صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المنصور.. محمد غنيم

63 مشاهدة

12 يونيو 2019
كتب : اكرم السعدني



الدكتور محمد غنيم مواطن مصرى حقيقى انتمى إلى هذه الأرض الطيبة وأخلص لها بدليل أنه لم يتخط حدود مصر من أجل شهرة عالمية أو ثروة فلكية، وكان فى مقدور الرجل أن يستجيب لكل ما لذ وطاب من الإغراءات من جميع أنحاء العالم ولكنه فضل العمل داخل حدود هذه البقعة التى ليس لها نظير فى الكون وأثبت هذا العبقرى المصرى المعجون بطين الأرض أن المصرى يستطيع أن ينجح ويرتفع ويحلق فى العلالى بشرط أن تضع له قوانين وشروط وقواعد ونظم يعمل داخلها، وفى قسم جراحة المسالك البولية بكلية طب المنصورة ومن خلال نجاحات وتفوق علمى أثار الانتباه..
 جاء الرئيس الراحل أنور السادات ليستمع إلى الطبيب العالمى الإنجاز والمهارة محمد أحمد غنيم وهو يستعرض إنجازات اقتربت من الإعجاز ويومها أدرك السادات بحسه الذى لا يخيب أبدًا أنه أمام عبقرية مصرية لو أتيحت لها الفرصة فسوف تعبر إلى العالمية، وأمر بإنشاء المركز الطبى للكلى على أن يكون بعيدًا عن الروتين الحكومى القادر دومًا على كعبلة أى حلم وتحطيم أى نجاح ووأد أى أفكار فى مهدها.. ويشاء السميع العليم أن يصبح الحلم حقيقة ولكن الحقيقة ظهرت إلى النور فى العام 1983 وكأن السادات محروم على الدوام من أن يجنى ثمار عمله فى طابا مرة.. وفى مركز المنصورة مرة أخرى حيث افتتح المركز فى عهد الرئيس حسنى مبارك.. ولسوء حظى وحسنه معًا أننى لم أر هذا المركز ولكن العم الجميل صلاح السعدنى زار هذا المركز عندما ذهب مع أصدقاء العمر أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبدالحافظ هذا الثلاثى المميز الغير قابل للتكرار الذى بلغ أيضًا العالمية ولكن من خلال مصرية ضاربة فى أعماق التاريخ المصرى.. أقول بعد ليالى الحلمية والنجاح العربى غير المشهود لعمل درامى من قبل شعر أسامة أنور عكاشة بالألم وإلى مركز المنصورة كانت الوجهة حيث قابل هذا الثلاثى العبقرى الدكتور غنيم.. الذى استقبل أسامة أنور  عكاشة واحتفى به هو وكل من بالمركز من عاملين وحتى المرضى.. وكان يومًا أشبه بيوم العيد وهى تحية من أبناء مصر لأحد عمالقة الدراما الذين تركوا أثرًا فى عقل ووجدان أهل مصر، ولكن الشيء العجيب أن الدكتور غنيم طلب من المخرج الرائع إسماعيل عبدالحافظ أن يقوم بعمل بعض التحاليل والإشاعات للاطمئنان.. واكتشف المخرج الكبير أنه جاء ليطمئن على صديق العمر الذى شاركه معزوفة مصرية عربية خالدة هى «ليالى الحلمية».. اكتشف أيضًا.. أنه كما شاركه الأداء الرفيع والارتقاء بالدراما كما لم يحدث لها من قبل.. أنه يشاركه كذلك الهم والغم والمرض.. وعاد السعدنى من هذه الرحلة وهو محمل بالألم على اثنين من أرفع وأنفع ما أنتج هذا البلد العظيم من النوابغ.. وتمر سنوات طويلة.. وإذا بى أجد مواطنًا مصريًا بلغ مكانة طبية فى بلاد الإنجليز وهو الدكتور أحمد شفيق الذى كان مسئولاً عن الأكاديمية البحرية العربية فى بلاد الإنجليز.. وهو يعيش فى عاصمة الضباب منذ سنوات طويلة ويعرفه كل ا لدراسين المصريين والعرب هناك وهو رجل فاضل لا يبخل بعلمه على أى عابر أو مقيم فى بلاد الإنجليز.. وكان قد تعرض لأزمة صحية عنيفة اكتشف أنه يعانى من خلل خطير بالكلى وأنه فى حاجة إلى جراحة لزرع الكلى وكان مقصده إلى مركز المنصورة.. مركز المصرى الطيب المتواضع العالم الدكتور محمد غنيم، وعندما سألته.. عن سر الاتجاه إلى المنصورة وهو يستطيع أن يجرى الجراحة فى أى مركز متقدم فى بلاد الإنجليز دون أن يتكلف مليمًا واحدًا باعتباره أيضًا مواطنًا إنجليزيّا أجابنى الدكتور أحمد شفيق الذى هو مصرى قح.. صميم.. يركب فقط طائرات مصر للطيران ويحتفظ بصداقات مصرية وعربية ولا يدخل معدته إلا أصناف الطعام المصرى الشعبى، قال لى الرجل الفاضل.. مركز المنصورة هو أفضل مركز لزراعة الكلى فى العالم بأسره.. كان هذا الكلام منذ أكثر من خمسة أعوام.. وخضع الدكتور أحمد شفيق للجراحة وأكرمه المولى عز وجل ونجحت الجراحة التى كانت واحدة من أكثر من ثلاثة آلاف كللت جميعًا بالنجاح.. ومنذ وقت قريب وربما كان العمل والكتابة والإذاعة هى كل عشاق هذا الفنان الجميل المحب للبشر والحجر والأمكنة والذى عاد متألقًا مشعًا ينتقل بين الأحباب كما الفراشات بفضل وعون من المولى عز وجل ثم بفضل العناية الفائقة لهذا المركز الذى تفوق على الجهل وعلى التسيب وعلى الإهمال وعلى اللا مبالاة التى ضربت بجذورها خلال ثلاثة عقود من عمر الزمان هى حصيلةعصر رجل أزاحته إرادة شعبية فى 25 يناير من العام 2011.
تحية من القلب إلى المصرى الحقيقى المحب لهذه الأرض بلا دعاية.. وبلا إعلان وبلا أى ادعاد.. المحب بالعمل وبالعقل وبالإخلاص الطبيب المصرى العالمى.. المنصور.. عمنا وتاج الرأس محمد غنيم.•
 



مقالات اكرم السعدني :

فاروق القيشانى
شهيد.. العرس الأفريقى
كابوس.. أحلام.. والعندليب!!
أحزان الشيخ سلطان
نجم.. الفنان.. والمسرح
المحمود.. حميدة!
فدان شطارة.. وحظ مافيش محمود الجندى
محمد خيرى.. ورحلة إلى الماض
محمود قابيل النجم. فناً.. وخلقاً
صبيان.. وحريم.. حسين فهمى
مذكرات.. الـخواجا.. والسعدنى
الأمير..اللقب والصفة
بولا محمد شفيق.. الشهيرة بنادية لطفى
جدعنة حلاق القاهرة
سر.. زيارة العندليب ونجاحه
حمام هالة وتابعها مجاهد
سر نجاح.. خفاجى
الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook