صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!

114 مشاهدة

3 ابريل 2019
كتب : رشاد كامل



فوجئ «سعد زغلول باشا» صباح يوم الخميس 22 ديسمبر سنة 1921 بوصول وكيل حكمدار بوليس القاهرة يحمل خطابا من الجنرال «كلايتون» مستشار وزارة الداخلية بتوقيع «المندوب السامى البريطاني»،«اللورد اللنبي» يخبره بأنه ممنوع من إلقاء الخطب ومن حضور الاجتماعات العامة ومن استقبال الوفود ومن الكتابة فى الجرائد ومن الاشتراك فى الشئون السياسية، وعليه أن يغادر القاهرة وأن يقيم بمسكنه فى الريف تحت مراقبة مدير المديرية!.


وتسلم زملاء «سعد خطابات مماثلة وبنفس الطلبات، ولم يعبأ «سعد» بهذا التهديد وأرسل خطابا شديد اللهجة إلى الجنرال كلايتون يحتج فيه بكل قوته إذ ليس هناك ما يبرره، وقال أيضا : «بما أنى موكل من قبل الأمة للسعى فى استغلالها، فليس لغيرها سلطة تخلينى من القيام بهذا الواجب المقدس لهذا سأبقى فى مركزى، مخلصا لواجبى وللقوة أن تفعل بنا ما تشاء أفرادا وجماعات، فإننا جميعًا مستعدون للقاء ما تأتى به بجنان ثابت وضمير هادئ، علماً بأن كل عنف تستعمله ضد مساعينا المشروعة، إنما يساعد البلاد على تحقيق أمانيها فى الاستقلال التام».
وعمت المظاهرة كل شوارع وميادين القاهرة وتم إطلاق الرصاص على المتظاهرين وقرر اللورد اللنبى اعتقال «سعد زغلول» للمرة الثانية!
وعن تلك اللحظات العصيبة يكتب «سعد زغلول» فى مذكراته:
«ماكنت أشعر بشىء من الكدر وشجعتنى «الست» «صفية زغلول» كثيرا وأظهرت من حسن التحمل وجميل التصبر ما حمدت الله عليه وكان له دخل كبير فى ثباتى، وبتطول مفكرا فى نتيجة جوابنا».
وفى نحو الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الجمعة 23 ديسمبر أيقظتنى «الست» قائلة: إن كثيرًا من عساكر الإنجليز بالباب يطلبونك إليهم، وكانت كريمات أختها بائتات فى المنزل وكن مستيقظات، وإذا بترجمان أظنه «سوريا» صعد إلى الدور الأعلى الذى أنا فيه يصاحبه ضابط إنجليزى وطلب الدخول فى غرفة «التواليت» «غرفة النوم» فاستمهلها الخادم حتى ألبس فلم يمهلاه، فدخلا عليّ وطلبا النزول فوعدتهما به حتى أتم لباسى فنزلا!.
ولما أتممته قدمت لى «مارى» شيئا من الشاى واللبن والخبز، فأكلت قليلا ثم نزلت، ووجدت «الست» على الباب تريد مرافقتى، فأفهمتها بأن ذلك غير ميسور، وحقيقة لم يسمح الضابط به».
وهكذا تم القبض على «سعد زغلول» واعتقاله وإبعاده إلى جزيرة سيشل ثم جبل طارق، واثناء نفى سعد زغلول لم تنقطع رسائله إلى صفية أو رسائل صفية له تستفسر فيها عن صحته، ويكتب «سعد» بتاريخ 3 يوليو 1921:
«كتبت اليوم خطابا لحرمى، تضمن أن المراقبة تفتح مراسلاتنا وتوصل منها ما توصل وتمنع ما تتوهم أن فيه ما يريب، وكل شىء يريبها حتى الكلام فى الصحة وطلب النقود، فإذا لم يصل من أحدنا إلى الآخر خطابات، فلا تعليق ولا ننسبها إلا هذا السبب».
وكان أكثر ما يشغل بال سعد هو حال زوجته فيكتب «ما يتبقى إلا تصور أن الست فى قلق من غيبتى، ولكنى أرجو أن ينزل الله عليها السكينة، وأن يلهمها أجمل صبر على هذا الفراق، وما ذلك على رحمته ببعيد».
ويضيف : «كتبت أمس إلى الست خطابا بأن ترسل لى ساعة من حديد أو «نيكل» وأشرت إلى تغير الأهواء والحر والبرد وثبات الحوادث».
وبتاريخ 30 يوليو يكتب سعد فى مذكراته: «كتبت إلى الحرم اليوم بأنه لا شىء يسرنى فى غربتى أكثر من أنباء ثباتها، ولا يؤلمنى إلا قلقها علىّ وأثنيت على تفانيها ثناء جميلا».
وبتاريخ الجمعة أربعة أغسطس يكتب: «ورد تلغراف من الست مؤرخ يوم 3 الجارى – أغسطس – ردا على تلغراف أمس فيه تبريك بالعيد، وتمنى لعاجل شفاء وسؤال عن أخبارى».
ويخطر ببال «سعد» أن يحرر وصية سياسية وأخرى مدنية وأخذ يفكر فى بعض العبارات لكنها لم تعجبه وكتب يقول : «ما أظن فى الانتقال فائدة لشخص إلا راحة حرمى، وتخفيف الألم على أصحابى، وربما كان فيه مضيعة لذكرى، على أن الله يفعل ما يشاء والخيرة له، وقد عودنا أن يختار الأحسن لنا فعليه توكلنا».
وبتاريخ 7 أغسطس يكتب: «خطر ببالى أن أرسل إلى حرمى تلغرافا بالمعنى الآتى: إنى فى أتم راحة ولا ينقصنى إلا صحة كاملة، على أنى لست ملازما الفراش، وأتعشم أن فى تغير الجو تقوية».
وفى اليوم التالى يكتب فى مذكراته: «ورد تلغراف من الست بالاستفهام عن الصحة وطلب الجواب صريحا بدون إخفاء لأنها تعلم بمرضى، فأجبتها على الفور بأن لا يأخذها القلق، لأن صحتى وإن كانت ضعيفة، فلم ألزم السرير، وتغيير الهواء ربما كان مقويا ومفيدا، وإنى أكتب إليها دائما».
وبعد فترة يصل «سعد زغلول» إلى «جبل طارق» ويعلم أن حرمه «صفية زغلول» بعثت بخطاب إلى «اللنبى» تسأله عن أسباب إبعاده، ثم يكتب «سعد زغلول» فى مذكراته بتاريخ 24 سبتمبر يقول :
«قرأت فى الجرائد العرفية أن «الست» مريضة منذ شهر، وقلقت قلقا شديدا، وفضلت أن تكون معى آنسًا بها وإراحة لكل منا من القلق الذى يتولاه من حين لآخر على صحة الآخر، فأرسلت إليها تلغرافا أقول فيه لكونى وحيدا ومنعزلا غير مخدوم خدمة حسنة قلقا على صحتك، أرجو أن تحضرى مع سيدة وخدم».
فأجابت بأنها مستعدة لأن تحضر على أول سفينة، وأرسلت للست تلغرافا بأنها لا تسافر إلا فى وقت يناسب صحتها وراحتها وترتب لحالها، لأنى لست مستعجلا».
وفى اليوم التالى يبعث بتلغراف إلى «سعيد» – ابن أخته – يستفسر فيه عن صحة «صفية» وإذا كانت مريضة يمنعها من الحضور.
وفى أول أكتوبر يصله تلغراف من الست بأن الصحة جيدة وأنها تستعد للسفر، ثم بعد أيام يصله تلغراف آخر منها تخبره باسم الباخرة التى ستسافر عليها يوم 9 أكتوبر وهو «لبرافدا»!.
ويتسلم «سعد» صندوقا وصله من مصر وبه نظارة قراءة وصورة للست وهى من أحسن صورها.
ويكتب سعد فى مذكراته يوم 9 أكتوبر 1922 ينتظر أن تبحر «الحرم» اليوم من بورسعيد ولعلها تشعرنى تلغرافيا!!» كما يتلقى تلغرافا يفيده بأن مظاهر فخيمته قامت فى القاهرة بمناسبة سفر «الست» تظهر شعور مصر الحقيقى وأن سفر الست كان أياما مشهودة، احتفالات فى غاية الفخامة وبليغة التأثر: قطار خاص، وفود من كل الأقاليم، تهانى، احترامات ».
ويعلن سعد قائلا: إن ذلك «ملأ القلب سرورا والعين نورا، اللهم اجعله خيرا كثيرا وأمطر مصر بهجة وحبورا».
وفى اليوم التالى يتلقى «سعد» تلغرافًا من بعض الوفديين جاء فيه : «وأرى النيل بأجمعه نساء ورجالا وأطفالا حيوا مدام «سعد» عند مرورها من مصر إلى بورسعيد، من كل جهات القطر الوجهين القبلى والبحرى توافدت الوفود لمصاحبتها لحد السفينة التى تقلها إلى رئيسهم فى منفاه البعيد أن مصر بنهضة واحدة تطلب عودتكم وستعودون مع أصدقائكم بإرادة الأمة أتم نصرا من كل نصر إلى اللقاء».
وفى مذكرات يوم 15 أكتوبر يكتب : «يخطر فى بالى أنه لم أحسن فى استدعاء حرمى لأنى أخليت «بيت الأمة» من مصباح كان يضوى فيه ويغشاه كل ساعة، ولأنى أشركتها معى فى الاعتقال ورذائله وشدائده، وقد يخف على الإنسان أن يتحمل الشدة وحدة، ولكن يتقبل عليه أن تنزل به فى حضرة من يتألم له أو باشتراك من يعزه، ولأنها مثلى عليلة الجسد، مريضة الجسم، وربما أصابنى أو أصابها ما لا أقدر على وقعه أو تلطيفه أو يعرضها للامتهان أو التعب ولكنى أرد كل ذلك بأن بقائى وحدى خطر على صحتى وعقلى، خصوصا والخدمة معى فى غاية الجهل والإهمال.
وأخيرًا تصل «أم المصريين» وذهب سعد لاستقبالها فى الميناء ويقول :
«وصل الزورق فى الساعة 11.45 وقد أقبلت الست تعانقنى والدموع تسيل من العيون وخلفها «فهيمة ثابت» – وصيفة أم المصريين – وقد انسحب رئيس المينا من الغرفة ليخلو المكان للزوجين.. وذهبنا إلى المنزل فاستحسنته !.
وبمقدار ما كنت أتوهم من شدة ثقل وجودها معى فى حالة اعتقالى واشتراكها فى حمل أعبائى، بمقدار ما ارتحت بعد وصولها وحمدت الله على فكرة استدعائها لأنى خرجت بها من وحشة الوحدة إلى أنس الاجتماع وشعرت وكأنى فى مصر، وخطر على بالى ما يقال عن جحا من أن بلده فى المكان الذى فيه امرأته.
وقد علمت منها ومن سعيد ومن الأوراق التى حملوها نثرًا ونظما أن الاحتفال برحيلها كان لا يشبهه من الفخامة والجلالة والحماسة إلا الاحتفال بقدومى إلى مصر فى العام الماضى».
وبعد حوالى أسبوعين من وصول أم المصريين يكتب قائلا : «أشعر الآن بنوع من الراحة والأنس ولم تعد آلام الغربة تساورنى وأحمد الله على ما أنا فيه، وأتوكل عليه فى جميع الأحوال».
ويحرص «سعد زغلول» فى مذكراته على تسجيل ما كان يدور مع زوجته من حوارات ونقاشات، فيكتب بتاريخ الجمعة 8 ديسمبر سنة 1922 قائلا: «أخبرتنى الست بأنها تأثرت جدا عندما رأت الوفود يذهبون إلى قصر عابدين ويلتمسون العفو عنى، إذا افتكرت أن هذا الالتماس «ضمة»من كرامة والنجاح فيه يغل يدنا عن العمل، ويسلبنا قوة القيام بالواجب الذى تحملناه!.
روت لى ذلك وهى شديدة التأثر، فأعجبت برقة شعورها وعلو نفسها وزادت محبتها فى قلبى ومنزلتها فى نفسى علوا.
لقد قالت لى أنها اشتركت فى المنشور الذى وضعه الوفد احتجاجا على الحكومتين الإنجليزية والمصرية بخصوص إبعادى فى «سيشل» على كون جوها مضرا بصحتى، وعرضت عليها أنها مستعدة أن تفتدى الذين حكم عليهم بسببه بكل عزيز عليها، وأنها لوخُيرت بين أن تسلم روحها وخروجهم من السجن لاختارت تسليم روحها».
ولا تستطيع «صفية» أن تكتم أو تدارى مشاعرها «حتى فاضت دموعها» ويعترف «سعد» قائلا : «فما زادنى هذا البكاء منها إلى سرورا بها، فامتلأت عجبا بها وإكبارا لها، وقلت حقا إن القلب هو الإنسان».
وفى مرات كثيرة كان «سعد» يصطحب زوجته للتنزه فى «الجنينة العامة» ويتبادلان الأحدايث ويجسل «سعد» بعض هذه الأحاديث قائلا :
«قالت لى حرمى أثناء الذهاب للرياضة فى جنينة المدينة العامة إنها لا تشعر فى نفسها الآن بحقد على أحد ولا بغضب من أحد، بل تود أن يكون صدرها نقيا من كل ما يشعر به الغير، وقلبها راضيا عن كل الناس، فأحمدت منها هذا الشعور الراقى وشكرتها عليه.
وقد قالت لى قبل هذا اليوم إنها بمقدار ما كانت تهوى الملابس الفاخرة والجواهر الغالية والأمتعة الثمينة وكل ما يتزين به النساء فى البيوت بمقدار ما زهدت الآن فى كل هذا! وأصبحت هذه الأشياء فى نظرها قليلة القيمة مزهودا فيها، وكل قرة عينيها الآن أن ترى بلادها مستقلة متمتعة بالحرية التامة».
وقالت لى أمس – 10 ديسمبر – إنى معك أينما ذهبت إذا منّ الله عليك وعلى جميع المبعدين والمسجونين بالفرج، ولكن إذا جاء الفرج لك وحدك فإنى أعود إلى مصر لكى أكون قريبة من أولئك الذين اشتركت معهم فى سياستهم بتحريضهم.
وتعليقًا على كلام «أم المصريين» يقول «سعد» : فرحت جدا بهذه الإحساسات واعتبرتها مما منّ الله بها عليّ فى هذه الحياة، ولقد أراها فوق ذلك تجتهد فى توفير أسباب الراحة لى، وتعمل كل ما فى وسعها لإرضائى، وتتفانى فى شرح صدرى وتفريج كربى وقلبى، جزاءها الله أحسن الجزاء عنى، ومتعها بالصحة والعافية والعيشة الراضية ووفقنى لإسعادها».
وفى أحد الحوارات بين «سعد» وأم المصريين وكان يحكى لها قصة العرض الذى تلقاه عن قرب عودته لمصر وأنه سوف يصبح ملكا على مصر وكان جوابه انه لا يبحث عن وظيفة ولا يبتغى إلا استقلال بلاده، ويقول «سعد» بتاريخ 26 ديسمبر :
«ولما أتممت القصة لحرمى «قبلتنى» وأبدت إعجابها بتعففى وزهادتى – زهدى – وقالت الآن أفهم أن الإنجليز لا يسمحون بعودتك لأنهم اعتقدوا أن إرضاءك ليس فى مقدورهم ! قلت لها : وإنى إذا مت الآن أموت مستريحا من جهتك، فقد عرفك الناس وأخذت فيهم مكانا عاليا، فلست كغيرك من السيدات شخصيتك منطوية فى شخص زوجك ومندمجة فيه، بل لك شخصية قائمة بذاتها وصفات عالية عرفها الناس فيك فلا خير عليك بعدى، وبعد أن تبادلنا الحديث على هذا النحو نمنا وكان النوم لذيذا وللحكاية بقية!.



مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook