صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

فيديوهات اليوتيوب أطاحت بفضائيات الطبخ

38 مشاهدة

11 سبتمبر 2019
كتب : ياسمين عبد السلام



«كانت المرّة الأولى التى تخصص قناة لبرامج الطبخ فقط، عشان كدة كان مشروع كبير ومحتاج تحضيرات كتير وده اللى بدأت أشتغل عليه مع بداية المشروع فى نهاية 2012».

هكذا بدأت رضوى الطوريفى حديثها عن قناة cbc  سفرة، التى بدأت فيها العمل وهى تدرس بالعام الأخير بكلية الإعلام جامعة القاهرة كـscript writer ومسئولة إعداد البرامج بالقناة، حتى وصلت لأن تكون «منتجة» مسئولة عن كل ما يتعلق بعمليات الإعداد والتنسيق والجوانب الإدارية بـcbc  سفرة.
«تجهيزات وتحضيرات برامج الطبخ كثيرة وتأخد وقتًا طويلًا، ولا بُد أن يكون هناك مسئول عن تحضير مقادير الوصفات، وتحضير الضيوف الذين سيشاركون الطبخ مع الشيفات فى الحلقات، بجانب تنسيق التقارير الخارجية المتعلقة بالطبخ والأكلات وغيره، وهذا كان دورى».
نسخة طبق الأصل جاهزة
وعن الاختلاف بين التحضير لبرامج الطبخ وغيرها من البرامج تحكى رضوى: بعض الوصفات تأخذ الكثير من الوقت فى إعدادها وتحضيرها، ما يستدعى تحضير بعض الأكلات قبل تصوير الحلقة بعدد من الساعات حتى تكون هناك نسخة طبق الأصل من الوصفة التى سيتم تقديمها للمشاهد على الهواء مباشرة، وهذا يتطلب من المُعد مراجعة دقيقة للوصفات ومكوناتها لمعرفة التحضيرات اللازمة لها وتسليمها للشيف قبل الحلقة.. «كان لكل برنامج بالقناة شكل وطبيعة مميزة، وعلى هذا الأساس كنت أحضّر وصفات تناسب طبيعة كل برنامج، فبرنامج الشيف شربينى موجّه لست البيت بتكلفة قليلة، وبرنامج «أميرة فى المطبخ» موجّه للسيدات العاملات اللائى يحتجن وصفات سهلة وسريعة، وبرنامج «وسام مسعود» موجّه لمن يريد أن يبدأ أولى خطواته فى تعلم الطبخ».
فى أول كل أسبوع تحضر رضوى جلسة عمل للاتفاق على ما سيتم تقديمه طوال الأسبوع، وتفاصيل إكسسوارات الحلقة فى كل برنامج، فالقناة عبارة عن استوديو ضخم مقسّم لمجموعة من المطابخ غير المجهزة، وعلى المنتج تولى هذه المهام وإعدادها بالشكل المناسب بالتنسيق مع المُعد، وأيضًا معرفة ما ستحتاجه الوصفة المقدمة من مواد غذائية ولحوم وغيره، وطلبها من الإدارة المالية للقناة.
«منتجة برامج أكل»
طوال عامين كانت رضوى تقوم بكل هذا باعتبارها مُعدة برامج، لكنها اكتشفت أن هذا الدور لا يختلف كثيرًا عن مهمة «المنتج» التى تمت ترقيتها إليها، لتصبح مسئولة عن كل ما يتعلق بالتنسيقات الإدارية والمالية والتواصل مع إدارة القناة لتوفير جميع مستلزمات البرامج، وتوزيع إمكانيات القناة على المحتوى المقدم بكل برنامج، ما أضاف عليها عبء متابعة تطويرمحتويات البرامج والأفكار الجديدة والمختلفة التى سيتم تقديمها كل موسم، وأيضًا متابعة مونتاج وتحرير التقارير والمحتوى الذى سيتم عرضه.
مع بداية عام 2018م، وصلت القناة إلى إنتاج وتقديم ما يقرب من اثنى عشر برنامج طبخ، ولكل مجموعة من البرامج منتج مسئول، ولتصبح رضوى الطوريفى مسئولة عن وضع خريطة القناة ومحتويات وتنظيم مواعيد تقديمها، ففى البداية كانت مسئولة عن 4 برامج ومع زيادة ضغط العمل أصبحت مسئولة عن برنامجين فقط، بالإضافة إلى الجوانب الإدارية فى القناة.
«القناة هى الإدارة المالية والمسئولة عن كل ما يتعلق بالنواحى المالية وتكاليف تجهيزات المطبخ وأجور الشيفات والموظفين، ولكل برنامج ميزانية محددة أول كل عام حسب احتياجاته وحسب الميزانية العامة للقناة، لكنها ميزانية غير معلنة وتخص الشئون المالية للقناة فقط».
ميزانية الأكل وإعلاناتها
تشرح رضوى مسئولية المنتج عن تحديد احتياجات كل برنامج وطلب هذه الاحتياجات من الإدارة المالية وإن لم تتوافق مع الميزانية المحددة يتم رفضها، تلك الميزانية التى يتم تحديدها أيضًا على حسب طبيعة الجمهور المستهدف، كما أن تكلفة كل برنامج تختلف من حلقة لأخرى، حسب الوصفة وحسب الموسم المقدمة فيه، فحلقات رأس السنة والأعياد وشهر رمضان تتميز بالتكلفة المرتفعة.
«ممكن نعمل أكلة وتبوظ وكلها هتكون تكاليف مادية مهدرة، وده بيتطلب من المنتج طلب مواد إضافية ونسخ كتير احتياطى تحسبًا لأى ظرف طارئ، والإعلانات تتحمل جزءًا كبيرًا من العبء المادى،  فلكل برنامج راعى رسمى طوال العام، ويستخدم الشيف المنتج الذى يتم الإعلان عنه والراعى الرسمى للبرنامج، وهناك برامج كانت تحتوى على أكثر من 10 جهات معلنة داخل الحلقة الواحدة بالفواصل الإعلانية، وكلها استثمارات واضحة ومعلنة داخل القناة».
المستقبل لليوتيوب
ورُغم أن الجمهور لايزال يشاهد برامج الطبخ فإنها تقدم المحتوى نفسه منذ سنوات، لكن مستقبل قنوات الطبخ التليفزيونية كما ترى «الطوريفى» ستكون فى الإعلام الرقمى،  بعد أن اتجه الكثير من المعلنين لبرامج الطبخ المذاعة على الإنترنت وقنوات اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعى المختلفة، التى تتميز بالتكلفة والوصول الجماهيرى الأعلى.
وهو ما دفع رضوى الطوريفى لترك العمل بالقناة بعد 6 سنوات من عملها بها، لتعمل حاليًا كمدير محتوى بإحدى الشركات التى تمتلك قناة خاصة تبث فيديوهاتها على مختلف مواقع التواصل واليوتيوب، التى تحتوى وصفات طبخ سريعة للأكلات المصرية السهلة خلال دقائق محدودة، وتتعاقد مع شيفات يمتلكون محتوى طبخ مكتوبًا ومعدّا مسبقًا مثل الشيف وسام مسعود والشيف أسامة السيد وغيرهما، والتى لا تطلب التحضيرات قبلها بعدة ساعات، ولكن الإقبال عليها أعلى ولها مستقبل أفضل-بحسب خبرة رضوى.



التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook