صباح الخير

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

سحر الموجى..فرحانة بـ «طبطبة»الجائزة

62 مشاهدة

6 فبراير 2019



 "على مدار الأسبوع اللي فات ما خبيتش فرحتي- وجملة صلاح جاهين بترن في ودني "ليه خجلان تقول انك سعيد يا ولد". أقول له أنا مش خجلانة يا عمي، وابتسم".
كتبتها سحر الموجي، على صفحتها على فيس بوك، عقب الاعلان عن فوزها بجائزة أفضل رواية في فرع كبار الكتاب في جائزة ساويرس الثقافية في دورتها ال14، عن روايتها "مسك التل"، مناصفة مع نادية كامل عن روايتها "المولودة".

سعادة سحر لها أكثر من سبب، "الجايزة كأنها حضن لطيف وطبطبة وفي حد بيقول لي برافو، بيقول لي مجهودك واصل، والعالم الذى خلقته بشكل روائي وتقني ..مضبوط، دفعة لقدام ، دلوقت هكمل وأنا مطمئة" .
عقب الاعلان عن حصول رواية  نادية كامل"المولودة " بالجائزة، دار الكثير من الجدل عبر فيس بوك وفي بعض الكتابات، لأن الرواية مكتوبة بالعامية المصرية، وتعلق سحر:"أنا سعيدة عشان الجايزة اتقسمت مع "المولودة"- الرواية المكتوبة بلغتنا الأم- العامية المصرية- واللي كاتباها المخرجة ست- نادية كامل، لست ضد أن يدور جدلا ثقافيا حول كتابة الأدب بالعامية، مثلما كان يدور في الصحافة في الأربعينات والخمسينات، لكني ضد الاستعلاء في النقاش وإبداء الرأى، فاختيار نادية للعامية بالتأكيد اختيار واع لروايتها، مثلما اختار الدكتور مصطفى مشرفة، أن يكتب روايته صغيرة الحجم "قنطرة الذى كفر" بالعامية أيضا، ولم ينشرها إلا بعد 40 عاما من كتابتها.
وتكمل: العامية المصرية شديدة الثراء، ولا ينبغي الاستعلاء على انتاجنا الأدبي –الشعرى والنثرى المكتوب بها.
سعيدة  سحر أيضا لأن اللجنة" اللي كلهم أساتذة ونقاد كبار ولهم وزنهم -محمد بريري- محمد بدوي- انور مغيث- هالة كمال- رانيا فتحي- عملوا اختيار ثوري انتصروا بيه للعامية اللي قدرت تخلق عالم روائي كبير ومهم، وإن في لجان الجايزة كان حضور الناقدات وأستاذات الأدب كبير جدا."
من بين أسباب سعادة سحر للجائزة، أن نسبة تصل إلى النصف من الفائزين من الكاتبات، "ده معناه إننا قدر المنافسة، وموجودات، بافرح بالشغل الجميل، وسط مجتمع خانق، ليس لدينا مقومات مريحة للكتابة، كل واحدة فينا مضطرة تبقى موظفة عشان تجيب مرتب آخر الشهر، أو تشتغل أكتر من شغلانة، بس بنجتهد، فوز كاتبات كتير انتصار لنصف التجربة الانسانية".
 في السيناريو وسام سليمان وهالة خليل المعروفتان في مجال السينما، ويمنى أكرم  في السناريو للشباب، ونورا ناجي في الرواية للشباب، ونهى محمود، التى حصلت مجموعتها القصصية "الجالسون في الشرفة حتى تجىء زينب" على الجائزة الثانية في القصة القصيرة، "أحب كتابتها، وأحبها كإنسانة مجتهدة وبتحفر.."
الأستاذة الجامعية، والكاتبة الروائية سحر الموجي، ممتنة لجائزة ساويرس، باعتبارها جائزة مجتمع مدني ، وليست جائزة دولة "تغيب عن بعضها المعايير الواضحة، ويثار حولها حالة من التشكك وعدم الارتياح"، لكن جائزة ساويرس ، التى شاركت في لجان تحكيمها في بعض السنوات، لا يتدخل فيها أحد من مجلس الأمناء، ويختار لجان تحكيمها بعناية شديدة، ولها سمعة طيبة على مدار 14 سنة، استطاعت أن تدفع الكثير من الكتاب إلى الصفوف الأولى، أو تؤكد موهبة من هم في الصفوف الأولي بالفعل، وأن هناك من يستحق الجوائز والأنشطة التى تنظمها المؤسسة"بديهي إن الرأسمالية تدفع الفن والابداع، لكن حتى الآن مافيش حد غير العيلة دي قادر يعمل كده".•



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البوبجى

صرخت ابنتى. أنا مت. قالتها فى هاتفها المحمول. وكأى أب مصرى قرأت المعوذتين خوفًا على ابنتى الكبرى. واقتربت منها أسألها عن سبب م..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook