صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!

2749 مشاهدة

19 نوفمبر 2013
كتب : رشاد كامل



 
أخيرا تذكرنا «د. زكى نجيب محمود»!.. أخيرا تذكرناه فى ذكرى مرور عشرين سنة على رحيله «8 سبتمبر 1993» عندما خصصت له الزميلة «الأهرام» صباح الخميس الماضى صفحة كاملة عنه أعدها باقتدار الأستاذ صلاح سالم فشكرا وتقديرا له!
 
عشرون عاما من الصمت حول فكر ودراسات وإسهامات الرجل الفكرية والإنسانية فى حياتنا، وكأن الرجل الذى وهب حياته «ستين عاما» من الكتابة والتأليف والتأمل العميق كانت لوطن آخر!
 
لقد حرص د. زكى نجيب محمود على أن يكتب سيرته الفكرية والفلسفية بنفسه عبر ثلاثة كتب مهمة وهى: «قصة عقل، وقصة نفس وأخيرا «حصاد السنين» الذى صدر قبل رحيله بعامين.
يلخص زكى نجيب محمود رحلته بقوله: «بلغت صفحات الكتب التى أخرجها ما يقرب من عشرين ألف صفحة، فيها ما هو علم أكاديمى اقتضته الحياة الجامعية وما هو أدب خالص اقتضته طبيعته التى تميل به آنا بعد آن إلى تقديم ما يريد تقديمه إلى القارئ، ثم ما هو أقرب إلى أن يقع بين بين، وذلك حين يعرض أفكارا تمس حياة الناس فى الصميم، عرضا لا هو فى صرامة البحوث الأكاديمية من جهة، ولا هو فى شكل الخيال الأدبى من جهة أخرى».
 
شاع عن «د. زكى نجيب محمود» فى كتابات البعض أنه «أديب الفلاسفة» و«فيلسوف الأدباء» وهو من كان يكره تلك الأوصاف والتسميات تماما، فهى لا تعبر عن واقع ولا تفيد فى شىء».
 
يكفى أن تلقى نظرة سريعة على عناوين كتبه لتكتشف ما الذى كان يؤرق ذلك الرجل، ومنها «تجديد الفكر العربى، مجتمع جديد أو الكارثة، هموم المثقفين، عن الحرية أتحدث، رؤية إسلامية، المعقول واللامعقول فى تراثنا الفكرى، شروق من الغرب» وغيرها وغيرها!
 
لقد وضع «د. زكى نجيب محمود» يده وعقله وقلمه على أزمة مصر ومثقفيها، بل نخبتها أيضا حين كتب يقول بصراحة وجرأة المفكر الحر:
 
«إننا نشعر بخطر على وجودنا إذا رأينا فكرة إلى جوار الفكرة التى تبيناها غاضين النظر عن الحقيقة الواقعة وهى أن الفكرتين تتكاملان ولا تتناقضان، إن معاركنا الفكرية فى أغلب الأحيان دليل على جهلنا أكثر منها دليلا على علمنا، ولو كنا حقا مبدعى هذه التيارات لما نشأ بيننا كل هذا العراك، لكننا أطفال ننقل ونحاكى دون أن نلتزم الدراسة الكافية لما نقلناه أو حاكيناه».. إننى أشعر بالحزن العميق على مدى الفقر الفكرى الذى نحياه، إننا نتسول الأفكار تسولا من أسواق الأغنياء ثم نعترك فيما بيننا على ما أخذناه».
 
∎ ماذا جرى لأخلاق المصريين هذه الأيام؟!
 
هذا السؤال الذى يسأله الآن كل من «هب ودب ونط وفط» عبر الفضائيات من أصحابنا بتوع التحليل الاستراتيجى، والناشط الحقوقى والثورى النورى الكلامنجى - على رأى عمنا الكبير الشاعر «أحمد فؤاد نجم» سبق أن رصده وتأمله وحلله قبل حوالى ثلاثين عاما «د. زكى نجيب محمود» فى حوار شهير مع المذيع اللامع «عمر بطيشة» وبرنامجه الأشهر «شاهد على العصر» فقال بالحرف الواحد:
 
«لقد خرج الإنسان المصرى على طبيعته بشكل أرجو أن يكون مؤقتا، فالإنسان المصرى كان فى طبيعته دائما أن يراعى الآخرين، وحين يتصرف فإنه يتصرف والآخرون فى اعتباره، وكان يصعب جدا على الإنسان المصرى أن يدوس على طرف الآخرين مثل الجار أو الزميل فى العمل أو شريك السوق وما إلى ذلك!
 
ولكن فى السنوات الأخيرة يلاحظ بوضوح شديد أن الإحساس بالآخرين يكاد ينعدم فيتصرف الفرد فى حياته كما لو كان وحده فى هذا العالم! لماذا حدث هذا؟ السبب هو تكاثر الأمثلة أخيرا فى حياتنا التى يصل فيها الإنسان إلى منصب كبير أو مال كثير ونفوذ بغير جهد!
 
كان المألوف أن يقطع الإنسان حياته بالعمل منذ تخرجه أو التحاقه بالعمل، فيقضى فترة حتى يصل إلى المال أو النفوذ، ولكن جاءت فترة مكنت «الصغير» من الوثوب من أدنى إلى أعلى طائرا فوق الدرجات الوسطى بهليكوبتر، لقد وصلوا بشطارة أخرى غير العمل والمكابدة، إنما يطير فوق العقبات بمعونة أصحاب النفوذ، ومرة فمرة سادت القيمة الجديدة، وهى أن أحصل على أكثر ما يمكن بأقل جهد ممكن!
 
وهكذا بالتدريج فقدنا الحس بالآخرين، وكان لذلك ما كان من نتائج ما نسميه الآن اللا مبالاة والتسيب والانحرافات والفساد وهكذا».
 
ويحكى «د. زكى نجيب محمود»: «كتبت مرة لصديق مصرى كان يعمل فى بلد عربى ثم جاء ساخطا على الحالة فى مصر، وقلت له: يا أخى، مصر هى أنت، إنك سافرت إلى هذا البلد العربى وأنت تحمل فى حقائبك مصر، وما أعطتك مصر من علم، حقيبتك كانت «مليانة» مصر، يا صديقى مصر هى أنت، تذكر هذا فى كل لحظة من لحظات حياتك! وإذا كان هناك نقد توجهه لمصر فابدأ بنفسك»!
 
لعل كلمة «العقل» هى أكثر الكلمات ترددا وشيوعا عند «د. زكى نجيب محمود» فهو يكتب عن «أزمة العقل فى حياتنا» و«العقل فى تراثنا العربى»، و«قصة عقل» و«فى حياتنا العقلية» و«طريق العقل فى التراث الإسلامى».. لقد كان للعقل أعظم القيمة عند أسلافنا - هكذا يقول - ثم يضيف مندهشا ولكننى ألحظ عكس ذلك تماما فى حياتنا الجارية، ألحظ مقاومة للعقل وأحكامه واستقبالا حسنا للوجدان وميوله، فلننظر إذن إلى أوساط من حولنا! فماذا نرى؟! نراهم على عداوة حادة مع العقل ومن منهجية النظر ودقة التخطيط والتدبير، الرأى الشائع فينا هو أن العقل بعلومه عدو للوجدان ومشاعره، ولما كانت الكثرة الكاثرة منا نصيرة الوجدان، فسحقا للعقل ومناهجه ونتائجه! فإذا كانت المفاضلة بين رأس وقلب، فلا تردد فى اختيار القلب وهل هى مصادفة أن تجد منا ألف شاعر كلما وجدت عالما واحدا؟!
 
إنه لما كثرت علوم الغرب وامتلأت الدنيا بأجهزته وآلاته، قلنا عنه إنه «مادى لعين»، وأما نحن بما نسبح فيه من ملكوت الوجدان فروحانيون أنقياء أصفياء، كأنما العلم من وحى الشياطين وكأنما أجهزته وآلاته قد ركبتها الأبالسة، وحذار أن تذكر أمامهم أن العلم الذى يتجلى فى هذه الآلات هو «عقل» تجسد!
 
ذكاء العقل إذا توقد خشى الناس لعنته، لأنه نافذ إلى الأعماق وهم يريدون أخذ الأمور بالبركة من أسطحها لا من أعماقها! إعمال العقل عند الناس مجلبة للشقاء فذو العقل يشقى فى النعيم بعقله، وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم، لأن الشقاوة والنعيم يقاسان بمعايير البهائم، إذ هى تنعم أو تشقى بمقدار ما يصادفها من كلأ المراعى، إن كثرة الناس يؤذيها أن يكون الكون سائرا على قانون محكم ويسعدها أن يكون هذا القانون ألعوبة يلهو بها أرباب القلوب الطيبة!.. تلك وأشباهها هى الخصائص المألوفة فى أوساط الناس من حولنا، وعلى غرار الأفراد تستطيع أن تتصور الدولة».
 
∎ وعن «اللاعقل فى حياتنا» يروى «د.زكى نجيب محمود» هذه الواقعة الطريفة:
 
«أرسلت مقالة بعنوان «فى حياتنا العقلية» ففوجئت حين رأيتها منشورة تحت عنوان «فى حياتنا العائلية» كأنما عامل المطبعة الذى صف حروف العنوان لم يصدق أن تكون لنا حياة عقلية أو لعله لم يسمع قط قبل ذلك أن توصف حياة الإنسان أحيانا بأنها عقلية فى منحاها ومسارها وظنها فلتة قلم من الكاتب فتبرع بذلك التصحيح ليكون للعنوان عنده معنى مفهوم، ولم يأبه أن تنعدم الصلة بين مادة المقالة وعنوانها.
 
ويشير «د. زكى نجيب محمود» لانضمامه إلى لجنة رأسها «د. إبراهيم حلمى عبدالرحمن» عملها هو أن تخطط لمصر تخطيطا بعيد المدى، ويقول: «وجدت نفسى بين صحبة كريمة أستمع إلى أفرادها أو أقرأ لهم ما أعدوا من تقارير فلا أجد إلا تفكيرا عقليا من الطراز الرفيع، إنها مجموعة من العلماء، تخيلت أنها لو أمسكت زمام الريادة فى أى بلد من بلاد العالم المتقدم لكانت هناك خير من يرسم الطريق، وهنا سألت نفسى فيما يشبه الثورة الغاضبة قائلا:
 
- إذا كان هؤلاء هم رجالنا فى التخطيط العلمى لشعبنا، تخطيطا يجسد «العقل» على صفحاته وبين سطوره وأرقامه، فما الذى يصيبنا بعد ذلك فى طريق حياتنا العملية؟ ما الذى ينقصنا ليطرد بنا السير إلى أمام، مادام هذا هو طرازنا فى الجانب النظرى؟!
والحل الذى ظهر لى واضحا هو أنه بينما ساد «العقل» عند مرحلة التفكير والتدبير جاء «اللاعقل» بعد ذلك فسد علينا منافذ الطريق. إن هناك فجوة تؤدى إلى انفصام بين الصفوة التى تحتكم إلى «العقل» فى استباق الرؤية وبين الكثرة الغالبة، وهى التى سيناط بها عملية التنفيذ والتطبيق، لأنها كثرة لا تؤمن فى أعماقها لا بالفعل ومنطقه ولا بما يترتب على العقل من علوم وصناعات».. ويضيف «د. زكى نجيب محمود» إلى كل ما سبق قوله:
 
«المأساة فى حياتنا العقلية كلها اليوم فى أنها انجرفت فى تيار «الفهلوة» فلم يعد المهم هو أن تدقق النظر إذا فكرت، وأن تجيد الصياغة إذا كتبت، بل لم يعد المهم هو أن تفكر وأن تكتب على الإطلاق، إذا أردت أن تحسب فى عداد المفكرين والكتاب، بل يكفيك أن تتقن فن الفهلوة التى تضعك فى مساقط الضوء دون أن تكون قد مهدت لذلك بعمل فعلى تؤديه، ومن فنون الفهلوة فى هذا السبيل أن تجد طريقك إلى عضوية اللجان الثقافية العليا، وأن يوضع اسمك مشرفا علي هذا ومراجعا لذاك، وأن تدلى برأيك فيما لم تقرأه، وأن تصطنع أمام الناس وجاهة أصحاب النفوذ والسلطان لأن القادر على النفع والضرر لابد أن يكون فى أعين الناس أى شىء أراده لنفسه بما فى ذلك أن يكون أديبا أو مفكرا أو ما شاء من صفات»!
 
وأضيف إلى كلام أستاذنا الكبير «د. زكى نجيب محمود»، بل يصبح مفكرا وفيلسوفا وخبيرا عالميا ومرشحا لرئاسة الجمهورية حتى لو فاز بخمسة أصوات من إجمالى خمسين مليون صوت!
 
ذهبت فتاة كانت تعد رسالة ماجستير إلى «د. زكى نجيب محمود» تسأله: أأنت ممن يتبعون أيديولوجية اليسار أم ممن يتبعون أيديولوجية اليمين؟ لأننى لم أستطع استخلاص الجواب من مقالاتك؟!
 
قال الرجل ببساطة وصدق: إننى يا ابنتى مصرى، ثم عربى، ثم عضو فى الإنسانية كلها، أتمنى لأهلى ثم لسائر الناس أن يقهروا ما يحيط بهم من صعاب، ولا أعبأ من أين يأتى الدواء إذا أدى بالمريض إلى الشفاء، إننى أكره هذه اللافتات التى تعمى البصر بكلماتها الفخمة المشتعلة بلهب العواطف المنفعلة، لأن أصحابها يريدون لنا أن نبدأ بالمذهب المعبود لنهبط منه إلى مشكلاتنا وحلولها».


مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook