صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المركز القومى للسينما الصامتة

34 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : محمد عبدالرحمن



لا أتفق مع البعض الذى يقول إن الفنانة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة تخصص الجانب الأكبر من وقتها للنشاط الموسيقى كونها بالأساس من نجمات دار الأوبرا المصرية، فدورها واضح فى مجالات عدة، ولولا تدخل قوى منها ما افتُتح متحف نجيب محفوظ أخيرًا بعد نحو 10 سنوات من التسويف الروتينى المصرى الشهير.
 كذلك أرى عبدالدايم موجودة وداعمة فى كل المهرجانات التابعة للوزارة، وكان لها دور واضح فى خروج الدورة الخمسين لمعرض الكتاب مطلع هذا العام بصورة توقع البعض أن تكون مهتزة بسبب نقل مقر المعرض لكن الدورة مرت بسلام وحققت أفضل ما يمكن الوصول إليه فى ظل الإمكانات المتوافرة، غير أن أزمة وزارة الثقافة الأعظم هو تعدد الملفات الملقاة أمام كل وزير، وكل ملف مرتبط بقطاع يتعامل البعض معه على أنه وزارة مستقلة كما أن كل القطاعات تحتاج لعدل وتوازن فى الاهتمام بها فنحن فى بلد الفنون، البلد الذى حقق بقوته الناعمة مكاسب وانتصارات لم تنجزها أعتى الجيوش، بالتالى فقد تكون الوزيرة قد أبلت بلاءً حسنًا فى تطوير الإنتاج الموسيقى وتحديث دار الأوبرا ومهرجانات الموسيقى الصيفية بالقاهرة والإسكندرية وغيرها من المواقع، قد تكون كذلك أولت اهتمامًا كبيرًا بقطاع المتاحف واهتمامًا أكبر بنشاط المعارض، وتابعت التطور المستمر فى مستوى مهرجان القاهرة تحديدًا ومازلنا نطلب منها المزيد تجاه باقى المهرجانات، رغم الإشادة بكل ما سبق لكننى أطالبها عبر هذه السطور بأن تدعو أكبر عدد ممكن من السينمائيين خصوصا أبناء الجيل الجديد الذين تخرجوا فى  معهد السينما فى السنوات العشر الأخيرة، للاستماع للواقع المر الذى يعانون منه لأسباب عدة أكتفى بسبب واحد ومعقد منها فى هذا المقال .
ربما ليست الدكتورة إيناس عبدالدايم هى المسئولة عن ظاهرة « رجل واحد + مناصب متعددة» فهو تقليد قديم ومتبع فى وزارة الثقافة منذ عقود، وفى الوقت الذى تسعى فيه الدولة المصرية للقضاء على التراخى الإدارى وسد ثغرات الفساد الحكومى وتحديث الأداء فى كل القطاعات، مازال داخل وزارة الثقافة شخص واحد له منى كل التقدير والاحترام، يتولى عدة مناصب لا يمكن لأى إنسان أيا كانت قدراته أن يحملها على عاتقه، فهو يتولى رئاسة قسم السيناريو فى معهد السينما التابع لأكاديمية الفنون ثم ينتدب رئيسًا للمركز القومى للسينما، وبعدها رئيسا للشركة القابضة لدور العرض والاستديوهات، ثم رئيسًا للرقابة وبالتوازى مع كل ذلك مستشار للوزير لشئون السينما، بأى منطق يجمع شخص واحد لعدة سنوات بين كل هذه المهام وكأن مصر بكل مكانتها، وقطاع الثقافة بكل تاريخه لا يملك البدلاء الأكفاء .
عندما تجتمع وزيرة الثقافة مع السينمائيين – إذا تقبلت الفكرة- سيسألونها لعلهم يجدون ردًا، فى أى مقر من مقرات تلك الوظائف يجلس المدير الخارق، أم يذهب لكل مقر يوما فى الأسبوع، سيطالبونها بمساعدتهم لإنهاء الحيرة حول الخفوت الذى أصاب المركز القومى للسينما، الجهة الحكومية التى تأسست لتدعم الأفلام بكل أنواعها خصوصًا التسجيلية والقصيرة والمنوط بها دعم السينمائيين الشباب ومساعدتهم لإنتاج أفلام تمثل مصر فى المهرجانات العالمية وتوثق الحالة المصرية بعيدًا عن تجارية أفلام شباك التذاكر، هل طالبت الوزيرة رئيس المركز بكشف حساب حول عدد الأفلام التى من المفترض أن يدعمها سنويا وهل يحقق «التارجت» أم لا؟ ، هل تعلم أن بعض الأفلام التى تنسب للمركز يكون الدعم فيها مجرد السماح بالتصوير داخل المركز وكأنه تحول فقط للوكيشن سينمائى وليس جهة مطلوبا منها النهوض بالصناعة وحماية الذوق العام وسمعة السينما المصرية، يمكن أيضا فى هذا الاجتماع – إن تم- أن تستمع الدكتورة إيناس عبدالدايم لعلامات استفهام حول عدم وجود مكاتب مجهزة للعاملين بالمركز فى مجالات إنتاج الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك، قرابة 150 موظفًا لا يجدون مكانا يجلسون فيه، وغرف تابعة للمركز فى ستديوهات نحاس والأهرام مغلقة من دون سبب واضح .
الملف كبير والكتابة فيه لن تتوقف، وتعدُّد المناصب حتى لو داخل دائرة واحدة ينتج عنه تضارب مصالح شئنا أم أبينا، ومصر الآن فى هذه المرحلة تعطى الفرصة لشبابها ليتولوا المسئولية دون الإبعاد التام للخبرات بشرط أن يكون صاحب الخبرة مفيدًا للتجربة وليس مجرد اسم فشلت المناصب فى إعطائه اللمعان الذى يجب أن يتمتع به الناشط فى صناعة الفن، كل شيء فى المبنى الملاصق لمدينة السينما والمواجه لأكاديمية الفنون يحتاج للمراجعة، والهدف البحث عن إجابة لسؤالين، أولهما هل نجحت تجربة الجمع بين عدة مناصب ؟، والثانى لماذا يجرى كل شيء فى هذا المكان فى سرية وبقصد عدم النجاح وكأن الهدف هو (تستيف )الأوراق فيما الشعب المالك الأساسى لكل ما سبق لا يشعر بأى نتيجة أو إنجاز ملموس وكأنه المركز القومى للسينما الصامتة .
 



مقالات محمد عبدالرحمن :

72 ساعة فى صلالة
للسينما المصرية.. ألفين سلام وتحية
الممر .. الطريق مفتوح أخيرا للأفلام الحربية
 رمضان 2019..مسك الختام
رمضان 2019.. حصاد الأسبوع الثانى
رمضان 2019.. حصاد الأسبوع الأول
المـــلك يحيـى الفخرانى
ملايين منى الشاذلى
عصام والعباقرة
بالحب اتجمعنا فى ملتقى أسوان
أسوان .. قبلة الشباب العربى والإفريقى
بكير الحلوانى وشركاه
خمسة مشاهد من مهرجان برلين التاسع والستين
يحدث فى برلين
مافيــا محمد رمضان
الضيف.. فيلم «مختلف عليه»
مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
حكاية كل يوم
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook