صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

خطاب التفكير لا خطاب التكفير

16 مشاهدة

12 يونيو 2019
كتب : د. عزة بدر



هل وجود مناطق فكرية آمنة لا يتناولها البحث والنقاش يعمل على تأمين عدم اتساع دائرة الاختلاف بين المختلفين؟!
.. هل بإمكانه أن يمهد لمنطقة وسطى بين الثقافة التقليدية من جانب، والتنويرية المنفتحة من جانب آخر؟
وبماذا ينعكس هذا على تجديد الخطاب الثقافى بصفة خاصة، والخطاب الدينى بصفة عامة.

أسئلة فى غاية الأهمية يطرحها نصر حامد أبوزيد فى كتابه «الخطاب والتأويل» الصادر عن المركز الثقافى العربى – الدار البيضاء بالمغرب.
بين ثقافتين
 لهذه الأسئلة جذورها فى واقعنا الثقافى فالمثقفون يحاولون حل الصراع بين ثقافتين :
 تقليدية محافظة من جانب، وتنويرية منفتحة من جانب آخر، وهناك فريق ثالث يحاول أن يمثل الوسط المعتدل فيتحدث عن أضرار الاستقطاب وما يمكن أن يؤدى إليه من انشقاق سياسى وفكرى، وهؤلاء ينطلقون من مقولة الإسلاميين بأن الصراع القائم هو صراع بين العلمانية والإسلام وهى أطروحة خاطئة فى أساسها ويتم توظيفها إعلاميا فى هذا الصراع كما يقول د. فؤاد زكريا.
 ويرى نصر حامد أبوزيد أن العلمانية هى نافذة المقاومة الفكرية التى ترفض أن يظل الحاضر فى أسر الماضى، إنه مشروع فكرى فى الأساس، معرفى فى الجوهر، لا يقف خارج الإسلام لكنه لا يقف أيضا خارج العلمانية، ويقول : «آن الأوان لنناقش مفهوم العلمانية ومفهوم الإسلام معا وبكل الحرية اللازمة لإنتاج فكر علمى معرفى قادر على الفهم والتدبر: تدبر النصوص والتاريخ، الماضى والحاضر، والدنيوى والمقدس ص 199
حقيقة الصراع
و«العلمانية» مصطلح يتجنب كل المفكرين المصريين إلا قليلا – استخدامه ويفضل الجميع استخدام مصطلحات مثل «التنوير»، و«الليبرالية» والدفاع عن المجتمع المدنى كما يقول نصر أبوزيد، ربما كرد فعل تجاه ما يستخدمه تيار الإسلام السياسى من أسلحة «التكفير»، والوصف بالردة والعلمانية التى جعلوها مساوية لمفهوم الإلحاد لأى اتجاه يتناقض مع أطروحاتهم.
أما حقيقة الصراع فهى بين اتجاهين: اتجاه يمارس فكره داخل نطاق ما يسمى بالفكر الإسلامى القائم على التعددية والتسليم باختلاف الرؤى ويسعى إلى فهم عصرى متحرر ومستنير للإسلام، واتجاه آخر تقليدى متشدد يطبق الفهم الحرفى الضيق للنصوص الدينية، ويضيف :
«إنه الفرق بين الذين يدركون الإسلام منفتحا على العصر بفضل انفتاح الدلالة، والمعنى للنصوص الأصلية وما تحمله من مضامين وأولئك الذين يتصورون أن تحولاتها وانفتاحها محض ضلال وانحراف وتزييف يجب الخلاص منه.
فى أسر الماضي
وهذا الصراع له مظاهره فى حياتنا الثقافية والدينية منها تقديس التراث، والأئمة واعتبار اجتهاداتهم نهائية وصائبة ومحاربة أية محاولة لتحليل هذه الاتجاهات بوصفها اجتهادات بشر، ومن تلك المظاهر أيضا: القراءة التراجعية للنصوص أى أن تبدو القراءة عصرية لكنها فى الواقع تضع الواقع كله والعصر فى أسر الماضى.
 ومن هنا اقترح البعض وجود مناطق فكرية آمنة لا يتناولها البحث والنقاش حتى لا تتسع دائرة الخلاف بين العلمانيين والإسلاميين.
 ويرى نصر أبوزيد أن الحديث عن مناطق فكرية آمنة فى حقيقته دعوة للكف عن التفكير والبحث والنقاش، وأتفق معه فى ذلك لأن القول بتجنب مناقشة الأفكار معناه الجمود واتساع دائرة المسكوت عنه، وعدم التطور فى اتجاه المستقبل.
 التحدى والاستجابة
ويطرح نصر أبوزيد مجموعة من التساؤلات المهمة حول التقدم والتخلف فيقول : «من أهم عناصر التحدى التى فرضها المد الاستعمارى فى مجال الثقافة والفكر واتهام «الإسلام» بأنه السبب الرئيسى والجوهرى فى تخلف العالم الإسلامى، ويرى أن حركة الإصلاح الدينى فى العالم الإسلامى قد قامت على أساس ربط التخلف بسوء فهم الإسلام من جانب المسلمين، وحاول الإصلاحيون تقديم قراءة ذات طابع عقلانى مستنير للنصوص الدينية هدفها الحرص على انفتاح المعنى الدينى ليكون قادرا على استيعاب ما بدا لهم جديدا ونافعا فى المنجز الأوروبى.
وفى سبيل تحقيق ذلك اعتمدت القراءة منهجا انتقائيا إلى حد كبير، ارتكز على العناصر العقلانية فى التراث، خاصة ما يتناسب منها مع مستوى الوعى الأوروبى الذى استوعبه النهضويون مثل رفاعة الطهطاوى، وجمال الدين الأفغانى، ومحمد عبده، والسيد أحمد خان ومحمد إقبال، وقاسم أمين، وعلى عبدالرازق، وطه حسين، والطاهر الحداد ثم أمين الخولى ومحمد أحمد خلف الله ومحمود طه.. وهنا يتساءل نصر أبوزيد فيقول : هل ابتلع الوعى الإسلامى طعُم الخطاب الأوروبى فى تفسير سبب تخلف العالم الإسلامى فارتبطت مفاهيم «التخلف»، و«التقدم» بالدين ارتباطا وثيقا فى بنية الوعى لدرجة أصبح مستحيلا معها تفكيك تلك العلاقة؟ وهو الأمر الذى دعا الإصلاحيون إلى مواجهة هذا التحدى بخطاب الاستجابة للدفاع عن الدين، وربط التخلف بسوء فهم الإسلام من جانب المسلمين، وانتقاء العناصر العقلانية فى التراث لتتناسب مع مستوى الوعى الأوروبى الذى استوعبه الإصلاحيون.
قاسم أمين ومحمد عبده والطاهر الحداد
ويرى نصر أبوزيد أن هناك من بين مفكرى الإصلاح والنهضة من تنبهوا إلى حقيقة زيف علاقة الارتباط الشَرطى بين الدين ومفاهيم التخلف والتقدم ومنهم قاسم أمين والطاهر الحداد – وهما من الدعاة الأوائل لتحرير المرأة.
وأشار إلى أن محمد عبده فى بعض كتبه إشارات تعكس وعيا ما بانعدام الارتباط الشرطى بين الدين وتقدم المجتمع أو تخلفه فى ردوده ومساجلاته ضد «هانوتو» وزير الخارجية الفرنسية آنذاك وأحد ممثلى تيار الفكر الغربى الذى يحصر تخلف المسلمين فى دينهم، فيرى محمد عبده أن أوروبا التى تزعم العلمانية، والفصل بين الدين والدولة تتخذ من الدين سلاحا فى سياستها الاستعمارية ضد العالم الإسلامى، ومن هنا يقول نصر حامد أبوزيد أن محمد عبده كان منخرطا فى موقف دفاعى عن الإسلام بحكم الإشكالية التى فرضها عليه الخطاب الأوروبى.
الموقف من التراث
ويعود الكاتب لمناقشة المواقف الثلاثة من التراث، المواقف التى لا تدفع الخطاب الثقافى بل والدينى ناحية التطور فيقول: إن موقف التيار الأول هو الذى يتبنى أصحابه فكرة أننا نعيش عصرا جديدا لا يمت بأى صلة للماضى لا فى شكل الحياة، ولا فى أنماط السلوك ولا فى طرائق التفكير، وأنه أيا ما كانت عناصر التقدم والاستنارة والعقلانية فى هذا التراث فإنها تنتمى إلى الماضى، وتعجز عن مخاطبة هموم الواقع ويسمى أصحاب هذا الاتجاه : «الانقطاع المعرفى هو الحل»، وهم يواجهون أزمة عندما يناقشون أزمة الهوية أو يدافعون عن الخصوصية ومنطقهم : كيف يمكن البحث عن حلول من منطقة الصفر؟!
وموقف التيار الثانى هو موقف أصحاب شعار «الإسلام هو الحل» وهم بمختلف توجهاتهم وتعدد مرجعياتهم يتعاملون مع التراث بوصفه إنجازا مقدسا لا ينبغى الاجتهاد فيه، ومن هنا يفسر مسلكهم الذى يوحد بين الدين والتراث فى تاريخنا الحديث وهو ما جعلهم يهاجمون كتاب على عبدالرازق «الإسلام وأصول الحكم» 1924 أو يديرون المعارك ضد طه حسين وكتابه «فى الشعر الجاهلي» 1926، ويفسر ثورتهم ضد رسالة محمد أحمد خلف الله عن «الفن القصص فى القرآن الكريم» 1947، وكلها شواهد تؤكد أن التراث وقد تم إدماجه فى هيكل المقدس.
أما الموقف الثالث فهو موقف تيار التوفيق ويقول إن مشكلة هذا التيار الوسطى التوفيقى أنه ينتهى إلى التلفيق بانتقاء عناصر فكرية من هنا وهناك مأخوذة من أنظمة فكرية مختلفة بل ومتعارضة أحيانا ليصنع منها على تفاوتها بناء  واحدا يصلح للحاضر، ويرى أن اعتماد المنفعة معيارا للحكم على صحة الأفكار من شأنه أن يحول مجال الفكر إلى نوع من السوق الفكرية الحُرة سوق أساسها مفهوم الاقتصاد الحر فى اعتماده مبدأ «المنافسة» الخالية من أية شروط مسبقة، وهنا من الممكن أن يكسب أصحاب شعار الإسلام هو الحل»
فلديهم أدوات الإعلام الجاهزة لترويج خطابهم» ص185
التفسير والتأويل
وفيما بين «التفسير» و«التأويل» هناك إشكاليات كبيرة، فيقول نصر أبوزيد :
«من الثابت تاريخيا أن مصطلح «التأويل» كان هو السائد والمستخدم دون حساسية للدلالة على شرح وتفسير القرآن الكريم فى حين كان مصطلح «التفسير» أقل تداولا.
لكن مصطلح «التأويل» بدأ يتراجع بالتدريج ويفقد دلالته المحايدة ويكتسب دلالة سلبية على الرغم من أن كلمة «تفسير» لم ترد فى القرآن كله سوى مرة واحدة، بينما وردت كلمة «تأويل» أكثر من عشر مرات (نصر أبو زيد « الخطاب والتأويل» صـ 175).
بل إن أول كتاب فى شرح القرآن هو كتاب محمد بن جرير الطبرى الذى أطلق عليه اسم «جامع البيان عن تأويل آيات القرآن»، وهو يبدأ كل آية بالشرح قائلا: «تأويل قوله تعالى..» لكن رغم هذا درج العلماء المسلمون منذ القرن الرابع الهجرى تقريبا – أى العاشر الميلادى – باستثناء الشيعة وبعض المتصوفة – على تفضيل مصطلح التفسير على مصطلح التأويل، وصار شائعا أن «التأويل» جنوح عن المقاصد والدلالات الموضوعية فى القرآن، ودخول فى إثبات أفكار أو بالأحرى ضلالات من خلال تحريف عمدى لدلالات ومعانى المفردات والتراكيب القرآنية.
ويشير أن جلال الدين السيوطى فى «القرن التاسع الهجري- الخامس عشر الميلادي» قد وضع التفسير والتأويل معًا من حيث ارتباط كل منهما بالآخر وحاجة المفُسر أو المؤول لهما معًا وذلك على أساس أن التفسير هو شرح معانى الكلمات المُفردة فى حين أن التأويل هو استنباط دلالة التراكيب بما تتضمنه من حذف وإضمار وتقديم وتأخير وغيرها.
التأويل فى ثقافتنا الحديثة
لكن التأويل فى الفكر الحديث أصبح جوهر ولب قضية المعرفة فى محاولتها وصف فعل القراءة لأى ظاهرة تاريخية أو فلسفية أو أدبية أو سياسية أو اقتصادية، قراءة الظواهر بوصفها بناء مركبا من العلاقات التى تتضمن عناصر الذات والموضوع ونسق العلامات، والرسالة وهى عناصر تتفاعل مع بعضها ويبرز بعضها على حساب بعض.
ويضيف : «ومن الصعب أن نزعم أن تطورا مثل هذا قد حدث فى ثقافتنا الحديثة والمعاصرة، وبالرغم من أن الحديث عن التراث وإشكالية تفسيره وتأويله حديث سيظل ماثلا فى أفق همومنا الثقافية والفكرية لأمد زمنى ممتد يصعب وصوله إلى محطة معرفية هادئة»
مقاصد الشريعة
ويقدم نصر أبوزيد قراءة جديدة لمقاصد الشريعة بقوله : من أهم إنجازات العلماء المسلمين فى مجال قراءة النصوص الدينية ما أنجزه علماء أصول الفقه من تحديد للمقاصد الكلية للشريعة وهى المقاصد التى صاغها الإمام الشاطبى فى خمسة مبادئ كلية عامة هى : الحفاظ على النفس والعِرض والدين والعقل والمال.
وهى المقاصد التى أمكن لعلماء الإسلام بصفة عامة أن يدركوا من خلالها العلاقة بين الكلى والجزئى واستنباط الأحكام التفصيلية الشرعية منها.
 ومع كل قراءة جديدة تحدث إضافة إلى منهجيات القراءة السابقة التى شغلت بفحص الدلالة اللغوية فى حدود علوم اللغة والبلاغة التقليديين، وفى محاولته الجديدة لقراءة مقاصد الشريعة يرى نصر أبوزيد أهمية ثلاثة مبادئ جوهرية وأساسية تستوعب المقاصد الكلية الخمسة التى استنبطها الأسلاف وهى: العقلانية، والحرية، وإطلاق مبدأ الاختيار وأن تتم دراسة النصوص الدينية وفهمها وتأويلها من خلال تلك المبادئ الكلية الثلاثة، وذلك يمكن أن يكون هاديا لصقل مزيد من آليات الاجتهاد التى تضاف إلى آليات الاجتهاد التى وصلت إلينا من تراثنا الفكرى قائلًا: «ولا خوف على عقائدنا وديننا من تلك المنهجية وإجراءات تحليلها وإنما الخوف من الجمود والتقليد اللذين يمثلان حصون الدفاع فى المؤسسات التقليدية فلقد أرسل الله سبحانه وتعالى رسله للناس يحملون كلامه عز وجل لكى يفهمه الناس».
وليست عملية الفهم حكرا على عصر من العصور مهما بلغ إخلاص أهله بل هى عملية تتشارك فيها كل العصور سعيا لإتمام نور الله سبحانه وتعالى بإبراز الدلالات الكامنة فى كلامه.
ويرى الكاتب أن كل تقدم اجتماعى وعمرانى وتقنى إنما يرتبط بتطور الوعى الإنسانى وتنامى قدرته على اكتشاف القوانين الطبيعية والاجتماعية، وبعبارة أخرى ليس التقدم إلا تقدما فى نشاط العقل».
.. فإذا أردنا حقا تجديد الخطابين الثقافى والدينى فعلينا تقدير الاجتهاد، ومقاربة كل الرؤى الفكرية المجددة، والإفادة من كل المناهج العلمية لقراءة النصوص دون خشية، ومغادرة المناطق الفكرية الآمنة إلى حوار حقيقى فكرى ومعرفى لا يقع فى أسر الماضى، ولا يقطع الصلة به من خلال قراءة عصرية متطورة تعتمد على إعمال العقل فى تجديد الفكر، واستشراف مستقبل أفضل.



مقالات د. عزة بدر :

نقد التراث وإنتاج المعرفة
خطاب الحياة الدنيا وخطاب الآخرة
القنوات الفضائية
النيل مفتاح الحياة ورمز الحماية وسر الأسرار
بديع خيرى وزينة الدنيا
سيد درويش.. وأغانى الشعب
ملتقى الكاتبات وتكريم المرأة المصرية المبدعة
على موعد
اللعبة
حُب
قطر ندى
تصبحوا على حب
وجدة مدينة البساتين والزيتون والمحبة
«وجدة» عاصمة للثقافة العربية 2018 ـ 2 ـ امتلاك الحاضر وأسئلة المستقبل
«وجدة» عاصمة للثقافة العربية 2018.. حوار الثقافات والتنمية البشرية
بريق عينيك!
أحمد رجب «العقل يحب والقلب يفكر»
أمرك ياجميل!
أستاذ الصدق الفنى
قصة مجهولة لنجيب محفوظ فى مجلة «الساعة 12»
فى غياب قمر
عطر الحياة
جبرتى الثقافة المصرية
فى ذكرى رحيل عبدالرحمن الأبنودى الخال
تكوين
لويس جريس بين الصحافة والأدب
ثروة من الحنان
عرائس بحر
فى البدء والمنتهى!
بيّاع المحبة
امرأة وسمكة!
الفن والضمير
مغامرة!
شهد النيل
لآخر لحظة أنثــــــــــــــى
أمطــــــــــــار مؤجلة!
دمع وابتسامة!
نقطة النور
صباحُ الجَمَال
الخروج إلى النهار
على يد الأمواج!
مكتوب بماء الورد!
مشهد من حياة قطة
عاصفة فى فنجان
لكل عاشق وكل غزال!
دافئ وممطر معاً!
أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (5 ): القرآن فن الحياة
أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (3): المجددون فى الإسلام: إعمال العقل والتجربة وحب الحقيقة
أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (2): لابد من تطوير العقائد والعبادات والمعاملات
فى الاحتفال بمرور 122 سنة على ميلاده.. أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (1) الدين للحياة
قراءة فى قصصه الأخيرة يوسف الشارونى والمغامرة لآخر لحظة!
البحث عن الكمال فى «ثورة البحر على الجمال»!
مشاهد من أزمات عصرية ثمن الضعف.. والأمانى الضائعة وحُسْن الختام!
قراءة فى قصص نجيب محفوظ المجهولة.. «2» مظاهرة.. غيَّرت مسار حياته!
فى وداع رائد القصة القصيرة فى مصر والعالم العربى يوسف الشارونى.. عاشق الكتابة ومباهج الإبداع
رواية أحمد الشيخ الأخيرة.. شهادة على حياة فى ساعة تجلى
بيت السناري وتحرير الخيال!
«نخلة الماء» صيحة حـق ضد العنف والإرهاب
متعة الحياة فى أدب نجيب محفوظ إذا أحببت الحياة بصدق أحبتك الآخرة بجدارة
مصطفى محمود وتجديد الفكر الدينى الدين حالة قلبية وإحساس باطنى بالغيب
فى ذكراه السابعة.. قراءة فى أعماله الفكرية .. مصطفى محمود وتجديد الفكر الدينى
 فاروق شوشة موسيقار الفصحى: الحب فى أشعاره لحظة ميلاد
أجمل قصائد نصر أكتوبر: معنى الحب.. معنى الخير.. معنى القدرة الأسمى
وفى عمق البحر: السباحة على الشاطئ!
بيننا وبين أغنياته صلات قربى
الإسلام الثقافى
قراءة فى كتاب «مستقبل الثقافة فى مصر» لطه حسين: الثقافة والحرية
تاريخنا الذى لا نعرفه إلا عن طريق الأجانب!
من كتابه مستقبل الثقافة فى مصر : التعليم والشعور المدنى الشريف
قراءة فى فكر طه حسين عن: مستقبل الثقافة فى مصر
إرادة سياسية أم معرفية؟!
بين الرغبة والرهبة
محمد حمزة صاحب الـ 1200 أغنيه جاى الزمان يداوينا!
شيخ الأزهر : التجديد أصبح ضرورة!
عبدالرحيم منصور(3) نغم هادى حلو نداه: مرحب.. مرحب يا إنسان
الكون كله حبيبى.. حبيبى
«شجرة حنان فى الضل تلم شمل الكل»
مو
علاء الديب: ذاكرتى حياتى وحياة الناس فى بلادى
باقة ورد أحمر
أم كلثوم «الحب كله»
بعد روايته «سبع جنات».. منير مطاوع: الكتابة أعلى درجات الحرية
من قسوة الصيف أحببت الشتاء!
وفى العام الجديد: العين تسمع والقلب يرى: لقمة حب !
حساب قومى للسعادة
إدوار الخراط: حياة أهل بلدى سقت حياتى
سلطات جديدة لبرلمان 2015
الحبيب والمحبوبة بلاد من عطور
قمر أحمر
بحر أملكه
قصيدة من لحم الحقيقة!
دنيا المشاعر.. أن تكون «فى حالة»!
عروة الورد
صورة لى معه: كل هذا الحضور فى الغياب؟!
ساعـات فوزية مهران
متى يصبح الطعام والجنس والإنترنت مرضا نفسيا؟!
محامى الشعب.. ومكافحة الإرهاب
انسوا الماضى.. فكروا فى المستقبل!
نهارك أبيض
فاروق شوشة: اللغة العربية من اللغات التى تحكم العالم
مجلة «حواء» 60 عاما من الثورة
الخال الغالى أبوالغناوى
تاريخ طويل ونضال لا ينتهى من أجل فقه جديد للمرأة
كوكب الحب
نفس المكان !
محمود السعدنى رئيس جمهورية الضحك!
صباح عاشقة الحياة
سامى رافع.. والهرم الرابع
أبوالكاريكاتير
نوم العوافى يقاوم «الزهايمر!»
تجديد الفكر الدينى
أثمن ما نملك
المصريون يمارسون الثورة يوميا!
الحنين إلى غابة
شوفت القمر؟
روح الإنصاف
غزة
من مباهج العقل
حق الاختلاف
الأزهـــــــر والخطاب الدينى
الاجتهاد ومتحف الأفكار
لست بأنثى!
المرأة والمشاركة السياسية
المواطنة خطة عمل
الكارت الذكى
الجسد الرقمى
قانون الحب
العربة والحصان
أصابعنا الخمسة
لم لانحيا؟
عيد للرجل
الجنس الأضعف!
اطلب نجمة!
منديله الحلو
أجمل التاريخ كان غدا
القطار
ست الكل
مشتاقون إلى الدستور
موعد مع الحيـــــاة
خليها على الله
نفى الآخر !
لايــــــــأس مع الحياة
السعادة هنا والآن!
نحن أطفال الحب
قف يازين !
بالسلامـة
لا تعطنى سمكة!
إرضاع الصغير والكبير!
القسمة والنصيب!
الشيخ الذهبى
الحق فى الحياة
معا ضد الإرهاب: حريــة الحـــق
عزف منفرد فى مدن انتظارى!
رحلتي
صورة بلدي وحبايبي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر

يمر الزمن. وتبقى مصر كما هى؛ أرض مقدسة، قدس الأقداس. يتوالى الغزاة وتبقى هوية مصر راسخة ممتدة جذورها فى عمق الأرض الطيبة. يتوا..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook