، وأرضنا وما سواها، ومياه نيلنا وما أجراها، وعزتنا التى استعدناها؟!
أما السينما فعليها اليوم أخطر رسالة، إنها فعلا وعملا أصبحت أقوى وسيلة من وسائل التوجيه والتهذيب، فهل آن الأوان لأن تخرج بها من مجرد اللهو والتسلية وإثارة الغرائز إلى «بعث أمة» و«خلق نهضة» وتبصير الناس بعبر الماضى، وما حققه الحاضر وما نرجوه للمستقبل.
يا أهل الفن.. إننى أدعوكم لكى تحطموا كل قيود الماضى فى عنف وفى ثورة، من أجل عزة حاضرنا وانطلاقه، وروعة مستقبلنا ومقوماته من أجل ثورة الوطن، فلتكن ثورة الفن»!
وكان للفنان الكبير نجيب الريحانى مكانة خاصة عند السادات، وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 قررت فرقة نجيب الريحانى أن تحتفل بذكراه وأوفد جمال عبدالناصر نيابة عنه السيد وجيه أباظة، لكن أنور السادات حرص على حضور ذلك الحفل وتحدث لعدة دقائق عن نجيب الريحانى الذى بدأ كلمته بتحية مسرح الريحانى نافذة الأحرار ومضى يقول:
«كان مسرح الريحانى دائما أبدا نافذة للأحرار يستنشقون منها عبير الحرية المنعش لأرواحهم، كان ذلك أيام سطوة الإنجليز وأثناء حدة استعمارهم، وكان ذلك فى ثورة سنة 1919 وهم يعيثون فى البلاد فسادا، فى تلك الفترة الرهيبة من تاريخ الوطن كان الهتاف باسم مصر يتردد مدويًا عذبًا من بين جنبات مسرح فرقة نجيب الريحانى، فقد كانت روايات الريحانى حينذاك دروسًا فى الوطنية والثورة على الاحتلال ووجوب الاتحاد والعمل لخلاص هذا الوطن من ربقة الاستعمار البغيض!». من بين جنبات فرقة الريحانى - وإبان ثورة 1919 - دوت أصوات تدعو إلى وحدة عنصرى الأمة من أقباط ومسلمين.
ووسط تصفيق الحاضرين مضى «السادات» يقول: وتعالوا بنا بعد ذلك إلى عهد فاروق - الملك - إلى عهد الفسق والفساد، عهد الرشوة والمحسوبية وحكم الخدم، من كان يجرؤ على أن يقول الحق أو ينتقد؟!
أما هذا المسرح فقد ظل كما كان جوقا لهتاف الأحرار ونافذة يستنشقون منها عبير الحرية!
بل لقد جرؤ الريحانى على أن يعرض على مرأى ومسمع من فاروق قصة فساده وفسقه وظلمه فى مسرحيته الخالدة «حكم قراقوش»، وأنه لم يترك موبقة من موبقات العهد الماضى إلا أبدى رأيه الصريح فيها».
واختتم السادات كلمته قائلا: إننى أعترف أمامكم بأننى كثيرا ما ضقت بالحياة وما أشهد فيها من مهازل ومخازٍ وكثيرا ما شعرت بأنى أكاد أختنق فى ذلك الجو المشبع بدخان الرذائل والخبائث والمفاسد، فكنت لا أجد مهربا ومنفسا إلا فى هذا المكان حيث أضحك ساخرا من المفسدين، وحيث تنطلق روحى هازئة منهم، منفسة عن آلامها وغلها وحفيظتها»!
فلنحيى إذن ذكرى ذلك الثائر الساخر الذى هتف باسم مصر يوم كان ثمن الهتاف باسمها رصاصة فى القلب، والذى أحب وطنه فسخر فنه لخدمته، وسلام على ذكرى نجيب الريحانى، المواطن الثائر، ونجيب الريحانى الفنان الساخر».
وفى مذكرات اللواء محمد نجيب - أول رئيس لمصر - يكشف عن سر يذاع لأول مرة عندما كان يشغل منصب قائد اللواء الرابع والسادات ضابط إشارة فيقول:
«كان أنور يتمتع بروح الدعابة ويميل إلى تقليد الممثلين، وقد قلد أمامى مرة نجيب الريحاني».
وما أكثر الحكايات التى كان بطلها الرئيس السادات رحمه الله.•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook