صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

اللى شبكنا يخلصنا

1090 مشاهدة

21 مايو 2013
كتب : محمد عبد النور



 

ربما نزل الحديث الأخير للفريق أول السيسى بردا وسلاما على البعض وأقصد هنا جماعة الإخوان ومنصبها الرئاسى وتشكيلتها الحكومية ومجلسها التشريعى، ولكنه بلا شك لم يكن لا برداً أو سلاماً على البعض الأخر الذى يمثل هذه المساحة العريضة من البسطاء فى هذا الوطن  رأت تمسكها بالجيش المصرى كأمل وحيد فى إنقاذهم من نكبة حلت على يد جماعة الإخوان من يناير 1102، فعبروا عن أملهم مرة بالتوكيلات ومرة بالتوقيعات ومرات بالدعاء إلى الله عز وجل.

صحيح أن الجيش المصرى معادلة عصية على الفك والتفكيك والهضم، وصحيح أيضاً أن الجيش كما قال الفريق السيسى: لا يمكن اللعب معه أو اللعب به أو استخدامه فى انحيازات سياسية لصالح فصيل ضد آخر، وصحيح ثالثاً أن الانحياز للشرعية الرئاسية مكون أساسى فى عقيدة العسكرية المصرية ولكن الانحياز لبسطاء هذا الشعب هو لب العقيدة الوحيدة للجيش المصرى، وصحيح أخيراً أن الجيش لا يمكن أن يكون بديلاً للاستحقاق الانتخابى بغض النظر عما يمكن أن يحدث قبل الوصول إلى الصناديق الانتخابية، قوانين،تقفيل، إعاقة الناخبين وتعطيلهم 51 ساعة أو أكثر، تزوير ممنهج.

حسنا، دعونا نقرأ من أول السطر.

المجلس العسكرى بعد أن انتقلت السلطة إليه فى فبراير 1102 قام بمجموعة من الإجراءات الانحيازية لصالح فصيل جماعة الإخوان وتيار الإسلام السياسى بدءاً من استبدال لجنة التعديلات الدستورية بلجنة أخرى برئاسة المستشار طارق البشرى وكان لها ما كان وأدت إلى ما أدت من استبعاد تام لمطلب الدستور أولاً وتكريسا لمطلب الانتخابات أولاً، رغم كل التحذيرات والمطالبات من القوى المدنية بضرورة صياغة الدستور أولاً.

وبما يتقاطع مع كل منطق سياسى واجتماعى يبنى من جديد حياة سياسية مختلفة بعد يناير 1102، تم إصدار قانون للانتخابات النيابية تمت صياغته شكلا ومضمونا طبقاً لكتالوج جماعة الإخوان التى سيطرت على المجلس التشريعى على الرغم من العوار الدستورى الذى أدى فى النهاية إلى حل المجلس وكاد يقترب من حل مجلس الشورى لولا إصدار الرئيس لإعلان دستورى فى استبداد مطلق يحصن مجلس الشورى من الحل، وصياغة دستور مشبوه أعطى شرعية إلى مجلس شورى فاقد الشرعية الدستورية.

ظلت قرارات إدارة المجلس العسكرى طوال المرحلة الانتقالية رهينة للاستخدام السياسى لفصيل جماعة الإخوان دائمة التلويح بالقدرة على الحشد الجماهيرى الضاغط، والتهديد بالمواجهات العنيفة وبحور الدم وآخرها فى الانتخابات الرئاسية المشكوك فى نزاهتها، و شهداؤنا فى الجنة و قتلاهم فى النار، إلى أن قضى الله أمراً كان مفعولاً بالإقالة الشهيرة للمشير ورئيس الأركان.

لتثبت إدارة المرحلة الانتقالية نفسها كإدارة كارثية تتحمل المسئولية الكاملة عما وصل إليه الحال من استيلاء جماعة الإخوان على السلطة وتمكينهم من مفاصل الدولة وأطرافها، والاستقطاب السياسى الحاد والانهيار الاقتصادى، مسئولة بقصد أو دون قصد، برغبة أو دون رغبة، بعلم أو دون علم.

ووسط السطر، ما طال ويطول الجيش المصرى، الذى قتل جنوده وهم صيام رمضان، وخطف جنوده رهائن على أرض مصرية، بما لم يحدث فى تاريخ مصر منذ أصبح لها جيش فى عهود الفراعنة، فخطف الجنود واحتجازهم على أرض مصر كان لجنود الاحتلال الإنجليزى قبل ثورة يوليو، وبالقرب من الحدود المصرية كان للجندى الإسرائيلى شاليط.

أما آخر السطر، فإن الذى «حضّر العفريت» عليه أن «يصرفه» وإن الذى «شبكنا» عليه أن «يخلصنا».



مقالات محمد عبد النور :

د.شوقى السيد: سنة حُكم جماعة الإخوان.. كانت أكثر من احتلال لمصر
المستشار عدلى حسين : جماعة الإخوان منذ إنشائها ظاهرها غير باطنها
د. ثروت الخرباوى : يقينا.. الاخوان أئمة الشر وأئمة الخداع
شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook