صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سلفـــة طلعت حرب

46 مشاهدة

26 يونيو 2019
كتب : رشاد كامل



صيف عام 1934 فوجئ الوسط السياسى والصحفى بخبر انفصال الكاتب الكبير الأستاذ «محمد التابعى» وخروجه من «روزاليوسف»!
توالت الخلافات والمشاكل بين روزاليوسف ومحمد التابعى بعد تسع سنوات من إصدار مجلة «روزاليوسف»، حيث كان التابعى محررها وكاتبها الأول بدون منازع!!

كانت السيدة روزاليوسف بالنسبة إلى التابعى - كما يقول - لم تكن صديقة فحسب وإنما كانت شريكة الشباب، كانت رفيقتى فى الكفاح الطويل الشاق، كانت جزءا من صراعى فى الحياة، وكنت جزءا من حياتها المليئة بالعرق والدموع والدم، كانت بالنسبة لى أما وشقيقة معا، والواقع إنه لم يكن سهلا على نفسى أن أترك روزاليوسف وصاحبتها بعد زمالة فى العمل دامت تسع سنوات وصداقة أربعة عشر عاما».
وتقول السيدة روزاليوسف: « أخذ المحيطون بالأستاذ «التابعى» يدفعونه إلى الخروج والانفراد بعمل مستقل، وكان من جراء ذلك أن تعكر الجو وتوالت الخلافات على التافه والجليل، وخرج «التابعى» ومعه «مصطفى أمين» و«على أمين» وسعيد عبده وصاروخان وغيرهم وأحدث خروج عدد كبير من المحررين دفعة واحدة هزة للمجلة ولم يكن سهلا التغلب عليها وأحاط بى الناس ينذروننى بأن المجلة ستموت! ولكننى تمسكت بموقفى وقررت أن أصدر جريدة يومية كبرى»!
وفى نفس الوقت الذى بدأت روزاليوسف تستعد لإصدار جريدة روزاليوسف اليومية، كان الأستاذ «محمد التابعى» يفكر فى إصدار مجلة، ولكن كيف؟!
يقول الأستاذ «محمد التابعى»: بعد عودتى من أوروبا - يونيو 1934 - بأربعة أيام جلست أنا والسيدة روزاليوسف وصديقى «مصطفى أمين» وكان يشترك معى فى تحرير روزاليوسف، واقترح «مصطفى» أن يسافر يومها إلى الإسكندرية لكى يجمع أخبارًا للعدد القادم، وعارضت السيدة روزاليوسف فى سفره وكانت مشادة تبودلت فيها عبارات شديدة ولمحت الدموع تجول فى عينى «مصطفى» وهو شديد الحساسية سريع البكاء - فانضممت إليه ونصرته وهنا نالنى أيضا بعض الرشاش، ونهضت وقلت لمصطفى: هيا بنا!!
وخرجنا نحن الاثنين ولم نعد بعدها إلى مجلة روزاليوسف، وقال «مصطفى» ونحن فى الشارع: إلى أين؟!
قلت: نتناول الغداء وبعدها نبحث عن مجلة نؤجرها أو نشتريها!
وتوقف «مصطفى» عن السير وفغر فاه فى دهشة وقال: ليه مجلة إيه؟!
- مجلة أصدرها باسمى!
وفشل «مصطفى أمين» فى إثناء «التابعى» عن فكرته قائلا له: وإذا لم تنجح؟! فرد التابعى: بل سوف أنجح!!
••
وبدأت رحلة البحث عن تمويل المجلة ويستمر الحوار بين التابعى ومصطفى أمين، وقال التابعى له: لا أظن أن وزارة عبدالفتاح يحيى باشا توافق على التصريح لى برخصة مجلة وليس أمامنا إلا استئجار إحدى المجلات الموجودة فى السوق!! قال - مصطفى: ورأس المال؟!
وهنا ابتسمت - محمد التابعى - ابتسامة مُرة وقلت:
- معى ثمانية جنيهات ولم أدفع بعد أجرة الشقة ولا مرتب السفرجى ولا الطباخ، وللمرة الأولى ندمت على ما يسميه أصدقائى «إسراف»، فلولا هذا الإسراف لكان عندى بضعة ألوف من الجنيهات لا ثمانية جنيهات!
وبدأ البحث عن رأس المال وسمع بالخبر شاب ثرى كان صادف نجاحا كبيرا فى تجارة السجاير، فزارنى وعرض عليّ (200 جنيه) مائتى جنيه - على شرط أن يكون شريكا بالنصف فى المجلة وقبلت،وتركنى على أن يعود فى اليوم التالى، ولكنه لم يعد!
ثم توسط صديقى المرحوم «محسن العيسوى» عند موظف كان قد ترك منصبه وقبض مكافأة قدرها أربعة آلاف جنيه لكى يقرضنى (300 جنيه) ترد إليه على ثلاثة أقساط سنوية، وإلى أن يتم السداد يكون شريكا لى فى أرباح المجلة، أى شريكا لمدة ثلاث سنوات، ولكن الموظف لم يقبل أن يعرض ماله للضياع لأنه كما قال كان واثقا مقدما من فشل المشروع وأن مجلتى لن تنجح!!
ولقد قابلنى حضرته بعد صدور المجلة بثلاث سنوات وسألنى ماذا كان نصيبه من الأرباح لو كان قبل أن يقرضنى الثلاثمائة جنيه قلت له:
خمسة آلاف جنيه!!
ويعترف الأستاذ التابعى: «الأيام تمر ومحاولات البحث عن رأس المال تفشل الواحدة بعد الأخرى» وقال لى صديق:
- لقد خدمت الوفد بقلمك وسجنت من أجل قضية الوفد فلماذا لا تطلب من الوفد أن يقدم لك رأس المال المطلوب؟!
ولكننى لم أشأ أن أحرج الوفد، فقد كنت أعرف أن الوفد قرر الوقوف على الحياد بينى وبين مجلة «روزاليوسف» الوفدية وقتئذ، وتقديم رأس المال لإصدار مجلة منافسة كان ولاشك يعتبر من جانب الوفد عملا يتنافى مع الحياد!!
كذلك كان هناك وفديون كثيرون يشكون فى نجاح مشروعى، بينما كان هناك وفديون آخرون يرون أن المجلة الوفدية الثانية التى كنت أريد إصدارها سوف تولد ضعيفة ثم هى فى الوقت نفسه تضعف بحكم المنافسة لمجلة «روزاليوسف» إذ إن السوق لا تحتمل مجلتين وفديتين ولهذه الأسباب فإنه خير للوفد أن تكون له مجلة واحدة قوية من أن تكون له مجلتان ضعيفتان!!
هذا والأيام تمر.. والضيق يستحكم!!
••
وبينما كان الأستاذ «محمد التابعى» حائرا فى البحث عن تمويل بعد أن رفض الواحد بعد الآخر تمويله أو إقراضه اعتقادا منهم - كما يقول - بأنه ما من مجلة تستطيع أن تقف وتنافس مجلة «روزاليوسف» الواسعة الانتشار!!
ولم يطل انتظار التابعى فقد تحقق حلمه على يد «طلعت باشا حرب» وكان ذلك آخر ما يخطر على باله، وتفاصيل ما جرى يرويه التابعى قائلا:
«ذات يوم دق جرس التليفون فى مسكنى وكنت أقيم يومئذ فى شقة فى عمارة تجاور فندق «سميراميس» وقمت إلى التليفون وإذا بالذى يطلبنى هو المرحوم «مصطفى بك محمود» الذى كان يومئذ يتولى منصب سكرتير عام «بنك مصر».
وسألنى هل أستطيع أن أذهب إليه فى مكتبه بالبنك الآن؟!
قلت نعم، وذهبت إليه فورا وأنا أقول فى نفسى يا فرج الله!
ورحب بى رحمه الله وقال: إزاى تكون عاوز فلوس علشان تعمل مجلة ولاتجيش لنا؟!
قلت: إنه لم تخطر ببالى أن اقترض من «بنك مصر» لأننى لم أكن أملك أى ضمان أقدمه إليه!
ضحك وقال: «طلعت حرب باشا» طلب منى أن يقدم لك البنك المبلغ الذى تطلبه.. عاوز كام؟!
قلت: ثلاثمائة جنيه!
قال: بس كده، بسيطة!
ثم أضاف أن بنك مصر سوف ينشر بقيمة هذا القرض إعلانات فى مجلتك الجديدة!
واستلمت المبلغ فى الحال، وعدت إلى مسكنى، وبعد ظهر نفس اليوم زارنى أحد الذين كنت عرضت عليهم أن أدفع لهم نصف أرباح المجلة فى ثلاث سنوات إذا هو أقرضنى مبلغ ثلاثمائة جنيه، زارنى لكى يقول لى إنه يقبل عرضى وإنه جاءنى بالمبلغ المطلوب، ولكننى رفضت وقلت إننى لم أعد فى حاجة إليه وودعته إلى الباب!
واتصلت بالتليفون بمصطفى أمين الذى كنت تركت «مجلة روزاليوسف» بسببه وقلت له ما حدث فحضر على الفور!
وبدأنا نبحث عن مجلة نستأجرها من صاحبها ووجدنا مجلة اسمها الكرباج ولا أذكر اسم صاحبها الآن وكتبنا معه عقد اتفاق ندفع له بموجبه عشرة جنيهات فى كل أسبوع فى مقابل استعمال مجلته على أن يكون لنا الحق فى إبدال اسمها!.
وحسب شهادة «مصطفى أمين» فى كتابه «من عشرة إلى عشرين» فإنه اقترح على الأستاذ «التابعى» عدة أسماء للمجلة منها «الزعيم» و«الجرىء» و«الدستور» و«الوطنية» و.. وكان التابعى يرفضها واحدا بعد واحد، وأخيرا قال مصطفى:
- ما رأيك فى اسم آخر ساعة؟!
وبهت التابعى قليلا ثم أخرج من جيبه خمسة مليمات وأعطاها لمصطفى أمين ثمنا لاسم «آخر ساعة».
ويقول مصطفى أمين معلقا: وكانت هذه هى طريقة التابعى فى مكافأة الذين يعملون معه، إذ أعجبه مقال أو فكرة صورة كاريكاتورية دفع فيها خمسة مليمات!!
••
وبالفعل صدرت آخر ساعة فى 14 يوليو سنة 1934 وسعر النسخة قرش صاغ واحد، ويواصل الأستاذ «التابعى» باقى القصة قائلا:
«يوم صدرت آخر ساعة ظن البعض أن حزب الوفد هو الذى قدم رأس المال المطلوب ولم يكن هذا صحيحا، لأن المرحومين رئيس حزب الوفد وسكرتيره السيدين «مصطفى النحاس» و«مكرم عبيد» كانا لايوافقان على تركى مجلة روزاليوسف!
وظن البعض الآخر أن صديقا لى هو المرحوم «عبدالحميد البنان» هو الذى قدم لى رأس المال المطلوب وهذا أيضا لم يكن صحيحا، لأن صديقى المذكور كان نفسه مدينا لبنك مصر ولم يكن فى وسعه أن يقرضنى أى مبلغ!
كما أننى كنت أعرف هذه الحقيقة فلم أطلب منه أى قرض!
والواقع أن الذى أبلغ المرحوم طلعت حرب باشا بأننى أريد أن أصدر مجلة كان المرحوم «أحمد باشا عبدالوهاب» ولم يكن صديقًا لى بل إننى أذكر تماما أننى حملت عليه مرة فى مجلة روزاليوسف وكان يومئذ وكيلا لوزارة المالية، حملت عليه بسبب تصرف له لم أوافق عليه ويومها استدعانى إلى مكتبه فى الوزارة وعاتبنى بشدة وغضبت أنا وقلت له:
- أنت سعادتك طلبتنى علشان توبخني؟!
وانصرفت غاضبا دون أن أحييه، وهذا هو الذى أبلغ المرحوم «طلعت حرب باشا» ولقد كان «طلعت حرب رجلا بكل معنى الكلمة».
انتهت الحكاية.. حكاية «طلعت حرب» و«محمد التابعى» وكما جاءت بالضبط فى كتاب الأستاذ الكبير صبرى أبوالمجد وعنوانه «محمد التابعى» وهو من أهم وأعمق ما تم كتابته عن الأستاذ «التابعى».



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook