صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!

331 مشاهدة

30 يناير 2019
كتب : رشاد كامل



 لا يكاد يذكر اسم الأستاذ قاسم أمين إلا ويذكر معه كتابه الأشهر «تحرير المرأة»، الذى أقام الدنيا وأقعدها الذى نشره فى البداية على هيئة سلسلة من المقالات فى جريدة المؤيد لصاحبها ورئيس تحريرها الشيخ «على يوسف».
 صدر كتاب «تحرير المرأة» سنة 1899 وبعدها بعام أصدر كتابه «المرأة الجديدة» الذى أهداه إلى سعد زغلول، قائلا: إلى صديقى سعد زغلول، ففيه وجدت قلبا يحب ومعقلا يفكر وإرادة تعمل، أنت مثلت إلىَّ المودة فى أكمل أشكالها، فأدركت أن الحياة ليست كلها شقاء، وأن فيها ساعات حلوة لمن يعرف قيمتها، من هذا أمكننى أن أحكم أن هذه المودة تمنح ساعات أحلى إذا كانت بين رجل وزوجته، ذلك هو سر السعادة الذى رفعت صوتى لأعلنه لأبناء وطنى رجالا ونساء».
 كان من الطبيعى وقتها أن تثور الدنيا ضد قاسم أمين فهو يقرر منذ البداية اعترافه وإيمانه بما يكتبه قائلا :  «المرأة وما أدراك ما المرأة، إنسان مثل الرجل لا تختلف عنه فى الأعضاء ووظائفها ولا فى الإحساس ولا فى الفكر ولا فى كل ما تقتضيه حقيقة الإنسان من حيث هو إنسان اللهم بقدر ما يستدعيه اختلافهما فى الصنف، فإذا فاق الرجل المرأة فى القوة البدنية والعقلية، فذلك إنما لأنه اشتغل بالعمل والفكر أجيالا طويلا كانت المرأة فيها محرومة من استعمال القوتين المذكورتين ومقهورة على لزوم حالة من الانحطاط تختلف فى الشدة والضعف على حساب الأوقات والأماكن».
ويكتب أيضا عن تربية المرأة والزواج والأمومة  والطلاق وغيرها من الموضوعات، بل يخوض فى مناقشة الحب بين الزوجين وضرورته لسعادة الطرفين واللذة الجسمانية ويقول: «الحب الشريف من أكبر السعادات فى هذه الدنيا، فإن كان المال زينة الحياة فالحب هو الحياة بعينها، فهذا الحب لا يمكن أن يوجد بين رجل وامرأة إذا لم يوجد بينهما تناسب فى التربية والتعليم» .
 وهكذا واجه «قاسم أمين» حربا وهجوما لا هوادة فيه ضد كتابه هاجمه الزعيم الشاب «مصطفى كامل» فى جريدة اللواء، وهاجمه رجل الاقتصاد الشهير «طلعت حرب» فى أكثر من مقال جمعها فى كتاب «تربية  المرأة والحجاب» وغيرها من المقالات والقصائد راحت تهاجمه!!
لكن أغرب ما واجهه  «قاسم أمين» فى تلك المعركة عندما عاد إلى منزله يجد أحد الغرباء واقفًا أمام باب منزله ويقول لقاسم أمين أنا عاوز الست بتاعتك».
 وإزاء صدمة قاسم أمين إلا تمالك نفسه وكظم غيظه وسأله : عاوزها فى إيه؟!
قال الرجل الغريب عاوز اختلط معاها.. أخرج معاها.. ألست تدعو إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال ومساواتها لهم!! أليس هذا ما قلته فى كتابك؟!
رد قاسم أمين : نعم هذا كتابى ولكنك أسأت فهم أفكارى التى كتبتها!!
•••
إن كتابات وآراء قاسم أمين عن الحب والزواج والصداقة لا يمكن فصلها عن تأثره واحتكاكه بالمجتمع الفرنسى الذى سافر إليه لدراسة القانون لمدة أربع  سنوات وشاهد عن قرب حياة أخرى غير التى تركها فى مصر!
 فى باريس تعرض الشاب قاسم أمين -18 عاما- إلى تجربة عاطفية ربما كان لها بعض أو كل الأثر فى تغيير نظرته للمرأة عقب عودته من باريس.
كانت بطلة هذه التجربة فتاة فرنسية اسمها «سلافا»!!
عن هذه الفتاة كتب كل من الدكتور «محمد عمارة» فى كتابه «قاسم أمين الأعمال الكاملة» والأستاذ الكبير «أحمد بهاء الدين» فى تقديمه لكتاب «تحرير المرأة» فى طبعته الخاصة لمكتبة الأسرة!!
 فماذا كتب كل منهما؟!
الحوادث السياسية، فكان موقفنا من السياسة كموقف الذى ينوى الاستحمام فى البحر مدفوعا برغبة شديدة فيلبس لباس البحر ثم يتقدم إلى الموج، فإذا غمر الماء قدميه تراجع واكتفى من السباحة بالبطبطة «وغسيل الوجه ورش الماء على الرأس ثم قراءة الفاتحة والرجوع إلى الكابين»!!.
 أما أنا فمازلت أذكر أول عمل قمت به فى الصحافة السياسية وكان ذلك بمناسبة حادث من أبرز حوادث التاريخ المصرى الحديث، وفى العدد 25 الذى صدر بتاريخ 21 أبريل سنة 1926 ظهر أول مقال سياسى له وعنوانه «محكمة الجنايات ملاحظات ممثلة وصحفية، ومحكمة الجنايات هنا فى المحكمة  التى عقدت محاكمة «أحمد ماهر» و«محمود فهمى النقراشى» وكانا فى عداد المتهمين بمقتل السردار، وكانت ملاحظاتى ملاحظات فنانة لها عين متفحصة، وتعليقات صحفية تعودت أن تدس بأنفها فى كل شق!!
 وأسرع بتسجيل عاطفة الزهو والفرح التى أحسست بها حينما تلقيت دعوة الحكومة لحضور هذه المحاكمة باسم «روزاليوسف السياسية» كانت هذه العاطفة أول مكسب والصلاة على النبى  خرجت به من اشتغالى بالسياسة».
 ولم تأخذ «روزاليوسف» من السياسة جانبها الهادئ أو تقف على الحياد بل اقتحمت أخطر مناطق السياسة وذهبت فى الهجوم والتأييد إلى أبعد الحدود».
وللحكاية بقية
فى الإحساس بقدره، وبخاصة فى وجود امرأة تجمع حصافة الفكر إلى جمال الجسد، وقد رمت بى  طبيعتى الخجولة بين الاضطراب والحيرة أكثر من مرة، وهذا يعنى أننى لم أحقق نجاحا فى هذه المجتمعات، غير أن هذا لم يقلل من حبى لهذه اللقاءات الشيقة التى يهتم فيها الجميع بخلق جو البهجة والاستمتاع به».
 انتهى ما كتبه د.محمد عمارة عن حكاية «قاسم أمين وسلافا» وبقى أن نعرف ما كتبه الأستاذ «أحمد بهاء الدين» الذى يقول :  وإذا كان لكل نفس طبيعتها وميولها، فلاشك أن قاسم أمين لم يكن صاحب تلك الصفة التى تجعله محاربا كسعد زغلول  أعز أصدقائه مثلا، ولكنه كان مرهف الحس للفنون والجماليات والقضايا الاجتماعية فيعلن أنه  من أكثر أسباب انحطاط الأمة المصرية تأخرها فى الفنون الجميلة : التمثيل والتصوير والموسيقى، هذه الفنون ترمى جميعها إلى غاية واحدة هى تربية النفس على حب الجمال والكمال، وإهمالها هو نقص فى تهذيب الحواس والشعور».
 وبهذا التكوين وهذه الميول يتعرض لتجربة يتعرض لها كثيرون من الشباب الشرقيين الذى يسافرون إلى أوروبا، تجربة التعرف إلى المرأة الأوروبية فبعض المراجع تحدثنا عن فتاة فرنسية اسمها «سلافا» أغلب الظن كانت بينه وبينها قصة هوى مشبوب!
على أنه فيما يبدو لم يعرف «سلافا» خلال علاقة لاهية كما يحدث لآخرين، إنما كانت بينهما علاقة ملكت عليه حواسه، تفهم هذا من سطور فى كتاباته عن الحب سطور فيها إحاطة بكل ما يعرض للمرء فى حالات الوجد العنيف، فالحب كما يصفه :
«مرض يقاسى منه العاشق عذابا يظهر باحتقان فى مخه وخفقات فى قلبه واضطراب فى أعصابه واختلال فى نظام حياته، ويظهر على الأخص فى الأكل والنوم والشغل يجعله غير صالح بشىء سوى أن يقضى أوقاته شاخصا إلى صورة محبوبته مستغرقا فى عبارتها «ذاكرا أوصافها وحركاتها وإشاراتها وكلماتها.. نظرة من عيون محبوبته تملأ قلبه حرجا وتجعله يتخيل أنه يمشى فى طريق مفروش بالورد  أو أنه راكب سحابة أو طائر فى المرتفعات العالية، فى هذه اللحظة يكون أسعد من أكبر ملوك الأرض، فإذا انقضت عاد إلى ما كان فيه من عذاب  وآلام».
 وأخيرا يقول الأستاذ «بهاء» : تدقيق لا يترك شكا فى سبق معاناة صاحبه وسواء أكانت هناك «سلافا» أم لم تكن، فلاشك أن «قاسم أمين» قد استوقف نظره بوجه خاص وضع المرأة فى المجتمع المتقدم وأكثر من ذلك  علاقة المرأة والرجل  أو المعانى العميقة للحب والزوجية».
انتهت سطور «بهاء» وأظنك لا تعرف أن قاسم أمين رحل عن دنيانا فى 23 أبريل سنة 1908، أى منذ مائة وعشر سنوات. ولعلك سمعت عن كازينو الأريزونا فهو الأصل كان بيت «قاسم أمين».•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook