صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!

35 مشاهدة

7 اغسطس 2019
كتب : رشاد كامل



لم تتردد «أم كلثوم» لحظة واحدة فى الوقوف على خشبة المسرح لا لكى تشدو وتغنى بل لتمثل وتلعب دور البطولة فى مسرحية !! واللافت للانتباه أن هذه الحكاية لم يسبق للسيدة أم كلثوم أن تحدثت عنها إطلاقا حتى فى مذكراتها
 التى استعان بها الكاتب الكبير الأستاذ «محمود عوض» فى كتابه «أم كلثوم التى لا يعرفها أحد» ذلك الكتاب البديع والمهم أيضا.
كانت البداية مع فرقة ترقية التمثيل العربى التى كانت ضمن مشروعات «طلعت حرب» لتساهم فى نهضة المسرح المصرى.
وتقول د. نعمات أحمد فؤاد فى كتابها الهام «أم كلثوم وعصر من الفن»:
كانت فرقة ترقية التمثيل العربى هى الفرقة الزاهرة البارزة فى مصر فى ذلك الوقت، وكانت رواياتها من النوع الأوبريت الغنائي، وكان الأستاذ «حامد الصعيدي» الأديب والكاتب المسرحى ممن يغذون الفرقة برواياتهم وحدث أنه فى عام 1921 قدم للفرقة روايته المعروفة «صباح» فكلفته الفرقة بالبحث عن مطربة تقوم بالدور الأول فى الرواية غناء وتمثيلا!!
واتجه الأستاذ «حامد» بتفكيره إلى «أم كلثوم» وكان قد سمعها لأول مرة فى فرح بقرية تدعى «السنانية» على مقربة من دمياط فأعجب بها، ثم تكرر سماعه لها، خاصة نطقها فوطد العزم على اجتذابها إلى الفرقة وتمثيل الرواية.
وفوضه «طلعت بك» حرب وكان هو المشرف على فرقة «ترقية التمثيل العربي» فى الاتصال بها، وفاوض الرجل الشيخ إبراهيم – والد أم كلثوم –فرفض المبدأ من أساسه ومن أجل هذا رفض المناقشة فى التفاصيل !! لماذا ؟! لأن هذا ينافى التقاليد والعادات التى يقدسها الشيخ «إبراهيم» تقديسًا ويعتبر التمثيل «قلة قيمة»!!
ولم ييأس الأستاذ حامد الصعيدى – شأن الصعايدة إذا أرادوا – فعاود العرض ثانية سنة 1923، وكان قد قدم إلى الفرقة رواية أخرى هى رواية «طيف الخيال» فعاد إلى أم كلثوم فكان الأجر المطلوب ثلثمائة جنيه فى الشهر مع الاشتراط عليه أن تختار «أم كلثوم» المطرب الذى يغنى أمامها والملحن الذى يلحن لها أغانيها فى الرواية، - إحساس بالذات وبداية فرض الشخصية – وكانت الفرقة مستعدة لقبول الشروط لولا ظروف خاصة متعلقة بتكوينها فى ذلك الوقت فتعذر الاتفاق».
وبعد سنوات تأتى محاولة أكثر جدية كان بطلها الفنان والزجال والمؤلف «بديع خيري» الذى توثقت علاقته تماما بطلعت حرب الذى يقول فى مذكراته «إعداد وتحقيق إبراهيم حلمى»: جاءت فترة لاحظ أعضاء مجلس إدارة شركة ترقية التمثيل العربى – وكان من بينهم توفيق الحكيم وعبدالله فكرى أباظة - هبوطا فى مستوى إيرادات الفرقة وانصراف الناس عنها، وأخذوا يفكرون فى طريقة لإحيائها واستعادة جمهورها واقترح «عبدالله فكرى أباظة» مفاوضة أم كلثوم لتشترك فى أوبريت يُعد خصيصا لها وتمثلها للشركة على مسرح الأزبكية ليلتين فى الأسبوع الجمعة والأحد!
ورغم أن أعضاء مجلس إدارة الشركة رأوا فى الاقتراح صعوبة إلا أنهم قبلوه، إذ كانوا يعلمون أن «عبدالله فكرى أباظة» تربطه بأم كلثوم صداقة ومودة وأنه دائما فى مجالسها وتستشيره فى كثير من أمورها الخاصة !
 وذهب «عبدالله» إلى أم كلثوم وعرض عليها الاقتراح وأقنعها به، فقبلت ولكنها اشترطت أن أؤلف أنا لها الأوبريت «أى بديع خيرى»
 ويمضى «بديع خيرى» قائلا: استدعانى مجلس إدارة شركة ترقية التمثيل العربى وشرحوا لى مشروع تقديم أوبريت لأم كلثوم وكلفونى بكتابة الأوبريت فقلت: هذا أمل عظيم.. ولكن لا بد من أخذ رأى أم كلثوم فى اختيارى لكتابة الأوبريت ؟!
هى التى اختارتك واشترطت أن تكون أنت المؤلف !
ورأيت مع ذلك أن أستوثق من أم كلثوم، وذهبت إليها ورويت لها ما حدث فأيدته وقلت لها:
عال.. إنما هذه أول مرة تعتلين فيها خشبة المسرح كممثلة، وأحب أعرف طبيعة الدور الذى تودين تمثيله: ملكة، أو سيدة غنية أو بنت وزير أو بنت فقيرة مظلومة وأنصفت، أو أى دور تختارينه، فأنا طباخ تكلفينى أعمل الطبخة التى تحبيها ليكون العمل الفنى الذى سنقدمه نابعا من ضميرك وإرادتك !
وسَُّرت أم كلثوم وقالت لى:
• أحب أن أكون فى الأول بسيطة وأتدرج حسب ما تشوف بحيث أعلا شوية بشوية !!».
وقال لها بديع: اتفقنا وعلى أى حال كل ما أخلص فصل حقرأه لك وتقولى لى ملاحظاتك ! ثم يضيف قائلا:
وانصرفت أياما انتهيت فيها من تأليف الفصل الأول من الأوبريت، وأعددت ملخصا لها كلها وذهبت بها إلى أم كلثوم وقرأتها لها فأبدت رضاها وموافقتها ثم سألتني:
• تفتكر إنى حعرف أمثل الدور ده يا بديع ؟!
• إلا تعرفى ده أنتى ممثلة بالفطرة، أنا أشهد لك بأنك أعظم ممثلة فى مصر، موش بس أعظم مطربة، حد ينسى تقليدك للشخصيات اللى بتتحفينا بها من وقت لآخر!!
• طيب ودور البطولة الرجالى مين حيمثله قدامى ؟!
• قلت: ده دور كوميدى لأن الأوبريت تستلزم دور من النوع ده «والحقيقة أنا مارسمتوش لممثل معين، يعنى ممكن نختار له بعدين واحد زى «بشارة واكيم» مثلا ؟!
• قالت: اسمع يا بديع أنا ما أشتغلش إلا إذا كان «نجيب الريحاني» اللى يمثل الدور ده قدامى !
• قلت: إزاى الكلام ده «نجيب صاحب فرقة وإزاى يسيب فرقته ويشتغل مع فرقة تانية، وهم كمان ما يقبلوش !!».
• وحسب ما يقول بديع خيرى فقد أصرت أم كلثوم على موقفها وعندما قال لها وإيش عرفك أن نجيب هيقبل قالت له: أنا أعرف إزاى أقنعه.. هو فين دلوقتى ؟! فقال: يا فى البيت يا فى قهوة فينكس !! قالت أم كلثوم: طيب نطلبه حالا !!
ويمضى بديع خيرى قائلا: ووجدناه فى قهوة «فينكس» وأمسكت «أم كلثوم» بسماعة التليفون وقالت للجرسون:
• قول الأستاذ «نجيب» إن فيه واحدة ست معجبة عاوزة تكلمه!!
وما صدق نجيب أن على التليفون واحدة من بنات حواء، وما كان أضعفه مع حواء، وجاء يجرى إلى التليفون، ومثلت عليه «أم كلثوم» دور المعجبة به وبفنه، الولهانة وأشبعته تنهيدات وزفرات وأذابته بسعير الأنوثة وأطالت وقد استعذبت نجاحها فى استغفال ممثل كبير مثله!!
وفى النهاية ناولتنى سماعة التليفون، وما أن سمع «نجيب» صوتى حتى فوجئ وصاح مرتبكا: بديع «إيش جابك على الخط»؟!
• قلت: ما أنا واقف جنب المعجبة الولهانة!! كده يا أستاذ يا ممثل يا عظيم تدخل عليك؟! ده مقلب من واحدة صاحبتك قوى! تصور إنها أم كلثوم !!
وعادت أم كلثوم إلى سماعة التليفون وهى تكركر بالضحك وقالت لنجيب:
• علشان ما تعملش قمع.. تعالى حالا أنا عاوزة أقابلك فى مسألة مهمة!!
وجاء نجيب على عجل، ولم أكن قد حكيت له بعد عن أوبريت «أم كلثوم» وكان لقاؤه الحفى دائما مع أم كلثوم، وكان الاثنان يكن كل منهما للآخر أوفر تقدير لفنه وأبلغ احترام لشخصه، وكان يزيد من احترام أم كلثوم لنجيب أنه الوحيد بين معارفها الذى لا يتملقها ولا يُقَبل يدها وحكت له حكاية الأوبريت وقالت له:
• أنا موش حاأشتغل إلا معاك.. دى أول مرة أمثل فيها على المسرح وروحى المعنوية حتقوى لو كنت جنبك!!
قال: بس أنا عندى فرقة ويمكن ما يقبلوش، أنتِ قلتى لهم ؟!
•قالت: لسة «إنما حشترط أنك تكون معايا زى ما اشترطت «بديع»!
• قال: أنتى عارفة رأيى فيكى كممثلة علاوة على عظمتك كمطربة، وكونى أمثل معاك شيء موش هين ويتكتب فى التاريخ بس موش ممكن!!
• سألته أم كلثوم: إزاى ؟! قال: كان ممكن لو كنا فى أول الموسم، إنما دلوقتى فات شهرين من الموسم !!
• قالت: ما أعرفش.. إنما أنا حاألغى الاتفاق إذا كنت موش حتقبل.. أرجوك فكر يا نجيب؟!
وفكر نجيب بسرعة وفى نفس الساعة ثم هتف يقول لأم كلثوم فى عشمه المعتاد معها:
• اسمعى يا بت انتى.. والله لأبوظ الموسم علشان خاطرك.. خلاص قبلت روحى قولى لهم !!
وقامت إليه تعانقه وتُقَبله فرحة كأشد ما يكون الفرح ثم سألته:
• إيه شروطك؟!
قال: ولا شروط ولا قيد كفاية عليّ وقوف «أم كلثوم» على المسرح كان جنبى!! دا فى تاريخى زى ما قلت لك، وأنا مستعد أدفع فلوس موش آخذ فلوس.. يعملوا زى ما يعملوا!!
• قالت: موش تكتب عقد؟!
قال: كلمتى شرف.. وعلى أى حال يعملوا العقد وأنا أمضيه عميانى !
• وذهبت أم كلثوم إلى شركة ترقية التمثيل تزف إليها النبأ، فإذا بهم يتلقونه بوجوم ويعترضون بقولهم: إحنا بدنا بالمشروع نقوى فرقة ترقية التمثيل، موش نخدم الريحانى وهو مشهور خلقة!!
وأصرت أم كلثوم ولم يجدوا فى النهاية إلا أن يوافقوها !
وأتممت تأليف المسرحية، وجاء دور إخراجها، وقررت الشركة أن يخرجها مخرجها «زكى طليمات»، ولكن الريحانى اعترض وأصر على أن يخرج هو الرواية، وثأر «زكى» واعتبر اعتراض الريحانى ماسًا لكرامته.
وعبثًا حاولت الشركة إقناع أحدهما بالعدول عن إخراج الرواية، وكانت «أم كلثوم» فى صف «الريحانى» بالطبع فانسحبت!
وعلى هذا ُقُبر المشروع ولم ير النور!!»
وللحكاية بقية !



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook