صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الحكومة تتحدى دولة «التوك توك»

32 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : محمد هيبة



لا جدال فى أن «التوك توك» كان بمثابة سرطان انتشر فى جسد المجتمع المصرى كورم خبيث يستشري ويدمر أنسجة وخلايا المجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا وأخلاقيًا.. وأمنيًا.. لدرجة أن هناك كان ما يسمى بدولة «التوك توك»، هى أقوى من الحكومة، والقانون، لا ضابط لها ولا رادع، ترتع فى كل مكان وفى كل وقت.. والحكومة تتفرج..
 بل تلتمس الأعذار لدولة «التوك توك» التى وصل عددها إلى ثلاثة ملايين توك توك تسير فى شوارع مصر وقراها.. وفى الطرق الرئيسية والطرق الدائرية، وكذلك الطرق السريعة.
والحمد لله أن الحكومة انتبهت أخيرًا إلى خطورة استفحال هذه الظاهرة.. بعد أن قام د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بالتوجيه إلى الأجهزة والوزارات المعنية بالبدء فى برنامج لاستبدال وإحلال «التوك توك» بسيارات آمنة ومرخصة مثل المينى فان.. تعمل بالغاز الطبيعى، على أن تتبنى وزارة المالية والجهات المعنية تنفيذ هذا البرنامج مثلما حدث من قبل فى مشروع التاكسى الأبيض، والذى بدأت منظومته تنهار حاليًا.
والحقيقة  أنا أعتبر أن قرار الحكومة وتوجهاتها فى هذا الشأن هو أفضل وأحسن قرار اتخذته الحكومة خلال 2019 بشرط وضع الآليات والضوابط لتنفيذه بدقة وحسم تنهى دولة التوك توك وآثارها السلبية على المجتمع المصرى كله خلال عام.
والحقيقة أن التوك توك دخل مصر قبل 2011 بسنوات عديدة واقتصر وجوده على القرى البعيدة والمناطق العشوائية النائية التى ليس فيها وسائل مواصلات منتظمة.. وكان يعمل من دون ترخيص ولكن بعد 2011 استفحل أمر هذه الظاهرة وانتشرت بصورة مفزعة واستشرى إلى حدود المدن الكبرى والصغرى وانتشر لنجده فى كل مكان حتى لو كانت هناك مواصلات منتظمة.. وقد صعقت عندما وجدت التوك توك يعمل فى حى السيدة زينب والمبتديان تحت سمع وبصر إدارة المرور التى لم تستطع التعامل مع استفحال هذه الظاهرة لأنه ليس هناك قانون ينظم عملها أو يجعلها عرضة للمساءلة من قبل الأجهزة الأمنية.
«التوك توك» مثله مثل الآفات التى استشرت فى المجتمع فى السنوات العشرالأخيرة، بل إنه يعتبر أخطرها على الإطلاق لأنه من ناحية كان السبب الرئيسى والمباشر فى زيادة أعداد المتسربين من التعليم الابتدائى لأنه يحول التلميذ إلى سائق توك توك يكسب 300 جنيه فى اليوم الواحد.. وثانيًا أنه السبب الرئيسى فى انتشار الجريمة والمخدرات والتحرش الجنسى، إذ إن الأطفال فى هذه السن الخطيرة عندما يجدون أنفسهم يكسبون فى اليوم 300 جنيه فحدث ولا حرج، والمشكلة أن الحكومة وأجهزتها كانت تتعامل مع التوك توك على أن هناك 3 ملايين توك توك تسير فى شوارع مصر أصحابها يعولون 3 ملايين أسرة.. وهذا غير صحيح على الإطلاق فقد كان هناك 3 ملايين قنبلة موقوتة فى الشارع المصرى الطفل أو الشاب الذى يعمل على توك توك كان ينفق ثلثى دخله على المخدرات والمزاج.. وينفق الثلث فقط  على أهله.
أيضًا من ناحية ثالثة.. التوك توك كان يمثل للكثير المكسب السهل السريع وبدلاً من أن يتم توجيه الأيدى العاملة إلى الزراعة والمهن الحرفية كالسباكة والنجارة والميكانيكا والكهرباء.. هجروا كل هذا من أجل المكسب السريع جدًا وهو ما يمثل خسائر اقتصادية كبيرة.
رابعًا، لا يمكن أيضًا أن نذكر أن عدم ترخيص «التوك توك» وتركه يعمل من دون رابط أو ضابط بترخيص المركبة والسائق أضاع على الدولة ملايين الجنيهات سنويًا.. فالتوك توك ليس لديه رخصة ولاسائقة كذلك وهذا يجرنا إلى خامساً وهى المشكلة الأمنية للتوك توك الذى فشلت الأجهزة الأمنية بالسيطرة عليه وعلى سائقيه فانتشرت الجريمة وخطف البنات والسرقات من خلاله ومعظمهم  ممن يحملون الأسلحة البيضاء.
أما آخر نقطة من مساوئ التوك توك الشنيعة.. أنه أحد المسئولين عن الانهيار الخلقى للنشء والأطفال فى السن الصغيرة الذين يتعلمون لغة أولاد الشوارع ويتعاملون بأخلاقهم، وتزيد  الخناقات والمشاجرات بين بعضهم البعض للتنافس على الزبائن.. حقيقة التوك توك هى أسوأ ظاهرة مرت على المجتمع المصرى والدولة المصرية فى السنوات العشرالأخيرة.
أخيرًا.. إن كان لا بد من توجيه التحية للدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء على هذا التوجيه الإيجابى.. كذلك التحية للنائب د.أحمد السجينى رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وهو صاحب الاقتراح.. فأننى أرجو من الحكومة سرعة تطبيق  هذا القرار وهذا البرنامج فى أسرع وقت ودون استثناءات على الإطلاق حتى ولو ظهرت أصوات تطالب بعدم منعه فى القرى.. لأن البديل وهو المينى فان آمن ومرخص وحضارى.. ووسيلة لها رخصة.. ومن يقوده سيكون لديه رخصة معتمدة.. لن نجد أطفالًا أعمارهم من 6 إلى 8 سنوات تقوده مثلما تقود «التوك توك» وذلك للقضاء تمامًا على دولة التوك توك.



مقالات محمد هيبة :

التأمينات (تتحايل) على أصحاب المعاشات
العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook