صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!

152 مشاهدة

20 مارس 2019
كتب : رشاد كامل



أغرب وأعجب المعارك التى خاضها «سعد باشا زغلول» كانت أثناء توليه نظارة وزارة المعارف العمومية ابتداء من 28 أكتوبر سنة 1906 وحتى 21 فبراير سنة 1910، وكانت المعركة مع ناظرة المدرسة السنية!

تفاصيل المعركة العجيبة رواها «سعد» بكل تفصيلاتها العجيبة والتى بدأت وقائعها يوم 14 يناير سنة 1909، ويروى «سعد باشا» الحكاية بقوله:
أرادت ناظرة المدرسة السنية أن ترفت تلميذة تدعى «فكرية حسنى» وعرض طلبها على اللجنة الإدارية فرفضته، وقررت استبقاء التلميذة بالمدرسة لإتمام دروسها، فلم تنفذ الناظرة هذا القرار وعارضت فيه! فأيدت تلك اللجنة قرارها الأول بقرار ثان، وأصرت الناظرة على عدم التنفيذ، وطالت المخابرة بين النظارة ـ الوزارة ـ وبينها فى هذا الشأن حتى تقرر إيقافها وتحويلها على مجلس التأديب»
ويقول «سعد زغلول» إن الناظرة عندما علمت بذلك كتبت للوزارة خطابا تبدى فيه الاستعداد لقبول التلميذة وأنها أرسلت بالفعل تستدعيها للمدرسة، لكن المفاجأة أن ولى أمر التلميذة كتب عريضة للوزارة بتاريخ 12 يناير يؤكد فيها أن الناظرة لم تدخل التلميذة الفصل بل وضعتها فى حجرة وحدها ولم تسمح لها بمخالطة نظيراتها.
ولم يسكت «سعد زغلول» ويقول: استدعيت الناظرة واستفهمت منها عن صحة ذلك فأقرت بصحته، قلت أنى لا أعتبر هذا تنفيذا لأوامر النظارة!
والواجب أن يكون التنفيذ بقبول التلميذة فى الفصل ومعاملتها كقريناتها فافعلى ذلك حالا، وإن لم تفعليه عرضت نفسك للإيقاف والمحاكمة التأديبية، ورفضت أن أقبل منها أى اعتذار حتى تنفذ ذلك الأمر كما ينبغي، فاستمهلتنى حتى تتفكر فأمهلتها إلى ما بعد الظهر بساعة، ولم يأت خبر من طرفها، أمرت إرسال خطاب إليها يتضمن المعنى الذى أشرت إليه سابقا، وحصل ذلك باتفاق مع المستشار «دنلوب مستشار الوزارة».
وفى مساء نفس اليوم يفاجأ «سعد زغلول» بجريدة «مصر الفتاة» تنشر مقالا عن التلميذة وتتهمه بأنه يتفق مع الناظرة سرا على ضد ما يأمر به جهرا.
ويعلق «سعد» على ذلك بقوله: «انظر لقوم كتب الله الجهل عليهم وأضل أبصارهم وسلطهم على من يهتمون بصوالحهم -مصالحهم- ومن أغرب الأشياء أن هذه المطاعن انتهت بأن جعلتنى أضحك فى كثير من الأحيان منها وأهزأ بالطاغين وأتخيلهم أطفالا يلعبون، ثم لا أرى نفسى بعد ذلك إلا نشاطا فى العمل وإقبالا على فعل كل ما أعتقد فيه منفعة عامة».
ولم تنفذ ناظرة المدرسة الأمر، وأرسل إليها سعد مستفسرا، وردت عليه وكيلة المدرسة بأنه كتب إلى ولى أمر التلميذة بالاستفهام عن سبب تغيبها اليومين السابقين؟! المهم أن ولى الأمر ذهب بابنته إلى المدرسة فرفضت الناظرة قبولها قائلة بأنها رفعت الأمر إلى السير «ألدن غورست» المعتمد البريطانى فى مصر!
ولم يأبه «سعد» أو يهتم فقرر إيقافها وتحويلها على مجلس التأديب لمحاكمتها وأصدر أمرا بذلك فى 22 يناير بعد أن تفاوض مع المستشار «مستر ويلز» ومستر «جرهام» سكرتير الوكالة البريطانية.
وعلم «سعد» بأن الناظرة قدمت تقريرا لمستر جراهام والذى طالب «سعد» بعدم محاكمتها والاكتفاء منها بخطاب تعترف فيه بخطئها وتبدى تأسفها!!
ويقول «سعد»: «أبيت عليه ذلك كل الإباء وقلت أن العمل على هذا الرأى يوقع الاضطراب فى الإدارة ويكون محلا لانتقاد الكافة ويعجزنى عن تأديب أى شخص يخالف أمري! وإذا كان الإنجليز يريدون تأييد النظام، وتعويد الناس على الطاعة وامتثال الأحكام، فلا يصح أن يكونوا هم أول الناقضين، المستخفين بشأنها».
ويتقابل «سعد زغلول» مع رئيس الوزراء «بطرس باشا غالى» ويخبره بما جرى وميل المستشار الإنجليزى إلى صرف النظر عن محاكمة الناظرة والاكتفاء بالاعتذار، فقال: إن هذا هو الأولى، إذ بذلك تنتهى المسألة!
قال سعد له: إن هذا غير ممكن لأنه يكون تلاعبا بالمصلحة وضعفا لا ينبغى أن نوسم به، وبما إننا بدأنا السير فلابد أن نستمر فيه لآخر الطريق وأنى واثق بأنى إذا لم أبد فى الأمر رخاوة فلا يستطيعون أن يفعلوا شيئا!
ورد بطرس باشا: عظيم.
وفى مساء نفس اليوم يزور سعد زغلول «السير غورست» المعتمد البريطانى وتحدث معه بشأن الناظرة فوافق سعد على رأيه وما قام به وقال له: بأن الناظرة إذا حضرت لديه أفهمها خطأها!
وقرر سعد  تعيين مستر ويلز رئيسا لمجلس التأديب حتى لا تجد المتهمة فى نفسها حرجا من قضائك ولا يكون لها حجة علينا!
وبدأ مجلس التأديب فى محاكمة الناظرة واقترح المستشار على «سعد زغلول» مقابلة بعض الشهود ورفض سعد ذلك قائلا: الأفضل ترك الشهود على حريتهم يقولون ما يشاءون فى موضوع ما سئلوا فيه ولا أريد أن أطلع على أقوالهم قبل أدائها.
وطالت المحاكمة مما دعا المستشار دنلوب لمقابلة سعد زغلول حيث أخبره أنه يريد مقابلة ولز لحضه على إنهاء الدعوى التأديبية، فقد كثر الكلام فيها، والنساء الإنجليزيات ينددن بالنظارة ويدافعن عن الناظرة دفاعا شديدا!
وقال له سعد: الأحسن أن تبتعد عن مقابلة ولز أما نقد النساء وغيرهن فى هذه الدعوى فلا أعبأ به، لأنى على تمام الاعتقاد بأننا فعلنا أقل مما كان يجب علينا!
والانتقاد الذى أخشاه هو الذى يرجع إلى رمينا بالضعف والمبالغة فى ملاينة الناظرة ومطاولتها! ولقد عاقبت ناظر مدرسة منذ قليل من الأيام بقطع ماهية نصف شهر لأنه استعمل لهجة شديدة ضد النظارة عقب اطلاعى على تلك اللهجة فورًا.
ولكنى صبرت كثيرًا على هذه المرأة، وما فعلت بعد ذلك شيئًا إلا رفع الأمر لقاضيها الطبيعي، حتى تجادل نفسها أو تلقى ما تستحق من العقاب، فلينتقد المنتقدون بعد ذلك ما شاءوا، وليس لانتقادهم عندى إلا الاستخفاف!
•••
وبعد حوالى شهر تقريبًا وفى مذكراته بتاريخ 15 فبراير سنة 1919 يكتب سعد :
«حكم مجلس التأديب بتاريخ 13 فبراير فى الساعة السابعة ونصف مساء بإنذار ناظرة المدرسة السنية، وأنها نظرًا للخدمات التى أدتها وللتهيج «الاضطراب الذى حدث لها» الذى قامت بها يكتفى فى حقها بهذا العقاب!
وحضر عندى «ولز» فى صباح اليوم التالي، فلم أرد أن أناقشه فى موضوع الحكم ورفضت أن أسمع منه تفصيلا فى شأنه فاضطرب اضطرابا شديدا وانصرف على هذه الحال، وفى نيتى استئنافه- أى الحكم- وأعلنت ذلك للمستشار!
وسرعان ما يتراجع «سعد زغلول» عن تقديم الاستئناف ويضيف: «خشية ألا يكون من وراء الاستئناف حٍُِكم يناسب الجرم، خصوصا وأن الهيئة التى يجب أن تنظر فيه تكون مؤلفة من أشخاص ليس منهم أحد تابعًا لنظارة المعارف لعدم وجود وكيل لها ولزوم انتخاب وكيل إحدى النظارات مكانه، ففضلت عدم الاستئناف، واستعمال ما لى من السلطة فى نقلها إلى مدرسة أحط من مدرستها بكثير وفعلا تم ذلك أمس».
ولكن «دنلوب» كان يخشى أن بعض المعلمات فى مدرستها يستعفين (يأخذن إجازة) وتلميذاتها يبدين السخط، وإنها تجد المسكن المخصص لها فى مدرسة معلمات الكتاتيب ببولاق أدنى من كل وجه من مسكنها فى «السنية» فلم أحفل بذلك كله وأمضيت أمر النقل، بعد أن تأكدت أن المسكن مناسب للسكنى، ووردنى خطاب منها - الناظرة - بالامتثال، وعلمت أنها توجهت للمدرسة فعلا وانتهى الأمر».
وبعد حوالى شهرين تقريبا وبتاريخ 22 أبريل سنة 1909 يكتب «سعد»:
«أخذت - الناظرة - تشاغب بعد نقلها فتطلب تارة تعويضا عن مسكنها الذى حرمت منه مدة إقامتها، وطورا بعض تصليحات فى المسكن الجديد، ثم تكميل أثاثه، والإذن لها بغسل وكى ملابسها، فأجبت من ذلك إلى ما لها حق فيه ورفضت ما عداه».
ومما يدعو للدهشة والغرابة، وكما يعترف «سعد زغلول»: كان المستشار - دنلوب - يعضدها فى كل ما تطلبه! وقد لجأ كثير من أصدقائها إلى الجرائد ينشرون فيها المطاعن تلو المطاعن ضدى، وضد نظارة المعارف، فلم أحفل بها، لأن كل ما فعلته أقل مما كان ينبغى فعله، ولم يحصل إلا باتفاق مع السير «إلدن غورست»!!
وما أكثر الحكايات العجيبة فى مذكرات سعد زغلول!•



مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook