صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

الأخبار

أنا اللى «لمعت» محمد رمضان!

1848 مشاهدة

29 اكتوبر 2013
كتبت: ماجى حامد



سعد سعد تحيا سعد.. من هنا كانت البداية، لا تقول لى مطرب ولا ممثل.. ولكن قول لى بداية مؤدى بيأكل عيش.. بدعا الوالدين وتوفيق ربنا ذاع صيته وأصبح اليوم رقم واحد لدى جمهوره ولدى شباك التذاكر أيضا منذ أن شاور عليه المنتج أحمد السبكى ليبدأ معه رحلة طويلة من الأعمال السينمائية الناجحة تجاريا طبقا للإيرادات بداية من لخمة راس، شارع الهرم، ابقى قابلنى، حصل خير وأخيرا فيلم عش البلبل الذى يشارك من خلاله كضيف شرف بأكثر من أغنية.. إنه سعد الصغير الذى أكد لى أنه الحمد لله وبفضل دعوات أمه أصبح اليوم فى «كى جى تو» تمثيل بعد أن ظل لسنوات طويلة ممثلا «كى جى وان».. فهو الآن فى مرحلة تحضير لمفاجأة كبيرة لكل جمهوره سواء على مستوى التمثيل أو الغناء كبداية لمرحلة جديدة..
فلنرى ما هى المفاجأة؟! وما هو مدى تأثيرها على جمهوره ؟!
 
∎ بداية قلت لى قبل أن نبدأ حوارنا: إن فيلم عش البلبل لا ينسب لك نجاحه أو فشله وأن مشاركتك من خلاله كانت مجرد مجاملة لكريم عبدالعزيز والسبكى؟
 
- سعد: «بالضبط كده زى ما فيلم حصل خير كان الهدف منه تلميع محمد رمضان لشق طريقه فى السينما، عش البلبل كان البداية حتى يشق كريم طريقه فى السينما، فالسبكى بهذا الفيلم كان هدفه أن يصنع نجومية كريم، فطلب منى مشاركته فى الفيلم، فوجدت أنه ليه لأ طالما أنى سبق وفعلتها مع أخويا وصديقى محمد رمضان وبالفعل جاءت مشاركتى مجاملة لكل فريق العمل وخصوصا كريم لأنه صديقى وحبيبى وأيضا السبكى وبجد كريم تعب على الفيلم، فبالنسبة لنا جميعا كان فيلم زى أى فيلم بنحضر لتصوير المشهد الخاص بنا وانتهى لكن كريم كان عارف أهمية هذا الفيلم بالنسبة له وعلشان كده اجتهد كتير وذاكر كتير قبل بدء التصوير وبرأيى الفيلم ظهر بشكل حلو جدا وده كافى كدليل على تعب كريم والمخرج والكاتب ومنتج الفيلم الحج السبكى».
 
∎ جاملت وأكيد فى انتظار رد المجاملة.. تفتكر بعد كل ما وصل إليه رمضان وكريم من نجاح وبطولات هما على استعداد لرد المجاملة بالمشاركة فى فيلم ينسب نجاحه أو فشله لسعد الصغير؟
 
- سعد: «كتير قوى من الفنانين والفنانات رفضوا صراحة العمل فى فيلم يحمل اسم سعد الصغير لأنه فى النهاية الجمهور اللى هيشترى تذكرة سينما داخل علشانى أنا وشوفى بعينيك الجمهور وهو بيطلب التذاكر بالضبط كده «عايزين تذكرتين لسعد الصغير مش أى اسم تانى»، أما كريم ورمضان أرى أنهم لايرفضون مشاركة سعد بطولة فيلمه، قول لى ليه؟! لأنهم مش من نوع البشر قليل الأصل».
 
∎ بمناسبة دردشتك قبل الحوار قلت لى نفسى أعمل سينما بجد.. هذه العبارة قد تحمل دلالات كثيرة، أولها سينما بجد بمعنى؟
 
- سعد: «نفسى أخرج للجمهور تفاصيل كتير عنى وعن حياتى، مش سعد الصغير لا سعد اللى كان بيشتغل فى يوم من الأيام عند مصطفى بتاع الأنابيب، إزاى وصلت حتى أكون سعد الصغير اليوم، بعد تعب ومجهود إلى أن أراد ربنا أنه يعوضنى».
 
∎ وبالنسبة لكل أعمالك السابقة كيف يمكن اعتبارها إذا لم تكن سينما بجد؟
 
- سعد: «علشان كده أنا قلت نفسى لأن ده حلم، أما أى كلام تانى يبقى معناه أن أفلامى السابقة فعلا كانت أفلام هلس، بس الواقع أنا قدمت سينما قبل كده وأفلام وش السعد على، بس كلها كان الاعتماد على صوتى مش الموهبة، لا أنا نفسى أظهر موهبتى، أفلام السبكى، الفيلم من دول عقبال ما آجى أنطق يكون خلص».
 
∎ صوتك وليس الموهبة.. تقصد من ذلك أنك بعد كل ما قدمت من أعمال سينمائية لا يمكن اعتبارك كممثل بل كمطرب على حسب كلامك؟
 
- سعد: «البعض أكيد بيدخل الفيلم تركيزه يسمع سعد الصغير بدل ما يدفع 100 جنيه لا، يدفع 2 جنيه، لا ومش هيسمع سعد لوحده، كمان هيتفرج على دينا وعلى فيلم سينما، لكن فى جمهور بيتابع وبيحب سعد ده بقى بيدخل علشان يقيم سعد وعلى أساس كلامه أنا بقدر أعرف إذا كنت نجحت، تقدمت، او وقعت»!!
 
∎ من كلامك أيضا نقدر نقول إن صوت سعد هو الفرس الرابح فى كل الأعمال التى شاركت فيها؟
 
- سعد: «لا، أنا ما قصدتش كده بالتأكيد، فإذا سألتينى أنا شايف نفسى إزاى طول الفترة الماضية أقول لك مطرب وممثل كى جى وان، ومن هنا ورايح أنا ممثل كى جى تو عايز أمثل بجد أجرى وأبكى وأقفز من فوق كوبرى واتصاب زى أى ممثل رجلى تكسر، كده بس أقدر أقول أنى بمثل مش اللى كنت بعمله خالص».
 
∎ سعد.. إنت شايف نفسك مطرب؟
 
- سعد: «بصراحة لا، أنا مؤدى وهبقى ممثل، اللى يقدروا يقولوا على نفسهم مطربين هم على الحجار، محمد الحلو وكونى لسة على الساحة لحد النهاردة كله بفضل ربنا ودعا الوالدين لأنى تعبت كثير فى حياتى، فربنا بيعوضنى».
 
∎ الموهبة التى كنا نتحدث عنها منذ ثوان ماذا عنها؟
 
سعد: «الزمن الجميل راح، هانى شاكر ومحمد الحلو قاعدين فى البيت واللى شغال هو سعد وشعبان وأوكا وأورتيجا وأمينة وبوسى والليثى وغيرهم، المطلوب فلان اللى بيتشقلب على الجدران واللى بيرقص على الترابيزات واللى يقلع جاكيته مش هدومه كلها ويرقص بيها مع الجمهور هو ده الموجود والمطلوب أما موهبة وصوت حلو ونفسى أسمع يبقى أسطوانة لأم كلثوم أو وردة أو محمد الحلو وفى البيت لأنه ببساطة دول مش بتوع أفراح وحفلات».
 
∎ بمناسبة الحديث عن أوكا وأورتيجا أو مغنيين المهرجانات كما يطلقون على أنفسهم، ما هو رأيك فيهم وهل هذا الجيل الجديد قادر على سحب البساط من تحت سعد وشعبان وعبدالباسط؟
 
- سعد: «مش غرور.. صعب، جربوا كثير قبل كده حتى قبل أوكا وأورتيجا وفشلوا، وكتير فى ثوانى ظهروا وفى ثوانى اختفوا، ببساطة فى سر وراء استمرارنا، بغض النظر عن الفن والموهبة وغيره، التطور ومسايرة العصر، سعد ما بيعرفش يغنى وشعبان ما بيعرفش يغنى بس هما موجودين ومستمرين وعندهم جمهورهم ومطلوبين ولو مين ظهر وقدم إيه، فنصيحتى للثلاثى أوكا وأورتيجا وشحته لازم يطوروا من نفسهم لأن إذا تجاهلوا التطور فى أعمالهم صعب يستمروا وبدليل أن أول اختبار لهم وهو الفيلم وقعوا ومى كساب بجد ظلمت نفسها بالفيلم ده، هى فكرت أنا صوتى حلو والشابا دى هى الموجودة على الساحة النهاردة فبالشغل معهم هشتغل وهبقى موجودة وهنزل أفراح والنتيجة الفيلم وقع لان السيناريو أصلا وحش».
 
∎ شعبان ما بيعرفش يغنى، برأيك ماذا يفعل؟
 
- سعد: «الكل بياكل عيش، أنا بأكل عيش وشعبان بياكل عيش والكل بياكل عيش، أى فنان هييجى يواجهنى ويقول لى أنا بقدم رسالة، هرد عليه وأقول له لا أنت بتاكل عيش، احنا مش الشيخ الشعراوى رحمة الله عليه اللى اتعلمنا على يده كتير، أى رسالة لما أقول العنب العنب العنب، لما أقول كله ضاع كله اتكسر، حبيبى أنا مش عارف أعيش من غيرك كده تخاصمينى، كده تصالحينى، وعلى كده كله حب، علشان كده لكل من يستحقر هذا الجيل اللى أنا منه أحب أقول له احنا مش بنغنى وعارفين كده احنا بناكل عيش».
 
∎ الكلام أخذنا ونسيت أسألك، بمناسبة الحديث عن السينما اللى بجد، يا ترى هتكون مع السبكية؟
 
- سعد: «مش شرط، الفاصل بينا السيناريو، هو أنا مش احتكار على السبكية، لو وجدت الموضوع اللى بتمناه وهيقدمنى بشكل مختلف هعرضه فى البداية على السبكى لأنى حابب خلطة السبكية عجبه»، دايما اللى بيشغل بال السبكى فى البداية هو السيناريو، علشان كده أنا عارف أنه هيقول لى السيناريو عامل ازاى وهيطلب يشوفه»، ما عجبهوش، أكيد هيعجب شخص تانى».
 
∎ وما رأيك فى الهجوم المستمر عليه رغم أنه قدم للسينما من قبل مجموعة من أنجح الأفلام لكبار النجوم؟
 
- سعد: «مظلوم.. والمشكلة مع الحاج أحمد السبكى إن أسلوبه فى الدفاع عن أفلامه يزيد من الهجوم عليه لأنه شايف أنه على حق والهجوم حتى قبل مشاهدة الفيلم، فمثلا أيام حكم الإخوان خرج كم مرة وهاجمهم وبصراحة ومن غير أى تزيين للكلام وده اتسبب له فى مشاكل كتير ولكن لأنه إنسان بيعرف ربنا وعمره ما ظلم فرد ربنا بيكرمه».
 
السبكى مدرب شاطر دوره مراقبة أى وجه جديد إذا وجد فيه اللى هو عايزه انتهى، وبيراقب السوق كويس وبيعرف مين ممكن يكسب منه، وبدل ما أجيب السقا أو سعد وأدفع 12 مليون جنيه، أجيب واحد ادفع له 30 جنيها مثلا وكمان أكسب من وراه هى دى نظرية السبكى».
 
∎ إذا قلت النقيب مصطفى كامل لا الفنان مصطفى كامل وشكل العلاقة بينكما؟
 
- سعد: «النقيب الفنان كله واحد عندى واختصاره سلام ربنا لا هو يجيب سرتى بسوء ولا أنا أحاول أجيب سرته بأى سوء خاصة أنه فى المرة السابقة أنا ما بادرتش بأى شر هو اللى صحى من النوم فجأة ووصفنى بالأراجوز، وأنا مكنتش بصدق أنه بيشتمنى فى كل مكان لحد ما ظهر على التليفزيون وشتمنى على الهواء، اللى بيشتغلوا حالى معدودين أنا واحد منهم وأمينة والليثى وكاريكا وبوسى وحجازى وحمادة هلال، كل دول فى فرح بثمن حكيم أو مصطفى وأنا بكلمك عن فرقة عدد أفرادها55، 60 فردا مش 10 و 15 فردا».
 
∎ أخيرا إذا قلت شمس؟
 
سعد: «لا تعليق».


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook