صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!

104 مشاهدة

24 ابريل 2019
كتب : رشاد كامل



«ويل لى من الذين يطالعون من بعدى هذه المذكرات، ومن حكمهم على تمكن الفساد من نفسى،  ورسوخ أصوله فى قلبى.
يستحيل أن أغتنى من القمار، ويستحيل أن ألا تكون عاقبتى الدمار إذا استمررت على هذه الحال!
ولقد رأيت ذلك فى أقرب الناس إلى،  وأراه كل يوم فى نفسى،  فإذا لم أتدارك الأمر الآن، فإنى لا محالة نادم، ولابد أن تؤدى مقدمات ما أنا فيه إلى ما يجب أن ترتعد فرائصى عند تصوره، وينخلع قلبى عند تخيله!
إن لم أرتدع بعد هذا، فمن اللازم أن أستعد للانتحار، لأنه هو آخر ملجأ يلجأ إليه من تولى الضعف نفوسهم وتمكن».


هذه الكلمات الصادمة كتبها «سعد زغلول» فى الصفحة رقم 1581 بتاريخ 13 مايو سنة 1918 وقبل عام واحد فقط من قيام ثورة سنة 1919.
إن أخطر وأهم وأعظم ما فى مذكرات سعد زغلول تلك الصراحة والشجاعة والصدق مع النفس، لم يترك شيئا مر به إلا وكتبه حتى عيوبه لم يخجل من الاعتراف بها.. حتى خلافاته مع شريكة عمره السيدة «صفية زغلول» أم المصريين ـ بسبب إدمانه للعب القمار.
كان بإمكان سعد زغلول بعد أن أصبح زعيم الأمة وأمل المصريين أن يشطب ويحذف كل هذه الأشياء لكنه لم يفعل.
يعترف سعد زغلول فى مذكراته أنه بعد عودته من أوروبا صيف عام 1908 وبدأ يتردد على «كلوب محمد على» ويقول «فملت إلى لعب الورق».
لقد حاول «سعد» مرات عديدة أن يقلع عن هذه العادة ونجح بالفعل وكتب يقول: «أحمد الله على الهداية والإقلاع عن الغواية وأرجو أن يوفقنى إلى حسن الهداية كما وفقنى فى البداية وأن يكفينى شر ضعفى أنه سميع الدعاء.»
لكن «سعد» ما يلبث أن يعود إلى اللعب ويعترف: «خسرت تسعة عشر جنيها وسهرت إلى الساعة ثلاثة فلا صحة أبقيت ولا مال جنيت ولعنة الله على هذه العادة السيئة ولعن من يألفها ألف لعنة فى كل دقيقة».
ويشعر «سعد» بالندم فيكتب: «لقد نويت والله المعين على تحقيق النيات أن ألزم حدودى وأن أقمع شهواتى وأن آخذ نفسى بالموعظة الحسنة وأقلع عن كل عادة سيئة أستحى من الجهر بها بين الناس.
لكنه يعود إلى اللعب ثانية ويقول: «لعبت وكسبت ستين وأجد نفسى ميالة للعب وأجتهد فى ردها ويظهر أن التوبة التى تعقب الخسارة ليست إلا ندما وقتيا من الألم، فإذا مضى على هذا الألم الزمن «تنوسى» وعاد الميل إلى أصله، ولكنى أعوذ بالله من أن يترتب على ذلك فقدان المال لا قدر الله، لأن ذقتى العام الفائت الأمرين، وكادت نفسى تذهب حسرة من جراء الخسارة التى أصابتنى ولا أزال أئن من حملها، وأتألم من أثرها».
ويعترف «سعد» فى كل لحظة: تشعر نفسى بمضار اللعب ومفاسده ويشملها ظلام الإجرام ويقبض صدرى الفكر فيه وتصور الخسارة التى تترتب عليه للصحة والمال والشرف والراحة المنزلية.. ويضيف: «لقد تعهدت تعهدا وثيقا بألا أبقى خارج المنزل إلا إلى الساعة 8، وأنى آخذ نفسى بهذا التعهد وملزمها الوفاء به، لأن فيه راحتى وراحة زوجتى التى تتألم كثيرا من سهرى،  وتكاد تموت إذا غبت عن العشاء، ولذلك حرم على أن أعمل على أذاها وأن أتلذذ بعذابها على أنه لا لذة فى البقاء زمنا طويلا خارج البيت، خصوصا لمن كان فى سنى وصحتى، فاللهم أعنى على العمل بما يضمن راحتى وأهلى إنه سميع الدعاء..»
ورغم ذلك يعود «سعد» للعب ويخسر غالبا ويكسب أحيانا حتى وقعت الواقعة التى هزت كيانه وزلزلت عقله وقلبه، وكتب بتاريخ 20 يناير سنة 1917 يقول: «توجهت أمس إلى النادى وبقيت فيه إلى الساعة 2 بعد نصف الليل، وخسرت مبلغ 310 جنيهات! وعدت فوجدت زوجتى يقظة، فردت سلامى ببرود! وخلعت ملابسى وهى بجانبى وذهبت إلى محل الراحة (التواليت) ثم تمضمضت ودخلت السرير، ودخلت بعد مخدعها وكانت مضطربة تصفر تارة وتخضر أخرى وبعد أن اضطجعت نهضت جالسة وقالت: أريد أن أعرف إلى أى طريق أنت مسوق؟! قد نفد صبرى وفرغ تحملى وأكلتنى الآلام وتراكمت عليّ التعاسة، وكنت أحنّ صدر كان يعطف عليّ وأحكم رجل كان يمدنى فى الشدائد بنصائحه وآرائه، ذلك هو أبى فقدته!
ولم يبق لى إلا أنت، ولكنك تعمل على إذابتى ولا تلاحظ صحتي! فكم وجدتنى فى قلق واضطراب من هذه الحالة، ولم يرق قلبك لتألمى، ولا ريثت لحالى، تسهر الليالى فى إتعابى، وتمضى أوقاتك فى تعذيبي!! فقل لى إذن قولا صريحا: إذا كانت رذيلة اللعب تمكنت من قلبك، وتملكت نفسك، وأصبحت لا تقوى على الإقلاع عنها، فلا مندوحة عن فراقنا!! لأنى رغم ما أشعر به من الحب لك، لا أستطيع أن أراك حقيرا فى نظرى، مغلوبا لمثل هذه الشهوة التى قضت على الكثير من قبلك، ولابد أن يكون فى استسلامك لها ما ينفرك منى فأنت تميل إليها».. وبعد عدة أشهر يكتب «سعد»: عقدت النية عقدا لا إنفكاك له، على أن أترك اللهو واللعب بتاتا، أن زوجتى تعانى كثيرا من جراء ذلك حتى إنها لا تكاد تنام وهى دائما غاضبة.
كلما آنست من نفسى ميلا للعب نهرتها وزهدت فيه فهل يستمر ذلك؟!
وما أكثر المرات التى كان «سعد زغلول» يؤنب فيها نفسه بشدة وعنف قائلا: «تلك الندامة لم تفد ولم تنفع، وما كنت أصغى لنصائح زوجتى، ولا أرق لتألمها من حالتى، ولا أرعوى من نفسى، وما كنت أجد عندما أفتش عن السبب الدافع لى إلا حب المال، لا الميل إلى اللهو، ولا محبة الاجتماع بأخوين لأن اللاعبين لم يكونوا من إخوانى، ولا ممن تميل نفسى إلى معاشرتهم والأنس بهم، وقد لمت نفسى كثيرا وزجرتها طويلا وجددت العزيمة على الإقلاع عن هذه الخطة الذميمة، ورأيت أن عقوبة الله عادلة وأن أحسن ما يجازى الطامع أن يذهب منه مثل ما طمع فيه أو أزيد، أن هذه حكمة بالغة لمن تدبر وقد تدبرتها وتفكرت فيها وعزمت على أن أعصم نفسى فلا أقع فيها، ولعنة الله على من يخلف وعده وينقض عهده، وسلام على الموفين بعهدهم الراجعين إلى ربهم، القانعين بالقليل».
ولم يستنكف «سعد زغلول» أن يروى هذه الحكاية عندما كان فى «الكلوب» لتناول طعام الغداء وعندما نهض لغسل يديه اقترب منه خادم الكلوب وصاحبه ويقول «سعد» إنهما قالا له ما معناه: يشق علينا أن نراك تلعب مع اللاعبين فتضيع عليك الصحة والمال! وما أنت بمحتاج إلى أن تسير مثل هؤلاء، إن طوب الأرض يعرفك ويتأسف على هذه الحالة منك!».
ويعلق «سعد» على ما سمعه أنه تأثر تأثيرا شديدا قائلا: والله إن هؤلاء لأعقل منك!».
وفى مرات أخرى كان يؤنب نفسه ويعنفها قائلا:
«هل يصح أن يهنأ لى عيش بعد أن قبضت مال «قرينتى» ولعبت به حتى أضعته وجعلتها أقل من أخوتها مالا وأكثرهن حزنا؟! تعسا لى وسحقا! وتبت يدى ثم تبت إذا هى بعد الآن أمتدت إلى مالها، وويلا لى من الحياة إذا أنا لم أعوضها ما فقدت ولم أرد عليها ما أخذت، وما هو إلا أن أترك اللعب فلا يمضى عام حتى يتجمع فى يدى المال الكثير، فإذا لم يف أكملته من أملاكى».
وفى إحدى المرات عقب سهرة «سعد» فى النادى يحكى ما جرى قائلا: «عدت نادما أسفا، ساخطا على نفسى ومستغيثا من شر ضعفى وخصوصا وكانت قرينتى كتبت لى إنها تعبة فى هذه الليلة وترجونى ألا أطيل السهرة وأجبتها بأنى سأفعل ذلك! ولكنى ما فعلت! ورغم كونى كنت استرددت خسارتى فى نحو الساعة 11 فإنى بقيت إلى أن كانت النتيجة، وقد لقيت قرينتى ملقاة على السرير وتئن من الضعف ورأسها معصوبة فاعتذرت لها عن التأخير ولعنت نفسى أمامها ألف لعنة! فعذرتني!!».
كانت معركة «سعد زغلول»، معركة خطيرة كان حريصا على كتابة تفاصيل هذه المعركة حتى نجح بعد ذلك فى الإقلاع عن هذه العادة تماما ويكتب:
«حصل بينى وبين حرمى ما يحصل عادة من العتاب واللوم، ومن الوعد بالتوبة والإصرار على عدم العودة ولكن التجارب أثبتت أن الضعف قد تمكن وتغلغل فى النفس».
ومن أخطر ما يكتبه «سعد» فى مذكراته هذه السطور: يتمثل فى خاطرى من وقت لوقت ما نزل بى من الخسائر فى القمار من يوم أن تعلمته لغاية الآن، وهى لا تقل عن - فى أى حال - ثلاثين ألف جنيه!! فتؤلمنى هذه الذكرى إيلاما شديدا، ويؤلمنى ما لقيت فى هذا السبيل - زيادة عن ذلك - من كدر العيشة المنزلية، وما ترتب على سلوكه من إيلام «قرينتى» وإيذاء شهوتى وسقوط منزلتى وخصوصا أمام نفسى».
وتنتهى المعركة بانتصار «سعد» فيكتب بتاريخ 23 مايو سنة 1918 قائلا:
«انتهى الحال وقطعت كل اتصال باللعب، وإن جاء هذا متأخرا - ولكن العمل المتأخر خير من لاعمل وأحسن وسيلة للاستمرار على هذه الطهارة عدم الفكر فى الخسارة والله الهادى».
وللحكاية بقية!
 



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook