صباح الخير

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

إيه اللي اتغير فينا

176 مشاهدة

6 فبراير 2019



كتبت : ابتسام كامل

شارك فى الملف : منى صلاح الدين -  شريف مدحت

شيماء قنصوة - ايه حلمي - هبة حسنين - ياسمين عبدالسلام

ولاء محمد - أبانوب نبيل

فجأة امتلأ الفيسبوك بأصدقاء ينشرون صورهم من ١٠ سنوات. بعضها يثير الضحك والمرح، وبعضها يثير الحكمة والموعظة! البعض حفرتْ السنوات علاماتها فوق تفاصيل وجهه وجسده، والبعض مثل المشاهير والفنانين كان من الصعب اكتشاف الفروق التى وقعت عليهم من ١٠ سنوات حتى الآن، ففى البداية قيل إن مارك زوكربيرج مؤسس الفيسبوك هو الذى أنشأ فكرة التحدى بعد خطابه السنوى فى نهاية ٢٠١٨ الذى قام فيه بتقييم ما أنجزه  ويتعهد بإنجازات أخرى للعام الجديد!، ثم اكتشفتُ أن منبع الفكرة كان «هاشتاج» على تويتر وانستجرام
«Tenyearchallange#»!.
ما هى التحديات التى واجهتك السنوات العشر الماضية؟ وهل لها تأثير على ملامحك؟. سؤال يبدو بسيطًا، ولكنه عميق، استقبله جميع من سألتهم ببعض المرح والتأمل.
 

عصام أسعد: ساهمت في تربية ابني

أجابنى عصام أسعد -الخبير التنموى -أنه فى الـ١٠سنوات الماضية ساهم –مع بعض الجمعيات- فى وضع برنامج لتحسين مستوى القرائية لدى الأطفال، وبرنامج وقفة رجالة لمناهضة العنف ضد المرأة، كما عمل فى مجال التعليم باليمن، وعلى المستوى الشخصى ساهم فى تكوين وتربية ابنه الذى تخرج مؤخرًا فى كلية الهندسة، فعلمهُ أن يصمد فى العمل أو يستغنى إن كان مهينا لكرامته!. وعن التحديات التى واجهها يقول: إن الحفاظ على الأمل كان أكبر تحدٍ فى مواجهة المتاعب اليومية، مع الحرص على القيم الخاصة بالصداقة والاستمتاع بالفن الجميل، والإحساس بالآخر، والنظافة.. وجميع تلك الأشياء البسيطة التى تحولت هذا الزمان إلى تحديات! ما يزعج عصام أن عام ٢٠١٨ كان معدل هجرة الشباب لأمريكا عاليًا جدًا، وإن درجة المسئولية الاجتماعية تتناقص بين الناس، ولكنه يأمل فى مستقبل تعود إليه الروح الجماعية، والمشاركة، وظهور القدوة فى كل مجال، مثلما يتمنى الاستمرار فى ممارسة العمل الذى يحبه حتى لو كان بسيطًا.. مستطردًا: وبحساب الفرص المتاحة يكفى أن معظم سكان مصر شباب.•


نادر عباسى: نجحت فى تغيير أسلوبى فى قيادة الأوركسترا


ذكر المايسترو المتألق نادر عباسى..  أن السنوات الـ١٠ الماضية  كانت أكثر فترة عمل بها، فمنذ ٢٠٠٩ حتى ٢٠١١ عمل كمدير لأوركسترا الأوبرا، بجانب المدير الموسيقى لأوركسترا قطر الفيلهارمونيك، وأوركسترا السلام.. وقام بقيادة العديد من الحفلات بأوروبا بعد توقفها عام ٢٠١١، ثم خاض تجربة القائد الحر بعد الثورة؛ ليقوم بقيادة الأعمال التى يحبها.
كما قام بتغيير أسلوبه فى القيادة من مايسترو كلاسيكى يقود الأوبرات والباليهات والسيمفونيات، إلى الاهتمام باتحاد الموسيقى الكلاسيكية والعربية، فعمل مع عمر خيرت وماجدة الرومى، وحفلات الموعد الثانى مع بعض المطربين.
الإنجاز المهم أيضًا هو نجاحه فى تكوين أوركسترا اتحاد فيلهارموميك يضم أحسن العازفين المصريين والعديد من الجنسيات والأديان والآلات الموسيقية الشرقية والغربية، والذى قدم به برنامج صاحبة السعادة وحفل ماجدة الرومى، وأعاد كتابة مزيكا الأفلام المصرية الأبيض وأسود، أما الإنجاز الطفرة، فيقول عنه: هو تحقيق رسالتى فى التقرب من الجمهور وخاصة الذى ليس له علاقة بالموسيقى الأوركسترالية. وفى أوروبا حينما جمعتُ بين عملى الجاد والشعبى.. بعدما استطاع الأوروبيون توظيف قدرتى على اجتذاب الجمهور.. فقمتُ بقيادة فريق الآبا، ومهرجان الموسيقى الدينية الكنائسية وأنا مسلم.
يقول المايسترو: إن أهم التحديات التى واجهتنى هى العمل على استمرار الأوركسترا التى كوّنَتُها، والمزيد من الحفلات لتحقيق حلم التقرب من الجمهور بجميع مستوياته. أما أحلامى للسنوات العشر القادمة فهى أن تلتفت وزارة الثقافة لثلاث نقاط، أولها دعم نجاح المصريين بالخارج والإيمان بهم، دونما تنتظر نجاحهم فى الخارج ثم تقرر الاستفادة منهم! ثانيها، اهتمام الوزارة بتثقيف الشباب الذين يهتم هو شخصيًا بمسألة ثقافتهم وتنمية تذوقهم الفنى! ثالثها، الاهتمام بأوضاع العازفين، وإدراك أن الفن ليس ترفيهًا، ولكنه يسهم فى بناء الشخصية!.•

وداد عبدالله: حافظت على وحدة أسرتى

أما ماجدة أسعد.. فمنذ ١٠ سنوات حصلت على دبلومة من جامعة القاهرة وبدأت تعمل فى مجال تنمية مهارات ذوى الاحتياجات الخاصة والتخاطب.. مما منحها الفرصة للتواصل مع أكبر أطباء المخ والأعصاب.. وتقول: أحلم بافتتاح مركز لمساعدة جميع الأطفال. •

تقول وداد عبدالله.. ربة منزل: التحدى الذى عشته الـ١٠ سنوات الماضية هو قدرتى أنا وزوجى وأولادى فى التكيف على العيش فى المجتمع الأمريكى بعد ترك بلدنا بالمنيا. ورغم الصعوبات التى واجهتنى فى الحفاظ على وحدة الأسرة فى مواجهة النقلة الحضارية بين العيش فى مصر وأمريكا.. لكننى نجحتُ مع زوجى فى تجميعهم وتشجيعهم على التعليم حتى أصبحوا مهندسين.•


فرخندة حسن: اليمين دَين في عنقي

تضحك د. فرخندة حسن قائلة: ليست الـ10 سنوات الماضية فقط، فأنا طول عمرى أستاذة جامعية، ثم دخلتُ المجال السياسى فصرتُ عضوًا بالبرلمان، ومجلس الشورى، ورئيس المجلس الاستشارى بأكاديمية البحث العلمى عن أخلاقيات البحث، ورئيس اللجنة الوطنية للمرأة فى العلوم والتكنولوجيا، ونائب رئيس المجلس الاستشارى للأمم المتحدة عن المرأة فى العلوم، وطبعًا كنتُ أمينة المجلس القومى للمرأة، ولا تزال هذه الأدوار موجودة.. أقوم ببعضها فى صور مختلفة باستثناء مجلسى الشعب والشورى.
 ترى  د. فرخندة أن أهم التحديات التى واجهتها تخُصُ الدولة، فتقول: لماذا لم تُناقش ولم تُنفذْ ليومنا هذا بعض القوانين الخاصة بمصلحة المرأة والأسرة، كقانون ميراث المرأة وحرمانها منه؟ حيث يُحرم الولد والزوجة والبنات من الميراث فى الأب إذا كانوا صغارا! والمطلوب فرض عقوبة على من يحرم وريثًا من ميراثه ذكرًا كان أو أنثى!، ولماذا لم يُطبق قانون إعفاء المرأة المعيلة من الضرائب؟.. فقد قابلتُ بعض النساء التى تنتج أجود أنواع الجبن فى الصعيد، حتى دخلت عليهن الضرائب فخافت وتوقفت عن الإنتاج!، كما أتعجب -تستكمل د. فرخندة-: لماذا أُهمِل المبنى الذى تم حرقه أيام الثورة بزعم أنه للحزب الوطنى، والحقيقة أن الحزب كان مجرد مبنى صغيرًا فى أحد الأركان، والباقى كله كان للاتحاد الاشتراكى أيام جمال عبدالناصر!، وقد اهتممتُ شخصيًا بتحويل حجرته إلى متحف يضم مكتبه الأرابيسك المُصدَف، وقاعة الاجتماعات، الذى ضاع كله فى الحريق بسبب الجهل!.
ولكن ليست كل الصورة سلبية.. تقول د. فرخندة، مستطردة: فقد أسعدتنى استجابة الدولة التى تمت مؤخرًا بتحويل بعض التحديات إلى واقع، مثل تحويل تبعية مجلس السكان إلى مجلس الوزراء وتنحيته عن وزارة الصحة!، وقد كنت من أول من نادى بضمه لوزارة التخطيط أو مجلس الوزراء. وصندوق النقد الاجتماعى الذى تم نقله مؤخرًا لمجلس الوزراء أيضًا، وكنت أول من نادى بعدم جدوى تبعيته لوزارة الصناعة.
وعن حلمها لتحدى السنوات المقبلة، تخبرنا أنها حاليًا تعكف على التأليف وكتابة الكتب، بما تراه دّينا عليها الوفاء به من خبرات للمجتمع، قائلة: لايزال اليمين الذى حلفته أول مرة بمجلس الشعب عام ٧٩ دينًا فى رقبتى، فكتبتُ كتابًا عن «تاريخ العلم الذى نبتت جذوره فى أرض مصر»، وكتاب «سنوات تحت القبة» عن القضايا التى نوقشت بالبرلمان، وكتاب عن «الكون والعلم» نتيجة اتهام الناس للعلم بأنه سبب الكُفر الذى بدأ ينتشر فى العالم، وحاليًا أكتب عن تكنولوجيا مصر القديمة الذى أعتبره مفاجأة لما أكتشفه بنفسى من معلومات عن حضارتنا المصرية.•


دلال  المقارى: هكذا حصلت على لقب سيدة الأرض وجائزة نوبل

دكتورة دلال المقارى  التى تعيش فى ألمانيا وقلبها مع العالم العربى.. تعجبها فكرة هاشتاج التحديات التى أطلقت عبر الإنترنت، تحفيزًا لقدرتنا على مواجهة الزمن، فهى شخصيًا فى سباق دائم مع الوقت بهذا المعنى! وتقول: أنا استحضرتُ الـ ١٠سنوات قبل أن تأتى.. ودائمًا ما أتعامل مع النتيجة السنوية (الروزنامة) بهذا المنطلق! فأتعامل مع يوم الثلاثاء مثلا على أنه الخميس، وأخطط لشهر مارس على أنه شهر يونيو، وهكذا اختصرتُ إنجازات السنوات العشر..
تؤكد د. دلال أن شراهتها لتحدى الزمن منذ ١٠ سنوات كانت أكبر؛ لأنها دائمًا ما تمتلك الحلم بتأسيس معهد دراما بلا حدود.. الذى كان بمثابة ابنها البكر الذى تحقق بفضل الله، وتقوم فيه بدعم القيم الإنسانية عبر الفن، فتم ترشيحها مرتين  لنيل جائزة نوبل للسلام عامى ٢٠١٧ و٢٠١٨، كما نالت العديد من جوائز التكريم على مدار ٣ سنوات متتالية منذ ٢٠١٥ من ألمانيا وبعض الدول العربية، فمنحتها مؤسسة سيدة الأرض لقبها.. وكتبت عنها الجرائد الألمانية قائلة: إن أنجيلا ميركيل نفسها لم تحصل عليه!. قابلتْ د. دلال الكثير من المتاعب، تقول: إن هى نفسها كانت أهمها؛ لأنها تتحدى قدراتها على التحكم فى مخاوفها والانتصار على هواجسها كامرأة تخشى من محدودية الأنوثة التى تُعرِفُها مجتمعاتنا بأنها الشيخوخة والعَجَزْ.
أما التحدى الحقيقى، والذى فى نفس الوقت يشكل حلمها، فهو استمرار معهد الدراما قائمًا لأنها الممول الوحيد لبقائه. وحول المتاعب التى قابلتها، تقول: أكثرها مشقة هو عدم التجانس الذى لا يزال متواجدًا بين النساء والرجال ويتضح فى مظاهر العنف ضد المرأة التى لا تنتهى. ورغم احترامى لمفهوم الآخر لكنى -حرفيًا- أصارع مفاهيم عالم الرجال وأتعرض لحروب متعددة بسبب دفاعى عن دور المرأة الرئيسى فى الحفاظ على موارد الأرض الطبيعية والبشرية، بينما تحلم د. دلال باحتلال العالم من خلال التواصل مع الآخر!، وتضحك قائلة: إذا كان هناك حروب واحتلال فى العالم، فأنا أتمنى أن أحتل العالم كله بالحب!.•


التحدي على الطريقة الهولندية

تحدى الـ ١٠ سنوات هو دعوة أجنبية تقوم على فكرة اكتشاف التغيرات التى لحقت بالإنسان، ومراجعة الذات فى ظل صعوبات الحياة اليومية والمهنية والعائلية والشخصية.. تشجيعًا على قبول الواقع، وكسر حاجز التردد والخوف من هموم المستقبل، كما تقول خلاصة إجابات الناس ببعض مواقع الوسشيال ميديا والإنترنت..
سألت ديدريك براك Diederik Prakke   الكاتب الهولندى والعامل فى مجال التنمية البشرية عن رأيه فى هذا التحدى فقال: إنه مثير للتفكير بعدما عاش وعمل الـ١٠ سنوات الأخيرة فى ڤيتنام وهولندا ومصر مع بعض الأفراد والجمعيات الأهلية، حيث تركز عمله فى إلهام وتحفيز الناس على تحقيق بعض التحسينات، وتحويلها إلى سلوك مؤسسى منتظم، وقد انتهى مؤخرًا من تأليف كتابه الذى يعتبره رحلة بحث ذاتى حول العلاقات العاطفية بين الحب والشهوة، مما خلق له العديد من التحديات مثل مواجهة ذاته بعد هذه السنوات، وما إذا كان ساعد الناس الذين عمل معهم على التغيير المتوقع، أم ظلت أفكاره فردية ولم يستطع ترجمتها إلى سلوك وفعل؟ هل استهان بتنوع وجهات نظر الفريق الذى عمل معه، أم بالغ فى تقدير الإدارة العليا؟ أما التحدى الخاص بكتابه -الذى بصدد نشره حاليًا- فيتعلق بالقلق المتوقع أثناء الترويج له، بسبب اليأس والشك والإحساس بعدم الأمان المتعلق بموضوع الكتاب نفسه، وهل رسالته للناس ستكون واضحة أم لا؟ سألته كيف تشكل مخاوفه حول موضوع الكتاب تحديًا فى المجتمع الأوروپى؟ فقال إنه لم يخض تجربة الخروج من شرنقته لجذب الانتباه لموضوع كتابه، ولكنه يتعلق بمسألة الشك الذاتى وهل سيراه الناس مجنونًا أم ناضجًا أم ماذا؟
لاحظتُ أن إجاباته تربط بين الماضى والحاضر بأسلوب أقرب لهدف حملة التحدى على الطريقة الغربية، فضحك قائلا: أريد أن أخبر الناس أن سعينا ونضالنا وشكوكنا فى رحلة الاكتشاف لعلاقاتنا الحميمة هى أمور طبيعية تمامًا. أريد أن أشجع الناس على احتضان الحياة كما هى بكل الفوضى التى فيها.
يحلم ديدريك بتوفير وقته بين عمله الجديد والمزيد من الوقت لممارسة التأمل، ومتابعة كتابه، وممارسة هواياته فى التقرب من الناس، وفى حب الحياة، بينما يرى أن العالم فى حالة حرجة ويحتاج للاهتمام بالبيئة التى نحياها، كما يحتاج إلى قادة لا ينحصر تركيزهم على أنفسهم، ولا على بلادهم فقط، ولا اهتمامات الانتهازيين الذين حولهم. متوقعًا أن تولد الآمال العادلة جنبًا إلى جنب فى ظل الظروف السيئة المستمرة التى نحياها، وأن ينفتح العالم معًا.. مظهرًا شجاعة ووحدة.

د. صلاح هاشم: عشنا مرحلة الهدم ووصلنا للبناء


«مصر تنتقلت نقلة نوعية خلال السنوات الماضية وتحديداً بعد ثورة 25 يناير، ويمكن تقسيم هذه النقلة إلى مرحلتين: الأولى من  25 يناير وحتى 30 يونيو، والثانية من 30 يونيو حتى الآن، وتعتبر الفترة الأولى هى مرحلة هدم للدولة المصرية بكل مكوناتها الأخلاقية خاصة فى ظل غياب الأمن من أجل الاهتمام ببناء دولة السياسة وانخراط الإعلام والمنابر الدينية فى الشأن السياسي أيضاً»..  على هذا ركز أستاذ التنمية والتخطيط بجامعة الفيوم، د. صلاح هاشم فيما تغير فينا خلال السنوات العشر الماضية.
وفى المرحلة الثانية: استطاعت مصر أن تنتقل من الملف العشوائى للملف المنظم لأن طبيعة الحياة المصرية التى أوجدتها الثورات جعلت الشعب أكثر نضجاً، وبدأ الشباب المصرى يُشارك بنفسه فى صنع الأحداث السياسية بعدما كان مشاركاً فيها وبدأ المواطنون يرون التطور فى الطرق والجامعات والمدن الجديدة ودور العبادة، «باختصار عشنا مرحلة الهدم ووصلنا للبناء».•


أحمد بهاء الدين شعبان: عشنا عراكا شعبيا لم نره من قبل

«كانت متوقعة ولم تكن صدفة كما يعتقد الكثيرون» هكذا رأى أحمد بهاء الدين شعبان، الأمين العام للحزب الاشتراكى المصرى، التغيرات التى عشناها خلال العقد الأخير، ويكمل: تغييرات لها إيجابيات وسلبيات مثل كل شىء يحدث فى حياتنا، وتحديدًا ما حدث بين ثورتى يناير ويونيو. فالإيجابى تمثل فى أن التاريخ المصرى شهد لأول مرة عراكًا شعبيًا تشارك فيه الجماهير، فعلى مدار تاريخ طويل كان التغيير والانتفاضة تأتى من النخبة، وبعدها يُشارك فيها الشعب إذا أثبتت نجاحها وفاعليتها، أما الجانب السلبى فكان ظهور العنف والتجاوزات التى كانت موجودة بالفعل فى المجتمع المصرى، وكشفها الانفلات الأمنى والأخلاقى. ومن السلبيات التى ظهرت لدى الشباب خلال الأعوام القليلة الماضية نجد الميل للإحباط والتخازل وإضاعة الوقت، لكنه أكد أن هذه التغيرات السلبية عارضة يمكن التغلب عليها إذا أصر الشباب على تحقيق هدفه. •


فريدة النقاش: «نعيش أشكالا مخيفة من الجرائم الأسرية والشباب لا يعترفون بخيرة الكبار»


ترى فريدة النقاش، عضو المكتب السياسى لحزب التجمع، أن التغيرات الموجودة فى المجتمع ليست فى العشر سنوات الأخيرة، ولكنها بدأت منذ الانفتاح الاقتصادى عام 1974، واخذت تتزايد إلى أن وصلت إلى نقطة انفجار اولى فيما سمى «بانتفاضة الخبز»؛ حين رفعت حكومة القيسونى الأسعار، وتواصل التراكم، والانفجارات الصغيرة والاعتراضات، إلى أن وصلنا للموجة الأولى من الثورة المصرية المعاصرة يوم 25 يناير عام 2011، وتلتها الثورة السامية 30 يونيو2013.
وأرجعت النقاش أن أى تغيرات تطرأ على المجتمع تكون نتيجة الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار وانهيار الطبقة الوسطي، وعجز عدد كبير من المصريين من العيش فى مستوى مقبول، وهذه التغيرات لا يمكن مواجهتها بالمواعظ من قبل رجال الدين الذين يخرجون فتاوى بشكل مفاجئ، أو تخرج أى مؤسسة لتحاول تغير تلك التغيرات، لكن أن يفتح الباب أمام الغالبية العظمى من المصريين لكى يشاركوا فى القرار.
واستنكرت النقاش ما نمر به حاليًا فى المجتمع قائلة «نحن نشهد انواع مخيفة من الجرائم، مثل الأبناء الذين يقتلون آبائهم، ومؤخرًا الزوج الذى يذبح زوجته وأولاده، وعلى الرغم من أنها جرائم فردية إلا أنها تدل على أن هناك تدهور ما قد حدث فى المجتمع».
«الشباب الجدد لا يعترفون بتجارب الأكبر منهم، بل ويسخرون منها ويعتبرونها «موضة قديمة»، وينخرطون فى أشكال من السلوكيات السيئة تشبها بثقافات غربية، بالإضافة إلى أن العلاقات الأسرية اصبحت بها نسبة عالية من التفكك، ويظهر ذلك فى نسب الطلاق المرتفعة، فالأسر الآن لا تملك صبر لإكمال الحياة معًا ولا يتحملون المشاكل التى تواجههم، كذلك الامية التى ما زالت نسبتها مرتفعة جدًا على الرغم من الثورات والتغيرات العديدة التى مررنا بها.
أما عن التغيرات التى طرأت عليها خلال تلك العشر سنوات الأخيرة، قالت فريدة «انا فقط ازداد تأملًا فى الوطن، ومع التقدم فى السن يصبح هناك ميل للحكمة والتعامل مع العالم بشكل موضوعى اكثر من السابق، ولكنى لم اتغير جوهريًا لأننى حين اخترت طريقى وما ادافع عنه فى اتجاه العدالة واحترام الإنسان مازلت أعتقد أن كل تلك الاختيارات كانت صحيحة منذ البداية وحتى النهاية». •


حسام الخولى: ندفع ضريبة إصلاحات لم تتم فى وقتها


قال المهندس حسام الخولي، امين عام حزب مستقبل وطن، عشنا فى العشر سنوات الماضية تقلبات سياسية متعددة، منها سقوط حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك بفعل ثورة 25 يناير، وتلاها الحكم العسكري، ومن ثم فترة حكم الإخوان المسلمين، والتى كانت سيئة جدًا رغم صغر المدة، وبها كانت مفاصل الدولة شبهه منهارة، إلى أن حدثت ثورة 30 يونيو، ومن خلالها عادت كيانات الدولة مرة أخري، ومازالت مفاصلها تحت الترميم، فأى شعب يقوم بثورة يحتاج إلى سنوات حتى يستقر وضعه مرة اخرى ما بالك بثورتين فى عقد واحد. وتحدث الخولى عن الوضع الاقتصادى قائلًا: الدعم كان فى بداية العشر سنوات الماضية متواجد بشكل كبير ويصل لمستحقيه، مثل الدعم على الكهرباء على سبيل المثال، وبعدها اصبح الوضع مختلف، وأصبحنا نعانى اقتصاديًا؛ لأننا ندفع ضريبة سنوات مضت وإصلاحات كان لابد أن تتم فى وقتها ولم تعالج، ولكننا نتحمل ممن أجل مستقبل افضل، والآن حدث طفرة كبيرة وتطورنا وأصبحنا أفضل من ذى قبل. أما عن حياته الشخصية أوضح الخولى أنه انضم مؤخرًا - منذ عام  تقريبًا - إلى حزب مستقبل وطن، وذلك لأنه يحب العمل العام وخدمة المواطنين، وبدء يضع خبراته فى هذا الكيان لذا كانت نقلة قوية فى حياته. •


مروة صبحى: بقينا أكثر وعيا وإيجابية


مروة صبحى مؤسس مبادرة «لحد عندك» لنشر الوعى التغذوي، كانت قبل ثورة يناير زوجة وربة منزل وأم لولدين، وزوجها يحتل وظيفة مرموقة والحال المادى كان ميسورا، تبدل الحال بعد الثورة ولم يعد هناك استقرار مادي، مما دفع مروة للعمل بوظائف مبيعات لا علاقة لها بدراستها الجامعية «اللغات والترجمة»، واستقر بها الوضع فى شركة اعشاب وكونت علاقات مع العديد من اطباء التغذية واستعانت بها شركات ومؤسسات ضخمة للإعلان والتسويق، طورت من نفسها وعملت ك «فرى لانسر» واطلقت مبادرة طبية لنشر الوعى التغذوي.
«العشر سنين علمونى أن الله لا يضيع اجر من احسن عملا، وأن هناك افراد استغلالية تود تحقيق الاستفادة منك فقط، وعلى النقيض من ذلك قابلت اشخاص جدعة وقفت جانبي، واتعلمت أن الدنيا لا تقف على حد ولا حاجة ولابد من استمرارها  بالعزيمة والإصرار رغم اختلاف الظروف»  بهذه الكلمات عبرت مروة عن ما تعلمته خلال العشر سنوات ماضية..ترى مروة أن المجتمع أصبح أكثر وعيا بالأمور السياسية والطبية، ومشاركته أصبحت أكثر إيجابية عما كانت عليه قبل 10 سنوات. •

محمد خير: الثورة حولت الرواية من الواقعية للفنتازيا..

  الشاعر والقاص محمد خير، قال إنه خلال السنوات العشر الماضية حدثت تغيرات كثيرة طارئة على المجتمع، أهمها الثورة التى أشعلت النور للوطن العربى والتى ساعدت على ظهور الكثير من الأعمال الأدبية فى مختلف المجالات، فالثورة أثرت على الأدب بشكل ملحوظ وجعلت الكتابة أكثر واقعية ولكن مع زيادة المشكلات التى حدثت جعلت الكتابة تتجه إلى الفنتازيا والخيال، فالرواية تعكس صورة المجتمع فى مرحلته، وخلال السنوات العشر الماضية اتجهت إلى السرد والقصص للتعبير أكثر، قبل ذلك كنت أكتب الشعر ولكن اتجهت إلى السرد لأستخدم التفاصيل أكثر. .هناء عطية: زاد عدد الكتاب وقل القراء وغاب النقاد


د. محمد المرسى: الإعلاميون يعانون من وفرة المعلومات بعد معاناتهم من نقصها

قال الدكتورمحمد المرسى أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن السنوات العشر الأخيرة التى تخللتها ثورة 25 يناير، أحدثت تغييرات هائلة، منها أنها أظهرت دور المرأة ومشاركتها فى بناء المجتمع، رغم معاناتها من التهميش ومظاهرالعنف المختلفة. وهو ما شجع متخذى القرار على دعم مشاركتها السياسية، فزاد عدد الوزيرات، وشملت حركة المحافظين الأخيرة ست سيدات منهن محافظا وخمس نائبات للمحافظين، وهذا دليل على أنهن أثبتن جدارتهن فى القيادة.
 «نصيب المرأة من منصب الوزير ثمانية من الوزارات وهذا دليل على مدى إيمان الدولة ودعمها للمرأة المصرية».
ويتوقف المرسى عند الناحية الإعلامية، «شهدنا بعد الثورة حالة من الفوضى الإعلامية، وظهر العديد من الإعلاميين غير المتخصصين الذين انتشروا فى القنوات الفضائية الخاصة، ولكن بدأت الدولة فى اتجاه تصاعدى فى تنظيم الدور الإعلامى وإنقاذه من حالة الفوضى التى انتشرت فى الأوقات السابقة، بتفعيل الجهات الرقابية كما بدأ الاهتمام بطلبة كليات الإعلام بتفعيل الجانب العملي، لتخريج أجيال تستطيع نشر محتوى إعلامى عالى المهنية».
جيل ما قبل ثورة يناير عانى من نقص المعلومات، بحسب المرسي، لكن الأجيال الحالية تعانى من كثرة المعلومات والمصادر وتعددها، وهو ما يعنى أننا أمام سلاح ذو حدين..على المستوى  الشخصى بدأ المرسى فى استخدام التكنولوجيا فى  عرض المحتوى التعليمى لطلبة كلية الإعلام، «ننقل الطلبة من النظرية إلى كيفية التطبيق العملي، وكان لإدارة كلية الإعلام جامعة القاهرة دور فعّال فى توفير الإمكانيات التى تسمح للطلبة بالمشاركة فى القناة الخاصة بالكلية بعرض المحتوى الإبداعى لأعمالهم».•

هالة الشارونى: الطفل لم يفقد براءته ومازال الكتاب مهما

قالت هالة الشاروني، المبدعة فى مجال الكتابة للطفل، إنها خلال السنوات العشر الماضيه اهتمت باختراق موضوعات جديدة للطفل أو المراهق، واخترقت عالمهم الخاص ومشاكلهم، لتقدم لهم النصائح بطريقة مباشرة وغير مباشرة، مستخدمة تقنية دمج الأحداث التاريخية وسط القصة، لتعريفهم على الأحداث التاريخية ومنها الحروب التى مرت بها مصر. «الكثيرون يعتقدون أن الطفل تغير وفقد البراءة، لكن الحقيقة أن المجتمع هو الذى تغير وأصبح يتجه نحو الميديا والسوشيال ميديا ويأخذ المعلومة من الإنترنت وليس من الكتاب، فى حين أن الكتاب الورقى لازال يحظى بالاهتمام الأكبر لدى الطفل،  بشرط أن يُشارك الطفل مع أسرته أحداث القصة، ومع انعدام المشاركة يصبح المجتمع منعزلا أفراده عن بعضهم البعض.  وترجع هالة انتشار نسبة «التوحد» بين الأطفال إلى أن الطفل أصبح يأخذ جهازه الخاص ويتعامل معه وينعزل عن أسرته، وأكدت على ضرورة الاهتمام بالطفل وتشجيع الآباء للطفل على القراءة وليست قراءة الكتب الدراسية بل قراءت قصص مناسبة لسنهم ولتفكيرهم..

الكاتبة هناء عطية

 أوضحت أن الكتابة تأثرت بشكل ملحوظ فى السنوات الأخيرة فزاد عدد الكتاب كثيرًا وقل عدد القراء، لأننا افتقدنا الناقد، فعدد النقّاد أقل بكثير من الكتّاب، رغم وجود النصوص الكثيرة ولكن نصوص بدون قرّاء وحدث ذلك نتيجة افتقادنا الناقد الموضوعي، فعدد النقاد أقل بكثير من الأدباء..وتتوقف عطية عند بعض التغيرات التى حدثت فى المجتمع ومنها ميل الفتيات أكثر إلى الجرأة من الأولاد، فأصبح لديهن نزعة أكثر للتحرر، الذى ربما يصل عند البعض إلى الحرية بدون أخلاق نتيجه لغياب القدوة أو الأمل، بالإضافة إلى تأثير التكنولوجيا أكثر على مجتمعنا بقيم غربية، فمع استخدام مواقع الاتصال الاجتماعى واعتمادنا الكلى عليها فى العلاقات الاجتماعية جعلها «اتصالا بدون تواصل».•

د. جابر عصفور: أصبحت أكثر تسامحا مع المنتقبات وفقدت الرغبة فى العمل العام

يتأمل وزير الثقافة الأسبق وأستاذ الأدب العربى بجامعة القاهرة، جابر عصفور، كيف أصبح بعد تلك السنوات العشر الأخيرة، ليرى أنه بات أكثر حكمة ورزانة، فلم يعد يطرد الطلبة المستهترين بالعلم من محاضرته،  وأصبح أكثر تسامحًا مع المنتقبات، بعد أن كان لا يتجاوب باهتمام مع أسئلتهن.. هى لا ذنب لها، كل من حولها اضطروها لذلك، فى مجتمع يتعامل مع غير المحجبة على أنها مسيحية. وزير ثقافة مصر الأسبق فقد الآن الرغبة فى العمل العام «بحكم السن لم أعد أستطيع صحيا» حسب تعليله، ولن يقبل أى منصب عام، رغم أن المناصب العامة «لا يشترط فيها السن». ثت فى المجتمع، يرى أن المصريين أصبحوا أكثر ميلًا للعنف فى التعبير عن النفس، بعد ما عاشوه من أحداث خلال السنوات العشر الماضية، كما نفس الأحداث جعلتنا أكثر استهتارًا بالقانون. ويتوقف د. جابر عند بعض التحولات فى مجتمعنا:
أولها: زيادة معدلات الفقر فى المجتمع المصرى بتزيد ولا تتناقص، وحذرنا من هذا منذ سنوات، ولن تنفع المسكنات، لابد من حلول جذرية، خطة تنمية جسورة مش هزار، فمازلنا نتحدث بلغات متباينة، الرئيس بلغة والأزهر بلغة، ووزارة بالحكومة بلغة ثالثة، بل بلغات متعددة داخل الوزارة الواحدة، وهذه كارثة.
وثانيًا: زيادة معدلات الفساد، بالمقارنة بما كان عليه قبل 10 سنوات، حققنا فيه معدلات قياسية، والدليل ما يتم الكشف عنه من جرائم يوميًا، لا تمثل سوى قمة جبل الجليد العائم، من هذه الجرائم.
وثالثًا: تردى الخطاب الدينى وانحداره، وعدم تجديده على نحو «يؤدى إلى تفاقم الأخطاء، التى تهدد المجتمع وتهدد أمنه القومي».
رابعًا: أهملنا التعليم وأهملنا الموقف الحاسم من زيادة السكان، حتى وصلت أرقام الزيادة السنوية إلى مليون و300 ألف نسمة، ووصلنا إلى أكثر من 100 مليون، ولو اتخذنا قرارات حاسمة قبل 10 سنوات لما وصلنا لهذا الحد« دول كثيرة سبقتنا كالصين واليابان، لا تقدم دعما فى التعليم أو الرعاية الصحية أو غيرها بعد الطفل الثاني،  مافيش هزار». •

د. عاصم الدسوقى: 10 سنوات حولتنا إلى «المواطن الفيسبوكى»

المؤرخ وأستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلوان، د. عاصم الدسوقى: يرى أن العشر سنوات الماضية، ساهمت فى تحويل الكثير من المصريين إلى «مواطن فيسبوكي» نسبة إلى موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك، الذى يراه مليئًا بالادعاءات وبالتهريج والرطانة والبجاحة فى الرد على الغلطان، وبالضحالة التى لا يمكن أن يصدق أحد أن المجتمع المصرى قد وصل إليها. ويرصد المؤرخ عاصم الدسوقي،  بعض الادعاءات وحب الشهرة والظهور، وإطلاق الشائعات التى تملأ الفيس بوك، من بعض من يعملون لصالح ما وصفه بالجهات الأجنبية، لإحداث الفرقة بين أفراج الشعب المصري،  لينفضوا من حول سلطتهم الحاكمة. وأن القلة فقط من مستخدمى الفيس بوك هى من تتابع الأمور السياسية، وتقول الحمد لله على أن بلدنا بخير، وعلى أن المصريين أصحاب الحضارة حافظوا عليها.•

إيمان والى: تغيرت نظرة الناس للأطفال الداون

تتذكر الأربعينية إيمان والى «فى العشر سنوات الماضية، اتغير فيا حاجات كثيرة واصبحت أكثر ادراكا للحياة بمفردى بعد رحيل ابى وزوجي، ونجحت فى تغيير نظرة الناس للأطفال أصحاب متلازمة داون . بعد رحلة كفاح مع ابنى ابراهيم، من 10 سنوات كانت تخاف الناس من التعامل معه، الآن اصبحنا اكثر قوة وطاقة بتحقيقه للعديد من البطولات الرياضية وبقى له مكان فى الدنيا وتقرب اليه العديد من الناس». •


 د. إقبال السمالوطى: قلَّت قيم العمل والمواطنة والانتماء


بدأت العميدة السابقة لكلية الخدمة الاجتماعية وعالمة الاجتماع،  د.إقبال السمالوطي،  متشائمة من الكثير من القيم السلبية التى حدثت خلال العشر سنوات الماضية فى المجتمع المصري،  والتى توقفت فيها عند ما وصفته بالبعد عن الدين، وانخفاض النظرة إلى قيمة العمل، خاصة العمل اليدوي،  كما قلت مشاعر الإحساس بالانتماء والمواطنة لدى فئة ليست قليلة من الشباب، فالكثير منهم يريدون السفر بحثا عن مكاسب مادية وحياة أكثر رفاهية.
كما توقفت عند ما وصفته بانخفاض مستوى التعليم إلى مستويات أقل مما كانت عليه قبل 10 سنوات، والأمر يحتاج إلى تغيير جذرى فى التعليم خاصة بعد أن مر المجتمع بثورتين. وإن توقفت متفائلة أيضًا أمام ما حدث مؤخرا من اهتمام بالمرأة ومبادرات رئيس الجمهورية فى توفير فرص عمل للشباب، وتوفير الحياة الكريمة للفئات الأكثر احتياجا، والمبادرات الصحية المختلفة، لاسيما مبادرة 100 مليون صحة التى تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم.•

د. سامى نصار: نفتقد وثيقة رسمية للتعليم


العميد الأسبق لكلية الدراسات التربوية العليا بجامعة القاهرة، د. سامى نصار، سعيد بأن العشر سنوات الماضية التى تخلص فيها من العمل الإدارى لمنصب العميد، قد أعادته إلى عمل الأستاذ الجامعى فى البحث العلمى وإبداء الرأى فى القضايا الوطنية والكتابة فى المجال الذى يحبه فى وقت أكثر إتاحة.
فى المقابل يرصد كيف أن العشر سنوات الماضية بأحداثها الكبيرة، قد أدت بشكل أسرع وعنيف وعشوائى إلى ترييف المدينة، وبالمثل عشوائية فى تمدين الريف، بسبب قلة فرص العمل، فزاد وجود من يعملون فى الأعمال الهامشية فى المدينة، وزحف التوك توك والمبانى الخراسانية إلى الأرض الزراعية، بسبب الأحداث التى مررنا بها.
ويتوقف بحكم التخصص، عند افتقادنا الآن إلى وثيقة رسمية، تحمل رؤية الدولة فيما نريده من التعليم، تصدر عن وزارة التربية والتعليم أو مجلس النواب أو مجلس الوزراء، مثلما كان عليه الأمر قبل يناير 2011، فى الاستراتيجية القومية للتعليم قبل الجامعي،  التى كانت تقول بوضوح ماالذى ستفعله الدولة، صحيح أنه لم ينفذ الكثير منها، لكن وجود الوثيقة، يعنى أن هناك ما يلزم الدولة تجاه المواطنين فى خطوات محددة واضحة، لا تغنى عنها تصريحات الوزير.
العشر سنوات الماضية نقلت أغلب المواطنين- حتى من لا يعرفون القراءة والكتابة –للتواصل مع الآخر من خلال الهواتف الذكية، مستخدمين الرسائل الصوتية والوجوه التعبيرية وغيرها.
فى المقابل يخشى د.سامى من زيادة القنوات الدينية، وكذلك قنوات النصب، وكلتيهما بلا رابط ولا رقيب، على ما تبثه من أفكار، ولا يحاسبهم أحد. •


 فرح الشاذلى: فى أى ملعب تتحقق الأحلام بالعشق والشغف


فرح أسامة الشاذلي،حارسة مرمى منتخب اليد للناشئات والفريق الأول بنادى الشمس، ترى أن السنوات العشر الماضية علمتها أن تحلم «فى الملعب، وفى أى ملعب تتحقق الأحلام إذا أخلصت النية وملكت الشغف».
عشقت فرح تلك الكرة العنيدة الصغيرة «منذ كنت فى الرابعة أجبرنى العشق على الإخلاص وكان طريق الإخلاص هو الالتزام والتركيز، 13 سنة من الحب كنت فيها صديقة الكرة ورفيقتها.. أذهب إلى تمارينى فى مواعيدها وأستمع لنصائح مدربينى وتوجيهاتهم، أستمتع برفقة زملائى ونحب بعضنا كزملاء السلاح الذين يخوضون حربًا سلاحها الشغف.. فانتصرنا، فقط نحلم بمنتخب أول لسيدات مصر ليبقى الحلم والشغف باقيًا لعشر سنوات تالية». •


القصراوى وكيشو: بالثقة بالنفس حققنا بطولاتنا


 خلال السنوات العشر الماضية انتقل محمود من الرياضة بالنسبة لمحمود القصراوى -بطل أبطال العالم فى الكاراتيه التقليدي- ليست إحرازًا  للكؤوس،  بل تهذيب للنفوس، فللرياضة أخلاق وقيم ومبادئ، ورياضة (الكاراتيه التقليدي)  بشكل خاص يحكمها خمس قواعد أخلاقية هي«ابحث عن تهذيب الخلق، كن وفيًا، كن مجتهدًا، احترم الآخرين، تملك نفسك عند الغضب». بطل صغير، بطل مصر فقط إلى بطل مصر والعرب ثم أفريقيا والعالم وحالياً بطل أبطال العالم للأساتذة فى الكاراتيه التقليدي، وأول عربى أفريقى مصرى يحصل على كأس العالم، ويعتبر ما أنجزه لنفسه ولمصر فى هذا المجال، كان بفضل تحليه بالثقة فى النفس، وقدرته على تحليل المواقف والاجتهاد والمنافسة الشريفة، وكره الفشل، والصبر والشجاعة وحب التفوق فى أى منافسة.
محمود ينصح كل من يرغب فى التفوق فى أى مجال أن يتحلى بهذه الصفات، التى تكسب الإنسان العزيمة وتمنحه تلمس طريق النجاح.. نصائح «محمد إبراهيم كيشو» بطل المصارعة الرومانية، لم تختلف كثيرا، فقد علمته اللعبة أن الثقة بالنفس بالإضافة إلى التدريبات فى المعسكرات الداخلية والخارجية، لتقييم خطة مواجهة أبطال العالم فى اللعبة، هى طريق النجاح فى الرياضة وفى أى مجال آخر، هذه الصفات تعلم الإنسان أن يكتشف ما ينقصه ويتعلم من أخطائه ويطور ويحسن من نفسه، فيمكنه المقاومة وعدم الاستسلام.. •

 أحمد سعد الدين: نعيش زمن دراما الكومباوند وورش العمل

«عاوزنى أغنى للون الحصاوى ده!، بوظتوا ذوق البلد، بوظتوا ودانا من الهصس اللى بتقولوه ده .. اللى يغنى ويقولك كوز المحبة اتخرم اديله بنطة لحام، بعد ما كنا بنقول يا وردة الحب الصافى» هكذا قال حنفى نهاوند، الفنان فريد شوقى بمسرحية «شارع محمد على» التى عرضت بأوائل التسعينيات، مقارنا بين كلمات الأغانى قديما حتى هذا الوقت، لترد عليه ابنته درة، الفنانة شريهان قائلة «الناس هى اللى عاوزة كده»، منذ ما يقرب من ثلاثين عاما قيل هذا النقد على ما أصبح يقدم بالفن المصرى،  فماذا عن اليوم؟؟.. «أصبحنا نشاهد دراما الكومباوند»، هكذا قال الناقد الفنى أحمد سعد الدين، عما أصبح يعرض على شاشات التلفزيون المصرى فى وقتنا هذا، فالدراما تسلط الضوء على شريحة من الناس يعيشون فى دائرة منغلقة عليهم، والذين لا يمثلون السواد الأعظم من المجتمع المصرى،  أو نمط آخر من المسلسلات القائم على العنف والمخدرات والمشاهد غير اللائقة.
ويتذكر: منذ 10 سنوات قدمت الدراما قضايا اجتماعية مهمة ترتبط ارتباطا شديدا بالمجتمع المصرى وتمس وجدانه، كمسلسل «حضرة المتهم أبى» و«قضية رأى عام»، والتى ناقشت أنواعًا من القضايا ارتبطت بالشباب المصرى وما يتعرض له من ضغوط حياتية ولكن بصورة قريبة إلى أذهان المصريين، عائدا بذاكرته إلى مسلسل «ليالى الحلمية» و«الشهد والدموع»، هذه الأعمال التى تشبه الإنسان المصرى فى نمط حياته، ولكن «الدراما الآن لا تشبهنا»، هكذا عبر. وأشار سعد الدين إلى نقطة أخرى، فاختلاط مخرجى السينما والأفلام بالدراما التليفزيونية تسبب فى أزمة وهى أنه أصبحت القضايا المقدمة بالدراما تقترب بشكل كبير إلى صورة ونمط قضايا السينما، حتى فى طرق تصويرها وعرضها وطريقة تناولها، فأفكار المطاردات والمخدرات والإرهاب وغير ذلك هى قضايا شائعة الانتشار فى السينما ويشاهدها من يرغب فى الذهاب إلى دور عرضها، ولكن لا يصح أن تكون الوجبة الجاهزة التى تقدم للمصريين فى منازلهم.  وخلال السنوات العشر الماضية يلاحظ سعد الدين انتقالنا إلى سيناريوهات «ورش العمل» التى تفتقد للترابط بين القصة والسيناريو والحوار للعمل الفنى الواحد، لأنه لايكتب كل الحلقات مؤلف واحد أو سينارست واحد، بل لكل حلقة مجموعة للتأليف وللسيناريو والحوار، ولم يختلف الأمر كثيرا فى السينما وإن صعدت السينما المستقلة. «الجمهور بيختار أحسن الوحشين» يقول سعد الدين، ويكمل:  ما إن يظهر عمل واحد جيد فتتجه معظم فئات المشاهدين نحوه، مفتقدين لغة الحوار الراقية وطريقة الملابس والقضايا المهمة والقيم الأخلاقية والعناصر الإخراجية التى كان يتم التركيز عليها والاهتمام بها منذ سنوات طويلة، ولكن أصبح الهدف تجارياً ربحيًا فقط أكثر من كونه توعويًا ثقافيًا. •


هادية حسنى بطلة الريشة الطائرة

 وتنصح هادية حسنى بطلة الريشة الطائرة، أى شخص بممارسة الرياضة لأنه سيتعلم منها معنى «مكسب وخسارة»، بالإضافة إلى السفر ومواجهة المنافسين.•


وفاء عامر: أصبحت أكثر نضجا واطمأننت على ابنى


خلال السنوات العشر الماضية تغير الكثير فى حياة الفنانة وفاء عامر على المستوى الشخصى وفى الحياة الفنية، فسابقًا كان يشغل تفكيرها «عمر» ابنها الذى ما زال صغيرًا وكانت تبحث عن طرق مختلفة لكى تؤمن له مستقبله العلمى أما الآن فأصبح عمر فى مرحلة تعليمية مهمة واستطاع أن يحدد هوايته وميوله العلمي.
لم يكن عمر وحده يشغل بال وفاء عامر بل كانت شقيقتها آيتن عامر أيضًا ضمن تفكيرها وخاصة أنها كانت فى بداية مشوارها الفنى وكانت تخشى عليها من أن تضطر لقبول أى أدوار لإثبات تواجدها، لكن كل هذه الهواجس انتهت خلال السنوات الماضية بعدما رأتها تخطو خطوات ثابته فى اختياراتها الفنية وأنه تم تكريمها خلال العام الماضى عن دورها فى مسلسل أيوب.
«اللى تغير فيّا أنا كوفاء أنى بقيت أكثر نضجًا فى اختياراتى الفنية، ففى السنوات العشر الأخيرة أصبحت لا أقبل أى دور، وهمى أن أبنى تاريخًا فنيًا يليق باسمى ولا يهمنى الظهور بشكل متكرر مثلما يهمنى الظهور بشكل متميز». •


دلال عبدالعزيز:  «بقيت مركزة أكتر فى الأمومة»


خلال العشر سنين اللى فاتت بقيت مركزة أكتر فى الأمومة، فبناتى وحفيدتى قدروا يحتلوا أكبر جزء من تفكيرى، وفعلا الفترة دى اتنازلت عن أدوار وأعمال كثيرة مقابل أنى أعيش معاهم تفاصيل أكتر واستمتع بيهم». جواز دنيا وإيمى سمير غانم كان أكبر تغير فى حياة الفنانة دلال عبدالعزيز، فأصبح لديها 4 أبناء بدلًا من 2 وحفيدتها كايلا أعادت لها ما لم تستطع أن تعيشه مع ابنتيها وهما صغار بسبب انشغالها فى العمل، والأمومة اللى بقت جزء من شخصيتى بقت هى أساس أدوارى دلوقتى فأغلب الأعمال اللى قدمتها السنين اللى فاتت كنت أمًا. •

أحمد زاهر: رجعت لحياتى وأصبحت أقرب إلى الله

«من عشر سنوات كان وزنى زايد ومريض وخلقى ضيق وعصبى، مكنتش بفكر فى أى حاجة غير أنى انتهيت فى شغلى وحياتى خصوصًا أن مكنش فى حد قادر يشخص حالتى الصحية فى الأول». خلال السنوات العشر الماضية استطاع الفنان أحمد زاهر أن يُدرك مشكلته الصحية وبدأ فى العلاج واستطاع أن يعود لحياته من جديد، بل وتغير للأفضل فى علاقاته بالآخرين وبدأ يركز أكثر فى عمله والأدوار التى يقدمها، والأهم من ذلك أنه أصبح أقرب من الله. •

سامح فتحى: السينما المصرية الحقيقية توقفت منذ 2006

يرى الناقد السينمائى سامح فتحى،  أن نهاية عصر السينما الحقيقية فى مصر انتهى مع نهاية 2006، «آخر ما قدمته السينما من أعمال حقيقية هو فيلم «عمارة يعقوبيان»، وقليل من الأعمال التى تم إنتاجها بعد ذلك تعد من الأفلام الجيدة لكنها لا ترتقى لمرتبة الأفلام المهمة، فللأعمال الفنية المهمة معياران: أولهما ألا يكون الفيلم مقتبسا عن قصة أخرى أو فيلما أجنبيا، وثانيهما هو اكتمال العناصر الفنية للعمل من حيث التصوير والإخراج والتمثيل والإنتاج». ويرى سامح أن معظم المشتغلين بالمجال الفنى يفتقدون للرؤية الفنية، «القائمين على الأعمال الفنية بيتحججوا بالجمهور، والجمهور متشوق للأعمال الهادفة، لكن غالبية ما يقدم هو نمط واحد من القضايا، المتجهة نحو العنف والإباحية التى تخطت الحدود المسموح بها حتى فى شهر رمضان». •

ماجدة خير الله: الدراما الحالية تجسيد لواقعنا

«نمط الفن المقدم مرتبط بطبيعة عصره»، هكذا ترى الناقدة الفنية ماجدة خيرالله، التى أكدت أن الفن منذ 15 عاما هو فن أبدعه عمالقة هذا العصر أمثال أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد وبشير الديك وجلال عبد القوى ومحمد صفاء عامر، وغيرهم من الكتاب والمؤلفين الذين صوروا طبيعة واقعهم وقتئذ فى أعمالهم الفنية، فالدراما دائما ما تكون عصرية تخاطب زمنها، قديما لم تكن الحياة الاجتماعية فى مصر على نفس نمط الحياة الآن بمختلف طباعها ومشكلاتها. وأضافت أن الأعمال الفنية الحالية ليست جميعها سيئة وإنما هى تجسيد للواقع.
«الجمهور مشتاق لمشاهدة أعمال رايقة وراقية بعيدة عن الصراعات»، هكذا فسرت خيرالله اتجاه الجمهور لمشاهدة مسلسل «ليالى أوجينى» فالمشاهد عندما يرغب بقضاء وقت ممتع بعيدا عن توترات الحياة اليومية فيتجه إلى كل ما ليس له علاقة بالعنف والإرهاب، ومشاهدة بعض الأعمال الرومانسية أو الكوميدية أو أى أعمال ترفيهية، فى سياق هادئ. كما أضافت أن الأعمال الفنية التى يكتبها المؤلف لا تتم بناءً  على رغبات الجمهور، فالمؤلف إذا وضع هذا العامل فى اعتباره فلن ينتج أى عمل مبتكر، فعادة ما يكون الكاتب متأثرًا بشيء ما بداخله، أو بواقعه الاجتماعى أو بعمل أدبى ما، كما أنه من الصعب معرفة رغبات كافة فئات الجمهور، حتى  وإن تمت معرفتها فليس من السهل إرضاءهم جميعا، هكذا قالت.•

محمود قاسم: غابت الرقابة الفنية والإنتاج الحكومى

لا يرى محمود قاسم الناقد السينمائى أن الدراما والسينما المصرية  اختلفت كثيرا عما كانت عليه منذ 10 سنوات، فالوجوه التى نراها على الشاشات تفتقد إلى الرومانسية والكوميديا الحقيقية والموهبة الفنية، «وجوه جافة» كما وصفها، فمع تغير الفنانين يتشابه المحتوى حتى من حيث العناصر التى يتم تقديمها ولشرائح مجتمعية معينة، فالتغير الطارئ كما يرى هو تغير تكنولوجى وتغير فى طرق مشاهدة الأعمال،فالـ «10 سنين مش فترة كبيرة من عمر السينما نقدر نقيمها»، هكذا قال. ويؤكد قاسم أن لغياب الرقابة عاملا كبيرا، خاصة فى ظل غياب الإنتاج الحكومى العام وطغيان القطاع الخاص على السينما المصرية، والذى يتعامل مع العمل الفنى كالمشروع التجارى الذى يهدف للربح فقط دون النظر إلى القيم الأخلاقية الغائبة عن العمل، فلم يعد للرقابة دور كما كان من قبل، مما يفسر أيضا الأعمال الدرامية المصرية التى تخطت الستين حلقة، نتيجة لانتشار ورش العمل واشتراك أكثر من مؤلف كل بحلقاته وكتاباته الخاصة فى العمل الواحد. •


سعيد الكفراوى: فى انتظار أن ينتقل المصريون من الضرورة للحرية


بعد تأمل لم  يدم طويلًا،  قال   الروائى الكبير سعيد الكفراوى: عندما أنظر للشارع - وأنا رجل كبير السن، رأيت مصر فى تجليّات مختلفة وظهور متنوع - كأن المصريين شعب تبدل من حالة لحالة أخرى.
عشت طفولتى وصباى أرى المصريين شعبًا هادئًا ومثقفًا، حتى لو كان أميًا، ولمست اهتمامهم بالحياة العامة والانتماء الحزبى،  والإخلاص للسياسة، وقدر من التحضر فى علاقتهم بالآخر، وبالبيت وتكوين الأسرة، والتشبع بقيم دولة مدنية يقودها النخبة، أمثال طه حسين ولطفى السيد والعقاد ولويس عوض، وفى الفنون أم كلثوم ويوسف وهبى وعبدالوهاب وحتى آخر العنقود الذهبى عبدالحليم حافظ. حتى حدثت ثلاث هجمات على المصريين، السفر للخليج والإسلام السياسى والانفتاح الاقتصادى،  تلك الأحوال الثلاثة كانت مضادة لقيم الدولة المدنية، واستبدل الزعيم نفسه بالأمة، وشاعت القيم الدينية، وطرحت أفكار الدولة المدنية بطرقها فى التحكم والسيطرة والعودة للماضى،  ومع تلك القيم الجديدة تحول المصريون لشىء آخر.
شاعت الفردية والقيم المادية وعدم الولاء والغيرية، وانتشرت قيم الذاتية  ثم غياب الوعى العام مع ضراوة الإعلام المغيب للوعى،  ومع انتشار تلك القيم قل الوعى وانتشرت السلبية، وعاش المصريون يمارسون عبر يومهم القضايا الصغيرة وحكايات الفساد وكراهية الثقافة.
وجاءت 25 يناير ورأيناها السبيل إلى استعادة الروح والعودة للأصول وانتهاج الموروث الثقافى،  لكن فوجئنا بسرقة هذه الثورة، مرة للإخوان ومرة أخرى لا نعرف إلى أين، على أية حال نحن فى انتظار تغير حقيقى ينقل المصريين من الضرورة للحرية. •

عبير عبدالرحمن بطلة رفع الأثقال

أما عبير عبدالرحمن بطلة رفع الأثقال، فترى أن أهم ما تعلمته خلال 10 سنوات هو الصبر وقوة التحمل وعدم اليأس وعدم الاستسلام. •
 



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البوبجى

صرخت ابنتى. أنا مت. قالتها فى هاتفها المحمول. وكأى أب مصرى قرأت المعوذتين خوفًا على ابنتى الكبرى. واقتربت منها أسألها عن سبب م..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook