صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !

34 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : رشاد كامل



فوجئ «طلعت حرب» بطلب شركة «هستون إير ورك» البريطانية أن يقوم بنك مصر بإقامة شركة لتدريب الطيارين وبناء المطارات، جاء طلب الشركة البريطانية بإيعاز من وزارة الطيران البريطانية نفسها!!
 اختارت الشركة البريطانية الطيار المصرى الشاب «كمال علوى» ليقوم بمهمة الوسيط بين الشركة وبنك مصر، وعلى الفور قام «كمال علوى» باصطحاب صديقه الطيار – «محمد صدقى» -  لزيارة «طلعت حرب» فى مكتبه ببنك مصر ونجحا فى إقناعه بالفكرة وذلك للاستفادة من خبرة الشركة البريطانية فى المرحلة الأولى ..
 وحسب ما يقول الدكتور «عبداللطيف محمد الصباغ» فى كتابه «الطيران المدنى فى مصر» فقد  دعا «كمال علوى» الشركة البريطانية لإرسال مندوبها لعمل مفاوضات تمهيدية مع طلعت حرب، وبالفعل نجح مستر «مونتز» مدير الشركة فى إقناع طلعت حرب بجدوى الطيران ومستقبله، فأحال – طلعت حرب – الأمر إلى قسم البحوث بالبنك لدراسته !
وبعد مشاورات استمرت طوال عام 1930 وافق طلعت حرب على إنشاء شركة مساهمة مصرية بشروط منها أن يكون للمصريين  النصيب الأكبر فى رأس المال فلا يقل عن 60 % ويكون لبنك مصر اليد الطولى فى تسيير دفة أمور الشركة وأن يكون معظم أعضاء مجلس الإدارة مصريين بما فى ذلك رئيس مجلس الإدارة، وأن يقتصر دور الشركة الإنجليزية على مجرد الاستشارة الفنية دون أن يترتب على ذلك أى تأثير على مجلس الإدارة ووافقت الشركة الإنجليزية على هذه الشروط.
وبدأ بنك مصر مرحلة  جديدة من المفاوضات مع  سلطات الطيران المدنى  بوزارة المواصلات، فكتب عضو مجلس إدارة بنك مصر المنتدب لوزارة المواصلات فى 3 مارس 1931يبلغها بعزم البنك على تأليف شركة مساهمة مصرية لمزاولة أعمال الطيران المدنى بالتعاون مع شركة «هستون» البريطانية وأوضح الشروط التى تم التوصل إليها مع الجانب البريطانى وطلب رأى الوزارة التى وافقت بالفعل !!
ولعل أهم ما يلفت الانتباه أن الصحف وقتها بدأت فى نشر أخبار موجزة عن هذا المشروع الوليد، حيث يروى«د. يونان لبيب رزق» فى كتابه «فؤاد الأول» :  المعلوم والمجهول و جوانب أخرى فيشير إلي  خبر نشرته الأهرام يوم الاثنين 12 يناير عام 1931 «فى عهد صدقى باشا رئيس الوزراء» تحت عنوان «فى مطار ألماظة وزير المواصلات و«طلعت حرب بك» يطيران فى  طيارة صغيرة» جاءت الإشارة أنه جرت فى اليوم السابق حفلة للطيران تمهيدًا لمشروع إنشاء شركة له فى مصر «تحت إشراف ذلك المعهد الوطنى الكبير وهو بنك مصر وبهمة الرجل الكفء القدير طلعت حرب بك الذى وضع أسس النهضة الاقتصادية بل وضع الاستقلال الحقيقى فى مصر وامتد نشاطه الحميد وعمله المجيد إلى غير مصر من بلاد الشرق».
تأخذ الجريدة بعد ذلك فى وصف الحفل من كبار الحاضرين، جاء كل هؤلاء لمشاهدة مدير مطار «هستون» بإنجلترا وهو يحلق بطائرته ذات الثلاثة مقاعد أحدها للطيار ومقعدان لراكبين وبعد أن عرض الرجل طائرته وقام بجولة وعدة حركات  دلت على مهاراته «ركب صاحب العزة» طلعت حرب بك» لأول مرة طيارة وحلق فوق مدينة هليوبوليس نحو عشر دقائق، ولما نزل كان معجبا بتجربته وذكر أنه لم يشعر بأى تعب، بل كأنه راكب فى سيارة مع عدم التقيد بحركة المرور وما فيها من مضايقة.
وبدأ طلعت حرب ورجاله فى بنك مصر فى دراسة مشروع إنشاء شركة للطيران التجارى وتقدموا به  إلى وزارة المواصلات التى نشرت تفصيلاته فى تقريرها السنوى الصادر فى منتصف مارس من نفس السنة.
ووصل تقرير وزارة المواصلات إلى بيت القصيد عندما انتهى إلى القول: إن بنك مصر قد تقدم لها بمشروع إنشاء شركة مصرية لمزاولة الطيران فى القطر المصرى والبلدان المجاورة له كفلسطين والسودان وغيرهما وذلك بالاشتراك مع جماعة من الأخصائيين الأجانب على أن تكون الأغلبية فى رأس المال ومجلس الإدارة للمصريين، ويؤمل ألا يمضى هذا العام إلا وتكون الشركة المصرية قد بدأت فى مزاولة الطيران  المدنى فى مصر».
أثار ذلك اهتمام المصريين، الأمر الذى دفع الصحف إلى أن تنشر بعد ايام قليلة نص المشروع الذى قدمه «المالى الكبير» محمد طلعت حر ب بك «لإنشاء شركة مساهمة لمزاولة أعمال الطيران فى القطر المصرى».
وبعد أقل من شهرين وبعد عرض الأمر برمته على الملك «فؤاد» جاءت الأخبار أن الحكومة قد رغبت بالمشروع وأعربت عن نيتها بأنها ستمنح الشركة أقصى ما تستطيعه من التسهيلات والمساعدة وذلك رغبة فى تشجيع الطيران  المدنى  فى القطر المصرى ! وطلبت وزارة المواصلات من «طلعت حرب بك» انتداب شخص أو أكثر لحضور جلسات اللجنة التى شكلتها لدراسة التفاصيل الخاصة بالشركة.
وما أكثر التفاصيل التى رواها د. «يونان لبيب رزق» فى هذا الصدد وتستحق القراءة، ويمكن العودة إليها !
 وأخيرًا تحقق الحلم .. ففى 27 مايو سنة 1932 صدر مرسوم ملكى بإنشاء الشركة تحت اسم «الخطوط الهوائية المصرية مصر للطيران» وتشكل أول مجلس إدارة من خمسة مصريين وثلاثة بريطانيين، برئاسة «أحمد يكن باشا» والأعضاء: «طلعت حرب» و«محمد طاهر» و«حسين مظلوم» و«كمال علوى» الذى عُيًّن مديرا عاما للشركة، وبدأت الشركة عملها بعد شهر واحد من صدور المرسوم بإنشاء مدرسة لتعليم الطيران.
ودعت شركة مصر للطيران عددا من الصحفيين وبعض كبار الموظفين لحفل شاى أقامته فى مطار ألماظة ركبوا بعده طائرات الشركة التى حلقت بهم فوق العاصمة وضواحيها. وعلموا وقتها أن الشركة سترتب رحلتين يوميتين بين القاهرة والإسكندرية ذهابا وإيابا وقيمة التذكرة 195 قرشا للذهاب، و351 قرشا للذهاب والإياب!!
كانت أكبر مشكلة عانتها الشركة هى عدم إقبال المسافرين وخوفهم بل رعبهم من فكرة ركوب الطائرة، وحسب ما جاء فى كتاب «د. عبداللطيف محمد الصباغ» فقد حرص طلعت حرب على نزع الخوف من ركوب الطائرة من قلوب المصريين فاتخذ من الطائرة وسيلة لتنقلاته داخل البلاد وخارجها وعندما خرج لاستقبال «محمد حاذق» لدى عودته من اوروبا بطائرته الصغيرة عام 1933 طلب من «حاذق» وسط جموع الحاضرين أن يأخذه فى رحلة حول القاهرة، وعندما هبط أشار إلى اثنين من موظفى بنك مصر – أحدهما زوج ابنته – بركوب الطائرة فى جولة أخرى فلم يناقشا  الأمر بالرغم من خوفهما الشديد ليثبت للحاضرين  أن الأمر لا يخيف ولا خطر فيه !
وكان طلعت حرب لا يتوانى فى اقتناص الفرصة، فأثناء زيارات العمل التى قام بها مع رفاقه فى العواصم الأوروبية على طائرات مصر للطيران، فكان يطلب من الطيار أن يحلق فوق العاصمة الأوروبية التى يزورونها ببعض رجال الأعمال وكبار الشخصيات من المصريين وأسرهم وهى دعاية للشركة وتشجيع عملى لأبناء مصر على ركوب الطائرة !
ويقول مراسل  إحدى  الصحف – المقطم – فى صعيد مصر عن رحلته من المنيا إلى القاهرة على طائرة مصر للطيران عام 1933: «لا تسألنى كيف ركبت ولا كيف طرت فلا جواب عندى، فربما كنت واهما أو شجعنى ركوب ولدى وقولهما لى  إن الآنسة أم كلثوم ركبت الطائرة إلى العراق بكل شجاعة فاعتمدت على الله وركبت، وما كادت الطيارة يحركها «صدقى» وارتفعت فوق مساكن المنيا  حتى شعرت بأن قلبى تحرك من مكانه وأحسست بهلع كبير ولولا الخجل لطلبت من «صدقى» أن يهبط  بى ويتركنى على اليابسة».
ولم يترك طلعت حرب أى مناسبة إلا وكان يطمئن الناس ويبدد خوفهم من ركوب الطائرات كوسيلة انتقال آمنة ومريحة، ومن ذلك ما رواه الأستاذ فتحى رضوان  فى كتابه  «طلعت حرب بحث فى العظمة» فيقول :
انتهز طلعت حرب فرصة سفره بالطائرة إلى «جدة» فى 9 يناير سنة  1936 فتحدث إلى المصريين فى الإذاعة عن رحلته هذه إليها فقال :
«بارحنا القاهرة الساعة 6.35 يوم الخميس 14 شوال سنة 1354هـ «الموافق 9 يناير سنة 1936» على متن «الطائرة مصر الجديدة» إحدى طائرات شركة مصر للطيران وكان يقودها  الطيار «محمد صدقى» فوصلنا جدة الساعة الرابعة بعد الظهر من اليوم نفسه، بعد أن استرحنا فى الطور وفى ينبع أكثر من ساعتين، ولسنا فى حاجة إلى أن نذكر لكم أن السفر بالطائرة مريح للغاية ولكن حسبنا  أن نقول : إن من يجرب الطائرة فى أسفاره، لا يعود مرة ثانية إلى تضييع وقته باستعمال وسائل السفر الأخرى»
 وللحكاية بقية



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook