صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!

72 مشاهدة

15 مايو 2019
كتب : رشاد كامل



ربما لا تعرف أن «د.طه حسين» هو أول طالب يتخرج فى الجامعة المصرية عام 1914، وعقب حصوله على شهادة «العالمية» - الدكتوراه - وكان أول طالب يطلب الأمير «فؤاد» مقابلته فى الإسكندرية!
وقررت الجامعة أن يسافر طه حسين بصحبة صاحب السعادة «أحمد شفيق باشا» رئيس الديوان الخديوى ووكيل الجامعة المصرية - وقتها - وهو الذى سيقوم بتقديمه إلى «الأمير فؤاد».


يعترف طه حسين بأن هذا النبأ أصابه بالوجوم، وكان فيه السرور والغرور وكان فيه الخوف وكانت فيه حيرة أى حيرة! فليس قليلا على ذلك الفتى الأزهرى الفقير الضرير أن يرقى فى هذه السرعة إلى حيث يلقى صاحب العرش؟ وأين هو من صاحب العرش؟ وأىن صاحب العرش منه؟
وبدأت الأسئلة والهواجس تشغل عقل وبال طه حسين: «كيف السبيل إلى الإسكندرية ومع من يسافر؟ وغلامه الأسود لا يحسن أن يصاحبه فى شوارع القاهرة إلا فى كثير من الجهد والعناء، فكيف بمصاحبته إلى هذه المدينة البعيدة الغريبة التى تقوم على ساحل البحر فى أقصى الأرض؟! وكيف يصاحبه إلى القصر وكيف يكون دخوله على الأمير؟! ثم فى أى هيئة يدخل على الأمير؟ أفى ثيابه تلك الرثة التى لم يكن يرضى عنها ولا يطمئن إليها ولا يظهر فيها لنظرائه إلا فى شىء من الكره والحياء؟! أم فى ثياب أخرى تليق بلقاء الأمير؟! ومن له بهذه الثياب؟ وماذا يصنع بعد أن يخرج من القصر؟ وأين يقضى ليلته فى هذه المدينة الغريبة؟ ومن له بما تحتاج إليه هذه الرحلة من النفقات وهو لا يملك إلا قروشا لا تتجاوز العشرة.. و.. و..
ووسط هذه الحيرة علم طه حسين أن سفره إلى الإسكندرية ورجوعه سيكون على نفقة الجامعة!
وفى المساء تقابل طه حسين مع أحد أصدقائه المقربين وعندما علم بالأمر قال لطه حسين: سأكون رفيقك فى هذه الرحلة!
وقام الصديق باصطحاب طه حسين، حيث اشترى له معطفا من هذه المعاطف التى كان الأزهريون يسمونها «الكاكولا» ويقول «طه حسين»: لم يكد يدخل فيها ويجمع طرفيها على صدره بأزراره تلك حتى أحس كأن شخصه قد تغير، وكأنه قد خرج من طور من أطوار حياته ودخل فى طور جديد.!
••
ولم يشأ طه حسين أن يغادر القاهرة إلا بعد أن التقى أستاذه أحمد لطفى السيد أستاذ الجيل الذى قابله بحفاوة وضمه إليه وبعد أن قبّله قال له:
- امض مصاحبًا واذكر أنك فى أول الطريق!
واستقل طه حسين قطار الإسكندرية وفى الدرجة الأولى التى لم يعرفها قبل ذلك اليوم، ورأى نفسه بين صديقه وبين شفيق باشا رئيس الديوان الخديوى وهم يأخذون فى أطراف من الحديث، والباشا يقص عليهما فنونًا من حياته حين كان طالبًا فى باريس أو لوزان».
وفى مذكرات طه حسين «الأيام» - الجزء الثالث - يحرص على كتابة كل ما جرى وحدث له بدرجة هائلة من الصدق والصراحة والشجاعة، فيقول:
«بلغ القطار مدينة الإسكندرية وذهب الفتى - يقصد طه حسين - وصاحباه إلى القصر فى عربة فخمة كانت تنتظر الباشا فى المحطة والفتى ينكر نفسه، وينكر هذا الترف الذى لا عهد له به! وهو فى الوقت نفسه حائر ذاهل يفكر فيما سيسمع من الأمير وفيما سيقوله له!
وقد أُدخل على الأمير «فؤاد» فإذا هو يلقى رجلاً كغيره من الرجال الممتازين الذين كان يلقاهم فى الجامعة من أعضاء مجلسها، وإذا هذا الرجل - الأمير - يلقاه فى سماحة سمحة بريئة من التكلف، وإذا هو يأخذ بيده فيجلسه على أريكة ويجلس عليها إلى جانبه مهنئًا له بفوزه، متمنيًا له الخير والنجاح فيما يستقبل من الأيام، سائلاً إياه بعد ذلك عما يريد أن يصنع بعد أن ظفر بدرجته تلك!
قال الفتى: سأحاول السفر إلى فرنسا لأدرس الفلسفة أو التاريخ!
قال الأمير: إياك والفلسفة.. فإنها تفسد العقول!!
وكان الإنكار قد ظهر على وجه الفتى فمضى الأمير قائلا:
بل هى لاتفسد العقول وحدها.. ولكنها تفسد الذوق أيضا.. لقد ذهبت إلى باريس منذ سنين واستقبلنى الطلاب المصريون هناك، وكانوا جميعا «حاسرى» الرؤوس فى أيديهم «قلانسهم» إلا واحدا منهم كان حاسر الرأس كزملائه ولكنه لم يكن يمسك قلنسوة وإنما كان يمسك طربوشا فى يده!!
فلما سألت عن هذا الفتى أنبئت بأنه «منصور فهمى» وبأنه يدرس الفلسفة فعلمت أن الفلسفة قد أفسدت عقله وذوقه جميعا، فصاحب الطربوش لايرفعه عن رأسه ولايأخذه بيده حين يلقى «الخديو»، وصاحب القلنسوة لايتركها على رأسه وإنما يأخذها بيده فى مثل هذا المقام، ولكن صاحبنا كان يدرس الفلسفة!!
ويمضى طه حسين قائلا: ثم أغرق فى ضحك متصل، والفتى مغرق فى الوجوم!!
فلما سكت عنه الضحك قال وهو يضع يده على ركبة الفتى:
- ستسافر إلى فرنسا، ولكن لاتدرس الفلسفة وعليك بالتاريخ فإنه علم عظيم.
ثم أعرض عن الفتى وأخذ يتحدث إلى شفيق باشا فى رطانة تركية لم يفهم منها الفتى قليلا ولا كثيرا، ووقف بعد دقائق، فوقف الفتى وصحبه شفيق إلى خارج الغرفة حيث كان ينتظره صديقه! فودعه «شفيق باشا» وأسلمه إلى صاحبه وعاد هو إلى الأمير».
••
وغادر «طه حسين» وصديقه القصر وحسب وصفه لايحفل بهما أحد ولايلتفت إليهما أحد، وخرجا من القصر فلما يجدا عربة تنتظرهما، وإنما مضيا أمامهما يقص طه حسين على صديقه حديث الأمير إليه، والصديق يضحك ثم يقول: هلم إلى مكتب التلغراف لننبئ الجامعة بانتهاء المقابلة ثم نخلص لأنفسنا!!
قال طه حسين: فسننبئ الجامعة غدا حين نعود!
قال الصديق: اسكت يا أحمق، فإن هذه البرقية ستكون أعظم خطرا وأبعد أثرا من المقابلة نفسها، سيقرؤها أعضاء مجلس الإدارة وستقضى على ترددهم فى إرسالك إلى فرنسا!
وذهبا إلى مكتب التلغراف وكتب الصديق إلى الجامعة هذه البرقية لم يأخذ فيها رأى طه حسين وإنما قرأها عليه بعد أن أنصرفا من المكتب، وكان نص البرقية كما يلى:
حضرة سكرتير الجامعة المصرية بالقاهرة
لبثنا فى حضرة الجناب العالى ربع ساعة لقينا فيه من لطف المليك وعطفه على الجامعة وعلينا ما أطلق ألسنتنا بالحمد له والثناء عليه «طه حسين».
ويعود طه حسين إلى القاهرة ولم ينس حقه عند الجامعة فهى قد علقت سفره إلى باريس على أن يفوز بالدرجة وقد فاز بها ويجب أن تبر الجامعة بوعدها، ويكتب «طه حسين» إلى الجامعة قائلا:
صاحب العطوفة رئيس الجامعة المصرية.
قد عرضت منذ حين على الجامعة المصرية أن توفدنى إلى أووبا لأدرس فيها التاريخ والفلسفة، فكلفتنى تعلم الفرنسية، ثم قبلت الطلب وعلقت تنفيذه بنيلى شهادة العالمية، وإذا كنت قد فرغت من هذا كله بحمدالله فلم يبق إلا أن يحدد مجلس الإدارة موعد السفر وتكتب الجامعة بذلك لأعد له عدته!
لذلك رفعت إلى عطوفتكم هذا الطلب راجيا أن تتفضلوا بقبوله ولكم الشكر أفندم.
18 مايو 1914 طه حسين.
وبرت الجامعة بوعدها وكتبت إلى طه حسين تقول:
اطلع مجلس الإدارة على العريضة المقدمة من حضرتكم بتاريخ 18 مايو سنة 1914 فقرر انضمامكم إلى إرسالية الجامعة بباريس لدراسة التاريخ وأن يكون سفركم فى الأسبوع الأول من شهر أغسطس القادم، وهذا إخطار لحضرتكم بذلك، واقبلوا وافر تحياتى «رئيس الجامعة المصرية»!
ويسافر «طه حسين» إلى فرنسا وتلك حكاية أخرى!!
 



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook